أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - تعليق على مقال نايف سلوم الاقتصاد السياسي للاحتجاجات في سوريا















المزيد.....

تعليق على مقال نايف سلوم الاقتصاد السياسي للاحتجاجات في سوريا


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 3367 - 2011 / 5 / 16 - 07:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- هناك محاولة لنسبة كل أسباب الاحتجاجات و الغضب الذي تعبر عنه لبداية السياسات النيوليبرالية , صحيح بلا شك أن السياسات النيوليبرالية قد فاقمت من أزمات الطبقات الاجتماعية الأكثر فقرا و تهميشا في سوريا و حضرت بالتالي للانتفاضة الحالية لكن هذا يغفل حقيقة هامة جدا هي ان الأزمة التي انفجرت في آذار الماضي أقدم من ذلك بكثير و أن التهميش السياسي و الاجتماعي يعود إلى فترة أقدم من ذلك بكثير , التوقف عند السياسات النيولبرايلة وحدها قد يظهر نمط رأسمالية الدولة الذي نشأ بعد 1963 على أنه بريء من الأزمات التي انفجرت في آذار الماضي , أو حتى ربما أن العودة لهذا النمط هو الهدف المنشود للجماهير أو لليسار السوري مثلا , خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار موقف الكاتب من الخط السياسي لنظام رأسمالية الدولة البيروقراطية الذي ظهر منذ آار 1963 و تكرس منذ 1970 .
- صحيح أن أنظمة رأسمالية الدولة كانت توفر ما كان يسمى في الصين بالطاسة الحديدية , أي جملة من الحقوق الأساسية لكن هذا في مقابل تهميش سياسي كامل للبشر خارج البيروقراطية الحاكمة , و أيضا كان هناك استغلال حقيقي تمثل في إنتاج العمال و الشغيلة عموما لفضل القيمة التي كانت البيروقراطية الحاكمة توزعها وفق مصالحها هي , صحيح أيضا أن جزءا أساسيا منها كان يذهب لتمويل تعزيز النظام و تقويته و محاولة توسيع نفوذه عن طريق ما سمي يومها بمساعدات لدول العالم الثالث , خصصت لكسب أنظمة مثل النظام السوري إلى جانب أنظمة رأسمالية الدولة التي كانت تسمي نفسها اشتراكية و لتمويل سباق التسلح مع الغرب الرأسمالي , لكن أيضا و خاصة منذ سقوط خروتشوف أخذت البيروقراطية تحتفظ بقسم هام كان يتزايد من فضل القيمة هذا لنفسها , استشرى الفساد تدريجيا خاصة في حقبة بريجنيف و أصبح علنيا في أواخر أيامه , هذا التطور أيضا شاهدناه في النظام السوري الذي تفرغ أولا لتشديد قبضته على الحياة السياسية في سوريا و قدم لذلك تنازلات هامة للطبقات الفقيرة مقابل قبولها بتهميش سياسي كان لا يساوم عليه أبدا و الذي عمل بإصرار على تحويله تدريجيا إلى استسلام مطلق لهيمنة أجهزة أمنه و مؤسساته البيروقراطية قبل أن يبدأ بالاستيلاء على جزء متزايد من الثروة الاجتماعية لنفسه فيما بعد
- صحيح أيضا أن الفئات و الطبقات الاجتماعية التي تشارك اليوم في الانتفاضة متنوعة , هذا ببساطة لأن النظام قطع عمليا كل صلاته بأية قاعدة اجتماعية , عدا بعض التجار و الصناعيين المرتبطين به , و تحول تدريجيا للاعتماد على ركيزة أساسية هي أجهزة الأمن فقط , بدأ هذا منذ 1963 و تصاعد مع المواجهة بين النظام و الإخوان التي انتهت بإقامة نظام بوليسي متكامل , هو اليوم أحد أهم هدفين أساسيين للانتفاضة السورية إلى جانب منظومة النهب التابعة للنظام
- تطور النظام نحو النيورليبرالية لم يكن نتيجة ضغوط خارجية فقط , لقد كان أيضا استجابة لحاجة داخلية , من داخل النظام ذاته , لضرورات حل إشكاليات إدامة سيطرته و إشكاليات الشكل السائد لعلاقات الإنتاج و الملكية , شاهدنا أنظمة أقل تأثرا بالخارج , تحمل نفس طبيعة النظام السوري , تتبنى نفس هذه السياسات النيوليبرالية , كالنظام الإيراني و الروسي و الصيني مثلا , لقد حققت السياسات النيوليبرالية تراكما رأسماليا سريعا لصالح النخب الاجتماعية المرتبطة مباشرة بالنظام , مقابل تراجع هائل في ظروف حياة غالبية السوريين ,
- من الصعب القول أن الثورات العربية هي جزء من المشروع الأمريكي للشرق الأوسط , الحقيقة أن هذه الثورات قد فاجأت الأمريكان بقدر ما فاجأت الناس و الأنظمة في الشرق الأوسط , من الممكن طبعا أن تتمكن أمريكا بالتعاون مع النخب المحلية من إعادة فرض نخب موالية في مكان الأنظمة التي سقطت و تلك المهددة بالسقوط , بما في ذلك النظام السوري نفسه , لكن هذا غير مضمون و هو مفروض عليها و لم يكن خيارها أبدا , و بالمقابل من الممكن أيضا أن تتمكن الجماهير الثائرة من فرض مشروع بديل لكل هذه المشاريع أي معادي للإمبريالية و للنخب المحلية المرتبطة بها , هذه هي سمة الثورات عموما و لا توجد طريقة أخرى لإحداث التغيير دون أن تترافق الآمال بتغيير شعبي ديمقراطي مع مخاطر الانتكاسة أو صعود الثورة المضادة ,
- قضية الإعلام مهمة جدا , أنا لا أعتقد أنه يوجد أي تضليل إعلامي , هذه كذبة يرددها النظام على أمل أن يبرر و يخفي جرائمه , القضية أن العالم أصبح قرية صغيرة و لا يمكن للنظام إخفاء جرائمه كما كان عليه الحال في السابق , جرائم و مجازر النظام في الواقع تفوق بكثير ما يعرف أو ينشر على الفيسبوك و اليوتيوب و الفضائيات , لكن هذا القليل الذي يخرج للعلن يحرج النظام و يضعه في موقع الدفاع أو المتهم بممارسة القمع الوحشي ضد الشعب السوري , النظام يقوم بكل شيء في الخفاء لسحق الانتفاضة و إعادة فرض الصمت و الخوف لكن دون جدوى , و يريد أن يسمح له بذلك دون أن يفتضح أمره , أن هذا غير ممكن اليوم لا فضل فيه للقوى الإمبريالية , من الصحيح تماما أن إعلام القوى السائدة ينطلق في تغطيته للحدث السوري من مصالحه الخاصة , لكن وسائل الإعلام المرتبطة بالقوى المهيمنة لا تحاول في معظم الحالات أن تصعد تغطيتها للانتفاضة أبعد من محاولة تعزيز مصداقيتها من جهة و وصم الانتفاضة بالأوصاف التي تتناسب مع هذه الأغراض , هكذا مثلا يفهم نوعية الضيوف الذين تستخدمهم لتقول على ألسنتهم ما تريد أن تقوله عن الانتفاضة ,
- هناك مبالغة في أهمية المعارضة السورية في الانتفاضة , صحيح أنها في السنوات الأخيرة خاصة منذ 2005 نحت كالنظام منحى أكثر قربا من النيوليبرالية , لكن الانتفاضة السورية نفسها , و الموجة الثورية العربية الحالية عموما , شكلت ضربة لكل احتمالات التغيير من الأعلى إما من قبل النظام أو بيد الخارج الإمبريالي , و هذا أيضا لا يقلل من أهمية بعض مبادراتها في كسر حاجز الصمت و الخوف في الشارع , لكن الانتفاضة عفوية أساسا و لا يستطيع أحد أن يزعم أنه وراء انفجارها أو استمرارها
- الحديث عن إصلاح النظام هو شيء ينتمي لما قبل 18 آذار 2011 في سوريا , الطريق المسدود الذي انتهت إليه كل دعوات و "محاولات" الإصلاح منذ أواسط التسعينيات و خاصة منذ 2000 و التي تجددت أيضا عام 2005 و حتى ما بعد انفجار الثورات العربية في تونس و مصر قبل اندلاع الانتفاضة في سوريا نفسها يثبت حقيقة أن النظام غير مهتم بتغيير نفسه و أنه غير قادر على ذلك في نفس الوقت , كيف يمكن تغيير حقيقة سطوة و تغول أجهزة النظام خاصة مخابراته على الحياة السياسية للسوريين العاديين , و في المحصلة الأخيرة على كل شيء في حياتهم , كيف يمكن إصلاح منظومة النهب و الاستغلال المرتبطة بالنظام , ما الذي سيبقى من النظام بعد ذلك ؟ لا شيء , سيموت النظام موتا طبيعيا من دون أجهزة الأمن و الهرم الذي أقامه حول منظومة النهب و الاستغلال التابعة له , أي تغيير حقيقي يعني تدمير هاتين المنظومتين , أما إذا كان الحديث عم إذا كان هذا ممكنا بيد قوى من النظام فأنا أزعم ان هذا تصور طوباوي لإمكانيات الرئيس مثلا أو حتى لشخصه و رغبته أساسا في مثل هذا الإصلاح , لم يعد بشار الأسد طبيب عيون , لقد أصبح ديكتاتورا حقيقيا , و هذا تطور هائل جدا , من الصعب اليوم إلغاءه أو عكسه للوراء
- غير صحيح أن الثورة تفتح الباب على مخاطر التدخل الخارجي الإمبريالي , أزعم أنه أكثر صحة القول بأن القمع المنفلت لهذه الأنظمة و إصرارها على إركاع شعوبها بالقوة الوحشية هو الذي يستدعي التدخل الخارجي , المطالبة بالحرية و العدالة ليست هي المسؤولة عن التدخل في ليبيا أما العراق و أفغانستان فهي قصة مختلفة تماما , كان الشعب العراقي قد أسكت إلى فترة طويلة بعد سحق نظام صدام لانتفاضة 1991 أما تواطؤ المعارضة العراقية التي تتألف من محترفي السياسة مع غزو بلادها فهو لا يشبه أبدا انتفاضة الشعب السوري أو الليبي حتى ,
- أزعم أن أمريكا لا تريد إسقاط النظام السوري , حتى الآن على الأقل , هذا تطور غير محسوب و غير مأمون العواقب بالنسبة لها و خاصة بالنسبة لإسرائيل , و الانتفاضة السورية ليست جزءا من الموقف الأمريكي من النظام لا سواء أكان هذا الموقف سلبيا أم كان إيجابيا , و الانتفاضة لم تتلق أموالا من أحد و لم تكن نتيجة دعاية إمبريالية معادية للنظام , إنها انتفاضة شعبية عفوية لعبت فيها الثورات العربية الأخرى دور الشرارة التي أدت لاندلاعها , أما النظام السوري فإنه يلاعب المشروع الأمريكي , بين غزل و تمنع , النظام استخدم المقاومة في المنطقة للدفاع عن نفسه و هو قد يتخلى عنها لنفس السبب أي بسبب مصالحه , ما يحرك النظام السوري , و الإيراني أيضا , ليس إيديولوجيا ما معادية لإسرائيل كمشروع بل مصالحهما الضيقة , مصالح استمرارهما كما هما سلطة تقمع و تتغول على مجتمعها و تنهبه , يجب ألا تخطأ العين كما أزعم الدور الوظيفي للمقاومة الفلسطينية و اللبنانية بالنسبة للنظامين السوري و الإيراني , و أنهما في الحقيقة جزء من لعبة سلطوية مفروضة عليهم بين معسكرين سلطويين يتنازعان الهيمنة على المنطقة , إن انتصار ثورتي مصر و تونس فتح الباب بقوة أمام مشروع شعبي جماهيري ديمقراطي معادي لكليهما شاهدنا بداياته في إنجاز ( أو فرض ) المصالحة بين فتح و حماس , يجب ألا تجري التضحية به لصالح أية قوة سلطوية قمعية تمارس اليوم أقسى قمع ممكن لإسكات شعبها , و لمواصلة نهبه و قمعه
- الاحتكار , احتكار السلطة و النهب المنفلت لا يهدد كل شيء , الشعب السوري قادر على أن يعيش دون نظام يقمعه و ينهبه , استمرار النظام ليس شرطا لاستمرار المجتمع السوري , إنه حالة طفيلية تماما تخلق الأزمات لهذا المجتمع و تعمل اليوم على تمزيقه كي لا يكون جديرا بحريته أو قادرا على انتزاعها
- الوحدة الوطنية في خطر , قد يكون هذا صحيحا و لكن لأي درجة , لن نعرف هذا حتى تتوقف هيمنة أجهزة الأمن على أفواه و عقول السوريين لنرى كيف سيتصرفون , قامت الوحدة الوطنية حتى اليوم على الخوف و الصمت و القمع , قد يكون علينا كسوريين أن ننتج وحدة أخرى تقوم على الحرية و الحوار و المشاركة و إلغاء التهميش السياسي و الاجتماعي , هذا أكثر من ممكن , السوريون لم ينتفضوا ليحصلوا على الحق في قتل بعضهم البعض , بل في أن يعيشوا بحرية و كرامة و عدالة و مساواة , القوى الطائفية و المهووسة بقتل الآخر هي ضجيج إعلامي أكثر منه قوة حقيقية في صفوف السوريين
- الإصلاح الذي يعني تغييرات عميقة على مستوى المشاركة السياسية و توزيع الدخل هو الحل الحاسم الأكيد لمستقبل سوريا , هذا صحيح , أعتقد أن المشاركة السياسية الحقيقية و عدالة توزيع الثروة الجماعية هو مطلب أكثر من مشروع , و أكثر من منطقي , إنه بديهي , لكن هل يمكن للنظام أن يحقق هذين الشرطين , أنا أجد هذا الكلام غير واقعي , رغم أني متأكد من أن جميع الذين يطالبون اليوم بالحرية و الكرامة و العدالة مستعدين لتغيير رأيهم إذا اثبت النظام عكس ذلك , ليته يفعل , لكن هذا شيء و إيقاف الانتفاضة على أمل , أو وعد , أنه سيفعل شيء آخر تماما , يجب الاستمرار بالانتفاضة حتى تدمير منظومتي القمع و النهب , لا يوجد أمامنا حل آخر على الإطلاق
- لقد أصبح من الصعب اليوم الاستمرار بتلك اللغة التي تعتبر النظام متقدما على الشعب و المجتمع , و تعتبر الشعب بحاجة لوصاية أو هيمنة أحد عليه , لقد سقطت تلك الأطروحات و تلك اللغة منذ اللحظة التي خرجت فيها جماهير سيدي بوزيد مطالبة بالحرية و الكرامة و العدالة , لم ينته أي شيء بعد بل ربما أن مسيرتنا الحقيقية نحو الحرية لم تبدأ بعد لكن محاولة تصليب عود الحرية الناشئة و منحها صفات شعبية و جماهيرية و تقدمية شيء و اعتبار أنظمة الاستبداد ضرورية شيء مختلف تماما





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,278,085
- الموت للديكتاتورية , النصر للشعب السوري
- رسالة في ثبوت كفر ابن تيمية و صالح اللحيدان و من على طريقتهم ...
- محاولة لفهم الطائفي و المتطرف
- الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) - مقدمة للفيدرالية اللاسلط ...
- آفاق تقدم الثورة السورية
- تونس : لجان حماية الثورة – مثال بيزيريت
- الأول من مايو أيار لنستور ماخنو
- ستالين يذهب إلى درعا
- ميخائيل باكونين يذهب إلى درعا
- أفكار حول الثورة السورية
- الشخصية السلطوية لإيريك فروم
- ليبيا بين قبضة الديكتاتورية , و قنابل الإمبريالية , بيان للف ...
- خطاب الأسد : أنا أو الحرية
- الأسد يا ملك الزمان
- اللاسلطوية ( الأناركية ) و التنظيم لإيريكو مالاتيستا
- لن تستطيع أن تغسل دماء الشهداء عن يديك
- لا لديكتاتورية القذافي , لا لعدوان الناتو , هناك طريق ثالث , ...
- الشعب السوري قادر على أن يهزم الطاغية
- كلمات موجهة إلى بلطجي أو لعنصر مخابرات .. مهداة لمن سقطوا في ...
- الديكتاتوريات العربية تشن أبر هجوم لها على الجماهير


المزيد.....




- فضول الأطفال: هل لدى النمل دم؟
- الدوري الإسباني.. برشلونة يواصل انطلاقته المتعثرة
- ليبيا.. قوات الوفاق تستعيد السيطرة على معسكر اليرموك
- ترحيب أممي بعرض الحوثيين وقف الهجمات على السعودية
- ورطة جديدة للرئيس الأميركي.. بايدن يطالب بالتحقيق في اتصال ب ...
- الرئيس الكولومبي يدعو المجتمع الدولي لمعاقبة مادورو
- السجائر الإلكترونية.. قصة الأنفاس الأخيرة
- بعد اتصال ترامب برئيس أوكرانيا… بايدن: تصرف مشين
- اليمن... التحالف يقصف أبراج اتصالات لـ-أنصار الله- في صنعاء ...
- فرانس برس: مواجهات في السويس خلال تظاهرة معارضة للسيسي


المزيد.....

- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - تعليق على مقال نايف سلوم الاقتصاد السياسي للاحتجاجات في سوريا