أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - القضية الفلسطينية مركز تجاذب وتدافع















المزيد.....

القضية الفلسطينية مركز تجاذب وتدافع


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 2912 - 2010 / 2 / 9 - 16:19
المحور: القضية الفلسطينية
    


لعل أهم مآثر محمود درويش تتجلى في إلقاء القضية الفلسطينية في خضم القضايا الإنسانية التي أرقت وتؤرق الضمير الإنساني. ولا ينفي هذا التموضع ضرورة النضال القومي من اجل انتزاع الحقوق القومية. غير أن التمركز في صلب القضايا الإنسانية والانفتاح على قواها الفاعلة يترك أثرا مضاعفا على النضال القومي . كما انه يلقي الضوء على الفعاليات الإنسانية الموجهة بقوة العقل العلمي النزيه والجسور. فلئن أبدى بعض العرب سأمهم من القضية وراحوا يكررون الكلام المتعفن والميت فإن القضية نفسها تكسب ما زالت الضمائر والعقول المتوثبة نحو العدل والتحرر الإنساني؛ ذلك لأن طبيعة القضية ومنشأها تضعها في خضم الصراع العالمي الدائر بين قوى التحرر الوطني والتقدم والديمقراطية وبين قوى العولمة النزاعة إلى العدوان والهيمنة.

يحق التساؤل بصدد تصرف المسئول السعودي تركي الفيصل: هل ارتبك إذ باغته المسئول الإسرائيلي، أم أن المصافحة تمت بناء على ترتيب مسبق؟ وهل ترتضي اللياقة من مسئول سعودي أو عربي التنصل من تبعة مقاطعة مسئول إسرائيلي وإلقائها على كاهل وزير خارجية تركيا ؟ ومما له دلالته أن يستقطب هذا المسئول الاستنكارات بسبب المقاطعة من الخارجية الأميركية وعضو الكونغرس الأميركي ليبرمان. وفي ذلك قدر من الترهيب والترويع. ثم صفق عضو الكونغرس المعروف بموالاته المطلقة لإسرائيل العدوانية ودفاعه عن جرائمها.. نقول صفق للمصافحة وعبر عن سروره لأن السعودية وإسرائيل حليفتان لأميركا.
بالطبع لم يدر بخلد المسئول السعودي، انطلاقا من إسلامه، أن يرد التحدي ويصر على أن المصافحة مشروطة باعتراف إسرائيل بجرائمها؟ ألا يجدر به رد التحدي وطلب الاعتذار أولا عن جرائم غزة ، أو من الاعتداءات المتكررة على الأقصى ، أو من شعائر التعذيب اليومي للجماهير الفلسطينية ومعظمها مسلمون ؟ كالعادة غلب موقف التخاذل فتجلى المشهد وفق ما يرغبه التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي ، مثلما صرح عضو الكونغرس ليبرمان! ربت المسئول الإسرائيلي على ظهر المسئول العربي ، تماما مثلما يفعل الرجل المحنك الخبير مع الشاب الغر. وإسرائيل تتلهف لأمثال هذا المشهد. ألم يقتصر لقاء عباس ونتنياهو والرئيس الأميركي اوباما بمصافحة عباس ونتنياهو ؟!
نتنياهو متلهف لمشاهد المصافحة واللقاءات المفرغة من النتائج العملية. فهو يشعر بالعزلة الخانقة التي تحيق بدولة الاحتلال والمجازر الجماعية المتكررة واغتصاب الأراضي عنوة. لا يتوقف نتنياهو عن ادعاء الرغبة في السلام دون أن يقدم استحقاقات السلام. إنه يود تظليل التوسع الاستيطاني الإحلالي بمظاهر سلام زائفة، حيث باتت إسرائيل مكشوفة تمارس العنف المسلح لا دفاعا عن نفسها بل لتوسيع نفسها. وعى العالم أن مجازر إسرائيل ترتبط بتجميد تاريخ فلسطين والإصرار على رفض الشعب الأصيل . يدرك نتنياهو أثر تقرير غولدستون على الصعيد العالمي؛ وبات نتنياهو على يقين من أن الكثيرين من الإسرائيلييين وأنصار إسرائيل بداوا ينأون بأنفسهم عن إسرائيل، وأن كثرة من الدول والجماعات البشرية على نطاق العالم قد اكتشفت مفهوم إسرائيل للسلام ينطوي على اقتلاع الشعب الآخر؛ وأيقنت أن إسرائيل مولعة بالحروب العدوانية ليس ضد الشعب الفلسطيني فقط، بل ضد مجمل دول المنطقة وشعوبها. لم تعد تروع الكثيرين تهم العداء للسامية او كنية اليهودي الكاره للذات. ولذلك فهو او أزلامه يحثون المساعي للإيقاع بمسئول عربي او آخر للظفر منه بمصافحة أمام كاميرات الإعلام . ربت المسئول الإسرائيلي على ظهر المسئول السعودي أمام الكاميرات الجاهزة ، لكي يطمئن العالم أن لا يقلق، فالأمور على ما يرام مع الطرف العربي وتواصل الاستيطان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية وكذلك المجازر الجماعية لا تعطل مسيرة السلام!! ويقول أيضا للمسئول التركي ها أنت ترى بعينك كيف يخذلك العرب !! والأمم المتحدة كلها ،باستثناء الولايات المتحدة وماكررونيزيا ونارو ، الجزيرتين التائهتين في عرض المحيط، باتت تكذب الرواية الإسرائيلية عن السلام.

عرب يحثون الخطى للقاء إسرائيل التوسيعية بينما ينفض الكثيرون عن إسرائيل. ويتفوق أطراف كثيرة غير عربية على العرب من حيث التضامن الفعال مع القضية الفلسطينية. فالأنظمة العربية تعطل مأسسة التضامن مع الشعب الفلسطيني؛ وفي ذات الوقت تنبري ضمائر وعقول، مكرسة للبحث العلمي ومعرفة الحقيقة، مواقف نزيهة على الصعيد الدولي تسند عدالة الحقوق الفلسطينية، تستهين بالعواقب المروعة لجرأة الموقف. ألمؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه اضطر لترك مقعده الأكاديمي والهجرة بسبب كتابه " التطهير العرقي في فلسطين"، وما تضمنه من إدانات لجرائم الحرب عامي 1948و49، المتمثلة في المجازر الجماعية المدبرة سلفا، بهدف حمل الجماهير الفلسطينية على الهجرة الجماعية. أيد زملاؤه الأكاديميون المعطيات الواردة بالكتاب ؛ لكنهم رفضوا استخلاصاته، فتخاذلوا عن الانتصار لحرية التفكير. يواصل بابيه إلقاء المحاضرات داعيا إلى إدراج التطهير العرقي بفلسطين في المناهج المدرسية والمساقات الجامعية.
وكذلك الأكاديمي اليهودي فنكلشتاين حرم من مرتبة الأستاذية في الولايات المتحدة، وفقد مقعده الأكاديمي عقابا على كتابه الذي فضح فيه متاجرة إسرائيل بالمحرقة كي تستر جرائمها. وهو مع ذلك يواصل تعرية جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. وهناك أكاديميون آخرون من الديانة اليهودية أو مسيحيون تعرضوا لنفس المصير حين استمدوا شجاعة الموقف ونقاء الوجدان وساندوا الحقوق الفلسطينية.
يقول بابيه في إحدى المقابلات الصحفية أن الأكاديميين في إسرائيل أقروا بصحة ما توصل إليه من معلومات؛ لكنهم خالفوه فيما استخلصه، مستندين إلى حق إسرائيل المقدس في إعادة تملك أرض الآباء. لكن برز في الوسط الأكاديمي الإسرائيلي من أنكر هذا الحق المقدس. نسف الدكتور شلومو ساند كل ما تقوم عليه ممارسات إسرائيل المناقضة للقانون الدولي وحقوق الإنسان من أسانيد توراتية وبرهن زيفها. فقد دحض مقولة " الشعب اليهودي"، وأثبت عدم وجود أساس في التاريخ لمقولة " أرض إسرائيل".

في جامعة تل أبيب الإسرائيلية برز مؤخرا الأكاديمي شلومو ساند بكتابه ذائع الصيت " اختراع الشعب اليهودي". ونشرت المجلة الإليكترونية " كاونتر بانش" في عدد يوم السبت(6/2/2010) عرضا للكتاب أعده هاري كلارك؛ وفيه ذهب الأكاديمي اليهودي شوطا أبعد في دحض التأريخ الصهيوني القابع خلف خرافة " أرض الآباء" أو "أرض إسرائيل". توفرت لهذا المؤرخ الاستقامة العلمية و الجرأة السياسية لكي ينقض مقولة أرض الآباء وينكر على اليهود ، داخل إسرائيل وخارجها، الحق في " وطن الآباء"، فلسطين، حيث أثبت أن يهود شرق أوروبا واليهود الأشكيناز وكذلك اليهود اليمنيين ليسوا من نسل أولئك الذين سكنوا في فلسطين ردحا من الزمن وأنشأوا الدولتين اليهوديتين في فلسطين. وقد سبق شلومو ساند مؤرخون يهود ناقشوا أصل يهود شرقي أوروبا ؛ ومن داخل الطيف الصهيوني نشر آرثر كوستلر كتابه " القبيلة الثالثة عشرة".. ونظرا لانتماء كوستلر إلى الحركة الصهيونية قبل إصدار الكتاب فقد قوبل مؤلفه بالحرج الشديد، ولم يتعرض المؤلف للاضطهاد ؛ إنما أحيط كتابه بالصمت. اُغتيل الكتاب بالصمت لأنه أوضح أن يهود شرق أوروبا هم من قبيلة الخازار وليسوا نسل أولئك المهاجرين من فلسطين، الأمر الذي ينسف المشروع الصهيوني من أساساته
أما شلومو ساند فتعقب تواريخ مختلف الجماعات اليهودية مبرهنا أنهم لا يشكلون شعبا وليسوا نسل قومية واحدة؛ إنما تجمعهم ديانة توحيدية، شأن المسيحيين والمسلمين. وينذر ساند من نهاية كابوسية للمشروع الصهيوني ، إذ ينهي كتابه بالجملة " إذا كان تاريخ الأمة حلما بصورة رئيسة فلماذا لا نجترح حلما طازجا مغايرا قبل أن يغدو الحلم كابوسا؟" .
يقول ساند أنه بعد سقوط الهيكل الأول في القرن السادس قبل الميلاد وسقوط الهيكل الثاني عام سبعين ميلادية أسر المقاومون وهاجر البعض أمام الشدائد وبقي القسم الأعظم ليندمج مع الأقوام المجاورة. لم يتم أسر أو طرد جميع اليهود. اعتنق البعض من أمم أخرى الديانة اليهودية خلال قرون ثلاثة سبقت انتصار المسيحية، وتخلى يهود عن ديانتهم. فمن الخطأ التصديق أن الديانة اليهودية استثنت الآخرين في قديم الزمان. ولو كان الأمر كذلك لما زاد عدد اليهود عن عدد السمرة، كما يقول ساند. ويحفل التلمود والمشناه وغيرهما من شروحات التوراة بنقاشات تحث على معاملة معتنقي الديانة معاملة متكافئة. أما النقص الحاد في أعداد اليهود بعد الفتح الإسلامي "فلم ينجم عن اجتثاث اليهود من البلاد؛ إذ لا تقوم أي بينة على ذلك.... واتخذ الفاتحون موقفا ليبراليا نسبيا تجاه المسيحيين واليهود ، حيث كانوا موحدين بطبيعة الحال" .
وفي اليمن اعتنقت قبيلة حمير الديانة اليهودية ، بنموذجها المتسامح ؛ فاليهود جزء أصيل من شعب اليمن. وربما هاجر بعضهم إلى إثيوبيا، " ولم تشر الكتب المدرسية الصادرة في إسرائيل بعد عام 1950 إلى هذه المسألة".
وظهرت في القرن السابع ملكة يهودية بين قبائل البربر جنوبي الجزائر هزمت القائد الأموي حسن ابن النعمان عام 689، وبعد خمس سنوات عاد وتغلب عليها وقتلها ؛ وفيما بعد اعتنق أبناؤها الدين الإسلامي.
واعتنقت قبائل الخازار الديانة اليهودية خلال الفترة بين منتصف القرن الثامن و منتصف القرن التاسع الميلاددي، وذلك ضمن مسعى الحفاظ على الاستقلال بعيدا عن سيطرة الخلافة الإسلامية في الجنوب والقيصرية الروسية في الشمال. يقول ساند أن " القلق شاع في إسرائيل بصدد مشروعية المشروع الصهيوني إذا ما شاع على نطاق واسع أن اليهود المستوطنين ليسوا من نسل ’ أبناء إسرائيل‘". وقد بحث مؤرخون روس وسوفييت وبولونيون تاريخ قبائل الخازار وأقروا بأن هذه المجموعة البشرية هي أصل اليهود في أوروبا الشرقية. يثبت ذلك أن لغة الييديش سلافية غربية ولا تمت بصلة إلى اللغة العبرية القديمة.
ونقل ساند عن المؤرخ واكسلر قوله أن اليهود الأشكيناز، إذا ما تأملنا لغتهم " يجب أن يعود نسبهم إلى خليط من اليونان وشعوب البلقان والسلاف الألمان وشعوب الخازار والآفار" ممن اعتنقوا اليهودية ". ومن ثم يخلص ساند إلى أن اليهودية المعاصرة تعود إلى الوثنية الأوروبية ممزوجة بالمسيحية . أما مقولة اليهود التائهين طوال ألفي عام وجاءت الصهيونية لتعيدهم إلى أرض الآباء فلا تعدو كونها خرافة مختلقة شاعت وأتيح لها أن تشيع، كما يقول ساند. في اواخر القرن التاسع عشر . فقد تشكلت الاحتكارات الرأسمالية وبرز النزوع للبحث عن التوسع الكولنيالي وكان المشرق العربي أحد الجهات الرئيسة لأطماع الكولنيالية المتحفزة للغزو. ورغبت الرأسمالية اليهودية المشاركة في الغزو فابتكرت حركتها الصهيونية، حركة تمسكت بالتفسير الأصولي للديانة كما وردت في خرافات التلمود، خاصة يوشع الذي أوقف الشمس وأباد شعب البلاد الأصليين. اندمجت الأصولية اليهودية مع رؤية مسيحية أصولية أطلق عليها "لاهوت ما قبل الألفية"، رأت التاريخ الراهن مسخرا بإرادة فوقية تمضي به نحو ألفية سعيدة تمر عبر حروب ومآس بشرية يعود خلالها اليهود إلى فلسطين وتقام دولة إسرائيل ويشيد الهيكل اليهودي من جديد. استثمرت هذه الخرافات وروجت من قبل نزعات التوسع الكولنيالي؛ ومن خلالها أضفت وجها دينيا " مقدسا" على ممارسات النهب الامبريالي واستعباد شعوب الشرق. ووجدت إسرائيل الدعم الهائل من قبل هذا التيار المسيحي .
لم تأت اكتشافات الحفريات الأثرية ما يدعم معطيات لاهوت ما قبل الألفية، بل نسفت كل ما ورد في التوراة والتلمود وأحالتها خرافات من نسج أساطير أقوام العصور القديمة ؛ ثم جاءت الأبحاث التاريخية المنزهة عن الغرض تدحض مقولة الشعب اليهودي وتقطع الصلة بين يهود العصر الحديث وأولئك الذي سكنوا هذه الأرض حقبة قصيرة ثم ذابوا بين الأقوام المجاورة. وحين يتصدر العلم الموقف تتبدد الخرافات .
لهذه الأسباب ولغيرها يدأب نتنياهو على إبراز استعراضات السلام ، ويصدر شيكات بلا رصيد يمهر بها سلامه الزائف. وفي هذه الأيام تقاوم الصهيونية عن كنزها بحملات تصنف كل من يقول أن اليهود لم يكونوا يوما أمة موحدة وما زالوا كذلك، وتدمغهم ب "كاره اليهود".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,162,784
- الليبراليون الجدد يستظلون بالفاشية ويقومون على خدمتها
- مأزق المجتمعات ومحنة المفكرين في ظل نهج القهر
- لعبة كرة القدم ضمن برامج هندسة الموافقة
- هيستيريا كرة القدم
- تحية تقدير واعتزاز للحوار المتمدن في عيده
- لا يطلبون سوى الإقرار بأن الفلسطينيين دخلاء في وطنه
- محو التاريخ اوهام تبددها شواهد التاريخ الثقافية والاجتماعية
- إنهم فاشيون إرهابيون وليسوا مجرد متطرفين
- اليسار حركة وتغيير وليس مجرد تسجيل مواقف
- الاحتلال والتهجير والجرائم الملازمة هي عناوين الحالة الفلسطي ...
- هذا الجدل العقيم دخان يحجب ما خلفه 3
- هذا الجدل العقيم دخان يحجب ما خلفه-2
- هذا الجدل العقيم دخان يحجب ما خلفه
- إسرائيل إذ تمثل دور الضحية
- زوبعة أبو اللطف
- تخبط وارتجال ي مواجهة المنهجية المتماسكة والمثابرة
- من اجل فلسطين نظيفة من دنس الاحتلال وجداره ومستوطناته
- لقدس مجال تدافع ثقافي
- أوباما : بشير تحولات أم قناع تمويه؟
- خطة استراتيجية للتحرر الوطني الفلسطيني


المزيد.....




- الخارجية الإسرائيلية: وصول صحفيين سعوديين وعراقيين.. وسيلتقو ...
- ماذا قال ظريف لـCNN حول المفاوضات مع أمريكا؟
- ساويرس يهاجم الخطوط الجوية البريطانية والألمانية.. ويقحم الع ...
- استطلاعات الرأي عقب التصويت تمنح حزب زيلينسكي حوالي 44 في ال ...
- مهرجان فن الشارع بالدار البيضاء يصنع الحدث الثقافي
- استطلاعات الرأي عقب التصويت تمنح حزب زيلينسكي حوالي 44 في ال ...
- الكويت تعرب عن قلقها البالغ من تسارع وتيرة التصعيد بعد احتجا ...
- قطر تعلق على أحداث مضيق هرمز وتطلب -مخرج سلمي-
- بالأرقام... حصيلة اقتلاع بقايا -داعش- من حزام بغداد
- العثور على سلحفاة نادرة برأسين... وهذا ما يميزها عن كل من يش ...


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - القضية الفلسطينية مركز تجاذب وتدافع