أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - الأنبياء














المزيد.....

الأنبياء


محمد علي سلامه

الحوار المتمدن-العدد: 2599 - 2009 / 3 / 28 - 01:15
المحور: الادب والفن
    


كي تجد الوسيلة ، دفعة فوق القادم من اللاشيء
وحدة تغربل صانع لا يبتكر ذاته
وعلي القسوة كآبة حقيرة
لا تدافع عنهم
اقتلهم بموتك
الناس جميعا لا يعرفون الناس
ولا أنت ...!!
كل الأشكال معادة
وعلي نفس الصورة حدث مؤجل
تعاد ، يعادلك ثمنك الآدمي
هناك تباعد يشتري بقائها بثمن موجز
هو العقل فوق قوة مصيره
وعلي غرار مقدس لعائد يستشعر النهاية
لا شيء ...... !!
لا شكل يؤكد استحقاقه
وعند حدود الله تكمن القوة
الروح تتجمل بما يروق
تأتي ولا تأتي كشخصك
هي دولة ..... مسجد
محراب بين كل العقائد
بينك وبين نفسك نبي منك
بينك وبين نفسك أله يحاسبك
أنت بلا أنت كموجود في حاجز جسدك
تحتلك الطبيعة في تغير
يتواصل منك شخص آخر لا يفهمك
سيحدثك مرات بلا هوادة
أنت هذا العادي في الوصول
لا تفكر , دعك من أشكال وصولك
القدرة بناء صعب بقائها
الحدث الذي يتفاعل
أبدا ..! كون حركة مجيدة
كون باقي في كل العقول
منها ومنها وأنت بلا ادني حق
كي يروق لك شخصك ,
اجلده بتعالي .... درس له فكرك ، منهجك الغامض الذي لا يفهم
بالتأكيد ، لا أحد سوف يفهمك
مع درجة كافية من الحب
أنت لا تكره لا تحب
كلك مؤجل للحظة كره عميقة
والدرع الذي يصفونه غية الباطل.... حق
هيا في سؤالك أيها العالم الغير مرتب
كوجه سائد للعبودية
لا مصير يعرفه الناس
لا قدسية أولي
لا غريب في الأرض غير الأرض ذاتها
والسماء صوت للرعد
للرعب
لمطلق يفتعله الميتون في البعيد
الناس جميعا لا الناس هم
ولا العمر علي شاكلته المردودة
كم مرة ، كم فكرة يستحقها عقل
وجد في المسقط البعيد
عظام تكسرها عظام
كائنات معبودة معمرة
آلهة للشياطين
في هذا الوقت من زمن بلا مقياس للزمن الفعلي
البقاء حالة واحدة
البقاء مطلق ، مؤجل / موجز في لغز جبار
عظيم علي مائدة موتك
أنت سيادتك الشهيدة
...................
تتوفر القدرة مرات
في الحب
في الخوف تابوت أحشاء تهرب
هذا الإنسان مرات وأنا المعاد
لا يأتي الأمر مقدس كما الصليب
ولا كل المنافقون
الدولة نهاية لدستور الملك
الدين آله الإنسان
العدالة معبودة الروح
والشفق والحين
.........
كل إمبراطورية وتاريخ
تجسد أفعال ظالمة
هذا الموحد سيولة غيث الرهبانية
وعند القدرة بقاء للإحالة
سوف تهدم
تبني
تفوق فرحة العبيد انهيارها المعذب
وجائز كل شيء ، إلا غير فكرة
من العالم إلي العالم إلي منهجك القديس
من هنا ياساده استقرار مردود
في حضرة الكون المجيد .....
مولد الناس عطاء يجسد هشيم الروح
فمعي أنت وأنت معي
أنت يا أنا ويا أنت
وسيلة باقية تدفع الميلاد
يورثك مجد أبيك ابن أمه
مجد الفراغ للفراغ
..................
هيهات يعيشون الناس
وتظل الأرض مقبرة لميلاد جديد
تدفعك نبوءة عالم ... فكره عقلك
الأماني هي الصلوات .....الأحلام
والأطفال هم نحن في صرخة عذاب
" لا أله إلا الله "
وقت لوقت وجيز في حصره .



#محمد_علي_سلامه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلتي الصغيرة (3)
- فراغ
- تجربة مريضة
- مدارات
- صرخات حتى الموت
- من أنت ؟؟!
- مجلتي الصغيرة (1)
- مجلتي الصغيرة ( 2 )
- قصر الله
- دراما هشة
- هستريا بلدة الارض


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن إليزابيث هولمز يتحول إلى ظاهرة ثقافية في الول ...
- أدهم النابلسي يعلق على أنباء عودته إلى الساحة الفنية
- أماندا سيفريد وشارون ستون في فيلم كوميدي جديد للمخرج رامي يو ...
- مسرحية «أمان ترللي» في بيروت: صرخة كوميدية للرجل في مواجهة ا ...
- «خطى متعثرة نحو النور».. 14 قصة قصيرة تستكشف عوالم «أدب الخر ...
- نساء غزة يوثقن الصمود بالعدسة: انطلاق مهرجان سينمائي من قلب ...
- بوتين في قمة روسيا - إفريقيا: لا بديل عن حل الدولتين في فلسط ...
- مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعري ...
- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - الأنبياء