أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - اسماعيل موسى حميدي - ادب الاطفال وضرورات تدريسه في العراق















المزيد.....



ادب الاطفال وضرورات تدريسه في العراق


اسماعيل موسى حميدي
الحوار المتمدن-العدد: 3327 - 2011 / 4 / 5 - 23:17
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


قسم العلوم التربوية والنفسية
تخصص طرائق تدريس اللغة العربية
كلية التربية الجامعة المستنصرية



ملخص البحث
يشكل الادب مكانة مهمة في حياتنا لما له من اثر عميق في النفس بفنونه المتنوعة واساليبه الرائعة ،وادب الاطفال عندنا جزء حيوي من ادبنا العربي الا انه يهتم بشريحة معينة من المجتمع الا وهم الاطفال ،إذ ياتي هذا النوع من الادب باسلوب بسيط ومشوق ويناجي ذائقة الطفولة التي ليستهويهم ،ويسهم بصنعهم للمستقبل واعدادهم للحياة وتكمن مشكلة البحث بما يعانيه ادب الاطفال عندنا لكثير من الامور ابتداء بقلة الكتب المخصصة لذلك وافتقارنا الى مكتبات الطفل التي تعنى بهذا الشأن وقلة الكتّاب عندنا ممن يتخصص بهذا الفن وانتهاء بضعف حيوية تدريس هذا الادب وعدم انتقاء النصوص المناسبة وطبيعة الطفولة وحسب الفئات العمرية لاسيما في رياض الاطفال وفي المرحلة الابتدائية لذا يهدف البحث الحالي الى معرفة اهمية ادب الاطفال، وبيان مفهومة وطرائق تدريسه)
قسم الباحث بحثه الى ثلاثة فصول وهي كالاتي:
الفصل الاول تضمن مبحثين: الاول بشأن مرحلة الطفولة واهميتها باستعرض مجموعة من اراء العلماء حول الطفولة ومدى تاثيرها على شخصية الانسان في المستقبل.
اما المبحث الثاني فقد تطرق فيه الباحث الى اهمية مرحلة رياض الاطفال لانها المرحلة المهمة التي يتم فيها اعداد الطفل قبل دخوله المدرسة النظامية مع تبيان اهمية هذه المرحلة وضرورتها.
الفصل الثاني تضمن مبحثين: المبحث الاول تطرق فيه الى مفهوم ادب الاطفال واهداف تدريسه لانه ما زال الكثير يجهل ما هو ادب الاطفال بالمعنى التجريدي له كذلك وضح اهم الاهداف التي وضعها العلما لتدريس ادب الاطفال في المرحلة الابتدائية .وفي المبحث الثاني تطرق فيه الباحث الى الفرق بين ادب الكبار وادب الصغار وما هو الفرق بين الادبين.
الفصل الثالث تضمن ثلاثة مباحث المبحث الاول تطرق فيه الباحث الى فنون ادب الاطفال وهي القصة والمسرحية والاناشيد والمحفوظات، وقد استعرض شرحا وافيا حول مفهوم كل فن من الفنون التي تدرس في المدارس الابتدائية في درس القراءة بالتحديد.
المبحث الثاني تضمن طرائق تدريس كل فن من هذه الفنون اذ انتقى الباحث بعد اطلاعه على آليات تدريس ادب الاطفال على اهم خطوات تدريسه وانتقى الطرائق التي يراها الانسب لتدريس كل فن من فنونه.
المبحث الثالث والاخير تضمن مجموعة من التوصيات التي استخلصها الباحث من خلال دراسته التي اجراها ومن ضمنها اوصى بالاهتمام بتطوير هذا اللون الادبي لاهميته عند الطفولة والعمل على تفعيل تدريسه وفق الانتقاء السليم للموضوعات وباختيار الطرائق الحديثة كذلك اوصى بالاهتمام بمجال الكتّاب في هذا المجال لقلتهم في بلدنا والعمل على دعمهم من قبل الدولة او اتحاد الادباء كما واوصى بالعمل على زيادة مدارس رياض الاطفال وتفعيلها ورفدها بالمستلزمات لانها المرحلة التي تمهد للدراسة الابتدائية .




مشكلة البحث :-
من منا لا يتذكر كيف كان يسمع القصة والحكاية ويستأنس بها في الطفولة عن طريق الام او الجدة، إذ كانت القصة والتي هي فن ادبي قريب الى نفسية الطفل لما تحويه من افكار متسلسلة تجذب ذائقة الطفل المتفتح للتو على الحياة لان في القصة الكثير من الحل للرموز العالقة في ذهنية الطفل، ومن منا لا يتذكر كيف كانت قصص القراءة في المرحلة الابتدائية تستهوينا وتستميل انتباهنا حتى كان يدفعنا حب القصة بقراءة القصص في كتاب القراءة قبل وصلنا اليه في الدرس وكذلك الحال للنشيد وقطع المحفوظات التي كنا نرددها ليل نهار لما فيها من سحر وذائقة عاليين.
والطفل قبل دخوله المدرسة يسمع انواعا من الانتاج اللغوي مما يطلق عليه ادبا بالمعنى الخاص فهو يستمع بشغف الى القصة الجميلة من امه وجدته ،وهو يطرب لاغنية تغنى له ويطرب لنغم الشعر وموسيقاه ويردده جريا على سجيته من غير تكلف ليشعر بالسعادة والاسترخاء ويسلم نفسه للنعاس بينما تحكي له امه حكاية اوتقص عليه قصة( مدكور،2009 ص233)
وهذا كله يشكل مفهوم ادب الطفل والذي ما احوج الطفل اليه في هذه المرحلة تبع لحاجته للنمو العقلي السليم بزيادة خبراته العلمية بصورة مبكرة لتكون مثمرة اذا ما انبتت فيما بعد.
ومن المعلوم ان ادب الاطفال هو جزء من الادب بشكل عام وينطبق عليه ما ينطبق على الادب من تعريفات ومقومات غير انه يخصص لمخاطبة فئة معينة من المجتمع وهم فئة الاطفال وقد يختلف ادب الاطفال عن ادب الكبار لاختلاف العقول والادراكات واختلاف الخبرات نوعا وكما (احمد،2009،ص42)
وادب الاطفال ادب واسع المجال متعدد الجوانب ومتغير الابعاد طبقا لاعتبارات كثيره فهو لا يقف عند حدود القصة والانشودة والمسرحية انما يتعدى ذلك ليشمل المعارف الانسانية كلها بصرف النظر عن الشكل والفن الادبي (احمد،2009،ص44-45)
وتكمن مشكلة ادب الاطفال الحقيقية عندنا في قلة الانتاج الادبي للاطفال وفي عدم الالتفات الى هذه المسالة الا مؤخرا ،وعندما بدأ الاهتمام، سارع الكثير الى الانتاج الغربي يترجمونه الى العربية بما فيه من مضامين تتصادم مع البيئة الاسلامية شكلا ومضمونا واخذت المسالة تاخذ منحى التجارة اكثر مما هي عطاء ادبي(مدكور، 2009 ،ص229)
وعلى الرغم من وجود المؤلفات في ادب الاطفال من قصص وكتب الا انه ما زال لحد الان موضع جدل ونقاش ، لان بعض المؤلفات لا تناسب الاطفال مثل الاساطير والقصص الخيالية وغير ذلك
يعاني ادب الطفل عندنا من ظاهرتي التركيز والإهمال، التركيز على قيم أو مجموعات قيم، وإهمال قيم ومجموعات أخرى. وسواء أكنا نعزو هاتين الظاهرتين إلى انطلاق الأدباء من خبراتهم الفردية ورؤاهم الذاتية المتباينة أم نعزوهما إلى تماهي أدب الأطفال بالبيئة التي يُنْتَج فيها وأخلاصه للقيم التي يدعو إليها نظام الحكم في دولته، لذا يمكن القول أن أدب الأطفال العربي بصورة عامة ليس أدباً موحِّداً، لأنه يطرح قيماً لا تقود - على تفاوتها في التركيز والإهمال- إلى بناء شخصية واحدة للأطفال. (الفيصل ،1998،ص13 )

----------------
اهمية البحث :-
عن طريق الادب يتعرف الطفل اولا على ذاته ، وما يكتنفها من غموض ، ورغباته ، وطموحاته ، واماله ، وبالتالي التعرف على بيئته وكل ما يحيط به " فالطفل بحاجة الى ان يعرف ذاته ، وان يعرف البيئة المحيطة به ، والادب وسيلة من الوسائل التي تسهم في تهيئة الفرصة امام الطفل للحصول على هذه المعرفة ، فالادب يقدم للطفل مجموعة خبرات الكتّاب ، التي تشتمل على حكمة الانسان واماله وطموحاته وآلامه واخطائه ورغباته وشكوكه ، والاطفال يميلون الى الحصول على هذه المعرفة وتذوق هذه القضايا ، والدليل على ذلك شغفهم في الاستماع الى القصص المروية او المقروءة " . ( عبد الله ، 1978 ، ص 45 )

وعند البحث في نشأة وتطور ادب الطفل لا يمكن ان نتجاوز الفطرة التي فطرها الله سبحانة وتعالى في الامومة وكيفية التصاق الطفل بامه وحماية الام السخي لطفلها واشاعة الدفء والحنان حول مهده حينما تهز المهد بيمينها هزات ذات ايقاع هادئ وهمس لتنيمه وقد يعلو صوتها موسيقيا باغنية المهد فتشيع البهجة والانس حوله، وهنا لابد ان نقول بان ادب الطفل قد اشتق نهجة وتشكيلاته واللغوية والايقاعية من العلاقة الفطرية بين الام والطفل ،واذا كانت الفطرة غدت الامومة بالصياغات الفطرية لادب الطفل فان التراث الانساني الادبي قد شكل الروافد الابدية التي غدت الصياغات الفنية والتراث الادبي الانساني العربي في مجال ادب الطفل وعبر مراحل امتدت في الزمان والمكران (ا احمد،2009،ص40)
ويتبع تاريخ ادب الاطفال نفس النمط في انحاء العالم فقبل تطور الكتابة كان الاطفال يشاركون الكبار الكتابات القصصية ومع ظهور الطباعة ظهرت كتابات الاطفال وصار الاطفال يقبلون عليها (احمد،2009،ص43) .
اذ يؤلف ادب الاطفال دعامة رئيسية في تكوين شخصيات الاطفال عن طريق اسهامه في النمو العقلي والنفسي والاجتماعي واللغوي وتطوير مداركهم واغناء حياتهم بالثقافة وتوسيع نظرتهم للحياة وارهاف احاسيسهم وخيالاتهم (الهيتي،1986، ص72) .
وذلك لما لادب الاطفال من فنون متعددة وهذه الفنون تقع على محورين او مجالين :الاول هو الشعر ويضم الاناشيد والمحفوظات والاغاني الموزونة واغاني اللعب والمناسبات والاراجيز الشعرية والقصة الشعرية على السنة الحيوانات، والثاني ويضم الحكايات القصصية المتنوعة والحكايات على السنة الحيوانات والطير والامثال والوصايا على ان الفنون الاكثر استعمالا وشيوعا في مجال ادب الاطفال هي القصة والانشودة والمسرحية (احمد،2009،ص47-48) .

وتتسع مجالات ادب الطفل وتتنوع لتشمل انواعا عديدة منها : متاحف الاطفال ، والمسارح ، واسطوانات الاناشيد والاغاني ، ومجلات الاطفال وصحفهم ، ومعاجم الاطفال ، والقصص، فضلا عن الكتيبات العلمية البسيطة ، وغير ذلك من مواد ادبية تشق طريقها الى الطفل سواء بالكلمة المسموعة ام المقروءة ، اذ ينتقل ادب الاطفال من خلال هذه الوسائل جميعها اليهم ، فتغرس القيم ، وتنمى المواهب وتكوّن الاتجاهات وتوسّع الميول ، وترهّف الاحساسات واشكال التذوق المختلفة ، وتشبع الحاجات النفسية المتعددة . (طعيمة ، 1998 ، ص 25)
ولادب الاطفال مكانة مهمة ليس في حياة الطفل فقط ، بل للمجتمع كله ، لانه يمد المجتمع بافراد كبار - بعد ان كانوا صغارا - يتحملون المسؤولية عن وعي وادراك ، فيسهمون في بناء هذا المجتمع بناءً صحيحا فيزدهر ويتقدم ، وياخذ مكانه اللائق بين الامم ، ومن اجل ذلك اصبح ادب الاطفال من اكثر الوسائل التربوية نجاحا في تحقيق هدف التربية الاسمى وهو تكوين الشخصية المتكاملة . ( الشيخ ، 1994، ص 68 )
والى جانب ذلك فان ادب الاطفال يزيد من ثروة الطفل اللغوية ، وينمي فيه الاحساس بجمال اللغة وقوة تاثيرها ويعرفه بالاجناس الادبية المختلفة ، فضلا عن تمكين الطفل من فهم التطور البشري بطريقة افضل ، فيفهم نفسه ، ويفهم الحياة من حوله ، ويتعامل مع الاشياء بطريقة افضل ( الشيخ ، 1994 ، ص 68 )
ولذا نحن نرى ان ادب الطفولة ذا شأن عظيم في التربية وان من الخطأ تقليل العناية به او اهماله وان دراسة هذا الادب يجب ان تبدأ بمايتذوقه الطفل داخل المدرسة(عبد العزيز،د.ت ،ص291)



الفصل الاول



المبحث الاول : أهمية مرحلة الطفولة

المبحث الثاني: أهمية رياض الاطفال


المبحث الاول :أهمية مرحلة الطفولة
تعد مرحلة الطفولة من مراحل حياة الانسان المهمة في بناء شخصيته ، اذ يكون فيها الطفل مرنا ، قابلا للتعلم ، واكثر قابلية لاكتساب القيم وتشكيل الوجدان ، فضلا عن ان مرحلة الطفولة ذات اثر فاعل في ما يليها من مراحل عمرية ، واصبحت النظرة للاطفال والعناية بهم احد المقاييس المهمة في التقدم الحضاري ، ومعيارا من معايير تقييم الشعوب ، ومظهرا من مظاهر وعي المجتمعات ورقيها . ( طعيمة ، 2001 ، ص 22)
لان الاطفال هم صانعو المستقبل ورجال الغد والاهتمام بهم ورعايتهم انما هو في الحقيقة اهتمام في الحاضر والمستقبل وبتقدم المجتمع وتطوره اذ هم ذخيرة الامم لمستقبلها ولغدها المامول لذا تحرص الدول كثيرا على الطفولة والاهتمام بها (نشوان، 1993 ،ص9)
ومرحلة الطفولة هي المرحلة التي يتم فيها بلورة الشخصية أذ تظهر ملامحها في شخصية الانسان فيما بعد وان للاستثارة الاجتماعية والحسية والحركية والادراكية والعقلية واللغوية اثارا ايجابية على تكوين شخصية الطفل واستمرار نموه السوي في حياته المستقبلية ومن هنا تاتي اهمية هذه المرحلة التي يلتحق فيها الطفل في رياض الاطفال وفيها تتم عملية الضبط الاجتماعي وتنمو مفاهيم الطفل عن الصواب والخطأ والحلال والحرام والعديد من المفاهيم العقلية الاخرى بما ينعكس ايجابا وسلبا على شخصية الطفل وسلوكه ونفسيته وعلى مستويات نموه في جوانبه المختلفة اذ يشرع الطفل في اكتساب اساسيات التوافق الصحيح مع البيئة الخارجية لذا فثقافة الطفل تحتل مكانة مهمة بين الشعوب (عبد الله1996ص6)

ان الحديث عن الثقافة المستقبليّة للطفل نبوءة تنطلق من المعرفة العلمية لطبيعة ثقافة الطفل العربي بصورة عامة في الحاضر ووظيفتها، ومن إدراك لطبيعة الثقافة العربية واتّجاهاتها وظروفها الموضوعية. وهذا يعني أن النبوءة هنا ليست رجماً بالغيب، بل هي وظيفة علمية نابعة من التحليل والاستقراء والاستنتاج. عن طريق الثقافة المستقبلية . ذلك أن الثقافة شيء مركَّب وليس بسيطاً، يشمل الفنون والآداب والعلوم والتقاليد والمهارات والقيم. وليس المراد بالثقافة المستقبلية للطفل إلغاء المركَّب الثقافي السائد،بل المراد تجديده ليلائم المستقبل.(الفيصل،1998،ص123 )



ويمكن تعديل صيغة الخطاب الثقافي الموجه للطفل عن طريق ما يأتي:
1- حاجة الثقافة المستقبلية للطفل العربي- وهي المركَّب الثقافي الجديد الذي يكتسبه الطفل ويبني بوساطته شخصيّته القادرة على بناء المجتمع العربي الإسلامي الجديد والإسهام في الحضارة الإنسانية -إلى خطّة تُعِدُّ الطفل العربي لعالم متغيِّر وتبني شخصيّته الابتكارية المتوازنة، دون أن تفصله عن ماضيه وحاضره..
2-حاجة الصناعة الثقافية العاملة في حقل ثقافة الطفل العربي إلى منظومة شاملة للقيم، تهتدي بها في تأليف النصوص المكتوبة، وتقديم النصوص المرئية والمسموعة.
3-حاجة ثقافة الطفل العربي إلى معرفة علمية بالطفل العربي نفسه، بغية تحديد حاجاته وميوله، وإعداد الكتب والمجلات التي تلائم هذه الحاجات والميول، بأسلوب مؤثّر ومقنع .
4-الاهتمام بثقافة الطفل العربي في المراحل العمرية الثلاث، وخصوصاً المرحلتين الأولى والثانية، تبعاً لإهمالهما في الحاضر.
5-الحرص على التوازن بين الطابع الأدبي والطابع العلمي في ثقافة الطفل العربي.
6-انتقاء النصوص الأدبية الأجنبية التي تلائم الطفل العربي، والتدقيق في ترجمتها ولغتها.
7-الالتزام باللغة العربية الفصيحة في الخطاب المقروء والمسموع انطلاقاً من أن الطفل العربي يفهم هذه اللغة وإنْ لم يكن قادراً على إنتاجها.
8-الاهتمام بكتاب الطفل شكلاً ومضموناً، ومراعاة التكامل بين الجهات العاملة على تقديمه للطفل العربي.
9-تشجيع الألعاب الابتكارية، والنموذجات التخييلية، والتعبير الحرّ، والتدقيق في الخيال العلمي، وفي النصوص التي تُحرِّض مخيّلة الطفل العربي وتبني الخبرة الخيالية السليمة لديه، والابتعاد عن تقييد خياله بالواقع.
10-رعاية الأطفال الموهوبين، والحرص على تنمية الخبرات اللغوية والفنيّة والخيالية لديهم. (الفيصل،1998 ،ص137-138)



المبحث الثاني: اهمية رياض الاطفال
رياض الاطفال مؤسسة تربوية تنموية يلتحق بها الاطفال من الجنسين من الرابعة الى الخامسة من العمر وهدفها مساعدتهم على النمو السوي المتكامل فتسهم في تنشئتهم واكسابهم فن الحياة باعتبار ان دورها امتداد لدور المنزل واعداد للمدرسة النظامية (قناوي،1996،ص 158)
وقد بدأت فكرة رياض الاطفال على ايدي الكثير من العلماء امثال جان جاك روسو التي اخذت رياض الاطفال على يده الاهتمام بميول الطفل البيئية والتاكد



على ضرورة اطلاق حرية الطفل ليمارس نشاطه الذي يتماشى مع طبيعته(بدران 2000،ص 246)
كذلك اهتم بستالوتزي بالدور الذي يمكن ان يقوم به المربي وما له من دور مؤثر اذ ان شخصيته لها تاثير كبير على شخصية الطفل وتربيته تربية عقلية وخلقية وجسمية كاملة (مصلح،1990، ص15)
ويعود الفضل في انشاء رياض الاطفال الى فروبل" وهو المنشئ لكيانها فهو الذي انشأ معهدا اطلق عليه التسمية الاتية "المعاهد القائمة على غرائز الاطفال الفاعلة وقدرة التربية النفسية" وفي عام 1840 اطلق عليها اسم روضة الاطفال ثم قام بطبع كتاب اغاني الامهات (عبد الرحيم د.ت42)
وللممارسات التربوية اهمية كبيرة داخل رياض الاطفال بما يؤثر سلبا وايجابا في شخصية الطفل وحسب طبيعة امداده بالمعلومات التي تسهم في بناء اطاره المعرفي والثقافي وتنشئته السليمة التي تمكنه من التكيف والتفاعل مع المجتمع وهذه الممارسات تتوقف على المعلم وطبيعته لذا اعداد المعلم وتهيئته لمثل هكذا دور بالامر المهم (احمد،2009،ص30)
وللاسف ما زال هذا القطاع التربوي متاخرا لدينا في العراق وليس هناك عناية خاصة من مؤسسات الدولة برياض الاطفال والعناية بها واعدادها بالشكل السليم وان اعداد مدارس رياض الاطفال قليلة جدا قياسا بعدد السكان وهذه مشكلة كثيرا ما يعاني منها مجتمعنا خاصة شريحة الموظفين اذ لا توجد دور مثالية لرياض الاطفال تستوعب اعداد ابنائم المتزايدة كل عام


الاهداف العامة للتربية في رياض الاطفال
تعد رياض الاطفال من المرتكزات الاساسية التي ينبغي الاعتماد عليها باعداد النشئ وتكيفه مع المجتمع فيما بعد ولذا من المهم لهذه المؤسسة ان ترسم اهدافها وتحدد غاياتها حتى يسهل ترجمة ذلك الى واقع لاسيما وان الهدف من رياض الاطفال هو اعداد الطفل لمرحلة المدرسة النظامية فيما بعد.
ويمكن ان نضع مجموعة من الاهداف التي تسعى مؤسسات رياض الاطفال لتحقيقها وهي كالاتي :
1-تنمية الاطفال تنمية شاملة من النواحي الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية والخلقية لمساعدتهم على ممارسة العادات الصحية السليمة في حياتهم من خلال الممارسات المختلفة البدنية والحركية وتطبيق القواعد المتعلقة بسلامتهم وامنهم
2-تنمية مهارات الاطفال اللغوية والعددية والفنية من خلال الانشطة المتنوعة وتنمية قدراتهم على التأمل والتفكير وصولا الى الابداع المنشود
3-التنشئة الاجتماعية التي يتحول من خلالها الطفل من مجرد كائن بايلوجي الى كائن اجتماعي مؤثر في المجتمع ويتاثر به ويتحول من طفل يعتمد على غيره ويبحث في المقام الاول عن اشباع حاجاته البايلوجية الى فرد ناضج يعرف معنى الفردية والاستقلال ويتحمل المسؤولية الاجتماعية ويتحرك وفق المعايير والقيم السائدة في المجتمع.
4-التهيئة الصحيحة والتربوية للاطفال لحياة مدرسية جديدة تتطلب مهارات وقدرات يستطيع من خلالها الطفل ان يحافظ على النظام وينشئ علاقات اجتماعية وانسانية مع زملائه ومعلميه (احمد،2009،ص34-35)
وقد توصل بلوم بعد تحليله دراسات عديدة لبرامج رياض الاطفال الى الاعتقاد الحازم باهمية الخبرات التربوية المبكرة واثرها في تعلم الطفل وذلك للاسباب الاتية:
1- ان سرعة نمو الطفل وتكوين سماته السلوكية في مرحلة الطفولة المبكرة تستوجب اثراء حياة الطفل وبيئته سواء في البيت او رياض الاطفال
2- ان توفير البيئة الغنية الهادفة للطفل في سنواته الاولى يؤدي الى تكامل حياة الانسان بصورة كاملة
3- ان اهمية التعليم المبكر تتجلى بصلتها القوية بنظريات التعليم التي تؤكد على ان الخبرات الجديدة تكون ميسورة وسهلة التعلم اذا بنيت على الخبرات السابقة (مصلح،1990 ، ص122)



الفصل الثاني


المبحث الاول: مفهوم ادب الطفل واهداف تدريسه
المبحث الثاني: الفرق بين ادب الاطفال وادب الكبار


المبحث الاول:مفهوم ادب الطفل واهداف تدريسه

الادب هو تشكيل او تصوير تخيلي للحياة والفكرة والوجدان من خلال ابنية لغوية وهو فرع من فروع المعرفة الانسانية ويعنى بالتعبير والتصوير فنيا ووجدانيا عن العادات والاراء والقيم والامال والمشاعر وغيرها من عناصر الثقافة اي انه تجسيد فني تخيلي للثقافة ويشمل هذا المفهوم الادب عموما بما في ذلك ادب الاطفال(احمد،2009،ص 44-45)
ولادب الاطفال مجموعة من التعريفات ،اذ يعرفه رضوان بانه الكلام الجيد الذي يحدث في نفوس الاطفال متعة فنية سواء اكان شعرا ام نثرا وسواء كان تعبيرا شفويا ام تحريريا ويدخل في هذا المفهوم قصص الاطفال ومسرحياتهم واناشيدهم(رضوان د.ت،ص8)
ويعرفه طعيمة بانه الاعمال الفنية التي تنتقل الى الاطفال عن طريق وسائل الاتصال المختلفة ، وتشمل افكارا واخيلة ، تعبر عن احاسيس ومشاعر تتفق مع مستويات نموهم المختلفة : (طعيمة ، 2001 ، ص199 )
ويعرفه النمر بانه :الكتابات التي كتبت خصيصا للاطفال في ضوء معايير تناسب مستواهم وخصائص نموهم ومتطلباتهم (احمد،2009،ص 46)
وفي ضوء هذه التعريفات يمكننا ان نستنتج بان ادب الاطفال عمل لا يتوقف عند حدود لانه عمل ادبي مركب يجمع بين العقل والوجدان له حدوده الادبية المتفرقة في ظل الحضارة العالمية المعاصرة على عكس التصورات السائدة في بعض كتب الاطفال ، فالاطفال بحاجة الى الادب الموجه لهم كالعلم تماما في مناهجهم الدراسية او في حياتهم ، لكي يرقى بوجدانهم ، ويتمكن من اشباع حاجاتهم المتعددة . ( عبد الفتاح ، ب.ت ، ص 25 )
ان تعليم الادب في المرحلة قبل واثناء الابتدائية يرتبط بتعليم الاطفال اشكالا واسعة لا ضيقة اذ ان تعليم الاطفال يجب ان يبدأ بالمحادثة والحكاية والقصة وانشاد الاناشيد ثم بعد ذلك نتجه الى العملية التعليمية بكاملها في القراءة والكتابة( مدكور، 2009 ، ص229)
إن أول اهتمام بأدب الأطفال في بلادنا العربية ظهر في مصر أوائل القرن التاسع عشر إذ بدات معالم أدب الأطفال ومحاولات الكتابة تظهر عندما أصدر " رفاعة الطهطاوي " مسؤول التعليم في تلك المدة قصصه المترجمة المتضمنة " حكايات الأطفال " و " عُقلة الصُّباع ".
وعندما لم يجد أدبا عربيا في ذلك الوقت ، اضطر إلى الاستعانة بالكتب الاجنبية التي أمر بترجمتها ، لذلك يعد الطهطاوي أول من أدخل أدب الأطفال إلى المناهج الدراسية في الوطن العربي .
وبعد وفاته لم يظهر من يفكر بتطوير أدب الأطفال إلى أن جاء أحمد شوقي الذي عرف أدب الأطفال أثناء وجوده في فرنسا فنظم الأناشيد والأغنيات ، والقصص على ألسنة الطير والحيوان للأطفال و منها " الصياد والعصفور " و"

الديك الهندي " و " الدجاج البلدي " إلى غير ذلك من الحكايات في ديوان الشوقيات إذ ألف ما يقارب الثلاثين قصة في الشعر .
(الازيرجاوي،2004،ص123)
وفي العراق توجه في مطلع هذا القرن عدد من الكتاب العراقيين لكتابات الاطفال ، تمثل ذلك في صدور مجلة " التلميذ العراقي " سنة 1922 وصدور مجلة " الكشاف العراقي عام 1924 " وتلتها مجلات عديدة مختلفة كان اخرها مجلة " الظريف " عام 1968 ولكنها كانت بسيطة وتفتقر للكثير من العناصر ، وقد كان للشاعرين معروف الرصافي وجميل صدقي الزهاوي الجهود الكبيرة في هذه المحاولات. ( عبد الله ، 1978 ، ص9 )
حتى سنة 1969 وصدور العدد الأول من مجلة مجلتي ،ثم جريدة المزمار .التي تحولت في بداية الثمانينات إلى مجلة .اذ كانت البدايات الاولى لادب الاطفال في العراق وقد ثم تطور هذا النوع من الادب ليظهر الكثير من الكتاب على الساحة في هذا المجال .
(الازيرجاوي،2004،ص130)
فاصبح ادب الاطفال ضرورة تعليمية ملحة لايمكن مغادرتها وذلك لاهميتها في هذه المرحلة العمرية وما تمثلة لدى الاطفال من درجة عالية من الاستهواء والتشويق.
ومن خلال هذا الاستعراض يمكن ان نوجز اهم اهداف تدريس ادب الاطفال:
1- تنمية ملكة التخيل
على الرغم من ان كل الاطفال يمتلكون هذه الملكة ولكن يمكن تنمية هذه الملكة عند الطفل من خلال دراسة الادب كما يمكنه ان ينمي قدرته على التعاطف مع الاخرين ولهذا فمدرس الادب يمكنه ان يعمل على تنمية هذه القدرة.
2- توسيع المدارك والقدرة على حل المشكلات
يستطيع الاطفال الذين لديهم رغبة في دراسة الادب على توسيع مداركهم للحياة وتقدير الاخرين الذين يعيشون معهم كما وانهم يستفيدون من خبرة الاخرين في الحياة في حل المشكلات بمجرد القراءة عن هؤلاء الذين كانت لديهم مشكلات في الحياة كالتي عند الاطفال.


3-السيطرة على فنون التعبير الرئيسة
للاطفال الحق في كل مجتمع الاطلاع على الانتاج الادبي الموجود في ثقافتهم وبمجرد اطلاع الطفل على ذلك ستزداد وتتوسع الثروة اللغوية لديه بكسبة القدرة على تفهم المواقف الادبية وما تستلزمه من فنون التعبير المختلفة وقد يكون ذلك اسلوبا تتميز بها كتابته.
4-تذوق الادب والتمتع بما فيه من جمال
ان للاسلوب الادبي من جمال وتذوق هدفا مهما يحسه حتى من لم يفهم اسبابه كما ميزة الشعر المتمثلة بالموسيقى الجارية بين ابياته ،ولا يقتصر الادب على الجمال وجاذبيته على جمال الاسلوب وايقاع الموسيقى بل ما يثيره فينا من احاسيس ومشاعر سامية ويترك فينا صورا جميلة تدفعنا الى الاقتداء بها في اسلوبنا وعملنا ،ودراسة الادب عند الطفل تؤدي الى ترقية الاذواق وتهذيب الطباع لما يتركه في اذهانهم من صور جميلة وخيالات راقية.
5- تزويدهم بالمعارف والخبرات
دراسة الادب للطفال تعمل على تزويدهم بالمعارف والخبرات للاستعانة بها في حياتهم كما ان هذه الدراسة توقفهم على انماط السلوك المختلفة وحياة المجتمع في ماضيه وما سادها من نظم اجتماعية وسياسية واجتماعية واقتصادية وتربوية. (مدكور، 2009 ، ص235-236)


المبحث الثاني:الفرق بين ادب الاطفال وادب الكبار

لا يختلف ادب الاطفال في المرحلة الابتدائية عن ادب الكبار فالادب في كلتا الحالتين هو تعبير فني هادف ينبثق من التصور الاسلامي للكون والانسان والحياة ولكن ادب الاطفال مع ذلك يختلف عن ادب الكبار من حيث الموضوع الذي يتناوله والفكرة التي يعالجها والطريقة التي يتم تناوله فيها والاسلوب الذي يقدم به.( مدكور، 2009 ،ص229)
ويتميز ادب الاطفال عن ادب الراشدين في مراعاته حاجات الاطفال وقدراتهم وخضوعه لفلسفة الكبار في تثقيف اطفالهم وهذا يعني ان ادب الاطفال بنفس الناحية الفنية لادب الكبار(احمد،2009ص 44-45)
وادب الاطفال في المقاييس لا ينفصل عن ادب الكبار . فالكتابة للاطفال لا تعني ان تكون اقل جودة وجمالا عن الكتابة للكبار ، فالكاتب القدير حين يكتب للاطفال لا يكتب بطريقة مختلفة ، او باهتمام قليل لمجرد انه يكتب للاطفال ، او لمجرد التفكير في انهم لن يكونوا على ادراك كامل بالاسلوب او بأسرار اللغة ، ان الكتابة الجيدة في أي موضوع يمكن ان تنتج تجارب فنية جمالية ، ( العناني ، 1999 ، ص 28 ) .

إذ ان التمييز بين ادب الكبار وادب الصغار لا ينبع من تفاوت في المستوى الفني ، الا انه ينبع من تفاوت في المستويين اللغوي والاسلوبي وكيفية التعبير عن القضايا الحياتية ولما كان الاطفال اقل كفاية عموما في مستوى القدرة العقلية على التذوق وكذلك في مستويات الخبرات فينبغي على كاتب الاطفال عند الكتابة لهم أن ياخذ في الحسبان امورا منها :
1-ان يتمتع ادب الاطفال بخصائص لغوية تنأى عن التعقيد او الاساليب الطويلة .
2 –ان يشتمل ادب الاطفال على خصائص فكرية تقوم في معظمها على الخيال العلمي (جعفر، 1978 ، ص28 ) .
3 – ان يبتعد ادب الاطفال قدر الامكان عن التجريد ويلجأ للمحسوس .
4-ان يتمتع النص الادبي بالكفاية الفنية المتمثلة في جمال الاسلوب وسمو الفكرة فكون الادب موجها للصغار لا يحول دون الالتزام بقواعد الكتابة الفنية ، وكثيرا ما نجد اعمالا ادبية للصغار اصلا يقبل عليها الكبار بشوق وشغف . ( ابوعرقوب ، 1982 ، ص24)
5-ان نقدم للاطفال انواع الادب جميعها ونعبر لهم عن خبرات الحياة باسلوب جيد ولغة مناسبة لعمرهم الزمني ومستوى ادراكهم (العناني، 1999 ، ص 30 ) .


الفصل الثالث


المبحث الاول: فنون ادب الاطفال
المبحث الثاني: طرائق تدريس ادب الاطفال
المبحث الثالث:توصيات البحث


المبحث الاول فنون ادب الاطفال
اولا:القصة
القصة وهي احد انواع الادب الراقي و لون ادبي ممتع يميل الطالب الى سماعة منذ الطفولة وينصت اليه بكل شغف وهو ادب يصور الحياة ويعكس ما في نفوسهم من انفعالات ورغبات وهي وسيلة لتحسين السلوك والادب وتنمي شخصية الطالب وتهذيبها.
وتعد القصة من اقوى عوامل الاستثارة في الطفولة وهي اما ان تكون نوعا من الادب المسموع يجد الطفل فيه استمتاعه قبل تعلم الكتابة واما ان تكون ادبا مقروءا ومسموعا عند تعلمه الكتابة والقراءة.(احمد،2009 ص68 )
والقصة وسيلة من وسائل نشر الثقافات والمعارف والعلوم والفلسفات وبسبب ما تنطوي عليه من جاذبية كانت من اشد الوان الادب تاثيرا في النفوس حتى وجدنا ان كثيرا من القيم والمفاهيم والنظريات والفلسفات كانت القصة السبب الاول في ذيوعها وانتشارها قبل أي وسيلة اخرى . ( الهيتي ، 1988 ، ص132 )
وتعد فنا لتمييزها عن العلم ، ولانها تخاطب العاطفة والوجدان اكثر مما تخاطب العقل . وتعد فنا ادبيا لتفريقها عن انواع الفنون الاخرى مثل الموسيقى والرسم ، وتتخذ من النثر اسلوبا لها لتمييزها عن القصة الشعرية ، وانها تدور في احداث معينة لبيئة زمانية ومكانية لتمييزها عن المسرحية التي تكون محددة الزمان والمكان ، وتهدف الى تكوين شخصية الطفل لانها ذات هدف محدد يتعلق بشخصية الطفل وهي ليست مجرد تسلية وامتاع . (الازيرجاوي،2004، ص131 )
وتلعب لغة القصة دورا كبيرا في تاجيج العاطفة عند الطفل والانسجام والالفة بين افراد القصة فاللغة هي التي تلنقل المعاني والصور الجديدة من الحياة والحوادث لا يجدها المرء في بيئته او بيته فتكون مصدرا من مصادر المعرفة
( الساموك ،2005،ص254 )



ويمكن ان نضع جملة من الاهداف لتدريس القصة
1-القصة تزود الطالب بالمعلومات والقيم والمبادئ
2-تعرض المشكلات الاجتماعية وتجد لها حلها
3-تعمل على تنمية الفكر لجعلة خلاقا مبدعا
4-تساعد على بناء شخصية الطفل خاصة في المراحل الاولية
5-تساعد على حل عقدة اللسان
6-تساعد على تمكين الطفل فن الالقاء والتعبير
7-تثير الخيال في نفس الطفل
8- تساعد على حل عقدة اللسان
9-تساعد على زيادة خبرة الحياة
10--تبعث فيه الشوق في التعلم
11--تعوده حسن الاستماع والفهم ( الساموك ،2005، ص255 )

وهناك امور يجب ان تراعى من اجل اعداد القصة وطريقة تدريسها , ومن اهم هذه الامور ما يأتي :
1- ان يختار المدرس القصة الملائمة.
2- ان يقرا المدرس القصة ليعرف مغزاها والطريقة المثلى في قصها , وتطور الاحدث فيها , وعقدتها وحلولها .
3- ان يأخذ في سرد القصة على التلاميذ سردا تتضح فيه المعاني , وتتمايز فية الشخصيات , وان يراعي تنغيم الصوت وفقا للمعاني .
4- على المدرس ان يستثمر هذة القصة في تعبير التلاميذ بعد سماعهم اياها . وقد يكون ذلك , بعقد مناقشات حول موضوع القصة او حول شخصياتها , وقد يكون ذلك بالقاء التساؤلات . وقد يكون عن طريق تمثيل القصة .
5- ان يتاكد المدرس من اعداد وسائل الايضاح التي قد تساعد على فهم التلاميذ للقصة اثناء سردها لهم .( مدكور، 2009 ، ص247-248 )

انواع القصص
وهناك انواع عدة للقصص نذكر منها:
1- القصص الواقعية وهي التي تعبر عن البيئة التي يعيشها الطفل في سنه المبكر.
2- القصص الخيالية وهي التي تلائم سن الطفولة المبكرة وتمكن تطلع الطالب الى ما وراء البيئة .
3- قصص البطولة والمقامرة وهي تناسب نمو الطفل اثناء نموه العقلي لتقوي فيه غريزة المغامرة ولكن يجب التاكد على ما فيه فائدة للطالب في هذا العمر.
4- القصص الغرامية والتي يجب التركيز فيها عند المراهقة على العفة وتعريف الطلبة بمخاطر الانزلاق في الاخطاء.
5- المثل العليا والمشكلات الاجتماعية المهمة ويمكن استخدامها في القصص التي تثير القضايا الاخير العليا كانتصار الحق والفضيلة على الشر ( الساموك ،2005،ص256)



ثانيا:المسرحية
المسرحي لون من الوان الادب فيها خصائص الرواية الا انها اعدت اعدادا خاصا للاطفال فهي تمتاز بالحركة وما يقوم به الممثلون من حركات فوق خشبة المسرح وغالبا ما يميل الاطفال الى هذا اللون الادبي لان فيه تعبيرا بالاشارات والحركات والاداء والايحاء فضلا عن التعبير اللغوي،(مدكور، 2009 ص259 )

والمسرحية فن ادبي انساني تتخذ من الشعر او النثر اسلوبا لها ، وتستند الى الحوار بين الشخصيات ، وهي محددة الزمان والمكان ، تدور في حدث معين ، وتهدف الى بناء شخصية الطفل .
والمسرحيات بطبيعتها مصدر متعة للاطفال سواء ا كانت شعرا ام نثرا ام مزيجا منهما ، لانها تقتضي الحركة والنشاط وتمثيل شخصيات مختلفة كاداء دور القاضي ، او الطبيب ، او الشرطي ، وغيرهم . ( الحسن ، 2003 ، ص 95 )
وهي ذات اثر كبير في الطفل لانها الى جانب كونها قصة ممسرحة ذات هدف ، فانها تتمتع بصفات اخرى تجذب اهتمام الطفل كالديكورات ، والملابس ، والاضواء المستعملة مما يضفي لدى الاطفال شعورا بانهم موجودون في موقع الاحداث ويتعايشون مع تتابع احداث المسرحية وتطورها ، ويتفاعلون معها فيفرحون بفرح اطفالها ويحزنون لحزنهم .
فالمسرح يكون اكثر ملاءمة في تقديم المفاهيم المجردة الى الاطفال في صورة حسية ، مجسد وملموس ومرئي ومحسوس ، مما يسهل ادراكهم للاشياء وفهم الامور المعقدة . (الازيرجاوي،2004، ص261 )
ويمكن تقسيم المسرحيات من حيث المضمون والهدف الى الاقسام الاتية:
1 – المسرحية التثقيفية : وتدور حول موضوعات الثقافة العامة التي تزود الاطفال بالمعلومات العامة سواء كانت معلومات تاريخية ، ام جغرافية ، ام حول بعض المخترعات والعلماء والادباء وغيرهم .
2-المسرحية الاجتماعية: ويدور موضوعها حول واحدة من المشكلات الاجتماعية فتبرزها وتعرض لاسبابها وتبصر المناسب بخطورتها ، وتضع اسس حل تلك المشكلات .
3 – المسرحية التعليمية : وتدور حول معالجة بعض الدروس التعليمية في فرع من فروع المعرفة المختلفة ، مثل اللغة ، والتاريخ ، والعلوم ، وغيرها لتسهيل اكتساب المعلومات والمناهج الدراسية بالنسبة للاطفال وهناك اتجاهات حديثة في مسرحة المناهج بصفتها وسيلة من وسائل التعليم والتعلم الفعال .
4 – المسرحية التهذيبية : وهي التي تدور حول القيم والفضائل والعادات الحسنة مثل الصدق والشجاعة وتوجيه الاطفال اليها وتحبيبهم فيها ، وتنفيرهم من الرذائل والعادات السيئة مثل الكذب ، والنفاق ، والسرقة ، وغيرها .
. ( الشيخ ، 1994 ، ص 83 )


ثانيا:الاناشيد
الاناشيد قطع نثرية يتضمنها المنهج مختارة وقابلة للغناء اي للتلحين القصد فيها اثارة الحماس في نفوس الطلبة وتساعد الطالب في تعميق انتمائه لوطنه وامته وعادة ما تنشد في المناسبات العامة الدينية والوطنية والاجتماعية (الساموك ،2005،ص244)

والاناشيد هي شعر خفيف الاوزان سريع الايقاع سهل الالفاظ والتراكيب حلو العبارة قصير البناء يستهدف اثارة المشاعر نحو الخير والجمال والمثل العليا، (احمد،2009، ص50)
وهناك مجموعة العوامل لاختيار الاناشيد ومنها
1-ان تكون فكرتها جميلة وخيالها قريبا من مدارك الطلبة حسب اعمارهم
2-ان تكون موسيقاها عذبة
3-ان تكون الفاظها سهلة
4-ان تخلو من الكلمات الغريبة او الحوشية
5-ان تثير عاطفة الطالب
6-ان تكون ذات هدف يتعلق بالتنمية الروحية او الوطنية او القومية
7-ان تلائم ميل الطالب ورغباته
(الساموك ،2005، ص247)


رابعا: المحفوظات
قطع ادبية موجزة تكون على شكل شعر او نثر او قرآن او حديث يكلف التلميذ بحفظها اوجزء منها بعد دراستها وفهمها،وتتضمن المحفوظات عادة افكارا قيمة تصاغ باسلوب جميل ذي ايقاع موسيقى يعبر عن وجدان قائله
وتختلف المحفوظات عن الاناشيد فليس من المهم فيها ان تكون فيها موسيقى او لحن فالغرض الرئس منها هو زيادة الثروة اللغوية وتوسيع افق التفكير عند الطلبة ليفهم الاساليب الادبية وان يكون له ذوق ادبي (الساموك ،2005، ص245)


وهناك مجموعة من الاسس التي يجب ان تتبع لاختيار المحفوظات
1/ مناسبة المحفوظات لعمر الطالب ومستوى ادراكه
2 / ان تسترعي انتباه الطلبة عن طريق عذوبتها او اتصالها بحياتهم ومشكلاتهم واهدافهم
3 / ان يكون اسلوبها يساعد على الحفظ
4/ ان يكون فكرتها بما يتصل بمناسبة او موقف يختص بحياة الطالب
5 / من المفضل ان يكون موضوع قطعة المحفوظات واحدة حتى لا يتشتت تفكير الطالب( الساموك ،2005،ص247 )

6/ ان تكون القصة مما يثير حماسة التلاميذ ويجذب انتباههم .
7/ ان تتصل بالمناسبات الاسلامية المختلفة على المستويات الشخصية والاجتماعية .
8/ ان تكون ملائمة للتلاميذ من حيث الافكار , فلا تكون افكارها صعبة معقدة , ومن حيث الاسلوب , لا تزحم بالالفاظ الجديدة غير المفيدة .
9/ ان تكون من الاوزان السهلة والبحور القصيرة – اذا كانت شعرا .
10/ ان تشتمل على بعض الافكار السامية التي تنمي الاحساس بالجمال والبهجة , وتدعو الى تهذيب الخلق .
11/ ان تكون مناسبة من حيث الطول والقصر .
12/ ان يراعى اختيار المناسبات الملائمة لتدريسها .( مدكور، 2009 ، ص247 )



المبحث الثاني طرائق تدريس ادب الاطفال
اولا:تدريس المحفوظات
يمكن تدريس المحفوظات باتباع الطريقة الاتية:
1- يمهد للدرس بالحديث حول النص او النشيد , او بالقاء بعض الاسئلة , او بالحديث عن المناسبة التي قيل فيها , وعن الكتاب او الاديب الذي قال هذا النص .
2- يقرا النص امام التلاميذ قراءة نموذجية يراعي فيها حسن الالقاء وتصوير المعنى . والمدرس التقليدي يخجل عادة من ان يقوم بتلحين النص والقائه بطريقة غنائية .
3- يقرا التلاميذ النص , على ان يقرا كل تلميذ جزءا منه . وهنا يقوم المدرس بتصحيح اخطاء التلاميذ تصحيحا مباشرا . وتتكرر القراءة الصحيحة من التلاميذ حتى تثبت لديهم .
4- يعقب ذلك مناقشة المعاني والافكار والاخيلة التي وردت في النص , والقيم المستفادة منه .( مدكور، 2009 ،ص258)

ثانيا: تدريس الاناشيد
في رياض الاطفال والصفين الاول والثاني من المرحلة الابتدائية :
اطفال هذة الفترة لا يجيدون القراءة , ولهذا يتبع معهم المدرس الخطوات الاتية :
1- يمهد المدرس لموضوع النشيد بحديث قصير , او اسئلة يوجهها الى التلاميذ .
2- يوقع المدرس لحن النشيد مستعيناً – ما امكن – بالة موسيقية , ويكرر هذا الايقاع حتى تألفه اذان التلاميذ .
3- يغني المدرس النشيد وحدة عدد مرات .
4- يطلب من الاطفال ان يشاركوه في الغناء .
5- يغني الاطفال النشيد وحدهم حتى يجيدوه .
6- يناقش المدرس بعد ذلك بعض المعاني في النشيد .


اما في الصفوف الاخيرة من المرحلة الابتدائية فان المدرس عليه اتباع الخطوات الاتية :
1- يمهد المدرس لموضوع النشيد بحديث او اسئلة .
2- يرشد المدرس التلاميذ الى موضوع النشيد بحديث او اسئلة .
3- يقرأ المدرس النشيد قراءة خالية من التنغيم و التلحين .
4- يطالب بعض التلاميذ بقراءة النشيد ويصحح لهم الاخطاء .
5- يناقش المدرس التلاميذ في معاني النشيد .
6- يتولى بعد ذلك مدرس الاناشيد تلحين النشيد وتدريب التلاميذ على ايقاعه وانشاده ملحنا .

ومن هنا يتبين ان تدريس الاناشيد يمر بمرحلتين , مرحلة القراءة والفهم وهذه يقوم بها مدرس اللغة العربية . ومرحلة التلحين والتمرين على الاداء الموسيقي وهذه من اختصاص مدرس الموسيقى ما امكن ذلك . (مدكور، 2009، ص252-253)


ثالثا: تدريس القصة
يجري تدريس القصة في خمس خطوات هي : التمهيد ، وعرض القصة ، ومناقشتها وتحليلها، ثم ربطها بحياة التلاميذ ، واخيرا التقويم .
1- التمهيد :
أي استثارة انتباه التلاميذ نحو موضوع القصة ، وتهيئتهم نفسيا وذهنيا لتقبل القصة ، ويكون ذلك بعدة طرائق مثل :
أ‌- عرض بعض صور شخصيات القصة ، وتوجيه الاسئلة للتلاميذ عنها وعن انواعها واشكالها وصفاتها .
ب‌- طرح بعض الاسئلة التي تركز على عدد من القيم والفضائل التي تدور فيها احداث القصة ، او حول شخصياتها وصفاتها .

2- عرض القصة ومناقشتها :
ويكون ذلك بطرائق عدة ، منها :
أ- يسرد المعلم القصة على التلاميذ مستعملا وسيلة تعليمية مناسبة في اثناء السرد
ب- عرض القصة على الفيديو اذا كانت فيلما من افلام الكارتون ، او يؤديها الاطفال او الكبار .
ج- الاستماع الى القصة بوساطة شريط كاسيت عن طريق المسجل ومتابعة التلاميذ لها في الكتاب .
د- يسرد الاطفال انفسهم القصة ، وذلك بتوزيع الادوار عليهم بحيث يؤدي كل طفل دور شخصية من شخصياتها ، ويتطلب هذا الامر الاعداد المسبق من المعلم ، فضلا عن اعداد مكان العرض .
هـ- على المعلم ان ينوع في هذه الاساليب ، ولا يكتفي بواحد منها في الدروس كلها.
وفي نهاية هذه الخطوة يقرا التلاميذ القصة قراءة صامتة ، ثم تليها القراءة الجهرية .
3- مناقشة القصة وتحليلها :
وتتضمن هذه الخطوة ما ياتي :
أ- مناقشة احداث القصة وشخصياتها وزمانها ومكانها ، والعقدة ، والحل ، وكل الامور التي تتصل بالاحداث .
ب- ابراز الاساليب الجميلة ومناقشتها ، والمفردات الجديدة ومعانيها ، ووضعها في جمل جديدة مفيدة .
ج- مناقشة القيم والسلوكيات المرغوب فيها التي تتضمنها القصة ، والمطلوب م التلاميذ ان يتصفوا بها وكذلك مناقشة السلوكيات الضارة ومناقشة الحقائق العلمية

4- ربط القصة بحياة التلاميذ :
ويحدث ذلك من خلال ربط القصة وعِبَرِها وما تحويه من سلوكيات وقيم بواقع الاطفال وحياتهم ، مثل التغلب على القوة العضلية بالذكاء والحيلة ، والوقوف بجانب الضعيف ومساعدته ، وطاعة الوالدين ، والاتيان بامثلة واقعية من حياتهم البيئية .

5- التقويم :
ويكون بالقاء اسئلة على التلاميذ للتاكد من تحقيق الاهداف التربوية للقصة ، مثل تكليفهم بتلخيص القصة شفويا ، او كتابيا ، وكتابة بعض المفردات ومعانيها ، وسؤالهم حول القيم المتضمنة بالقصة والمعلومات العامة التي افادوها منها (الازيرجاوي،2004،ص144-147)

رابعا: تدريس المسرحية
يمكن ان تسير طريقة تدريس المسرحية في الخطوات التالية :
1- اختيار المسرحية المناسبة . وقد تكون المسرحية من اختيار التلاميذ انفسهم .
2- التمهيد للمسرحية , وذللك بمناقشة عامة حول المناسبة المتصلة بموضوعها .
3- قراءة المدرس لها قراءة فيها تجسيد للمعاني , وجمال في الالقاء .
4- دراسة شخصيات المسرحية والتعرف على مظاهر هذه الشخصيات الخارجية والداخلية والاجتماعية .
5- مناقشة افكار المسرحية واحداثها واهدافها وغاياتها , مناقشة تفصيلية حتى يتمكن التلاميذ من الامام بها ونقد موضوعها والوقوف على النواحي الجمالية فيها .
6- قراءة التلاميذ للمسرحية قراءة فيها تجسيد للمعاني والمشاعر والشخصيات كما سبق ان فعل المدرس .
7- توزيع الادوار على التلاميذ الذين سيقومون بالتمثيل , وحفظهم لادوارهم , وادائهم لادوارهم على مشهد من زملائهم في المكان المعد لذلك .
8- ابداء الملاحظات على اداء التلاميذ لادوارهم من الناحيتين اللغوية والحركية . ولكن يجب لا يكون النقد مسرفا حتى لا يوثر على ثقة التلاميذ بانفسهم .
9- ممارسة التمثيل بعد ذلك على اساس من جودة الاداء والاتقان خاصة بعد الممارسات التجريبية السابقة .
10- تقويم هذا الاداء بواسطة المدرس والتلاميذ الذين لم يشتركوا على اساس ابراز جوانب القوة الضعف في اداء , وكيفية القضاء على اسباب الضعف وتقوية اسباب القوة .( مدكور، 2009 ص260-261)



المبحث الثالث: توصيات البحث
وبعد اكتمال هذا البحث يوصي الباحث ما يأتي:
1- الاهتمام بمرحلة الطفولة اهتماما خاصا من قبل الدولة وتوفير كل المستلزمات التي من شأنها رفد هذه المرحلة بكل اشكالها.
2- الاهتمام برياض الاطفال والعمل على وضع برامج خاصة لها وذلك لان هذا القطاع ما زال متاخرا جدا والعمل على الاكثار من مدارس رياض الاطفال وجعل التسجيل فيها الزاميا على العائلات.
3- الاهتمام بادب الطفل بكل انواعه لاسيما في المرحلة الابتدائية واعداده اعدادا يتناسب والثقافة المجتمعية التي يعيشها اطفالنا.
4- دعم كتّاب ادب الطفل وتشجيعهم لاننا نعاني في العراق من نقص في الكتاب بهذا المجال.
5- العناية بمكتبات الطفل وتأسيس مكتبة في كل حي سكني، تعنى بالاطفال وشؤونهم.
6- العمل على اعداد معلمين خاصين للتربية في هذه المرحلة وبما يتناسب وتطلعات الطفولة عندنا .
7- محاولة الاستفادة من البرامج التي وضعتها الدول المتقدمة في تربية الطفولة واكسابهم العادات الحسنة.
8- العمل على وضع ستراتيجية هادفة الى تغيير الثقافات العنفية لدى الاطفال وايجاد البدائل من خلال الالعاب التعليمية وتطوير برامج ادب الاطفال.
9- فتح فرع في اتحاد الكتاب والادباء في العراق باسم "ادب الطفولة" من اجل تنميته وتفعيلة.


المصادر

1- ابو عرقوب ، احمد حسن . محاضرات في ادب الاطفال ، عمان ، ط1 ، 1982 .
2-احمد،سمير عبد الوهاب،قصص وحكايات الاطفال وتطبيقاتها العملية،ط2، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة،عمان،2009 .
3-الازيرجاوي ،شهلة حسن،بناء برنامج لمادة ادب الاطفال في معاهد اعداد المعلمين والمعلمات في ضوء صعوبات تدريس المادة،اطروحة دكتوراه غير منشورة،جامعة بغداد،2004.
4-جعفر ، نوري . ادب قصص الخيال العلمي وعالم الاطفال ، دار ثقافة الاطفال ، بغداد ، 1978 .
5-الحسن ، هشام . طرق تعليم الاطفال القراءة والكتابة ، الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع ، عمان ، الاردن ، 2003 .
6-رضوان،محمد محمود،ادب الاطفال مبادؤه ومقوماته الاساسية، دار المعارف، القاهرة( د. ت)
7-الساموك،سعدون محمود،الشمري،هدى علي،مناهج اللغة العربية وطرق تدريسها ط1،دار وائل للنشر ،الاردن ،2005.
8-الشيخ ، محمد عبد الرؤوف . ادب الاطفال وبناء الشخصية ، منظور تربوي اسلامي ، دار القلم للنشر والتوزيع ، الامارات العربية المتحدة ، دبي ، ط1 ، 1994.
9-طعيمة ، رشدي احمد ، ومحمد السيد مناع . تدريس العربية في التعليم العام نظريات وتجارب ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 2001 .
10-طعيمة ، رشدي احمد ادب الاطفال في المرحلة الابتدائية ، النظرية والتطبيق ، مفهومه واهميته ، تاليفه واخراجه ، تحليله وتقويمه ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، ط1 ، 1998
11-عبد الفتاح ، اسماعيل . ادب الاطفال في العالم المعاصر ، رؤية نقدية تحليلية ، مكتبة الدار العربية للكتاب، ب ت.
12- عبد الله ،محمد حسن،قصص الاطفال اصولها الفنية وروادها،القاهرة،دار العربي للنشر والتوزيع،1992.
13-عبد الله ، انعام . رسالة المعلم ، العدد 109 ، السنة الخامسة ، عمان ، وزارة التربية والتعليم ، 1978 .
14-عبد العزيز عبد المجيد،اللغة العربية،اصولها النفسية وطرق تدريسها،ط4،دار المعارف،عمان، د.ت
15-العناني ، حنان عبد الحميد . ادب الاطفال ، دار الفكر للبطاعة والنشر والتوزيع ، الاردن ، ط4 ، 1999 .
16-الفيصل،الدكتور ،سمر روحي،ادب الاطفال وثقافتهم، قراءة نقدية، ،من منشورات اتحاد الكتاب العرب،.الحقوق محفوظة لاتحاد الكتاب العرب. 1998 .
17-قناوي،هدى محمد،الطفل وادب الاطفال،القاهرة،الانجلو المصرية،1994.
18-مدكور ،احمد علي،تدريس فنون اللغة العربية،النظرية والتطبيق،ط1،دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة،عمان،2009
19-مصلح،عدنان عارف،عدي،محمد عبد الرحيم،التربية في رياض الاطفال،دار الفكر، الاردن،1990.
20- نشوان،يعقوب ،الخيال العلمي لدى اطفال دول الخليج العربي،دراسة ميدانية،الرياض ،مكتب التربية العربية،لدول الخليج العربي،للنشر، 1993 .
21-الهيتي ، خلف نصار محيسن . ثقافة الاطفال ، سلسلة عالم المعرفة ، الكويت ، 1988.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- جريمة صلاح الدين استنساخ لكنيسة النجاة
- العفو عن الشيطان
- ناطحات سحاب في بغداد
- انفاس االرحيق
- الاستماع وأهميته في اللغة
- تعيين الاوائل
- حالات الامتعاض
- القيادة التربوية
- انتباه قف للتفتيش.. مصحح لغوي
- قليل من الاهتمام كثير من العطاء
- انسانية الحيوان ام حيوانية الانسان
- النزاهة والتربية
- بغداد انت الحياة
- مكتبات الطفل في بغداد..إهمال ونسيان
- ابو جحيل في حفلة تنكرية
- تخنث الشباب
- كردي في كربلاء
- تصليح الضمائر
- مديرية المرور انجازات لاتذكر
- مظاهر جامعية


المزيد.....




- مالي: مقتل جنديين فرنسيين وإصابة ثالث بانفجار لغم عند مرور م ...
- "نقتل بصمتكم".. محمد نجم ينقل رسالة الغوطة إلى الع ...
- مقتل 3 من -حركة الشباب- في الصومال بغارة أمريكية
- رويترز: مقتل 15 شخصا على الأقل في غارة للتحالف العربي على ال ...
- أسماك السلمون تملك -بوصلات- في أدمغتها!
- ماذا يعني السيسي في -مصر جابت جون- تعليقا على استيراد الغاز ...
- مساع أمريكية للوساطة بين لبنان وإسرائيل
- لندن وباريس.. اصطفاف مع واشنطن ضد طهران؟
- -مجموعة تحليل المخاطر- التركية تطرد 2,5 ألف أجنبي بشبهة الإر ...
- -ناطرين دورنا نموت-..فاجعة إنسانية في الغوطة الشرقية


المزيد.....

- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين
- إصلاح منظومة التعليم الجامعي الحكومي في ليبيا - الواقع والمس ... / حسين سالم مرجين
- كيف نصلح التعليم؟ / عبد الرحمان النوضة
- شيء عن جامعة البحرين / موسى راكان موسى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - اسماعيل موسى حميدي - ادب الاطفال وضرورات تدريسه في العراق