أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -1-














المزيد.....

الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -1-


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3351 - 2011 / 4 / 30 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


لا يمكن لنا ان نحب شاعرا لا يضيق جديدا الى قائمة الالاف من الشعراء في سلسلة تمتدعبر الاف
السنين بعضهم مر مرور الكلام في تقويم الزمن وهم الكثيرون وبعضهم وهم الاقلية ترك اثارا على
القلوب لا تمحى مهما امتد الزمان وتقادم
فانا الى الان لا زلت اقرا طرفة وامرا القيس من شعراء العصر الجاهلي واعجب بشعرهم واقرا
لجرير من العصر الاموي ولابي نواس والمتنبي والمعري وابن الرومي من العصر العباسي ومن
العصر الحديثث لشوقي وحافظ ثم بعدهم لسعيد عقل والاخطل الصغير وبعدهم للسياب وادونيس
هذا على صعيد المثال بينما في كل ما ذكرت من العصور يوجد الاف الشعراء قد لا التفت لهم الا
لماما
السبب هو ان الشاعر او الكاتب بشكل عام ان لم تكن له ميزة امتلاك البصمة لا يغري بالقراءة
والاهتمام
كل هذه الكلمات مبعثها هو صدور المجموعة الشعرية الثانية للشاعر نامق عبد ذيب الي سبق له
ان اصدر مجموعته الاولى - اريد توضيحي- والتي كانت حقا مثالا للقدرة الابداعية لهذا الشاعر
الحداثوي الذي جعل من احداث الحياة اليومية مادة للكتابة والبس ابسط الاشياء خيالا مجنحا ربما
لا يمتلكه الكثيرون من شعرائنا الذين باسم الحداثة هوموا في صور غريبة هي اشبه بالطلاسم
والاحجية المفتعلة الباردة التي تتشابه لدى الكثيرين مما جعلها لا تترك اثرا في النفوس
ان المجموعة الثانية للشاعر العراقي نامق هي بعنوان-اضاءت حياتي بكلام ازرق-
الصادرة حديثا والتي تحتوي على ست وعشرين قصيدة كتب بعضها قبل الاحتلال والبعض قبله
ولا ابالغ اذا ما قلت ان هذه القصائد تؤرخ لمعاناة الشاعر لمرحلتين عاشهما بصدق وكتب عنهما
بصدق لا باسلوب المؤرخ ولكن بهواجس الشاعر وحساسيته المفرطة
وسوف استعرض بعض ما تحمله هذه القصائد من ايماءات شعرية وصور في المقال التالي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,712,396,159
- الى الجحيم معمر القذافي
- ما ضرها لو كانت ديمقراطية حقا
- لا مدينة فاضلة يا افلاطون
- بعد هذا اليوم لا صبر لمغلوب ولا عهد لغالب
- يوما ستذكر انها الخضراء
- لا مجد للاموات كي يرثوا السماء
- الاغاني ضمها المحراب كي تبكي طويلا
- الكاس السابعة
- صلاة لا يصح بها الصحيح
- افعال ناقصة
- صمتي شهقة العصفور
- لم اعد ابصر امامي
- اي بلاد تاخذ شكل جهنم
- رسالة الى ابي نؤاس
- جاءت كلاب الصيد
- علي سيد الاحلام
- كم هو الله جميل ومسالم _ الى فيروز
- كما حصان يتهاوى
- سادن الرب
- رب طال المدى وضاق السبيل


المزيد.....




- ترامب منددا بجائزة -الأوسكار- لفيلم -الطفيلي: -ما هذا بحق ال ...
- رئيس الحكومة يقود وفدا هاما لجهة كلميم واد نون
- تداول فيديو -محرج- للفنان محمد رمضان مع ممثل آخر.. وبطل الوا ...
- ترامب ينتقد منح الفيلم الكوري الجنوبي "باراسايت" ج ...
- ترامب ينتقد منح الفيلم الكوري الجنوبي "باراسايت" ج ...
- مطرب -بنت الجيران- وأمثاله.. الغناء الشعبي بين إقبال الجمهور ...
- الشرعي يكتب: تحالفات بلا هوية
- الحكومة لبوليف: لا نقبل الفتوى من أي شخص
- صندوق التجهيز الجماعي يرفض منح بلدية خنيفرة قرضا لتمويل مشار ...
- حزب -فوكس- يطالب بمنع -الريزو- المغربي بسبتة المحتلة


المزيد.....

- ماتريوشكا / علي مراد
- الدراما التلفزيونية / هشام بن الشاوي
- سوريانا وسهىوأنا - : على وهج الذاكرة / عيسى بن ضيف الله حداد
- أمسيات ضبابية / عبير سلام القيسي
- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني
- ديوان الحاوى المفقود / السعيد عبدالغني
- ديوان " كسارة الأنغام والمجازات " / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -1-