أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيمون خوري - الأحزاب العربية يميناً ويساراً / هي التي صنعت القذافي ؟















المزيد.....

الأحزاب العربية يميناً ويساراً / هي التي صنعت القذافي ؟


سيمون خوري

الحوار المتمدن-العدد: 3285 - 2011 / 2 / 22 - 13:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل شهر واحد فقط ، لم يكن أحد يتخيل ، أن الشارع الليبي سيكون الأسبق في مباراة الإنتفاضة الحاصلة في العالم العربي في التخلص من أثماله القديمة . وأن ينتفض الشعب الليبي على " قائد ثورة الفاتح " التي لم يتبقى من رموزها سوى عواجيز على الرف . بعد تصفية هادئة لمعظمهم سواء بواسطة " لجانه الثورية " أم بواسطة تحالف النظام العربي الرسمي والحزبي معاً مع آل كابوني وعصابته .
من الصعب إختصار الموضوع الليبي بمقالة ما ، فما يحصل خارج خيمة العقيد ومجلس قيادة العائلة الحاكمة ، شئ معروف في الحدث الجاري الذي تتوالى لحظاته. ولا أحد يدري موعد الحسم والخروج العظيم من التاريخ لحكم إمتد نحو قرابة إثنان وأربعين عاماً . إستمد مقومات صموده من قوة بطشه بمعارضية ، وإنتهازية حلفاءه .
ما يجرى خارج خيمة العقيد شئ معروف الأن ، وما جرى ويجري داخل الخيمة شئ أخر .
فما الذي جرى داخل خيمة العقيد ليلة القبض على " بنغازي " ؟؟
إجتمع مجلس قيادة العائلة الذي يضم ، أبناء القذافي سيف الإسلام ، وإبنه العقيد الساعدي قائد قوات الطلائع ، وخميس قائد الكتيبة الثانية التي تعرف بإسمه ، والعقيد مسعود عبد الحق وهو زوج أخت العقيد قائد منطقة سبها العسكرية . إضافة الى قائد اللجان الثورية في ثكنة باب العزيزية ، حصن العميد الراحل" محمد المجذوب " وإتفق على التصدي بالقوة للمتظاهرين . وإستخدام الأفارقة الراغبين بالهجرة الى أوربا الذين جرى إحتجازهم في معسكرات الإعتقال حسب الإتفاقية مع بلدان الإتحاد الأوربي في مساهمة ليبيا بالحد من الهجرة غير الشرعية ، لمواجهة المحتجين من الشعب الليبي . على أن يظهر الزعيم في صورة إستعراضية له مع أنصاره في العاصمة . ثم مغادرتها الى منطقة " سبها " المحصنة بالرجال والعتاد من أفراد قبيلته " القذاذفة " وبقيادة العقيد مسعود عبد الحق . على أن يتولى " رائد ومهندس الإصلاح " سيف الإسلام التعامل مع الأحداث بنفسه ؟! بصفته الوصي على العرش .
سيف الإسلام لا منصب سياسي ولا منصب حكومي رسمي يجيز له التحدث مع الشارع سوى كونه نجل القائد العظيم . وخليفته في الحكم ،لذا فهو من حقه أن يبكي مثل النساء ملكاً إستعادته منه جماهير ليبيا اليوم . وسيف الإسلام كان ، الشخصية الأكثر قبولاً لدى الغرب والأميركان معاً فهو صاحب غلق ملفات بقيت سنين طويلة شوكة في خاصرة النظام وحلقه . منها ملف لوكريبي والممرضات البلغاريات ، وبرنامج التصنيع النووي الليبي . وملف السودان وأحزابه وملف " البوليساريو" . هذا الغرب الذي يتحمل مسؤلية ترقيعة لعيوب أنظمة الحكم الديكتاتورية في العالم العربي . ومع ذلك لن يرثيه أحد سوى صديقه " برلسكوني " وروبي غيت .
لنعود الى عنوان المقال :
ليبيا اليوم ، من " النهر الصناعي العظيم " الى " نهر الدماء العظيم " فاتورة واحدة إمتدت لعشرات السنين دماء وثروة بددت خلف أوهام وعقدة العظمة . والكل كان مستفيداً من صمته على ما كان يجري في ليبيا طيلة أربعين عاماً من حكم 120 فرداً تبادلوا الأدوار الصغيرة فيما بينهم من مستوى أمين ووزير بلا حول ولا قرار الى مستوى قائد جيش فقد حتى أسنانه . يعيش في الظل . أما رأس السلطة ، فالشعب والثروة والسلاح ، هي ملك العائلة .
وهكذا أصبحت أو تحولت ليبيا من حكم مجلس قيادة الثورة المؤلف من 12 عضواً ، الى حكم العائلة الواحدة . لكن بمباركة كافة الأنظمة العربية الرسمية ، والأسوء بمباركة ما يقال عنها الأحزاب القومية العربية واليسارية ، والشيوعية الرسمية ، واللجان الثورية العربية ، وبقية الدكاكين الصغيرة ، وكل من هب ودب وحفظ جزءأ من " هستيريا الكتاب الأخضر " . وبالطبع لا يسعنا هنا نسيان كافة المشاريع " الإعلامية والصحفية " وطابور المنافقين من ماسحي الأحذية ممن يطلق عليهم زوراً وبهتاناً " صحافيين " فالصحافي هو ضمير المجتمع ، وليس مخبر رقيعاً للنظام . ولا مهرجاً في سيرك سياسي ، ولا طبالاً لراقصة في حضرة سمو الأمير .
فنادق العاصمة الليبية " فندق المهاري وباب البحر والفندق الكبير ، وفندق الشاطئ " لم يخل يوماً من " ضيوف عرباً وأفارقة وأوربيين " وجميعم يتقاسمن فكرة " كيس النقود " أعطه ياولد عشرة ألاف دينار مصروف جيب ، أو ثمن تذكرة طائرة مدفوعة الثمن مرتين . سواء أكان القابض حزبي عربي أم رئيس إتحاد صحافيين عرب ، أو حتى شاعر رقيع ، أو متأسلم . على طريقة رأس الشمندر من الخارج أحمر ومن الداخل أبيض . فما أكثر المهرجانات والمؤتمرات واللجان ، والفاتح أبداً .
حتى " النساء " بإستثناء السيستر الأوكرانية " أو لاحقاً التي ستصبح أوكرانيا غيت " أو السيدة التي تقف وراه ، أو طابور التشافيزيات ال 350 من عناصر الثورة التشافيزية ، أو أخوة بالرضاعة الدكتاتورية ..؟ حتى زوجات بعض الرؤساء لم يبخل عليهن " القذافي " يوماً بعطاياه . من زوجة " مانديلا " الى زوجة " أندرياس الزورباي " وحتى زوجة وآل صدام " .تكفلت بها الدكتورة " عائشة ، عليها السلام .
وللحقيقة حتى أعضاء مجلس العائلة كانوا بمثل سخاء الأخ القائد . فكافة الفنادق من قبرص الى مربض خيل العرب في بريطانيا وروما ، شهدت كلها حفلات عري سياسي وأخلاقي على أنغام رقصها يا جدع .
ترى لماذا لم تصدر حتى الأن أية حركة أو تنظيم سياسي عربي ، بيان تضامني مع الشعب الليبي والدعوة الى وقف نهر الدم العظيم ، الذي تمارسة عصابات آل كابوني .. أين هو هذا اليسار المدافع عن حقوق الجماهير ، في مواجه جلاديها .. أو ذاك اليمين المتأسلم القابع في أدراج مكاتب الدعوة الإسلامية ، وفي مركز " دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر " ..؟
ما أشبه اليوم بالبارحة ، عندما قصفت طائرات صدام " حلبجة " الكوردية بالسلاح الكيماوي ، لم يجرؤ تنظيم واحد على إتخاذ موقف ، لأن عطايا صدام أخرست أفواه الجميع . وعندما قصفت مدينة" حماة " السورية بالطيران ، كانت القوى الثورجية العربية غائبة عن الوعي .
على الطائرة التي كانت متجهة ذات يوم من بيروت الى طرابلس ، تبادل أعضاء وفد الأحزاب العربية الثورجية النظرات فيما بينهم ، ثم فجأة أخرج أحدهم وكان أمين عام تنظيم شيوعي عربي راحل ، كتيباً صغيراً من جيبة ،سألة أمين عام أخر لتنظيم مماثل ماهذا الكتاب ؟ أجاب : إنه الكتاب الأخضر " ربما قد يسألنا الأخ العقيد حول فقرة ما ، فمن " العيب " أن لا نجيب ..؟ جرى إستعارةالكتاب حتى هبوط الطائرة على مدرج طرابلس الدولي ؟ كانوا جميعاً يبحثون عن إجابات قبل معرفة السؤال . لأن المهم هو كيس النقود . هذه هي الحقيقة .
فمن هو التنظيم الذي لم يقبض من النظام .. من أموال الشعب الليبي ، بحجة النضال الثوري ؟
ليس فقط بل شخصيات أكاديمية وسياسية وإعلامية وقيادات عمل وطني وكتاباً وشعراءاً ورسامين ومنافقين . كلهم كانوا كومة من الكذب والنفاق ، حثالة من المرتزقة . وهم الأن قد يتبارون في وصف فساد النظام في محاولة لإستبدال الأقنعة بإخرى جديدة تمتطي ظهر موجة الشارع الشعبي الغاضب في العالم العربي .
والحقيقة المرة الأخرى ، والتي قد لايعلمها البعض أن الأخ القذافي ليس هو من كتب أو مؤلف " الكتاب الأخضر " بفصولة الأربع . بل تعاون إثنين على كتابته " ليبي وسوداني " وقبضا معاً ثمن أتعابهما نقداً وعداً ، ولا أود هنا ذكر الإسماء لأسباب خاصة . مثل كافة الجنرالات الحاصلين على مرتبة دكتواره في العلوم السياسية والعسكرية من أرقى الجامعات بثمن لا يتجاوز عشرة ألاف دولار . وبعضهم لا يقرأ ولا يكتب " أمي ".
العديد من التنظيمات السياسية الفلسطينية والعربية قاتلت في تشاد وفي أوغندا كمرتزقة لصالح العقيد القذافي .و"العقيد حفتر " قائد القوات اليبية في تشاد سابقاً ، يذكر ذلك جيداً. ومن حسن حظه أنه تمرد مبكراً . كلها قبضت ثمن جثث مقاتليها بالعملة الصعبة . حتى ثمن عملياتها العسكرية الإنتحارية ..؟ صدق أو لا تصدق ؟! أما عائلات الشهداء فلتشرب البحر . فيما كان نظام العقيد يقاتل بالوكالة نيابة عن المصالح " السوفياتية " في صراعها مع المصالح الفرنسية ، في القارة الأفريقية . وتبادل الأدوار بين " عكوني وداي ، وحسين حبري " في حرب تشاد ، التي لم يكشف النقاب بعد عن أسرارها . ترى هل يجرؤ " الرائد الركن عبد السلام جلود " على قول الحقيقة " كيف توقفت الحرب في تشاد ..؟؟؟ ومن إتخذ قرار وقف الحرب ؟؟ وما هو الثمن ؟ أو ما الذي دار في لقاءه مع " السناتور الأمريكي غاري هارت " في أذار/ مارس العام 1992 ؟؟؟ أو هل يجرؤ الأخ" عبد الرحمن شلقم " على نشر ما بحوزته عن لقاءاته مع أصدقاءه . أو هل يجرؤ الأخ " قذاف الدم " على القول، أين إختفى العقيد عمر المحيشي ،وأخرين من أمثال الصدر في طرابلس ،وأخرين فلسطينيين وعرباً ، في صبة إسمنت مسلح في ثكنة العزيزية أم في مكان أخر ؟؟ أو كيف قمعت كافة المحاولات الإنقلابية على الأخ العقيد ؟؟ وأخرها محاولة العام 1991 بمناسبة إنطلاقة الفاتح . أو عمليات بيع وشراء " البوليساريو " ومعظم التنظيمات السودانية والأوغندية ؟ أو القصة الحقيقية لمحاولة إغتيال بعض المسؤلين السعوديين ..؟ ولا نعتقد أن احداً نسي ملف الجيش الأرمني السري أو الحركة الإيرلندية .
ومع ذلك لا زالت خيمة العقيد وناقته ، تنادي بالعروبة والتحرير والثورة . ومعها دكاكين مختلفة لتنظيمات من خانة اليمين واليسار غادرها الزمن ورحل مبكراً . أسوة بالأخ العقيد الذي لم يدرك قانون تغيير الزمن وصراع الأجيال ، وإختلاف حاجات المواطنين .
أشعر بالشفقة على رجل جميعهم مسؤولين على تآليهة ، وتحويله الى صنم يعبد ، الى ديكتاتور وجلاد بحق شعبه . هكذا نحن عندما تقع الشاه يكثر جلاديها .ولكن قبل ذلك كان القذافي بالنسبة لهم قائد الثورة العربية الكبرى . هذا لايعني تبرئة العقيد ، بل أيضاً إدانة لصمت الجميع ، وإنتهازيتهم . إدانة لحجم النفاق السياسي ، والعهر المالي . لقد كان العميد " محمد المجذوب " صادقاً عندما قال ذات مرة " نملك لجام الجميع " . إنه النفاق السياسي الذي أدى الى شطب كافة المصطلحات المعادية للرجعيات العربية وللديكتاتوريات من أدبياتهم السياسية . وحلت محلها " عقدة الحاجة " حسب تعبير " السيدة سلطان " إنها عقدة " الذمي " في مواجهة " الشرعي " بمضمونه السياسية . فالحاكم ، هو حاكم شرعي للإبد ، والمعارضة هي معارضة لا شرعية للإبد أيضاً . فلا مجال لتبادل الأدوار . إنها الواقعية السياسية التي إحتلت قواميس أحزاب المنطقة ومفرداتها السياسية . وإرتاحت على هذا التوزيع معظم القوى السياسية الثورجية ، طالما أنه يوفر سلة الغذاء الشهري . وكل التهم توجه الى الإستعمار والصهيونية اللعينة . أما الحاكم فهو فوق النقد . أنظمتنا كانت وكيلة الإستعمار وهي صانعة الصهيونية اللعينة . لا يستغرب أحدكم فرسائل شيوخ القبائل من البدون السوريين والحجازيين الى " الأمير عبد الله " متوفرة في دائرة الخارجية البريطانية. إذا لم يكفي أحدهم التاريخ المعاصر كشاهد على ما حدث ويحدث .حول كيف جرى بيع بلداننا وفلسطين بالجملة في سوق نخاسة سياسية .
جميعهم ، بلا إستثناء إستفادوا من خيرات الشعب الليبي وثروته ، بإستثاء الشعب الليبي ذاته .
الذي كان يقدم طلباً للعلاج في الخارج .
كلهم فجأة أصبحت شعوبهم متأمرة مع الخارج ومدفوعين من قبل مغرضين ..؟ إنقلبت الأية رأساً على عقب . بل أن سيف الإسلام هدد الشعب بالجهاد المقدس كما هدد الأب سويسرا ذات يوم بإعلان الجهاد ..؟
قال ، " لا حياة لشعب يأكل من وراء البحار ، والصحراء لا تنبت أزهاراً بل تنبت رجالاً " و " أن الطفل ترضعه أمه " لكن من يرضع هذا الشعب التي بددت ثروته وراء مشاريع " فوق قومية " أو أممية إذا جاز لنا إستخدام هذا التعبير ..؟ فيما كان الفساد السياسي - المالي هو السمة الغالبة على معظم أؤلئك المتحلقين حول الأخ القائد .. من كان يجرؤ على قول الحقيقة ..؟ كافة الصحف والمجلات والرموز الثورية الكبيرة تسبح بحمده . ومن يرفع شعار النقد كان مصير سجن أبو سليم . وهو أبسط السجون ..
قال: جرى تحطيم السجون .. وإحتفلت الجماهير بتحطيم السجون التي فوق الأرض . لكن سجون ما تحت الأرض لم تكن تدري ما هو حاصل فوق الأرض . إنها سجون خاصة ، الداخل مفقود والخارج مولود ، ففي سجن " حي السعادة " تحت الأرض، في مدينه طرابلس وهذا إسمه ، تناول السجناء من ليبيين وعرب ، وجبة دسمة من الصراصير . كان الصرصور بحجم العصفور الدوري . لأن نزلاء السجن كانوا على موعد دوري صباح كل يوم مع شيخ يقرأ عليهم " آ ية الفاتحة " قبل شروق الشمس . ثم تلقى جثته في أي مكان أو حتى في الصحراء . من سيحاسب من ؟ إنتظر يوم القيامة ..
ربما حان الأن موعد القيامة الصغرى في ليبيا ،وبإنتظار موعد القيامة الكبرى في كافة أنحاء شرقنا المنكوب بهذه الحثالات من الأنظمة وحكامها .
ليبيا اليوم تعود الى أهلها ، كما ستعود صنعاء وعدن الى أصحابها ، والقافلة على الطريق . فقد تجاوزت الجماهير العربية حواجز الخوف ،وتجاوزت معها كل أحزاب النفاق والمساومة السياسية . إنه جيل ثوري جديد ، ليس لديه ملفات أمنية يخشى عليها أن تتسرب من أدراجه ،الى وسائل الإعلام ، فالطبيعة تجدد نفسها بنفسها .
ليرحل كل الطغاة عن بلادنا ، ويزهر الربيع والسوسن والياسمين وعباد الشمس وشقائق النعمان وسنابل القمح ، والزعتر ..
أحمد الزعتر ... هذا موعد قيامتك ... وحنظلة ، ينتظرقيامة المسيح .. فقم أيها المسيح من قبرك لتتقاسم رغيف الخبز مع فقراء بلادنا من كل الطوائف والألوان ، إنها ثورة الفقراء .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,315,178
- دكان - علي عبد الله صالح - وحده لا شريك له..؟
- مصر .. تولد من جديد
- هل يرحل - مبارك - الى الجبل الأسود ؟/ سيناريو أوربي - أمريكي ...
- مع مجئ سليمان / مصر تطوي صفحة مبارك
- - مصر - يمة يابهيه .. هو رايح وإنتي جايه..؟
- إذهب الى الجحيم؟
- اليسار الإلكتروني - الجذري - والوصايا العشر
- أيها الحاكم ..إرحل فوجودك ..عار علينا ..
- وددت ، لو أحببتك منذ الولادة .. لكان العمر أجمل .
- حان موسم / شراء الفرح ..؟!
- نبحث عن - إله - / لا يعتبر العلمانية عدواً له ..؟!
- مات - الإله - عندما أصبح الإنسان وكيلاً عنه ، ونائبه الأرضي ...
- أي غد لأوربا ..وأزمة البحث عن الهوية والمستقبل ..؟
- هل يتحول الإتحاد الأوربي / الى نادٍ للكبار فقط ..؟
- لماذا صاح الديك / هلولويا ..هلولويا ؟
- في عيد - الملائكة - / حتى الشيطان رقص وشرب خمراً
- الناخب اليوناني يوجه / صفعة قوية لأحزابه ..؟!
- الدجاجة التي باضت بيضة مربعة ..؟!
- هروب أحد - الملائكة - / الى خمارة - تو كوتوكي -
- خربشات - مرغريتا - الصغيرة ..!


المزيد.....




- ماغي بو غصن -قاضية- في رمضان 2020.. إليكم قصتها مع -أولاد آد ...
- الأردن: مجلس النواب يقر بالأغلبية مقترح مشروع قانون لحظر است ...
- حفتر - السراج: تسعة أشهر من المواجهة والمعارك من أجل السلطة ...
- مقتل 47 عسكريا سوريا و51 مدنيا بهجمات المسلحين باستخدام أسلح ...
- أول تحليق لطائرة X-61A الأمريكية المسيرة
- تجدد المواجهات بين المحتجين والأمن وسط بيروت
- 12 قتيلا في حادث تصادم حافلتين لنقل المسافرين جنوب الجزائر
- بومبيو عبر عن غضبه للسيسي بسبب وفاة معتقل أمريكي في مصر
- محاكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لا تتجاوز أسبوعين
- 12 قتيلا في حادث تصادم حافلتين لنقل المسافرين جنوب الجزائر


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيمون خوري - الأحزاب العربية يميناً ويساراً / هي التي صنعت القذافي ؟