أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - أفئدة سجينة














المزيد.....

أفئدة سجينة


محمد علي سلامه

الحوار المتمدن-العدد: 2608 - 2009 / 4 / 6 - 02:54
المحور: الادب والفن
    



كلما أنت كلما أمد كلما أحداث كلما تواصل كلما نهاية لنهاية لبداية للاشيء


قد تختفي الحقيقة في عمق صارخ
السمات التي تصنع العدم
مرتفعات محطمة تهبط فوق اللاشيء
.........................
الوحدة قابلة ..... محررة للإرادة
كل أحداث , رموز مكبوتة ... ملتوية حد جراح
تخلق ولا تخلق
يعاشر النمل النمل
السيد الأول للوجود فوق اللاشيء
عند السنين قمة النهاية
محتاجين دائما
دائما يدفعنا القدوم..........
تغيرك المعالم في تئني.... لكنك شخصك الدائري
البحر هو البحر
النار هي النار
لا تغير جاهز لك , وحدك تغيرك
.....................
أفكار لامنطقية محدثة للصمت
تبدد ما تبدد
تقسو هادرة عميقة مشلولة في زيها
تعاود مستبيحة خاوية النقاء
ودودة علي عرش المساء .... الأرضيين السخية
......................
كل مدرج يستلهمه فكره في الحالة
قسوة البعد طريق محدث
العالم اللامنظور ...... حدث الخلق
............................
هناك منزل لي ... اعد الشاي للشاي
افجر رغبات كسولة ضائعة
استلهم طاولتي المنهكة من إزعاجي
تفارقني الأوراق الآن !
هذه حكايتي الحرة / السليمة
بيد أن العقل يرسم حدوده ليوم قادم بلا تنفيذ
انتظر أقصي الدرجات الحادثة بقوتها .... لتفكك الداخل
انتظر الحبيبية بعد هجرتي
لا أفكر في العمر هو للأرض
الطريق الذي يقودني بلا حدث
والشمع يغلي في هدوئي
بحاجة لكم هائل من الدفء
احضنيني مرات بلا توقف فأنا وجودي المثقل
يا ألهي احبك بصدق
وأطور في اللاشيء كي أجدك
...............
لا وسيلة تصبغ القصائد عند حجرة النفي
الحياة الحياة الحياة
أن تجد ذاتك
هي علاقة بينك وبين الأمور الغير متوفرة
بعض المدن الفخمة
النساء الجميلات
كؤوس الخمر
الحرية
الحرية
العدالة ظلمها الأكبر
في هذا الوقت الذي تعد حياتك
الحب وصول الحب
الحب حالة واحدة منتشرة في الجسد / الروح / الطقوس
الحب دمعة حنين
الحب حزن يشدك لروح تقابلها
الحب خلاصة الأشياء
الحب يرعبني في نشوته
الحب قيد جميل للحالة
الحب تسول عاشق عند الجمال
أتبدد........
أفارق فيا الوقت كي أعشق بجدية
لا حاجة للبعاد بعد اليوم
قصري شائك علي التحديث
جواري يمتهنون النشوة في متعة
سنوات لا تساعدها سنوات
الحاجة الماسة لي أولا ً
كيف الآن! بعد الآن !بعد الحين ؟
نقاط تلتقي في السماء العالية
مني وحدي لا أحد
اردد صوت هاجس أحمق
.................
الجبال عندي ضعف
البدائية إنسان واحد غير معرف
لن يعمرها قديس ثاني
هي الأحلام القديرة ...
بعيدا عنك يا قادم
تذكرني في يوم
أداة قتيلة محررة للبروتوكول الوجودي
فكرتي أفكار محرمة
مأخوذة لي / علي , علي تغير
بعض القسوة
بعض الوقت
بعض من البعض المتباعد في اللاشيء
يهاجمك رجالك الخونة
تعادلك الهزيمة ... هناك لا أحد
لا أم لا أب لا....... الخ
لن يلتقي فيك الحنين
....................
المحرومين دائما هكذا
متسولين داخل نوافذ الوجود الضال
متباعدين عن الخلق
مدرجين في حزن
يباركون كل شيء في تعارض
يسجنون الأحلام بأقفال شديدة لأنها ليست لهم
كلنا معدون أن لا نفكر
أن تجادلنا المعالم المدروسة أفكارها
باقيا جدا
سعيدا جدا
جديدا جدا في حلم آخر
كون الإنسان إنسان
لغة معبودة
تستحق قتلها قبل قتلنا
إنه الهروب الأعظم .



#محمد_علي_سلامه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأنبياء
- مجلتي الصغيرة (3)
- فراغ
- تجربة مريضة
- مدارات
- صرخات حتى الموت
- من أنت ؟؟!
- مجلتي الصغيرة (1)
- مجلتي الصغيرة ( 2 )
- قصر الله
- دراما هشة
- هستريا بلدة الارض


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - أفئدة سجينة