أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ممنون ل-بو نونة- ..ملحق اضافي














المزيد.....

ممنون ل-بو نونة- ..ملحق اضافي


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 2991 - 2010 / 4 / 30 - 11:09
المحور: كتابات ساخرة
    


اكتب ايها السكرتير:
يجب العمل بسرعة خلال هذه السنة على توعية الناس بعدم استعمال مادة "الشب" لتصفية مياه الشرب، وللذي لايعرف هذه المادة اقول له انها مادة معقمة كان الحلاقون يستعملونها لتنظيف بشرة الزبائن بعد لحق لحاهم وهي بمثابة ديودرن لشبابنا الحالي.. ولان سكان البصرة لايستغنون عن هذه المادة في تعقيم مياههم فقد اطلقوا عليهم سكان المحافظات الاخرى تسمية اهل "المج" وهي كناية عن المياه التي كان اجدادنا يشربونها ملوثة بالطين، ولم يستطع اي مصلح اعتلى كرسي محافظة البصرة من تعديل هذا الوضع الذي استمر الى يومنا هذا مع لا بل اضافوا اليها تسمية " الهنود" على كل سكان المدينة.
لابد ايضا من اعادة النظر في متنزه الجزيرة الذي اكلت خضرته الديدان وعبثت في ارجائه الفئران فبعد ان كان ملاذا للعاشقين والمتزوجين حديثا اصبح مرتعا للماعز الصومالية ذات اللحي النحيفة، وحتى هذه الماعز لم تجد سوى اكياس البلاستيك تأكلها مرغمة.
وأتساءل امام حضراتكم الان عن ذاك العبقري الذي اطلق تسمية "الحيانية" على افقر حي في هذه المدينة.. ربما لانها بنيت في زمن المحافظ الحياني .. لايهم ولكن المهم ان يستحي مثل هؤلاء من اطلاق تسميات ظنوا انها تمجد الاشخاص حتى بعد موتهم.. فهل هي مفخرة ان تبنى مدينة بلا مجاري وتضطر الحريم الى غسل الصحون والملابس عند عتبة باب البيت.. وهل هي مفخرة ان يعيش سكان هذا الحي خوفا دائما في الشتاء والصيف، في الشتاء حين تسقط الامطار ويدعون ربهم الا تسقط جدران بيوتهم وفي الصيف حين تهب رياح" الطوز" التي تلعب شاطي باطي في البيوت المحرومة من الشبابيك. لست من المدعين بتغيير اسمها كما حدث لمدينة الثورة في بغداد والتي امر عبد الكريم قاسم ببنائها وجعل لها اسم "الثورة" دون ان تخامره رغبة في اطلاق اسمه عليها جاء بعده صدام حسين لتحمل هذه المدينة اسمه ولا احد يدري لماذا فهي ظلت صورة طبق الاصل من مدينة الحيانية التي يتحسر اهلها عند رؤية مبنى الاذاعة والتلفزيون المقابل لمدينتهم.. هذا المبنى الذي اصبح مزارا لبعض الباحثين لمعرفة كيفية استعمال مواد التنظيف والمعقمات في تلميع ارضية وجدران المبنى. وجاء الزعيم الشاب مقتدى الصدر كما تطلق عليه وسائل الاعلام ليغير اسم مدينة "صدام" الى مدينة الصدر ورغم انه الصق هذه التسمية على المدينة "بالخاوة" الا انه حتى لم يستح من نفسه حين يرى الاطفال في عز الشتاء وموسم تساقط الامطار الغزيرة وهم يمسكون اطارات السيارات المستعملة ليصفوها بين الرصيفين لمساعدة الراغبين في عبور الشوارع من جهة لاخرى لقاء بضعة دريهمات يجود بها هؤلاء العابرين عليهم.
اكتب ايها السكرتير:
تشكيل لجنة من عدد من فلاحي ابو الخصيب لدراسة الوسائل الكفيلة لاعادة الحياة الى اكثر من 5 ملايين نخلة تم قطعها وبيع فسائلها لشيوخ الخليج. اما نهر العشار فيجب اكراؤه على وجه السرعة لانه اصبح منذ اكثر من اربعين عاما منبتا للدغل والطين الاسود وجراثيم جاءت مهاجرة من الهند هي الاخرى.
وبما ان بيت الحزب في الجنينة يعتبر من ارقى المباني في المنطقة فقد تقرر تحويله الى مكتبة عامة مع توسيع المكتبة الواقعة على طريق العشار – بصرة والحاق دائرة الامن القريبة منها بعد الغائها.
لابأس من السماح لزيارة قبر ضابط الامن – لا اتذكر اسمه الان – الذي كان يلقب بانسكلوبيديا الكلام الوسخ، فقد ظل الناس يتساءلون طيلة سنوات عديد عن سر هذه الثروة اللغوية التي يتمتع بها هذا الضابط ويسمعها للشباب الذين يلقى القبض عليهم والتي كانت تعتبر "مزة" قبل اقتيادهم الى غرف التعذيب المخيفة.
اكتب ايها السكرتير فنحن لم نصل بعد الى لب القضية.
ويسأل السكرتير : وماهو هذا اللب حضرة جنابكم؟
قلت دون ان انظر اليه : اصحاب اللحى ورثة الحرس القومي اولا ومعالجة مشكلة هجرة الغرباء الذين يرطنون بالايرانية في سوق الخضرة وشارع الكويت والمناوي والسيمر والذين باتوا "ايدز" على لغتنا العربية ثانيا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,281,463,827
- انا ممنون ل-ابونونة-
- الله يلعن هذه القيلولة
- اعلان عن وجود وطائف شاغرة للمفخخين
- عصير -غيرة- للبيع
- راحت عليك يا افلاطون
- مقابلة منقطعة النظير
- العقول من امامكم والانترنت من خلفكم فاين تذهبون؟
- خسئت ايها الطيار العراقي
- -دير بالك- على معسكر اشرف ياشريف
- حتى الزبالة عزيزة
- هذيان
- برلمان ام حمام نسوان
- لماذا لايقرأ هؤلاء التاريخ ؟ هل من مجيب
- انقلاب في السماء السابعة
- جريحان في بيتي
- حمار اسمه -ذات الاهتمام المشترك-
- عقول تآمرية
- الهاجس الملعون
- صدام حسين يحضر احتفالات نوروز في ايران
- طفشان يكتب رسالة ثالثة الى رب العزة


المزيد.....




- مصر تسترد قطعتين أثريتين من سويسرا
- حلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانها
- بعيون رحالة بريطاني.. ثلاثة آلاف عام من تاريخ العرب
- متحف فيصل بن قاسم بقطر.. عندما تؤسس الهواية أكبر متحف شخصي ب ...
- الرئيس الغابوني يغادر المغرب في ختام مقام طبي
- العثماني في لقائه مع تجار مكناس:-لي ماعجبوش الحال ينزل من ال ...
- فنانون وإعلاميون ينعون ضحايا عبّارة الموت التي قلبت أفراح نو ...
- إبنتا كيدمان تشاركانها التمثيل
- قريبا... استئناف عمل المركز الروسي للعلوم والثقافة في دمشق
- رواية -من دمشق الى القدس- للروائي يزن مصلح


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ممنون ل-بو نونة- ..ملحق اضافي