أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التطرف المسيحي.. حرق اليهود في الإنجيل..















المزيد.....

التطرف المسيحي.. حرق اليهود في الإنجيل..


طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 3249 - 2011 / 1 / 17 - 20:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التطرف المسيحي.. حرق اليهود في الإنجيل..


التعميد .. هو معتقد وثني شركي شيطاني[منسوب إلى لله] أقرته الديانات الشركية للتكفير عن الخطايا سنويا أو موسميا بعض الأشياء المقدسة مثل الماء أو الزيت أو بعض الأطعمة....شرُّع التعميد لإبعاد سياسيه دينيه منها مزاولة المعصية في ظل الدين السياسي وللاستمرار عليها دون يقيد أو شرط.. يلجا أليه أصحاب النفوس الضعيفة لتلبية رغباتهم الازدواجية التي تجمع بين الدين والدنيا على اعتقد هناك من له قربة إلى الله يحمل الخطيئة عنهم أو يزيلها بالأشياء مقدسة من صنع لله


أصل التعميد .. مقتبس من الحدث الديني الذي وقع على ادم وزوجه في الجنة .. بعدما تقربا إلى الله ببعض أوراق الجنة لإزالة الخطيئة عنهما . بعدما عصيا ادم وزوجه ربهما أخذا يطفقان عليهما من ورق الجنة... أي يضعانه على جسديهما على اعتقد إن هذه الأوراق مقدسه لعلها تحط عنهما خطيئتهما ... رفض الله أسلوب التعميد... وجعل التوبة والإقلاع عن المعاصي هي الأفضل ..لان الله لا يقبل قربة عاصيً إلا بالتوبة

فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ{22} قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ{23}


بعد إن عرفنا مفهوم التعميد نتابع إحداث هذا الإصحاح كي نعرف كيف استخدم مؤلف العهد الجديد التعميد لأهداف قوميه وتطرفيه أجبرت اليهود على مزاولته تحت الاضطهاد الديني الطائفي ... إشارة منه إلى إن هناك إمكان مقدسه يجب التوجه إليها دينيا وقوميا ولا يمكن التخلي عنها لأنها منبع التعميد.. لا يخلُ هذا الإصحاح من بُعد سياسي استقطابي للطائفة اليهودية لإعلام المسيحية على إن أول من شهد بتعميد اليهود يوحنا واليسوع .. وامنوا به وأي طائفة يهودية تخالف هذه العقيدة ولم تأتي إلى معموديات اليسوع... ستحرق بالنار


في مقاله سابقه والتي كانت بعنوان الصراع السلفي اليهودي المسيحي على الكتاب المقدس. قلنا.. إن تاريخ الصراع الديني بينهما بدا من القرن الثالث الميلادي ... فعندما رأى مؤلف العهد الجديد هناك هيمنه دينيه يهودية توراتية في الكتاب المقدس على الحضارات القديمة ومدن فلسطين والأردن أراد خلق حدث ديني بقلب اليهود ليوحي به لليهود.. إن أسلفهم اعتمدوا من طرق اليسوع وشاهد على ذلك احد الشخصيات السلفية المسيحية [[يوحنا المعمدان]] عندما اعتمد طوائف اليهود من أهل أورشليم والمناطق المحيطة بالأردن.. لم يذكر التنزيل هناك إي دعوه دينيه اختصت باليهود في عهد نزول الإنجيل ..إنما كنت الدعوة في بني إسرائيل ... كما لم يذكر أي دعوه لزكريا أو يحيى في شعب اليهود



الكتاب المقدس.. العهد الجديد .. الإنجيل ... متى .. إصحاح رقم 3

http://www.enjeel.com/bible.php?ch=3&bk=40



استخدم مؤلف العهد الجديد التعميد مع طوائف اليهود ليقسم المجتمع اليهودي إلى قسمين .. القسم الأول.. قبل يوحنا بتعميدهم وهم يهود أورشليم ومناطق الأردن ليضع قدسيه فيها ويجعل لها موضع قدم مقدس يعتمد منه المسيحيين واليهود في البحر الميت .. رتب المؤلف الحدث على النحو التالي.. جاء يوحنا إلى برية اليهود وهو يكرز .. أي يأكل الجراد المحمص بعد غليه بالماء ونشره تحت أشعة الشمس .. قائلا لليهود .. توبوا.. أي حطوا خطأيكم لأنه اقترب ملكوت السماوات .. يوحنا يبشر اليهود بظهور اليسوع .. ربط يوحنا التبشير باشيعاء النبي .. القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب.اصنعوا سبله مستقيمة». .. الاستقطاب السياسي المسيحي للطائفة اليهودية سيكون واضح لأنه عندما جاء أورشليم وجميع زعماء اليهود وإتباعهم من حول مناطق الأردن ليعتمدوا في الأردن معترفين بخطاياهم ..هذا يعني إن الطائفة اليهودية أمنت بيسوع المسيح

الكتاب المقدس...

1 وفي تلك الايام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية. 2 قائلا: «توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات. 3 فان هذا هو الذي قيل عنه باشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب.اصنعوا سبله مستقيمة». 4 ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الابل وعلى حقويه منطقة من جلد.وكان طعامه جرادا وعسلا بريا. 5 حينئذ خرج اليه اورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالاردن. 6 واعتمدوا منه في الاردن معترفين بخطاياهم



القسم الثاني من اليهود ...هم الفريسيين والصدوقيين؟

يذكر الكتاب المقدس الفريسيين والصدوقيين مرات عديدة حيث كان الرب يسوع في خلاف دائم معهم. كان الصدوقيين والفريسيين يشكلون الطبقة الحاكمة من شعب إسرائيل. هناك الكثير من التشابهات بين الفريقين ولكن توجد أيضاً إختلافات جوهرية بينهما.

الصدوقيين: في زمن المسيح والعهد الجديد كان الصدوقيين هم الأرستقراطيين. كانوا في الغالب أغنياء ويشغلون مناصب سيادية، منها منصب الكاهن الأعظم، ورؤساء الكهنة، وكانوا يشغلون أغلبية المقاعد ال 70 للمجلس الحاكم والذي يدعى السنهدريم. كانوا يعملون بإجتهاد للمحافظة على السلام عن طريق الموافقة على قرارات روما (كانت إسرائيل في ذلك الوقت تحت الحكم الروماني)، وبدا أنهم يهتمون بالسياسة أكثر من إهتمامهم بالدين. ولكونهم كانوا متوافقين مع الرومان، وكانوا يشكلون طبقة الأغنياء فإنهم لم يكونوا متواصلين بشكل جيد مع عامة الشعب، كما أن عامة الشعب لم يحترمونهم. كان عامة الشعب في تواصل أفضل مع الذين كانوا ينتمون لحزب الفريسيين. ورغم أن الصدوقيين كانوا يشغلون أغلب مقاعد السنهدريم، إلا أن التاريخ يشير أنه في أغلب الأحيان كان عليهم الموافقة على آراء الأقلية الفريسية بسبب حب الجماهير لهم.

من الناحية الدينية، كان الصدوقيين أكثر محافظة في ناحية معينة من العقيدة. كان الفريسيين يعطون التقاليد الشفهية نفس سلطان كلمة الله المكتوبة، بينما الصدوقيين كانوا يعتبرون الكلمة المكتوبة فقط هي كلمة الله. لقد حفظ الصدوقيين سلطان كلمة الله المكتوبة، خاصة أسفار موسى (من التكوين حتى التثنية). وفي حين يمكننا أن نمتدح هذا فيهم، إلا أنهم لم يكونوا كاملين في نظرتهم العقائدية. في ما يلي قائمة مختصرة للمعتقدات التي تمسكوا بها وكانت مخالفة لكلمة الله:


http://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-Pharisees-Sadducees.html



قرءنا في المقطع أعلاه كيف اعتمد يوحنا المعمدان عوام اليهود وبوسطائهم من أورشليم والمناطق المحيطة بالأردن دون قيد أو شرط .. ولكن في هذا المقطع الجديد سيصب غضبه على الطائفتان اليهوديتان هم الفريسيين والصدوقيين .. لتوطيد الحقد عليهما ..التطرف المسيحي سيكون واضح عندما نقرا بقية الإصحاح كيف سيطرة المبشر يوحنا على الأب إبراهيم لقلب المعتقد اليهودي إلى المعتقد اليسوعي تحت الاضطهاد .. ويكون له الصدارة في الكلام في تحريف العقائد

. استخدم مؤلف العهد الجديد التعميد كأسلوب ضغط طائفي سياسي على الطائفتان اليهوديتان.. كي يتسنى لمن قراء هذا المقطع من المسيحيين يعلم إن زعماء وطبقات اليهود امنوا باليسوع .. ووحي منه للطائفة المسيحية على إنه من لم يعتمد من اليهود بماء التوبة أو روح القدس[[سيحرق ]].. نتابع التطرف المسيحي ضد اليهود في هذا المقطع .. لما رأى يوحنا الكثير من الفريسيين والصدوقيين جاءوا إلى معموديته ليعتمدهم .. طبعا بسبب كثرة معاصيهم.. قال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم إن تهربوا من الغضب الأتي.. بمعنى.. لا يا شياطين من أين عرفتم أو من أراكم أو أعلمكم وأخبركم إن اليسوع سيظهر وجئتم لتنجوا من الغضب الأتي.. أي القادم ..هذا يعني إن اليهود لما علموا بمجيء اليسوع خافوا منه وجاءوا إلى يوحنا المعمدان ليعتمدوا منه قبل إن يحل عليهم غضبه... فيحرقهم

الكتاب المقدس...

7 فلما راى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الى معموديته قال لهم: «يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الاتي


. متطلبات السياسية الطائفية الدينية جعلت يوحنا يقبل بتعميد الطائفتان رغم كل العداوة والبغضاء التي كانت بينهم .. لإعلام ألطائفه المسيحية إن اليهود قبلوا بالتوبة عندما سمعوا بظهور أليسوع .. كإشارة منه للطائفة اليهودية إن إسلافهم صنعوا ثمارا تليق بالتوبة لما خافوا من غضب الرب يسوع .. فمن الواجب على اليهود في أي زمان ومكان إن يصنعوا ثمار للتوبة وان يأتوا إلى المعموديات المسيحية.. كما فعل الفريسيين والصدوقيين ... ولا سيحرقون

الكتاب المقدس..

8 فاصنعوا اثمارا تليق بالتوبة

لفرض السيطرة الدينية الطائفية على اليهود لابد من الإطاحة بمعتقدهم الديني.. وصناعة معتقد جديد يليق باليهود بعد توبتهم .. اخذ المبشر يوحنا بصناعة المعتقد الجديد لليهود وتحويل الرهبانية الدينية من[[ الأب إبراهيم ]] إلى ابن الأب[[ يسوع]] .. أي إن المعتقد الديني اليهودي كان[[ الأب وروح القدس]] .. ليصبح [[الأب والابن وروح القدس ]].. ليعطي للابن صلاحية دينيه اكبر من أبيه لكون الأب ليس له ابنا غير أليسوع .. هذا يعني .. سيسرح ويمرح بكل حرية في تشريع المعتقدات ... بعد إن أمرهم بصناعة ثمارا تليق بالتوبة.. قال لهم .. لا تعتقدون أو تفكرون في أنفسكم إن لنا إبراهيم أبا [ يعني.. إن إبراهيم لا ينفعكم لان الأب سيختار له ابن حبيب].. انظر كيف وضع مؤلف العهد الجديد الرهبانية الدينية على اليهود بعد إن قلب معتقدهم الديني ..وقال لهم... إن الله قادر أن يصنع من الحجارة أولاد لإبراهيم .. صعد إلى الله لإطاحة بشركائه ليقرب أليسوع إلى الله

الكتاب المقدس...

9 ولا تفتكروا ان تقولوا في انفسكم لنا ابراهيم ابا.لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم.


انظروا إلى التطرف المسيحي ضد الطائفة اليهودية .. بعد إن رفع يوحنا مقام الابن إلى مرتبه الإله لإطاحة بإبراهيم أبا اليهود ونزع الإلوهية منه بالقوة.. ليجعلها تصب باليسوع الابن الحقيقي للرب .. التهديد واضح وصريح ..قال يوحنا لليهود .. وألان قد وضعت الفأس على أصل شجره .. أي بينت لكم الحق من الباطل ..فكل شجرة لا تضع ثمارا جيدا . أي كل نفس يهودية لا تضع ثمارها.. أي.. إعمالها ومعتقدها بهذا الاتجاه الديني المسيحي اليسوعي .. تلقى في النار

الكتاب المقدس..

10 والان قد وضعت الفاس على اصل الشجر.فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار. 11


قلل مؤلف العهد الجديد من شئن ما كان يعتمد به يوحنا [ماء التوبة] لتحويل اليهود إلى الاعتماد الجديد الذي يلق بالتوبة والإله الجديد [الابن ] لسحب البساط من تعميد يوحنا المائي .. لفسح المجال لمن هو اشد منه وطأة أي التعميد الروحي[روح القدس والنار] ..يعني انسحاب سياسي ديني لتحول الرهبانية المصطنعة من الاعتماد المائي إلى التعميد اليسوعي الأشد من يوحنا الذي لا يقوى إن يكون أهلا لحمل حذاءه .. الاعتماد الجديد [روح القدس والنار] فمن لم يعتمد بروح القدس... فالنار أولى به

الكتاب المقدس...

انا اعمدكم بماء للتوبة.ولكن الذي ياتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه.هو سيعمدكم بالروح القدس ونار.


حدد مؤلف العهد الجديد المصير الحتمي النهائي لمن عصى للإله الجديد ومن لم يعتمد بروح القدس .. ليكون اليهود على أطاع كامل .. بهذا التهديد .. قال.. الذي رفشه بيده ..أي اخذ الأمور بجديه وحزم وإيمان واعتمده اليسوع .. فمثله كمثل كرجل بيده مسحاة قام بتصفية بيدر قمحه من التبن ... سينقي بيدره ويجمع قمحه بيده إلى مخزونه .. وإما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ... مجمل المعنى ..من اعتمده أليسوع بروح القدس سيخرج من ذنوبه كما يخرج القمح من التبن ومن لم يعتمد بروح القدس سيكون تبنا... فالنار أولى به

الكتاب المقدس...

12الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه الى المخزن.واما التبن فيحرقه بنار لا تطفا».


لتوطيد المعتقد الديني المسيحي اليسوعي في عقائد اليهود... اخذ مؤلف العهد الجديد بتأليف قصة بين فيها كيف اعتمد يوحنا المعمدان اليسوع ومن ثم صعد إلى السماء بعد إن فتحت له... ورأى روح الله نازلة مثل حمامة وصوت منها قائلا هذا[[ابني الحبيب]] .. ليعتمد أليسوع جميع المسيحيين ومن امن من اليهود بروح القدس ليحمل خطاياهم لأنه ابن الله الحبيب ... ألان لابد من تحديد أماكن التعميد... حدد المؤلف أماكن التعميد لإبعاد قوميه دينيه ليجعل من الأردن وخليج العقبة والبحر الميت أماكن مقدسه للتعميد.. لذلك تتوافد سنويا وموسميا جموع المسيحيين واليهود إلى تلك الأماكن ليحطوا عن خطاياهم التي حملوها من المعاصي .. ليعودوا مرة أخرى على ارتكابها على اعتقاد هناك من يحط عنهم خطيئتهم أو يحملها عنهم

الكتاب المقدس...

13 حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه. 14 ولكن يوحنا منعه قائلا انا محتاج ان اعتمد منك وانت تاتي الي. 15 فاجاب يسوع وقال له اسمح الان.لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر.حينئذ سمح له. 16 فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء.واذا السموات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة واتيا عليه. 17 وصوت من السموات قائلا: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت».

القران....

وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً{4} مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً{5}





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,057,779,335
- رد على مقالة ادم عربي الرسم ألقراني ..إشكاليات الإملاء
- أقباط المهجر واليهود بعضهم أولياء بعض
- رد على مقالة رويده سالم في.. بعيدا عن أوهام القداسة .الإسلام
- الصراع السلفي المسيحي اليهودي على الكتاب المقدس
- كل مجزره ورائها قرد
- الصراع السلفي بين المسيحية اليهودية
- تخلف الفقه الإسلامي في ظل الإسلام السياسي2
- إيضاحات على رد الكاتبة سامية نوري
- الاختلاط بين الدين السياسي والواقع..
- النصب والاحتيال في الكتاب المقدس
- رد على مقالة كامل النجار في..هل يمكن تاريخ القران أو الإسلام
- رد على مقالة سامي لبيب في.. الدين عندما ينتهك إنسانيتنا 18
- وفاء سلطان تحت المجهر
- السنة النبوية بين الإسلام السياسي والتنزيل 2
- السنة النبوية بين الإسلام السياسي والتنزيل
- الآبار وسطوت [ الكتاب المقدس]
- قالت اليهود عزير ابن الله
- يعقوب بين الكتاب المقدس والتنزيل
- رد على مقالة راندا شوقي في .. الوعد في مجيء الرسول الجديد
- رد على مقالة كامل النجار في.. الجهل والخوف هما حجر الأساس


المزيد.....




- بينيت: -البيت اليهودي- لن يترك الائتلاف
- أتلانتيك: كل شيء مسيس عند ترامب حتى قتل بن لادن
- بالصور.. قديروف يزور المسجد النبوي ويصلي فيه
- الولايات المتحدة: ترامب يتهم أسلافه وباكستان بالتراخي حيال ب ...
- الكويت تحذّر من تغيير إسرائيل وضع المسجد الأقصى
- مرصد الإفتاء : العراق ثالثا في قائمة الدول التي تتعرض للارها ...
- ترامب ينتقد الإدارات الأمريكية السابقة لدفعها المليارات لباك ...
- التكلفة المالية للمؤتمر العام للحركة الإسلامية تجاوزت ال100 ...
- مسلمون ويهود يطبخون حساء الدجاج
- ترامب يتهم أميرالا أمريكيا متقاعدا بالتباطؤ في القضاء على بن ...


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التطرف المسيحي.. حرق اليهود في الإنجيل..