أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد حمودي عباس - من ذاكرة الحرب المجنونه















المزيد.....

من ذاكرة الحرب المجنونه


حامد حمودي عباس
الحوار المتمدن-العدد: 2950 - 2010 / 3 / 20 - 14:52
المحور: الادب والفن
    


وصل ماجد قبل ساعات قليله الى الموقع الخلفي لوحدته العسكريه ، لم يكن يعتقد خلال مسيرته المتعثرة ، طيلة ليال ثلاث ، بانه سيصل سالما الى هناك .. حاول الضباط أن يحملوه على اعطائهم وصفا تفصيليا لما جرى بالضبط على خطوط الجبهة الاماميه ، غير انه لم يكن قادر على الكلام الا ببعض الجمل المبتوره ، والتي لم تمنح المحققين فرصة لفهم الاحداث التي أدت الى انكسار القوات العراقية في القطاع الجنوبي من البلاد ، وتقهقرها عن مواقعها المتقدمة في جانب من ذلك القطاع .

أمر قائد الوحده ، بأن يترك ماجد يستريح ، لكي يستطيع ابلاغهم بشيء مفيد فيما بعد ... كانوا ثلاثة جنود يغطون في نومهم معه داخل الملجأ ، حيث لم تغمض عيناه وهو يسترجع ما حدث لرفاقه في طاقم دبابته المقاومه للطائرات .. كان هو يحتل مقصورة القياده ، يدفع بعجلات الدبابة الى امام مناورا قذائف العدو ، ليتمكن الطاقم المحارب من التصدي للطائرات الايرانية المهاجمه ، محتلا افضل المواقع التي تهيء لهم ذلك ، كان يرى بوضوح من خلال الزجاجة المستطيلة السميكه والمثبتة امامه ، كيف تنطلق كرات النار من فوهات المدافع المقابلة وهي تتجه نحوه ، ويسمع دوي الانفجارات المحيطة به ولكن بحدة أقل مما لو كان في الخارج .. الجنود العراقيون يزحفون ببطيء محاولين التصدي للهجوم المضاد ، تتعقبهم وتسير بجانبهم دبابات تبعثر التراب من حولها ، وتنفث دخان محركاتها بعنف في الفضاء .. الدبابة التي كان يقودها تهتز بين الحين والاخر من تحته ، معلنة بان قذيفة منها قد انطلقت باتجاه ما ، الطائرات الايرانية كانت تغير بسرعه وتتراجع داخل عمقها العسكري بسرعة ايضا ، حينما تلمح احد الاسراب العراقية قد اقترب منها ، كان هو يحلق بنظره الى الاعالي على الدوام ليقرر لمن الغلبة ، لان الغلبة في سماء المعركه هو الذي سيقرر نتائجها في النهايه .. أحس فجأة بأن الحرارة قد ارتفعت من تحته وبشكل غير اعتيادي ، خمن بان عطبا قد حدث في معدات القياده ، حمل جسده ليقف منحني الجذع كي يتبين السبب ، شعر بان يدا تدلت من الفوهة التي تفصله عن الطاقم العلوي ، فارتطمت برأسه من الخلف ، استدار ليرى ذراعا لاحدهم وهي تتأرجح ببطيء والدم يسيل من منطقة اعلى الكتف الى حيث الكف ، ثم يتغلغل بين الاصابع المتشنجة ، ويتقاطر على ظهر الكرسي الوحيد في الاسفل .. فتح باب قمرة القيادة وترجل خارجها ملتفا وهو في وضع الانبطاح حول الجسم الخارجي للدبابه .. أحس وكأن صاعقة قد نزلت به حينما شاهد بقية رفاقه مبعثرين والدماء تغطي اجسادهم ، دون ان يبدي احدهم أي حراك .. وقف ليتحرك صوب احدى الاتجاهات كيف ما اتفق لعدم تقديره الوجهة الصحيحه ، غير ان النيران التي استهدفته جعلته يقدر الى اين عليه ان ينسحب ، دار عدة مرات حول نفسه محاولا العودة الى حيث الجثث المبعثرة في دبابته ، أملا منه بان يعثر على أحياء ، ساقته قدماه اخيرا ليتبع بقية الجنود المتراجعين ، حيث هوى بجسده بعد لحظات في بطن وادي قريب انقذه من النيران المباشره .. كان الوادي يعج بالجنود ومن مختلف الرتب العسكريه ، بعضهم يجري باتجاه الخلف ، وآخرون يسيرون عكس ذلك ، في عملية قدر بانها محاولات لاستعادة المواقع .

حاول بكل قواه ان يتوغل في عمق الوادي وسط ضجة اختلطت فيها اصوات الانفجارات ، وصيحات المقاتلين .. لم يكن يعلم لماذا يبتعد عنه ضجيج الفارين من خطوط الجبهه كلما اقترب من نهاية الوادي ، اعترضت طريقه تلة صغيره ، ما إن ارتقاها حتى لمح واد آخر خال من أية حركة .
هبط بسرعة وجسده يتدحرج ككرة أضاعت سبلها في ملعب الصبية ، ليجد نفسه وسط اكوام من التراب تتوزع من حوله حتى الافق البعيد ، كانت عبارة عن ملاجيء صنعتها البلدوزرات للدبابات العراقية المتربصه ، وحين خرجت من مكامنها لتشترك في القتال ، بدت ملاجئها وكأنها حفر تشبه القبور المفتوحه ، حيث تنطق كل ذرة تراب فيها باول تلقين للموتى حين يقوم المكلف بالدفن باحياء مراسيم القبور .

الارض من تحته ، اختلط فيها العشب اليابس ، بالسبخ المشبع برطوبة الندى المنتشر ليلا في محيط الصحراء ، وثمة عدد من أشجار النخيل غير الباسقه ، بدت وكأنها أقزام هبطت من خلف بوابات التاريخ ، لتستقر وبشكل دائري ، مما يوحي بانها كانت ملاذا لقوافل الابل قبل نشوب الحرب . . شعر بان حركة لشيء ما قد بدت له بالقرب من احدى النخلات ، توقف متسمرا في مكانه ليتأكد من مصدر تلك الحركه ، جلس القرفصاء وسلط حواسه كلها الى حيث الحركة المريبه .. مرت لحظات لم يقدر مدتها ، واذا بجندي يخرج من ستره هناك باديا للعيان ، وهو يحمل بندقيته متوجها باتجاه العمق العراقي ، مما يدلل بانه احد الجنود العراقيين .. سارا معا وبشكل متوازي ، وكان يحاول الاقتراب من الجندي كلما سنحت له فرصة يستطيع من خلالها تغيير سكة مشيه .. وراعه بعد حين ، حينما لمح على هيئة ذلك الجندي ، الملامح الايرانية الواضحه .. نعم .. انه ايراني ، والشارة المصنوعة من القماش على كتفه تدل على ذلك ، بل ان شعر رأسه الكثيف ، والذي يشبه الابر ، ولحيته الموزعة بلا انتظام على وجهه ، تدلان وبوضوح ، بانه من الجنود الايرانيين ..

شغله أمر تسلح ذلك الجندي ببندقية خفيفه .. في حين كان هو أعزل لا يحمل معه غير عبوة صغيرة من الماء ، ربطها في حزامه وحسب النظام العسكري للمشاة من المقاتلين . . إنه مهما حاول الابتعاد عنه ، فسيبقى في حدود الرمي لو فكر بتسديد سلاحه اليه .. خطرت له فكرة أن يحاول الابتعاد عنه فقفز ليتوارى خلف كومة من تراب كانت قريبة منه .. مرت لحظات قدر بانها كافية لأن يكون الجندي قد ابتعد عنه .. رفع قامته بحذر ليستطلع الامر .. فوجد بان الجندي قد توقف هو الآخر عن المسير حين احس باختفائه ..

الجندي الايراني القى ببندقيته الخفيفة ارضا ، ورفع كلتا يديه كعلامة للسلام ، وصاح بصوت لم يحتوي على كلمات مفهومه .. نهض ماجد من مكانه بحذر ، رافعا ذراعه هو الآخر ليتبين الامر ..
- تعال يا أخي .. لماذا انت متردد ؟ .
سمعها ماجد بوضوح .. وباللهجة العراقية الغير مشوبة بسواها من اللغات الاجنبيه .. ترى هل هو عراقي ؟ .. تحرك باتجاهه وهو يتطلع اليه ليحصي اية حركة مريبه تصدر عنه ، وما إن اقترب منه حتى جلس الجندي على الارض ، وبدأ بمعالجة حقيبته العسكرية المحموله ، ليفرغ ما فيها من اشياء ..
- السلام عليكم ..( قالها ماجد والخوف لا زال يحتل مكانا في نفسه ) .
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
يا للمصيبه .. انه فعلا ايراني .. ماذا عليه ان يفعل .. البندقية المطروحة على الارض هي اقرب لخصمه ، ولا يستطيع الوصول اليها قبله لو فكر في ذلك .. توقف في مكانه ونظره لا زال مثبت على الجندي دون ان يتكلم .
- تعال .. لقد لمحتك من بعيد وعلمت بانك اعزل من السلاح ، وفهمت بانك منسحب من وحدتك فارا من القتال .
- انا لم أفر .. ولكن سياقات المعركه اجبرتني على التقهقر .
- مهما يكن .. فانت منسحب .. اما أنا فقد ضللت طريقي ولا اعرف حقيقة اتجاهي الحالي .. إذن فنحن سواسية في محنتنا وعلينا تقدير الموقف كما يجب .. تعال واقترب ولا تخاف .

لم يقدر لماجد من قبل ان يقترب من جندي ايراني والى حدود هذه المسافه .. بل إن الاقتراب بين الصنفين من الجنود على ارض المعركه هو معناه الحرب بالسلاح الابيض فقط .. تخطى الموقع الذي امتدت عنده البندقية ليصبح بماذاة الجندي تماما ، جلس الى جانبه وهو يتفحص الاشياء التي بدأ باخراجها من الحقيبه :
- اراك تتكلم العربيه ..
- نعم .. لقد عشت في العراق طويلا قبل ان يتم تهجيري الى ايران .
- وانت الان تحارب العراق ، كيف ذلك ؟ .
- احارب الى جانب بلدي .. أم أن ذلك يبدو غريبا بالنسبة لكم ؟ .
- لا .. ليس غريبا .. وانت محق .
- الى أين وجهتك إذن .. الا تعلم بانك تسير باتجاه الاراضي العراقيه ؟
- لا فرق .. المهم انني كنت اسير بعيدا عن ساحات القتال .. ولو قدر لي ان اتخلص من بدلتي هذه ، وعبرت الحدود بسلام ، لاستطعت الوصول الى حيث عشت نصف عمري بين اناس لا زلت احبهم .
أدخلت كلمات الايراني اطمئنانا في قلب ماجد ، الى الحد الذي جعله يعينه في إعداد مأدبة مصغره مما كانت تحتويه حقيبته العسكريه .
- ما اسمك ؟ .. قالها الايراني وهو يجمع ما تبقى من فتات خلفها وصاحبه على الارض بعد انتهائهم من تناول ما تيسر لديه من طعام
- اسمي ماجد .. من وحدة مقاومة الطائرات الثانيه .. السريه الرابعه .. وأنت ؟
- انا رضا .. رضا محمد شاهبور .. وكان عليك ان تكتفي بذكر اسمك دون وحدتك العسكريه .. الم يعلموكم هذا في ميادين التدريب ؟ .
شعر ماجد بالخجل ، ورغب بمعادلة تصرفه بان الح على رضا بذكر اسم وحدته العسكريه ..
- انا من سرية المشاة الرابعه ، اللواء الخامس .. المهم الان هو اننا علينا ان نتفرق ، ساغير اتجاهي بحيث لا اقترب من اراضيكم .. وانت عليك الحذر واتمام مسيرتك باتجاه بلدك .. الليل يقترب ولابد من الاسراع .. هيا .. وداعا .
سار كل منهما باتجاه .. راح ماجد يقاوم رغبته بالراحة من شدة التعب .. لابد له من الوصول الى موقع وحدته الخلفي .. ولابد له من المناورة في سيره بحيث لا يقع في قبضة سرايا الاعدام ، والتي كانت تتربص بالمنسحبين من ارض المعركه ، لتنفذ بهم عقوبة الموت بتهمة الجبن والتخاذل .
لم يعد حسب ضنه بعيدا عن موقعه ، ذلك الجسر الذي كان قد عبره بدبابته حين توجه الى خطوط النار قبل شهرين ، ولو بلغ الجسر ، فانه سيكون غير بعيد عن حدود محافظة البصره .. عند تلك الاطراف يمكنه بلوغ المقر الخلفي لوحدته بسهوله ..

حين أصبح الجسر في حدود مرمى بصره ، كانت وحدات من الجيش قد التفت من حوله متقدمة باتجاه العمق الايراني ، بينما استمر هو بالسير مبتعدا عن خطوط حركة الاليات وحاملات الجنود ، حتى بلغ طرف الجسر الجنوبي .. كانت هناك في منتصف الجسر حركة غير اعتيادية لمجاميع من الجنود لم يعرف للوهلة الاولى اسبابها ، وما ان تقدم بعض خطوات حتى شعر بانه قد اصبح تحت سيطرة احدى فرق الاعدام العسكريه .. سيق على عجل الى نقطة معينه كان يقف عندها ضابط برتية عاليه ، يحيط به افراد حمايته ، وسط صيحات الجنود من حوله تتضرع طالبة الرحمه .. اصبح قريبا من ذلك الضابط ، فاحس بعطر من الكولونيا المنعشه تنبعث من جسده .. انه لم يشم تلك الرائحة منذ زمن طويل .. نظر اليه الضابط نظرة احتقار في حين لم ينطق هو بكلمة واحده لان احدا لم يوجه له أي سؤال .. اشار الضابط بعزل مجموعة من الجنود جانبا لاعدامهم ، وكان هو واحد منهم .. وبينما استمر الهرج وسط الجسر ، واستغاثات الجنود لا زالت مستمره ، قامت مجموعة من الحراس بازاحتهم الى مكان يبعد عدة امتار عن التجمع لينتظروا مصيرهم هناك .. انسحب الحراس متجهين الى حيث يقف الضابط لاستلام بقية الأوامر .. وعلي حين غره ، وخلال ارتفاع شدة الضجيج ، وإنشغال الجميع بالسيطرة على تداعيات الوضع المتأزم جراء الحركة غير المنتظمة للجنود العائدين من ساحات القتال ، لمح ماجد احد الضباط من حملة الرتب الصغيره ، وهو يشير إليهم بحركة خفيفة من يده ، بان يتحركوا من المكان .

وحالا .. قفز الجميع ليتواروا خلف جدار طيني ، هو بقايا من غرفة مهدمه ، ومن هناك تراكض جميع افراد المجموعه كل باتجاه ، في سعي منهم للابتعاد عن بؤرة الموت تلك .

انها الحرب .. بما تحمله من صدف ملعونه ، يحيا فيها المرء ، ثم يموت ويحيا من جديد ، ضمن سلسلة من المصادفات المره ، والتي لا يمكن للعقل البشري ان يتحمل وقعها القاسي ، دون ان يصاب بلوثة مزمنة ومختلفة الدرجات .

حينما بلغ ماجد المقر الخلفي لوحدته ، لم يكن يحمل في دواخله احاسيس بعينها ، تجعله يتمثل ما مر به من حال .. ولم يتبقى راشحا في مخيلته غير تلك الاجساد الممزقة لرفاقه ، ممن تركهم في ارض المعركة مبعثرين على ظهر الدبابه .. كان وهو يحدق في المصباح الزيتي المتدلي من سقف الملجأ يتذكر جميع التفاصيل في معايشته لكل واحد منهم .

تململ في مكانه ، وكان يشعر بالضيق الشديد لكون ان بقية من معه نيام .. انه يريد ان يحدثهم عما جرى ، كي يريح نفسه من كابوس لا زال يطبق على روحه .. وحين لمح التعب باديا على وجوههم ، تراجع عن رغبته ، وبقي يغالب النوم ، عله يستطيع ان يعوض جسده المنهك بعد رحلة طويلة من العذاب والقلق .

وفي لحظه .. شعر بان ضوء المصباح الزيتي بدأ يتحرك في فضاء الملجأ ، ثم لاحت له خيوط من تراب راحت تنهال عليه من الاعلى .. وأحس بان السقف المصنوع من صفائح معدنيه ، قد بدأ بالهبوط الى الاسفل .. قفز من مكانه وهو يصرخ بمن معه :
- الملجأ ينهار .. اخرجوا .. الملجأ ينهار .
وما إن اصبح خارج الفوهة العلوية للملجأ ، حتى شعر بدوي انهيار السقف ، مخلفا هالة من التراب المتصاعد ، وكأن قذيفة مدفع سقطت في المكان .. لم يكن احد من الجنود الباقين داخل الملجأ قبالته في تلكم اللحظات .. فأيقن حينها بان الجميع اصبحوا تحت الانقاض .. جرى بما يملك من قوة باتجاه مقر آمرية الوحده وهو يصرخ ، ويلطم رأسه بيديه ، محفزا الجميع على انقاذ الجنود الضحايا .. غير ان الوقت لم يكن حليف أحد منهم .. لتنتهي آخر علاقة انسانية له بمجموعة اخرى ، ممن قضى معهم اوقات لا تنسى ، ولا يمكن حذفها بسهولة من ذاكرة الحرب المجنونه .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,014,736,511
- بعيدا عن رحاب التنظير السياسي .. 2
- ألحريه .. حينما تولد ميته .
- الزمن العربي .. وسوء التسويق
- حلوى التمر
- سلام على المرأة في يومها الأغر
- مراكز نشر الوعي في الوطن العربي .. الى أين ؟
- بغداد ... متى يتحرك في أركانها الفرح من جديد ؟
- أفكار تلامس ما نحن فيه من أزمه
- نحن والتاريخ
- بعيدا عن رحاب التنظير السياسي
- حينما يصر أعداء العلمانية على رميها بحجر
- عمار يا مصر ... 2
- عمار يا مصر
- نذور السلطان .. 5
- ما لا يدركه الرجال .
- نذور السلطان ... 4
- نذور السلطان ..3
- نذور السلطان ..2
- نذور السلطان
- الإمساك بأمجاد الماضي ، وحده لا يكفي .


المزيد.....




- أخنوش يلتقي برئيس الوكالة الأمريكية للخدمات الزراعية الدولية ...
- مجلس المستشارين يجدد هياكله الأربعاء
- لدفع تهمة الاتجار في البشر عن موكله، زيان يعترف بتورط بوعشري ...
- لينا شماميان: ثلاث هويات وشغف واحد بالموسيقى
- أخنوش يسجل في مرمى البيجيدي وشبيبته تتصدى
- تجميد صفقة غربية بشأن بناء عشرات دور السينما في السعودية
- تعز اليمنية تنفض غبار الحرب بالثقافة والقصيدة
- نجم السينما الصربية ميلوش بيكوفيتش يقلَّد ميدالية بوشكين
- مصرع مغني راب مشهور سقط من على جناح طائرة
- الرياض تحتضن أول معرض للفن التشكيلي الروسي


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد حمودي عباس - من ذاكرة الحرب المجنونه