أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - آفاق تقدم الثورة السورية






















المزيد.....

آفاق تقدم الثورة السورية



مازن كم الماز
الحوار المتمدن-العدد: 3352 - 2011 / 5 / 1 - 10:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انقسم المثقفون أو المحللون السياسيون منذ بداية الانتفاضة السورية إلى موقفين رئيسيين و بينهم مجموعة من المواقف غير الحاسمة لكن التي تميل بصراحة و بالضرورة إلى هذا القطب أو ذاك , الرأي الأول يرى أن نقطة الضوء الأساسية في سوريا هي النظام , و أن الشعب من دون النظام , أي من دون قمعه و خاصة قمعه الهمجي أو الذي يزداد همجية يوما بعد يوم , سينتهي بالضرورة إلى حرب أهلية , إلى فتنة طائفية , لن يحول بينه و بينها إلا هذا القمع , الرأي الثاني يرى أن الشعب السوري قادر على أن يحيا بحرية أو أنه يستحقها , و أنه لا يوجد ما يبرر قمع النظام سوى إصراره على استمرار نهبه للبلد و احتكاره للسلطة , هذا الرأي هو الذي يحفز الشباب الثائر في الشارع بالتأكيد , إنه مقتنع بحقه في الحرية و قدرته على ممارستها و أنها وحدها المدخل لحياة أفضل , هذا وحده يفسر هذا الاستعداد العالي للتضحية عند هذا الشباب في مواجهة قمع النظام الذي وصل بالفعل مستويات متطرفة في همجيتها سواء في تعامل أجهزة الأمن التي هي أقرب إلى مرتزقة للنظام تمارس التشبيح اليومي بدءا بإذلال السوريين العاديين و انتهاءا بقتلهم عند الضرورة أو في استخدامه للدبابات ضد أهل درعا و محاولته كسر عزيمتهم عن طريق تجويعهم و في التلويح بالقوة في دوما و حمص و دمشق نفسها , أو في محاولة إخفاء مجازر النظام ضد المنتفضين أو في محاولة تشويه ثورة الشباب السوري , بهدف إخفاء شعار الحرية كشعار مركزي فيها , الأكيد أن الانتفاضة السورية بدأت و ما تزال انتفاضة عفوية , شبابية , صحيح أنها تضم أطيافا متنوعة تمثل تنوع الشباب السوري و الشارع السوري نفسه , لكن التيار العريض من الشباب الذي فجر الانتفاضة و يشارك فيها هو أيضا التيار الأكبر في الشارع السوري أي يتألف من شباب غير مؤدلج , لا يتبنى أية فكرة أو تصور دوغمائي عن الحرية بل تصور واقعي عنها يرى في استبداد النظام العقبة الحقيقية و الرئيسية التي تحول دون تمتعه بحريته , إن السمة الأبرز للانتفاضة السورية هي أنها شبابية , عفوية , و أنها ترتبط بالشارع مباشرة لأنها بكل بساطة من صنع الشارع السوري نفسه , و هي ذات قيادات غير مركزية مرتبطة مباشرة بالناس المنتفضين في الشارع و لا يمكن لأي كان أن يزعم لا قيادة الانتفاضة و لا أنه يستطيع أن يوجهها , لسبب بسيط هو أن الشباب الثائر اليوم تصرف بمبادرته الشخصية عندما نزل إلى الشارع و فجر الانتفاضة و أن مشاركة قيادات دينية خاصة أكثرها تخلفا , أو حتى غيرها هنا و هناك ليست هي الظاهرة التي تحدد سمة هذه الانتفاضة .... بين هذين الموقفين المتناقضين هناك عدد من المواقف التي تحاول تارة أن تدعي الحياد ( كما صرح الكاتب نبيل صالح مثلا مؤسس موقع الجمل الالكتروني هو نفسه منذ الأيام الأولى للانتفاضة ) أو تلوح بخطر التطييف أو الفتنة الطائفية و التطرف الديني ( الجميع تقريبا ممن يحاول أن يبدو في الوسط بين الرأيين الأوليين أو بين النظام و الشعب ) و أخيرا أضيف إلى هذا ما سماه البعض بخطر التدخل الخارجي الذي يبدو , حتى إذا تعمدنا المبالغة , غير جدي أو واقعي , فانتقادات القوى الإمبريالية الكبرى الأخيرة لقمع النظام ليست أكثر من كلام فارغ خال من أي مضمون و هي ليست أكثر من تعبير مراوغ عن حقيقة ارتباط مصالحها بوجود النظام كما هو حاليا أي كسلطة مستبدة تقمع المجتمع مع تعديل بعض مواقفه السياسية و بعد تعديل بعض ممارساته الأكثر فظاظة , إنها لا تريد الحرية للشعب السوري , هذا ضد مصالحها بكل وضوح , رغم أنها تستطيع أن تزعم غدا في حالة انتصار الثورة أنها كانت تدعم ثورة الشعب السوري ضد الاستبداد هي أيضا ( ذكر هذا التدخل الخارجي في عدة بيانات و تصريحات أخيرة منها بيان القيادة المركزية لتيم و بعض بيانات أو تحليلات تيار قاسيون ) , ترافقت هذه المواقف التي تتردد بين طرفي الصراع الرئيسيين اليوم في سوريا مع دعوات لحوار وطني و حتى بمحاولات لتأسيس أشكال جنينية لهذا الحوار ... الحقيقة أن الحوار الوطني هو الشكل الوحيد الممكن للخروج من أية أزمة , لكن السؤال هو أي حوار , من الواضح أن المجتمع يتألف من عدة طبقات و فئات اجتماعية , خاصة الكادحة منها , و من تيارات فكرية و سياسية تزعم تمثيلها و الأهم , في الحالة الثورية العربية و السورية الحالية , من أعداد كبيرة من الشباب الثائر الذي نهض في سبيل حريته دون أن يكون مؤمنا بإيديولوجية أو بمنظومة فكرية دوغمائية ما أو بتعريف نهائي واضح أو تفصيلي للحرية التي ينشد , هذا يعني أننا بحاجة إلى حوار وطني فعلا بيننا , حوار غيبه قمع النظام طويلا و استبدله بمؤسساته الأحادية , حوار سيمكننا من أن نبدأ بالفعل بتأسيس حياة جديدة , و سورية جديدة على أساس الحرية , كما تريد غالبية الشعب السوري اليوم ... في إطار هذا الفهم للحوار الوطني تبدو محاولات حشر النظام في هذا الحوار غير مفهومة , اللهم إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن النظام يملك آلافا مؤلفة من عناصر أجهزة الأمن و الشبيحة و آلاف الدبابات و المدافع التي لا يظهر أي تردد في استخدامها لقمع الانتفاضة , إن النظام يمثل اجتماعيا البيروقراطية الحاكمة , الفاسدة , التي يفترض بأي تغيير ( حتى لو افترضنا جدلا أن مثل هذا التغيير ممكن من داخل النظام ) أن يسلبها سلطتها و أن يسلبها أيضا ملكية وسائل الإنتاج ليضع كلاهما في أيدي المجتمع كما يفترض , أي شيء أقل من هذا لا يعني سوى "إصلاح" شكلي فارغ من المضمون و حتى قد لا يبدو من الممكن وصفه ب"الإصلاح" و لو على سبيل التعسف .. إن استمرار رامي مخلوف و غيره من أساطين الفساد و استمرار أجهزة القمع كما هي عليه اليوم و التي يبدو أن النظام – الطبقة الحاكمة – مستعد لتدمير سوريا دون أن يسمح لأحد بمس أي منهما أي سيطرته المطلقة على السلطة و وسائل الإنتاج , هذا يتناقض تماما مع أي تغيير حقيقي أو حتى "إصلاح" بالمفهوم الشكلاني ... أيضا النظام لا يمثل أي تيار سياسي أو فكري , لقد انحط حزب البعث إلى مستوى لا يسمح معه أن نسميه حزبا بالمعنى الجدي للكلمة , أكثر من ذلك , حتى بالنسبة لمن يمارسون تطييفا مضادا للتطييف الأصولي السني لا يمكنهم اعتبار النظام ممثلا للطائفة العلوية مثلا , يبقى هنا فقط النظام كأفراد , هنا عليهم أولا كأفراد أن يتحملوا مسؤوليتهم كاملة عن كل النهب و القمع الذي تعرضت له سوريا في العقود الماضية , على الأقل منذ عام 2000 , و أيضا عن الضحايا الذين سقطوا منذ 18 آذار الماضي في مدن و قرى سوريا , هذه ليست محاولة لإلغاء أحد , بل هذا هو جوهر الثورة , فماذا تعني الثورة إن لم تعن إنهاء سيطرة الطبقة الحاكمة المستغلة على السلطة السياسية و انتزاع ملكية وسائل الإنتاج منها , هذا يعني بالضبط ما فهمه الأسد و قاله في أول خطاب له منذ بداية الانتفاضة , أن الصراع اليوم مفتوح و لا يقبل المساومة , لقد قال بشار الحقيقة بالفعل عندما قال أنه لا يمكن الحياد في هذا الصراع أي البحث عن حلول وسط , إن أية حلول جدية ستنهي قمع و نهب النظام ستعني سقوطه بالضرورة , و أية "حلول" لا تنهي هذا القمع و النهب ستعني هزيمة الثورة أو هزيمة قضية حرية الشعب السوري , و هزيمة الثورة ستعني بالضرورة بداية عصر مظلم من القمع و النهب المنفلتين غير المسبوقين على الأغلب ضد كل سوري خارج النظام , خارج الطبقة المستغلة الحاكمة , سواء من شارك في الثورة او اكتفى بموقف المتفرج منها , ما يعني عودة سوريا إلى القرون الوسطى , تماما الشيء الذي يحاول النظام أن يخوفنا منه , سيفعله هو ما أن ينتهي من سحق الثورة , و يدرك النظام و المنتفضون في نفس الوقت أن الهدنة ممنوعة في هذا الصراع , لأنها ستعني انتقال المبادرة إلى الطرف الآخر , و على الأغلب الهزيمة المحققة لمن يتوقف عن خوض النضال بكل قوة , بل بأقصى ما يستطيع من قوة , و لما كان أحدا لا يتحكم بنبض الثورة لأنها مرتبطة أساسا و مباشرة بنبض الشارع , الذي يدرك بغريزته هذه الحقيقة فإن إيقاف الثورة أو بالأحرى القضاء عليها ممكن فقط عبر القمع الهمجي , إن لم يكن فقط عبر المجازر , هذه المجازر التي ستفتح الوضع في سوريا بالضرورة على احتمالات خطيرة سيكون النظام وحده , و وحده فقط , هو المسؤول عنها بالكامل .. من هنا تأتي أهمية المعركة الإعلامية و السياسية المحتدمة و دورها إما في تعزيز صمود الشباب أو في تحطيم معنوياتهم ... بالعودة إلى أطروحات الحوار يكفي هنا أن نذكر أن محاولات هذا الحوار قد بدأت بين سميرة المسالمة و فايز سارة و ميشيل كيلو , بمبادرة من بعض قادة أجهزة المخابرات , لكن في غضون أيام فقط كانت الأولى قد استبعدت عن عملها لأنها تجرأت على الخروج على القصة الرسمية عن الانتفاضة و اعتقل الثاني بعد ذلك بايام أيضا , هكذا انتهى الحال بأول من "بدأ هذا الحوار الوطني" .. أيضا فإن كل دعوات و مبادرات الحوار تضمنت شروطا تتعلق في الأساس بالنظام الذي قابلها بالصمت الأقرب للازدراء , إن معظم هذه الدعوات أشبه باتفاقيات وقف إطلاق النار بين طرفين في حالة حرب , لكن مع ملاحظة أن الطرف الوحيد الذي يطلق النار اليوم أو الوحيد الذي يملك السلاح أساسا و يصوبه ضد الآخر هو الذي تجاهلها بالكامل حتى اليوم ... أنا أعتقد أن النظام قد قام بالحوار الذي يريد , و نتائج الحوار الذي دار داخله واضحة اليوم في درعا و دوما و بانياس و حمص , في القمع الوحشي , و في قرار النظام بالدفع بدباباته ضد البؤر الثورية للانتفاضة .. نقطة أخرى قد تلعب دورا سلبيا بالفعل , و لو كان محدودا , هو قيام النظام بإسكات الصوت اليساري و الديمقراطي المعارض في الداخل خاصة الذي كان يوازن نسبيا الأصوات الأصولية و السلفية و الليبرالية الجديدة أو المتلبرلة على الفضائيات , اعتقل النظام فايز سارة و محمود عيسى , و قادة من حزب الشعب الديمقراطي , فقط بسبب مشاركاتهم أو أحاديثهم لتلك الفضائيات , هكذا يجد النظام المعارضة اليسارية و الديمقراطية الهدف الأسهل على الدوام , و كما كان عليه الحال في سنوات القمع المطلق الطويلة , فإن من استفاد من هذا القمع كانت القوى الأصولية و المؤسسة الدينية أساسا التي بقيت نسبيا خارج إمكانيات الإلغاء الكامل و تكرست كمؤسسة وحيدة قابلة للوجود في موازاة مؤسسات النظام البيروقراطية الأمنية ... أخيرا , إذا كان صحيحا ما وصلنا من أن الرفيق فواز الحراكي عضو تيار قاسيون في حمص قد استشهد أثناء مشاركته في الانتفاضة , فإن على قيادة تيار قاسيون أن تعلن ذلك صراحة , ألا تحرم الشيوعيين السوريين من هذا الشرف , شرف سقوط أول شهيد شيوعي سوري في انتفاضة 2011 الباسلة , إن تياري النور و قاسيون هما الأكبر عدديا من بين الفصائل الشيوعية الموجودة حاليا و إذا كان شيوعيو تيار النور محكومين بتحالفات قياداتهم مع النظام فإن تيار قاسيون متحرر نسبيا من نتائج مثل هذا التحالف رغم أن إنكاره لمشاركة أعضاء منه في الانتفاضة هو جزء من محاولة قيادته عدم إزعاج النظام ما دام الوقت متاح دائما للالتحاق بركب الثورة إذا تبين أن انتصارها حتمي , هذا الموقف الذي تتشارك فيه معظم القيادات الشيوعية و اليسارية السورية اليوم له إيجابياته و سلبياته , فهو من جهة يحرم الانتفاضة بالتأكيد من وجود يساري ذا وزن , من جهة يمنح النظام المنشغل تماما بقمع الانتفاضة اليوم شيئا من الهدوء على صعيد علاقته باليسار السوري ( أو لنتحدث بتعابير اليوم الثورية : جبهته مع اليسار السوري ) دون أن يعني هذا أن النظام لن يعاقب في وقت لاحق كل من خرج عن الحدود المرسومة سلفا لعمل فصائل اليسار السوري أو كل فصائل النخبة المسيسة الأخرى إذا نجح في سحق الثورة , و من جهة سيترك الجمهور العريض من الشباب الثائر في حوار يومي مع ممثلي القوى الأصولية فقط و إن كان هذا الحوار يبقى متمركزا حول قضية الحرية , حرية السوريين و المجتمع و ليس تابوهات الأصوليين أو رجال الدين , بالمقابل سيسمح انسحاب القيادات اليسارية عموما من المشاركة الصريحة و المباشرة في الثورة للقاعدة الشيوعية , و لكل المؤمنين بتغيير اجتماعي جذري على شكل ثورة اجتماعية جذرية نحو علاقات اشتراكية حقيقية تقوم على ملكية المنتجين لوسائل الإنتاج و قيامهم بحكم أنفسهم بأنفسهم عبر مؤسسات مجالسية شعبية , لا "اشتراكية" البعث التي استنسخت نظام رأسمالية الدولة البيروقراطية , بأن تكون هي صاحبة المبادرة , كما في حالة الرفيق الشهيد فواز الحراكي , للمشاركة في الثورة من جهة و للخروج على الدوغما التقليدية لليسار السوري في تعريف الحرية و الثورة و الفكر الشيوعي و الاشتراكي عموما و في حوارها مع التيار العريض من شباب الثورة , بينما قياداتها الشيوعية و اليسارية , التي يفترض أن تدرس الثورة لقواعدها و أن تتركز ممارستها السياسية و خطابها الإيديولوجي في الأساس على كيفية التحضير للثورة الاجتماعية و كيفية تفجيرها و تحقيقها للنصر على سلطة الطبقة المستغلة الحاكمة , نجد هذه القيادات تجعل من ممارستها السياسية و من خطابها الإيديولوجي نقيض ذلك بالضبط أي كيف تحافظ على سلطة الطبقة المستغلة الحاكمة و كيف تبرر سيطرتها المطلقة على السلطة و وسائل الإنتاج






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,385,593,625
- تونس : لجان حماية الثورة – مثال بيزيريت
- الأول من مايو أيار لنستور ماخنو
- ستالين يذهب إلى درعا
- ميخائيل باكونين يذهب إلى درعا
- أفكار حول الثورة السورية
- الشخصية السلطوية لإيريك فروم
- ليبيا بين قبضة الديكتاتورية , و قنابل الإمبريالية , بيان للف ...
- خطاب الأسد : أنا أو الحرية
- اللاسلطوية ( الأناركية ) و التنظيم لإيريكو مالاتيستا
- الأسد يا ملك الزمان
- لن تستطيع أن تغسل دماء الشهداء عن يديك
- لا لديكتاتورية القذافي , لا لعدوان الناتو , هناك طريق ثالث , ...
- كلمات موجهة إلى بلطجي أو لعنصر مخابرات .. مهداة لمن سقطوا في ...
- الشعب السوري قادر على أن يهزم الطاغية
- الديكتاتوريات العربية تشن أبر هجوم لها على الجماهير
- خواطر في الثورة العربية المعاصرة : الثورة اللبنانية
- فجر الحرية القادم
- محاولة لتفكيك الخطابات الدينية السائدة أو محاولة لإعادة اكتش ...
- خواطر في الثورات العربية المعاصرة
- مجالس شعبية كردية لا مجلس سياسي كردي


المزيد.....


- الثورة في مصر والتغيير في العراق / امين يونس
- الاول من آيار انتفاضة شباب الكرد الفيلية في سجن ابو غريب / ضياء كريم
- المصالحة الوطنية الفلسطينية تشق طريقها / اشرف ابوندا
- -الجزيرة-.. هل غيرت مسارها؟ / عبدالمنعم الاعسم
- وماذا بعد!! طالما أن العنف لايحل أزمات سوريا / مروان حمود
- على هامش كارثة (٦): شهادتى على العودة- الجزء الثالث وا ... / عبير ياسين
- أسئلة المستقبل المصري بعد ثورة 25 يناير / شاكر النابلسي
- على هامش المشهد السوري / أيمن بكر
- تحركات بلا ملامح / الحلاج الحكيم
- وزير عراقي فاشل ينظّر لثورة الشعب السوري العظيم ! / طارق حربي


المزيد.....

- بوتن: لا عائق أمام تحسن العلاقات مع الغرب
- بدء وصول مراقبي الانتخابات الأوروبيين إلى مصر
- مجلس النواب: الاتحاد والاستقلال يواصلان خلق الأزمة!
- إسرائيل تمنع وفدا ثقافيا مغربيا من دخول رام الله
- زيان يطالب بحل حزب العدالة والتنمية!
- ضغوط على قطر بسبب دعمها للإسلام السياسي
- أهالي المفقودين في غرق العبّارة الكورية الجنوبية غاضبون من ع ...
- وزير العدل العراقي : إن هناك تواطؤا بعمليات هروب السجناء
- الصدر: إيران لن ترغمني على العودة سياسيًا أو التجديد للمالكي ...
- شبكة شمس تتهم مفوضية الانتخابات بانتهاج سياسية -الاجتثاث- ضد ...


المزيد.....

- حركة النهضة ، ثلاث سنوات من الحكم / نورالدين المباركي / اعلامي
- بعد ثلاث سنوات من الثورة في سورية: من أجل إعادة نظر شاملة / سلامة كيلة
- عزازيل / د. يوسف زيدان
- طريق اليسار - العدد 58 / تجمع اليسار الماركسي في سورية
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري
- فايروس نقص المناعة الجديد , الارهاب , ثقافة الخوف / قصي طارق
- المرأة والربيع العربي / نبراس المعموري رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات
- الجيش والفاشية والمستقبل / الهامي سلامه
- استراتيجية شرعنة المؤسسة الملكية بالمغرب ما بين 1962و 1992 / عبد الفتاح أيت ادرى
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - آفاق تقدم الثورة السورية