أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - البيئة الفلسطينية ما بعد النكبة!















المزيد.....

البيئة الفلسطينية ما بعد النكبة!


مؤيد الحسيني العابد
الحوار المتمدن-العدد: 3386 - 2011 / 6 / 4 - 22:07
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    



في الحقيقة لم يمرّ يوم من الايام التي مرّت على الامّة إلاّ وملايين تصرف وتتبعثر لعمل ما يسمى بالتطبيع مع دويلة (إسرائيل) الطارئة على المنطقة بكل حاضرها وتأريخها. وكانت النتائج كرهاً على كره لهذا الظلم المتجمّع على تلك الأرض ممّن يسمّون أنفسهم شعباً لتلك الدويلة التي تريد أن تقحم الملايين العربية والاسلامية بفلسفة لعلها تعبر بها الى شاطيء أمين إسمه السلام! مع هذه الدويلة، فكان هذا الشاطيء عاتياً هيّاجاً لكلّ إستبداد صادر من هذه الطغمة الفاسدة وممّن يسيرون في ركابها! وممّا نتجت هذه السياسة الرعناء من حكّام فاسدين في العديد من الدول العربية التي سلّمت الى هذا الكيان الغاصب كلّ ما ملكت! شيء يسجله التأريخ لهؤلاء مثلما سجّل للمتخاذلين عبر التأريخ وخلّفوا اللعنات عليهم.
لقد أنتجت هذه الانظمة الفاسدة الحاكمة في الدول العربية فلسفة جديدة هي فلسفة الخنوع والرضوخ الى الإملاآت الامريكية الصهيونية والتي أودت بالسياسة العربية في معظم دولها الى الاستسلام بحجة السلام والى هدم الاقتصاد العربي (فمعظم الدول العربية ترزح تحت نيل ديون تصل الى المئات من المليارات من الدولارات وما زالت عجلة المديونية تلف هذا الاقتصاد كلما مرّ الزمن ككرة الثلج) بحجة بناء الاقتصاد الجديد تحت مسمّى العولمة التي أنتجت سياستها من ضمن ما أنتجت العديد من الأساليب في مجال الفساد الأخلاقي والتربوي بل وحتى العلمي( كل الدول العربية تخضع بحوثها الى رقابة صارمة بينما ترى المراكز البحثية للكيان الصهيوني تلعب في ساحة المحضور! ونظرة الى مركز حيفا للبحوث أو مراكز بحوث تل أبيب وديمونة وغيرها تريك كم هو الصلف الذي تفرضه العولمة الامريكية والآراء الجديدة التي تردد ألسنتها أنّ العالم أصبح قرية صغيرة إلاّ أنّ هذه القرية لا تشمل البيت الصهيوني اللامكشوف ولا أحد يدري ماذا يحتوي!!).
تلعب السلطات الإسرائيلية العديد من أدوار التخريب ومنها الدور الكبير في عمليّة إبادة منظّمة، للجنس البشريّ الفلسطيني(بالإضافة لما تقوم به من إبادة مستمرّة للأرض والإنسان في جنوب لبنان وفي الأراضي السعودية المحتلّة التي لا يعلم الكثير كم من النفايات النوويّة والكيميائيّة دفنت فيها!) بأسلوب الموت البطيء، حيث تعوّل هذه السلطات المتعاقبة على قيادات سلطة الإحتلال، على الزمن وعلى قدرة الدويلة في تصميمات متعددة ومدروسة لدفن النفايات الكيميائيّة الصادرة من المصانع والمعامل من داخل كيان (إسرائيل)، بالإضافة الى التعامل المشبوه مع النفايات الصادرة من مفاعلات هذا الكيان ودفنها في الاماكن التي تؤدي بها الى الزحف والتسرب المستمر الى الاراضي الفلسطينية ويساعدها على ذلك قضمها المستمرّ للاراضي التي بات التحكم بها وببيئتها عموماً، أمراً واقعاً. حيث تلاحظ في كلّ فترة زيادة التدفقات الملوثة، يرافقها إعتداء مستمر في الزحف وإبتلاع أراض جديدة حيث هذا التمدّد والتوسّع في الاراضي الفلسطينية يستغلّ كلّ حين لدفن ما يمكن دفنه من النفايات السائلة والصلبة شديدة الحساسية والمسببة للعديد من الإصابات والمسبّبة للعديد من الامراض الخطيرة!(إطّلع على مقالنا: من مشكلات النفايات النووية في منطقتنا!) بحلقاته الثلاث في:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=146276
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=150724
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=160030
والعجيب! يأتيك كلّ يوم تصريح جديد حول نشاطات نوويّة وصناعيّة في بلدان قد أثبتت الوكالات الدوليّة بالأدلّة العلميّة خلوّها من أي تأثير بيئيّ غير موزون وبعيداً عن الحسابات المعروفة والمكشوفةّ. لقد هدّد الرئيس الامريكي السابق بوش الإبن من محرقة نوويّة إذا إمتلكت ايران السلاح الذريّ! فكان التخطيط لتوريط وتطويق ايران والدول المتحالفة معها بمشاكل بعيداً عن القضيّة الاساسيّة التي تقف فيها هذه الدول ضدّ المشروع الامريكي الصهيونيّ الرجعي العربيّ ليصبّ في خانة التهديد لايران إذا سارت في مشروعها النوويّ والذي كان ومازال سلمياً وقد أشرت بالادلّة العلمية والتوثيقيّة الى ذلك! بينما يتمّ السكوت المطبق على ما تفعله دويلة إسرائيل من أعمال خرقت بها كلّ الاعراف الدولية والمعاهدات والاتفاقيات الدوليّة! ويشير العديد من المتخصصين إلى مدى الخطورة التي ترافق عمل وتصرف هذه الدويلة واين يكمن ذلك الخطر.
لقد أشار العديد من المحلّلين الإسرائيليين الى أنّ الامر ليس خافياً على الجمهور (الإسرائيلي) إلا أنّ العيون العربيّة المتخاذلة تغلق عن ذلك القول والفعل!
يقول ((إيهودي عاري كبير المعلقين في القناة الأولى في التلفزيون الصهيوني، إن منطقة "حلوتسا" الواقعة داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة 1948م) والمحاذية تمامًا لقطاع غزة ، تستخدم منذ زمن لدفن المخلفات الذرية الناتجة عن العمل في مفاعل " ديمونا "))#
((وأضاف أن إسرائيل عكفت على دفن مخلفاتها الذرية منذ أواخر الستينيات في هذه المنطقة، التي تتميز بقلة الكثافة السكانية بشكل كبير مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي كلينتون قام بإجراء تنسيق تام مع إيهود باراك رئيس وزراء الكيان الصهيوني حول إختيار هذه المنطقة بشكل خاص، لتكون مرشّحة للتبادل مقابل الأراضي الفلسطينية الخصبة التي أقيمت عليها التجمعات الاستيطانية ، حيث أن (إسرائيل) تفكر في التخلص من هذه المنطقة منذ زمن بعيد))##
ويشير وزير البيئة الفلسطينيّة في هذا الشأن الى أنّ((كان لدى وزارته بعض المعلومات غير المؤكدة التي تشير إلى أن إسرائيل قد تكون تستخدم المناطق الحدودية من قطاع غزة لدفن مواد مشبوهة ولم يكن هناك تأكيد لهذا النبأ إلى أن بدأت مصادر إسرائيلية الآن تتحدث عن هذا الأمر علانية))$.
من العجيب أن السلطة الفلسطينية على مدى ليس بالقصير تطالب بالترخيصات المهمة للحصول على الموافقات اللازمة في الاذن لادخال أجهزة لفحص المياه والتربة التي يشك في تلوثها المضاعف، الا أنّ (إسرائيل) ترفض بل وتزيد في عدم السماح لهذه الاجهزة بالدخول الى الاراضي الفلسطينية! وترفض إستقبال أي منظّمة للتدقيق فيما يقال حول تلويث الأرض والمياه الفلسطينيّة!
تشير العديد من التقارير التي تتسرّب من بعض المستشفيات والمراكز الصحية الى أنّ إصابات متعددة باتت تلاحظ بين الكبار والصغار في غزة والضفة الغربية(المناطق المحاذية للشريط مع كيان اسرائيل!) حيث باتت حالات متعددة من الصرع بين الأطفال ومشاكل متعددة في القلب والشعور المستمر بين العديد من الشباب والصغار بالصداع المستمر! حيث يشير أحد التقارير الصادرة من الامم المتحدة (بعد سفر فريق من الخبراء من الامم المتحدة في شتى أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة بعد الضغط الكبير على السلطات الاسرائيلية بالسماح الى فرق من هذا النوع للدخول ولو بشروط معينة!) إلى وجود تلوّث واضح للمياه في قطاع غزة لأسباب كثيرة منها عدم معالجة مياه الصرف الصحي وعدم وجود إمكانية لمعالجة النفايات السامة ومشكلة إستنزاف البيئة الطبيعية من داخل غزّة والتسرّبات التي تأتي من خارج القطّاع!
وقد لوحظ أنّ الموارد المائية الاساسية تتعرّض لضغط شديد بسبب الاعتماد على المياه الجوفية بشكل كبير وبالتالي سيؤدي ذلك الى سرعة الاصابات الكبيرة بهذه التلوثات متعددة الاشكال وتعدد المواد المسببة لهذه الانواع المتعددة من التسمّمات. خاصة اذا ما علمنا ان ما يؤخذ من المياه الجوفية في غزة 31 مليون متر مكعّب أكثر مما يضاف الى هذا الخزين! وبالتالي سينخفض مستوى المياه بشكل كبير وزيادة تركيز التلوث بإستمرار مع مرور الوقت أي أنّ زيادة إستهلاك المياه الجوفية والاستمرار في التلوث سيصبح متوالية عددية تزيد من نسب الاصابات كلّما مرّ الزمن مع التراجع الواضح في معالجة الكثير من الحالات المرضية والعجز الكبير في المصحات وأماكن العلاج!
ومن المشاكل الكبيرة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني هو هذا الفساد الكبير الذي أدى الى المساومة على صحة الناس حيث تباع الكميات الهائلة من المياه على أنّها معالجة ونظيفة وهي في حقيقة الامر تحتوي على كميات من النترات والكلوريد والعديد من مكونات المبيدات وبالتالي القول أنّ هذه المياه بطبيعتها لا تصلح لا للشرب ولا للزراعة! حيث لوحظ جليا موادا من الدي دي تي وموادا سامّة أخرى، مثل حمض هيدروسيانيك والأنيلين علاوة على وجود كميات كبيرة من الأمونيا وهي من أكثر ملوثات الأنهار وقد لوحظ أنّ هناك جانبين من التلوّث بهذه المادة أحدهما هو ما ينتج من المصانع وما يأتي من مياه المجاري التي تطرح في الأنهار، وبهذا ينتقل الأمونيا ليلوّث الأراضي الزراعية والمياه الجوفية، وهذا يعني أنّ هذه المادة تحتاج إلى المعالجة الصحيحة التي لاتتوفّر في الأراضي الفلسطينية بنسبة جيدة. فلذلك لوحظت كميات من العديد من هذه المواد في المياه$$
يوجد في الأراضي الفلسطينية العدد القليل من محطات المعالجة لمياه الصرف الصحي بالاضافة الى ماتعانيه هذه المحطات أصلا من نقص حاد في قطع الغيار لمعالجة أي خلل يحصل في هذه المحطات. لذلك فبين الفينة والاخرى تتسرب كميات هائلة من المياه الملوثة الى المياه الجوفية والانهار والبحر الابيض المتوسط وذلك بسبب الاعطال التي تحصل في المحطات والتي لا يمكن معالجتها للاسباب التي ذكرت. لقد أشار التقرير الصادر عن الامم المتحدة إلى الحالة المقلقة بسبب عدم وجود الظروف المناسبة والمقبولة بيئيّاً.
إنّ العديد من الحالات لوحظت وهي حالات انبعاث الديوكسين السام بشكل كبير. وهذه المادة من المواد شديدة السميّة بحيث تأتي بعد التسمّم بالنفايات النووية والذرية المشعّة، خطورة!(لقد تركت العديد من العائلات بيوتاتها في العديد من البلدان بسبب هذه المادة أو المواد العضويّة المذكورة بينما نلاحظ المواطن الفلسطيني لا يتحرّك من بيته للأسباب المعروفة! فإلى أين يذهب!!؟)، والديوكسين من المواد الخطيرة التي تؤثّر على آلية عمل الخلايا الحيّة بل والجينيّة فتسبب السرطان وضعف المناعة وإضطرابات الجهاز العصبيّ بل ويصل الأمر إلى حالات كثيرة من الإجهاض أو تشوّه المواليد! ويمكن أن تكون تأثيرات الديوكسين واضحة ويمكن أن تكون مخفيّة لتظهر بعد سنوات!
وفي الأراضي الفلسطينية القريبة من المدن(الإسرائيليّة!) أو المستوطنات هناك الكميات الهائلة من النفايات غير المعالجة من المواد العضويّة المكلورة(التي تحتوي على الكلور) واللدائن والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب الضارّة، كلّها تحوي الدايوكسين! والتي ستتسرّب الى المياه الجوفيّة التي يعتاش عليها الناس للشرب أو الزراعة!
لقد عانى ويعاني الشعب الفلسطينيّ من معاناة التلوث المركّبة، التسمّم المستمر من قبل (اسرائيل) من البيئة التي يدفع بها الى التدمير والى الشعب الذي يعاني من المواجهة المباشرة حين الاشتباك الذي بات مستمراً حيث تستخدم القوات المعتدية العديد من الغازات والمواد الملوّثة وذلك بإستخدام الأسلحة الكيميائية، غير القانونية في الأراضي المحتلة. لقد أجريت العديد من التحليلات التي أجريت في مختبرات خارج فلسطين اثبتت ان كيان (إسرائيل) قام باللجوء إلى إستخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة واليورانيوم المنضب. وقد أشار مؤتمر وزراء البيئة العرب (بأنّ كيان إسرائيل قام بنقل كميات كبيرة من المنتجات الكيميائية الخطرة إلى داخل الأراضي الفلسطينية مما ادى الى تلوث المياه الجوفية بشكل خطير). وقد أشارت العديد من التقارير إلى أنّ(اسرائيل رفضت قبول وفد من الأمم المتحدة للبيئة والوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول الى الاراضي الفلسطينية للنظر في الوضع)@
لقد كان ومازال التسمّم للمواطن الفلسطيني يعتبر من الأمور التي تواكب الحياة في الأراضي المحتلة وفي الأراضي التي يقطنها الفلسطيني ممّا تبقى من أرض غير محتلّة! ومن هذه المصائب التي يتعرّض لها هو التضرّر الكبير الذي يتعرّض له الشباب بالدرجة الأساس وتكمن الخطورة في ظهور العديد من الأعراض الخطيرة على هؤلاء برغم المناعة الكبيرة التي يمتلكون! وهذا الجمع من الشباب وخاصة الطلبة يصابون بين الحين والآخر بإغماء وخاصة في الضفّة الغربيّة(منذ بداية الثمانينيّات الى الآن!) بسبب الهستيريا الجماعيّة، بالإضافة الى الإصابات المتكررة بالدوّار. علاوة على ما ذكرنا من أعراض، آنفاً.
رغم كلّ ذلك تلاحظ النفاق العربي من أنظمة سياسيّة ووسائل إعلام عديدة(الجزيرة القطريّة، العربية السعودية، الشرقيّة السعودية التي تعتبر نفسها عراقيّة وهي بعيدة كلّ البعد عن أخلاقيات العراقيّة الحقّة!) ووسائل إعلام أخرى تسير في ركاب القضاء على النظم التي تسير ضدّ المشروع الامريكي والصهيوني في المنطقة. هل من هذه القنوات من سلّط الضوء على حالات التسمّم المذكورة وتلوّث الارض والشعب معاً هناك؟! ومن منهم وقف الموقف الصحيح بإتّخاذ الإجراءات المناسبة في التهديد والمقاطعة وعدم التعاطي مع هذا التطبيع الإعلاميّ المخزي الذي إبتدأته قناة الجزيرة منذ سنوات؟!
ولنا عودة بإذنه تعالى
د.مؤيد الحسيني العابد
Mouaiyad Alabed
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:

# و ##
http://www.insanonline.net/print_news.php?id=5193
$
نفس المصدر السابق
$$
http://sverigesradio.se/sida/artikel.aspx?programid=83&artikel=178341
@
http://www.informationliberation.com/?id=19010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,929,814,731
- الزلزال ومحطة فوكوشيما الكهرونوويّة اليابانية الحلقة الثالثة
- بين حرقين لكتاب الله الكريم! ومشروع التصدّي للفتنة!
- الزلزال ومحطة فوكوشيما الكهرونووية اليابانية الحلقة الثانية
- مجزرة البحرين..وفتاوى القرضاوي!
- الزلزال ومحطة مفاعل فوكوشيما الكهرونووية اليابانية- الحلقة ا ...
- أوراق ليبيّة من ذاكرة مؤجّلة! 2
- أوراق ليبيّة من ذاكرة مؤجّلة!
- هوس الأسلحة الأسطوريّة.. فراغ في فراغ!
- المواجهة العسكريّة.. هل هي قادمة بالفعل؟! الحلقة الثانية
- النسبية والحقيقة المطلقة
- الفراغ بين الفيزياء والفلسفة!
- المواجهة العسكريّة.. هل هي قادمة بالفعل؟!
- الوضع في العراق والهروب الأمريكي من الساحة!
- هل لنا من القدرة؟! حول مقترح تفعيل الطاقة النووية للأغراض ال ...
- بين الفيزياء والفلسفة.. عشق دائم!
- التلوّث البيئيّ من تواجد جيوش الإحتلال على أرض العراق
- قوانين الفيزياء وحكومتنا الرشيدة.. القادمة!
- أسلحة الدمار الشامل في (أسطول الحريّة)!
- التلوّث الإشعاعي في العراق بين مدّ الواقع وجزر السياسة الحل ...
- (تشرنوبيل) والتأريخ النووي...


المزيد.....




- في إيطاليا.. عقوبة بسبب الاحتفال بهدف الفوز
- هجوم الأهواز.. أين وكيف سترد إيران؟
- عضو بالإصلاح: الجبوري خسر في الانتخابات وانسحابه لن يؤثر على ...
- 30 مرشحاً للرئاسة والخلافات تحتدم بين الأكراد
- بعد البصرة .. أزمة تضرب ذي قار ونزوح أكثر من 2000 عائلة
- الديمقراطي ينفي اتفاقه مع الوطني حول تبادل منصب رئاسة الجمهو ...
- الغاء مذكرة القبض بحق محافظ البصرة وتقديم أدلة تدين قائد شرط ...
- الزاهد يطالب الجمعية العامة بادانة العنصرية والاستيطان في فل ...
- العثور على مخبأ للأسلحة لدى مهاجرين عرب في أوروبا
- بومبيو يكشف معلومات جديدة عن القس الأمريكي المحتجز في تركيا ...


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مؤيد الحسيني العابد - البيئة الفلسطينية ما بعد النكبة!