أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2011 - دور المرأة في صنع ثورات الشعوب وقراءة الواقع والمستقبل والتحديات التي تواجهها - نبيل عبد الأمير الربيعي - نساؤنا أملنا














المزيد.....

نساؤنا أملنا


نبيل عبد الأمير الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 3308 - 2011 / 3 / 17 - 20:54
المحور: ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2011 - دور المرأة في صنع ثورات الشعوب وقراءة الواقع والمستقبل والتحديات التي تواجهها
    


يقول غوتة( إذا أردت أن تعرف كيف تسلك فأسأل امرأة نبيلة
عن ذلك ) وكلما تأملت عزل المرأة عن الرجل تحت أية مفاهيم وإنعكاس ذلك على خروجها للعمل تحت أعذار أكثرها مضحكه , منها إن المرأة مكانها البيت والالتفات إلى تربية الأطفال الصالحين.
أسأل... لماذا كل الميزات الضخمة للتعليم والشهادات العالية إذا كانت المرأة ستجلس بعد التخرج بين جدران البيت؟

لقد احتكر الرجل كل الصلاحيات بيده ,وأحضر بعض النساء ووضعهن كديكور بين الذكور في جسم جلسات البرلمان , مثلما توضع المزهرية
الجميلة في قاعة كبيرة كئيبة .
منذ القدم تبرهن الحياة العملية إن المرأة تعامل من قبل الرجل معاملة من الدرجة الثانية , فلماذا صنفت المرأة ضمن هذه المرتبة؟
لقد افتخر السوفيت سابقا بصعود المرأة إلى الفضاء, وأعطت بعض الدول حق المرأة, وسمحت لها بالوصول إلى سدة الحكم مثل بنغلادش وباكستان, ونالت أول وزيرة في جمهوية عبد الكريم قاسم وزارة الأشغال هي الفقيدة نزيهه الدليمي , ولكن لا يعني إنها نالت كل حقوقها وتساوت تحت منظور التعادلية والتكاملية مع الرجل قي كل الميادين الحياتية , علما ان السلطة ما زالت بيد الرجل وخاصة السلطات العليا.
لقد صوتت المرأة في اليمن ووصلت المرأة في البرلمان الوربي ودخلت مجال السياسة والمستشارية في العراق ودخلت البرلمان كممثلة عن الشعب , وتعتبر هذه ان المرأة بدأت رحلة الألف ميل. ولكن
هنالك ركام من التقاليد وطابور عريض من الرجال المتزمتين المحافظين الذين يؤمنون ان مكان المرأة هو البيت وقابعة بين غرفة البيت والجدران .

أصبحنا لا نرى من المرأة إلا ثقوبا في الوجه , انه شكل الوجوه البشرية المصابة , غير اننا قد نجد وراءه وجها إفرودوتي يفوق الجمال
الإسطور السومري الذب ينسجه العقل البشري, عقل مفتوح ووجه
منوّر , فهناك يعيش الدماغ وهناك ينمو وعيّتا , وهناك ترتعش ذاكرتنا
ثم تخفت.
لقد منح الرجل للمرأه ومع الأسف صفات الثعبان الماكر إكراما" لها
كما يدّعون ولم نسمع صفات الشجاعة والبطولة والوفاء كما فعلت
الإسطورة الاغريقية مع((بنلوبا)). نجد انها قادرة على تحقيق ماتريدة
من وراء الجدران.لقد تعلمت المرأة من خلال المتغيرات الطبيغية الحكمة والصبر والانتظار, فهل يوجد ألم ومعانات وانتظار أكثر من الحمل والولاده. الرجل لا يعرف كل ذلك ,فهو غائب في سفره الطويل.
في التراث الديني الإسطوري هناك حكايتان تقول الاولى :
ان حواء خرجت من ذلع آدم فنعرف ان الأنثى خرجت من جسد الذكر,
لذا منحا لأصل الأفضلية على الفرع ليفقد حقها بالمساواة مع الرجل.
أما الحكاية الثانية: فأن الرجل خرج من المرأة كما هي قصة سيدنا عيسى من جسم أمه مريم وبذلك فأن الرجل هامشيا" والمرأة جوهر
العملية .إذن لها حق الأفضلية والتسامي كونها خالقة المسيح.
هذه الحكايات التراثية تواصلت بهذه الصيغة الشعبية عبر آلاف السنين فكانت الآلهة الذكورية تناسب الرجل أسدا" وفهدا"وذئبا" وصقرا" والمرأة ثعبان بالسم المادي أو الرمزي أو عقرب أو دجاجة في
البيت.
لكن علينا أن ننظر إليهما ككائنين متكاملين للشروط الطبيعية والتمييز القائم على الجنس لا يعني انهما منفصلان كونيا" أو إجتماعيا"
فنحن لا نتصور الحياة دونهما.
تخضع المرأة الشرقية لحالة من الآلام النفسية وتزداد كثافة الجدران والنوافذ المبنية حول المرأة من قبل المجتمع.ألا يشعر الرجل
الشرقي إنها أكثر من سجينة, انها نصف عبده للتقاليد وعبده كاملة
للرجل الذي يمتهن جسدها وروحها معنا.علينا أن نشعر إن بيوتنا مضلمة دون النساء وان الصمت قابع في بيوتنا حين تغيب أصوات النساء.
الرجل يعرف كيف يبني البيت من الخارج ولكنة لايعرف الا القليل
على الإطلاق عن شعاع الحضارة الداخلي ,حضارة الشمع التي تخلقها المرأة.








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- البروليتاري عبد الله حلواص.....المناضل الغائب الحاضر
- داخل حمود ...شهيدا
- ابنة الفرات الأوسط... الشهيدة فوزية محمد الشمري(أم سعد)
- الراهبه في صومعة الآداب .. الراحلة حياة شرارة
- الفنان المبدع والمناظل...رشاد حاتم
- قصر النهاية ...مثرمة اللحم البشري
- الحزن العراقي ...يخيم على بلدي الجريح
- هادي الهلوي.... المثقف القطباني
- عقيل علي... ومأسات شاعر
- ناظم حكمت والنزوح للحرية
- المغني والشاعر والمعلم فيكتور جارا
- دعوة لدراسة ظاهرة الزواج المبكر


المزيد.....




- صحافية سورية تفوز بجائزة -روري بيك- لمصوري الفيديو
- مدرسة جديدة في البقاع اللبناني تفتح أبواب -الخلاص- للاجئات ا ...
- السلطات السعودية تمنع أبناء سلمان العودة من السفر
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يعجز عن اختراق 7 آلاف هاتف محمول مش ...
- -إسرائيلي- يطعن مذيعة روسية داخل غرفة أخبار محطة إذاعة إيكو ...
- السيسي: لا يوجد أي معتقل سياسي في مصر
- مجلس الأمن يستعد لتمديد التحقيق في الهجمات الكيميائية بسورية ...
- أطباء يدعون لإنقاذ حياة توأم ملتصق في قطاع غزة
- رسالة الخارجية الأمريكية لحكومتي بغداد وكردستان
- مدير الـ (CIA) السابق ينصح ترامب


المزيد.....

- مشاركة النساء فى حرب الشعب الماوية فى النيبال (الفصل الثالث ... / شادي الشماوي
- الإعداد للثورة الشيوعية مستحيل دون النضال ضد إضطهاد المرأة! ... / شادي الشماوي
- من الرائدات : أميرة الفكر والأدب , الكاتبة المبدعة مي زيادة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2011 - دور المرأة في صنع ثورات الشعوب وقراءة الواقع والمستقبل والتحديات التي تواجهها - نبيل عبد الأمير الربيعي - نساؤنا أملنا