أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - شاعر وثلاثة دواوين -أحمد سواركة-















المزيد.....

شاعر وثلاثة دواوين -أحمد سواركة-


محمد علي سلامه

الحوار المتمدن-العدد: 2953 - 2010 / 3 / 23 - 23:34
المحور: الادب والفن
    



رؤية وقتية لقراءة بعيدة في تواجد شامل لشاعر ترتبه خاصية فريدة في طبيعة الكتابة وحدود الفكر بأبعاده.
شاعر له طابع خاص في وحدويته ، انتشاره الذاتي بخاصيات فريدة ، كونه مثقف من الدرجة الأولي ، يكرس شخصيته فيما يرتقي بشعوره .... انطباعه الشخصي بعيدا عن الإشكاليات المزمنة في العالم في المحاط الكسل من تدافع لحصار الإنسان في إنسانيته وإرغامه علي أشياء لا يحبها ويقدسها في عادات وتقاليد ومجريات للشكلية الواهنة والأبعاد السماوية ، له إدراج سري في علاقته بالأشياء ألكبري، الكونية ، والإنسانية، والسياسية ، والثقافية ـ له تردد متواصل .. يحمل الأبعاد .. محيط الشأن الإنساني واندراج لحظات الحب ، حقيقية المرأة والمحيط الكوني في رومانسية تجذب فرديته في علاقة الآخر بالآخر كمحيط شامل للشعر للكتابة المكثفة والمطلقة في حدود الشخص كفنان يرتقي بذاته للعالمين وللشأن وللتصاعد الأبعد .
موجود يدرس الأشياء في تدقيق ،فـ يكتب خلاصة المجريات في درجات متزنة كمرمي للموسيقا ـ النحت علي وجه العالم ليخرج بصورة له في سعيه للجمال بعيدا عن الانطباعية ، له درجة خاصة في الرقي الشخصي ـ بحور النماء العقلي لديه واتزانه النفسي ، الفلسفي كمبدع له في عالم بعيد يفهمه تماما ً ويعيده كلما فقده سريعا ، يسلط عليه الضوء بقوة تعيد الأشياء كما هي في أصلها بعيدا عن التزييف والحماقة .
له نمط مكثف يخلق الأحداث البعيدة في تواجد للزمن المحاط بأشياء والعكس .. بكل مقومات الروح لخروج الجمال في رومانتكية لصراع ما نحو التحرر .. وصفة للجمال والرقي ، وصفه للعلاقات الإنسانية بمجل الأشياء ، الأحداث الكونية اطلاعا علي الخبايا ، ينظر من بؤرة بعيدة يشاهد الكون بحركته الوجودية ليكتب في صمت بعيدا عن غوغاء الإبداع ومصنفات الثقافة في العادي ،اليومي ،التقليدي ، والوظائفي ، طبيب يمزج الخلايا الوراثية في بشرة الإنسان بالشعر في مفردات تحمل التكوين، الخلاصة في نشاط عالم مكتمل يشرحه تماما ليبدو بألم وجمال .


انني اذا اردت ان اتحدث عن مقومات شاعر كـ "الدكتور: أحمد سواركة" الذي يصر دائما علي ان يدهشنا بفنه الكبير في مجلات مختلفة في الفلسفة والفنون وعمله كطبيب وكمبتكر لمواد التجميل وعمليات الجمال، وتردده في القصائد المحملة بوجوده واختلافه في شخصية يبحث عنها بداخله ، حرا يضرب حائط هذا العبث التقليدي في المحاط به كونه يعيش عزلة في الشعر والتخفي عن الرأي الثقافي بإداراته وكوادره ،عن الشارع العام وعولمة التواجد ، يعتزل كل الصداقات والاكتشافات التي ستصل به كشاعر وبرغم ذلك يعرفه الجميع ، يكتب الشعر بصفة خاصة علي انه شيء كبير ودائما يتبرأ منه علي انه غير معد له ويستحق وقته ،خاصيته، حياته الكاملة التحررية من مشاكل الواقع واليومي والتزاماته كطبيب يود التخلص من كل هذه الإشغالات ليتفرغ للشعر، للفن وحده وتقديسه في حرية ، لكنه لا يستطيع..! ومع ذلك هو شاعر بمفرده الكوني الكبير بعصريته وتقدمه نحو الحديث والتاريخي الفني ، كشخص يحط به عالم مرعب .... صفات غير عادلة للتوجه الإنساني ، لطبقات مجتمعه الصحراوي واختلاطه بثقافات مختلفة ودراساته التي بدأت في حدود التخلص الفكري من نشاط الكون والعالم ،ليبدأ بموجز للألم والرقي لأنه تخطي كل هذه الدرجات الفكرية ، ليترك كل هذا ويبدأ بشخص منافيا له تماما ،يكتب ويصر علي انه مازال موجودا وسط هذه الطاحونة يدغدغ الأنماط كلها ويلعنها في هدوء وانفعال ليرتقي بصفته الشخصية والفريدة في عالم يصنعه بقوة ويقبض عليه حتي لا يضيع تماما وينتهي كفكرة عاقلة للجنون .. للفن ومتاهات الشعر وتقديسه منافياً تماما للأمر ولوصوله كإشارة لشيء ما وهو نفسه .


أَهـْــوَال صغيرة
أحـمـد سـواركـة
ـ 1 ـ
الذي يَفِكُّ نَفْسَهُ ويدخل الحصار...
الذي يركضُ ليحرّر فِكرةً أو صحراءً
ـ تنامُ على امتدادِ أنفاسهِ ـ
في هذهِ الليلة جاء .

ـ 2 ـ
فجأةً
تهشَّمَ الماضي في رأسي
صَرخ الفضاءُ
ونهبَ شيئاً مِثلي .

ـ 3 ـ
فضاءُ البيتِ
ذاكَ الذي يرتخي على فضاء ...
يحومُ حولي دائماً
أينَما وَلَّيت .

ـ 4 ـ
النارُ النار
يدوخُ في لِسانِها مَرجُ طفولةٍ هَرِبت
تدوخُ أوديةٌ وحكاياتُ سُراةٍ
يُحْدِثونَ جَلَبةً أينما حلَّ الرحيل
حولها :
صفُّ شحوبٍ شاخصٍ في اللهب
حيثُ يحترق كلُّ شئ...
بل يحرقونهُ .
فغداً :
يستطيعُ عَجوزهم
توزيع النظرات ِ
لكن بتحفظٍ
كما غريب .
http://anassnet.free.fr/alsawarka/al9.htm


هـواءٌ سِريّ

أحمـد سواركة

الدموعُ المُبَكِّرةُ

كان هواءُ من البحرِ يغرقُ في قواربَ بعيدةٍ، وأنتِ بِجَلَبَةٍ سعيدةٍ تُرشدين نظراتٍ مجنونةً في سقف أحلامٍ تركضُ، تُفَنِّدين في الشهقةٍ ما يكفي لرفع طرقاتٍ في القلب، تتآمرين........! ! كأنَّما هذا العراءُ ابنكِ.
لهجاتُكِ العديدةُ، وعذرٌ آخرٌ ينتحلُ شيوعكِ. وما مِنْ مكان ٍ يقيني ذاكَ الجمر المتساقطِ إلاَّ نجوماً ضعيفةً، وبضع غيماتٍ.
ووجهكِ الهائلُ يمضي... يُحدِثُ في القلب فتوحاتٍ كثيرةْ. كان لا يخطئ، ويُشَكِّل التفاهاتِ كما يقتضي الحنينُ، أو يزرعُ أنفاسَكِ على منابتِ الكلامِ سطوراً، تزورني دائماً... دائماً أينما وَلَّيت.
وعبرَ المدى، عبرَ متاهاتكِ التي ترشُ الفصولَ في الغرفةِ، أغْفو مريضاً بالنَّبض، مريضاً بجفافِ الحلقِ، وتتالي الأنفاسِ مع بهجةٍ تُقَسِّمُ سماءَ السَّقفِ عمودياً، تنهبُ مِن فصائلَ سريةٍ قُبلاتٍ نَشطةً.
وبكِ جهاتٌ ممنوعةٌ، تتدخلُ في السجادِ، ترْكُن كيساً
مِن القطيفةِ على قاعهِ. إنَّ شتاءً بنجماتٍ ثلاثةٍ يتهيأُ لنا، والأقفالُ الأقفالُ مرصوفةٌ كما دهورٍ بيننا.
[ أستطيع.... ]
فكِّ أصابعَكِ عن الهواءِ
سأكتبُ نحوَ قلْبكِ صفحاتٍ عن الحبِ
ويتحركُ السحابُ ...............................................
.......................................................................
إذاً، لنْ أبرأَ مِنكِ
فقد تَعَشّـَقَتْ الجهاتُ بصوتِكِ
صارَ المدى طريداً
ويبحثُ عنكِ.
تنامينَ بعمقٍ، لأنَّكِ قضيتِ ليلةً باردةً تُحَدْثينَ الشبابيكَ عن مجهودٍ خرافيٍّ بذلتيه للإمساكِ بالماضي. صنعتِ كوبينِ مِن الشاي وفنجانَ قهوةٍ لغريبٍ، وكتبتِ حروفاً مائلةً على مساحةٍ صغيرةٍ مِن الزّجاج.
وكساحرةٍ أخرجتِ مِن صندوقٍ فارغٍ خطاباتٍ تَنهَج.
ولأنّكِ أغلقتِ الحُجراتِ مُبكراً، جاء الشتاءُ، جاء رجلٌ بمعطفٍ ثقيلٍ، كان يحبُ انتماءكِ لاسمهِ وتحبينَ نزعاتَكِ المهموسةِ خلفَ الزحام.
نَعَم، تُحدّثينهُ بلكنةٍ وتُحدّثينني بأخرى.
إنَّ في ليلةٍ واحدةٍ ذبحتِ عصافيرَ كثيرةً في خطٍ مستقيمٍ، ثُم بكيتِ وأنتِ على أُهبةِ الضحكْ. نَفختِ ـ بالرياحِ المحبوسةِ في صدركِ ـ فصائلاً كثيرةً مِن الكلام.
أُجَنُّ، لأنَّ شفتيكِ في المُقابل.
وعندما تعترفينَ، دائماً تضمّينَ رأسكِ بين كتفيكِ، ليسقطَ الشكُ، ويغتسلُ كلُّ ما حدَثَ بانعطافكِ نحوَ الكلام، نحوَ مروركِ المُهيأُ دائماً بلا حَيْطةٍ.
أنتِ يا ملعونةٌ تدسينَ خمراً في شفتيكِ، لتسقطَ اللذةُ في نفسي، وأنا كُنتُ لا أُصغي... أنا كُنتُ أتأمّلُ ما يدورُ حولَ عينيكِ مِن رقصٍ أو مُباغتة.
باحاتٌ تطلُّ على أهوائكِ الفالتةِ مِن كلِّ مداراتِ الدنيا، هي التي تُضيئُني عندما يكونُ الظلامُ في يفوعتِهِ، ويأتي حصارُكِ معمولاً كما يجب.
ودونما حسابٍ، تعرفينَ كم عددِ الخطواتِ اللازمةِ لقتلِ الشك، ونشوءِ المَرَح في مروجِ الذاكرة، أو على آخرِ تخومِ الحُلم.
صرتُ فيكِ يافعاً، قلِقاً في هذا البعيدِ الذي يخُبُّ في كينونةٍ رسفتْ في مشقاتٍ صغيرةٍ، أُسَوِّي مفالتاً تستطيعَ ولا تستطيع، فجهاتُكِ التي تهبُّ مِن جبينِ الغوايةِ دافئةٌ وتقتلُ القلق.
أصيرُ ضدَّكِ، فتتلاشينَ مع الهواءِ والأصواتِ والذكرياتِ والأحلام، ثُمَّ بسطوٍ مُتعادلٍ تَفْرُكينَ جهاتٍ أخرى في قُمصانِكِ.... تعودينَ بلا ما كنت.
ووحدي أقبضُ عليكِ بتهمةٍ واحدةٍ، ثُم أنفيكِ صوبَ المراعي أو النسيان، واستسلمُ لبغاءِ الذاكرةِ حين تُوِدُّ أعذاركِ الزئبقية.
أعصدُ هِجرتي في القلبِ، فيستمرُّ المرارُ، وتحاصرني
فراسخُ الوهنِ، فأسرقُ مِنكِ كذبةً أو اثنتين لأدفعَ نهاراً جديداً أمامي بلا ضوضاءٍ أو حَذر.
...............................
..............................
فقط تتدافعُ أهوالٌ في رأسي، فتستحقِّينَ الحُب.
الضواحي التي تهجعُ في أنحائكِ تنأى، مثلما أتابعُ في سَرحةِ الظهيرةِ اجتياحَكِ للمدى وقد كان يهذي بلا نهاياتٍ إلاَّ تلكَ المُتعامدةُ ككاهلٍ يصدُّ القلبَ عن الدفق. فرحيلُ آخركِ مُبتهج ٌفي سَرْو الحُزن الذي يدهنُ صوتَ الخفقاتِ بأمانٍ تستطيعُ أنْ تنحلَ الوجهَ بطريقةٍ غيرُ فُجائيَّة.
http://anassnet.free.fr/alsawarka/h/ha1.htm



أُغادرُ جَسدي
أحمد سواركة

كُلَّما سَمعتُ كلمةَ جَسدٍ
اهتزَّتْ روحي !!

- 1 -

في الغرفةِ اللَّذيذةِ سريرٌ ومدفأةٌ
في الغرفةِ امرأةٌ على الحائـطِ
تشـاهدُني أتأمَّـلُ شـبيهي
أمنعَهُ من الماضي
أبعثُهُ في ليلٍ موحشٍ
كي يطاردَ فجراً بهيئاتٍ كثيرةٍ
ويعزفُ الجيتارَ في غرفٍ أُخرى
ثُمَّ يصنعُ أرواحاً في بناطيلَ جينز .

- 2 -

ليس صحيحاً أنَّ ما يخطو أنا
ليس صحيحاً أنَّني في قميصي
فمثلما غامتِ السماءُ
مثلما أمطرتْ : كنتُ ....
إلاَّ أنَّني غيرُ مُتأكدٍ من هيئتي الجديدةِ
وهىتقشِّرُ جلوداً
كانتْ لنسوةٍ يصبغْنَهَا بقشورِ التفاح .
لمْ أكُنْ أُحصي عددَ اللَّحظاتِ التي
ولَّدَتْني في منطقةٍ تطلُّ على
خلاءٍ ومديــنةٍ
أضغطُ في شوارعِها علي هاجسٍ
ليس واحداً
فتتقافزُ شموسٌ كي تزرعَ
حـولَ خطواتي أشجاراً وأبــد .
أتألَّمُ في خلوةِ الأفقِ
ثُمَّ أُباشرُ عملي الجديدَ :
التنقُّلُ بعيـــداً

- 3 -

في مَنطقةِ الصـيدِ البعيدةِ
كانَ يشاغلُ المدى
لتنطلقَ الرَّصاصةُ
وتجرحُ غزالتينِ وقلباً تشتَّتـتْ
الفصــولُ في خفقاتِهِ .
مجنوناً كانَ
يرسمُ على السماءِ شِفاهاً معضوضةً
ثُمَّ يزيِّنُها بقطرةِ دمٍ مِن نَحرِ الذَّبيحةِ
وفي نفسِ اللَّحظةِ التي لمْ يوافقْ فيها على شيءٍ
جاوزَ سنيناً تربو على الثمانينَ ، إلاّ أنَّه
بخطَّافٍ حادٍّ كانَ يُعَلِّقُ حسنَاواتِ الحظِّ
مــن ظهورِهِــنَّ
ويبدأُ في اتخاذِ وضعاً حقيقياً
لجلادٍ لديهِ مهاراتٌ كثيرةٌ .

- 4 -

فيما أنا خارجُ البيتِ
فيما أنا في جهةٍ تغادرُ
عبَرتْني دموعٌ ودهورٌ ممنوعةٌ
كانتْ قد خذلتْ ما طالتْهُ أيَّامُها
إلاَّ أنَّي قضيتُ ـ على بعد فرسخٍ من لياليْها ـ
شتاءاتٍ أفصِّلُها كما أُريدُ
جربتُ فيها رعي النجومِ مع حبيبةٍ
تُمدِّدُ النورَ على معصمِها كحليةٍ
وعزفتُ ـ ببهجةٍ ـ لها مقاطعاً
طويلةً من موسيقى تفعلُ الدوخةَ
حاصرتُ الموانئَ والحضاراتِ بجيوشٍ
تختبئُ ـ دائماً ـ في الفجر .
كانَ القادمُ نحوي عامٌ لمْ تأبَه به الهناءاتُ
فسّرتُ له كيفَ أكونُ وحيداً عندما
أُشــاهــدُ القمرَ
واعتديتُ على أسرارٍ غيرِ خطيرةٍ
لحبيبةٍ مجهولةٍ .
كان ذلك حولَ شمعةٍ تجهِّزُ
المكانَ لحفلةِ حبٍ عـابرٍ
ثُمَّ في باحةٍ مسنودةٍ على الخلاءِ
سكرتْ النجومُ معي في حذرٍ
وأعطتني اسماءً حقيقةً لأِحلامٍ تشغلُ
العذراواتِ
ثُمَّ فسَّدتْ الظلامَ جهةٌ تَخُبُّ
مع سربٍ لطيورٍ
تذكرتْني من نصفِ عام .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقاط أخيرة

هذه المجموعات ، تقّاربتُ مع نقاط منها لقراءة سريعة تستدعي الإعادة ، لربما تحمل مضامين كبري للشعر وكافة النشاطات الذهنية بوفرة خالصة في حدود مضاعفة للذات وحدوث الفعل وتركيبة الزمن وأمجاد الحب والمرأة وتداعيات الكون والفلسفة الوجودية ...في ظل الأنظمة اللاشعورية مع تقدم شكلي في النوع السريع لركود مكثف وخبرات شاعر مثقف في مراحل متغيرة من حدوثه في العالم ... بشمولية قادرة علي تحقيق السعادة والتكاثر الكتابي إلي اللانهائي من عد شامل بلا توقف .
انه شاعر يكتب بطريقة شاملة ،متخصص في قالب روحي بطلعات كبري لحركته في الشعر ، علي انه يأتي بكل الأيدلوجيات في عائد مبكر للطريقة نفسها نحو الحب والطرق الأخرى كمجري للكون وطبيعة الإنسان . تحمله مفردات كتبت بطريقة عارية الوصول لتبني منها شهادة عميقة للعوالم البعيدة في قالب الحداثة وحنان قصيدة النثر التي تدوس بسرعة حدوثها في عمق العالم كنشاط يستحق الفن كله في تشكيله ، تتكون نصوصه برغبة كاملة في انتصاراها في حضور كل الفنون نحو جمال شاعر يعرف جيدا ماذا يفعل ويفهم جيدا معالم وأدوات قصيدة النثر المغيبة الصعبة عند البعض لفهما طريقة ورسم وشكل وتخطيط مبدئي لتحديد النوع كمولود في الكثافة والمعالم التشكيلة لرغبة تحدد الصنف بتطلعات شاملة نحو هذا الفن المطلق فكرة الكتابة ونصوص الشعر ــ ومن عدمه الا نشعر بالجمال ونحن مرغمون علي السعي... الخروج بجزء من بقاء هذا العالم بتطلعاته ومبادئه المستحقة في فلسفة الشعر كمنهج للدراسة وللبحث وللمزيد .
http://www.elnrd.com/news/monetary/395.html





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,466,344,999
- قراءة في قصيدة (الدمعة) للشاعرة رشا عمران
- قراءة في قصيدة (لحظة كن ) لأسماء القاسمي
- فنتازيا المجهول
- خلق بريء ... دم قذر
- قصيدة النثر
- كيف تكون سعيدا هذا المساء ؟
- من اللاشيء
- محور في الثقافة
- أيدلوجيات لعقل فارق حدثه للحظة
- إسقاط فلسفي (2)
- إسقاط فلسفي
- قراءة في قصيدة - متاهات البحر الصامت - ل فاطمة بوهراكة : تقد ...
- أفئدة سجينة
- الأنبياء
- مجلتي الصغيرة (3)
- فراغ
- تجربة مريضة
- مدارات
- صرخات حتى الموت
- من أنت ؟؟!


المزيد.....




- فنانة برازيلية تعمل على منحوتات فنية -مصيرها الذوبان-
- قرناشي يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بالفقيه بن صالح
- بالفيديو... الفنانة أحلام تفاجئ الجمهور السعودي
- صدور النسخة العربية من رواية -فالكو-
- وفاة الممثل الأمريكي بيتر فوندا عن 79 عاما
- وفاة الممثل الأمريكي بيتر فوندا عن 79 عاما
- صحيفة: نتائج لقاء الحريري وبومبيو ترجمة بدعم أمريكي للحكومة ...
- الفنانة سميرة سعيد تكشف للمرة الأولى سبب انفصالها عن الموسيق ...
- حصان يرقص ببراعة على صوت الموسيقى (فيديو)
- وفاة الممثل الأمريكي بيتر فوندا عن عمر ناهز 79 عاما


المزيد.....

- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - شاعر وثلاثة دواوين -أحمد سواركة-