أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - فاطمة الفلاحي - أنا لا أشبه الآخرين .. آنى إرنو















المزيد.....

أنا لا أشبه الآخرين .. آنى إرنو


فاطمة الفلاحي

الحوار المتمدن-العدد: 2869 - 2009 / 12 / 26 - 20:33
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



اكتب ربما لان الكلام كان قد انتهى بيننا

" واذا كان ثمة تحرر عبر الكتابة ، فهو ليس في الكتابة ذاتها بل في هذه المشاركة مع اناس مجهولين في تجربة مشتركة . لمن يعيش ممزقا بين ثقافتين ليست وظيفة الكتابة او نتاجها طمس جرح او علاجه ،وانما اعطاؤه معنى وقيمة وجعله في النهاية لاينسى ."

انتهيت من اعلان الارث الذي كان علي ان اتركه على عتبة العالم البرجوازي المثقف عندما دخلت فيه


((.. ستظل قصة: ابوليوس، (أمور وبسيشة)، تـُقرأ مادامت هناك نفوس ظمأى إلى ما هو عجيب وقلوب حساسة بالحب)).. أني إرنو




• في سنة 1940ولدت آني إرنو
• في سن الخامسة نزح أبواها إلى مدينة صغيرة بإقليم نورماندي ، حيث أدارا مقهى وبقالة.
• اكملت دراستها الابتدائية والثانوية في مدرسة للراهبات
• درست الادب في جامعة روان
• سافرت من اجل اكتساب التجارب
• تم تعينها استاذة لتعليم اللغة والادب في مؤسسات عمومية.


قراءات
• للروائية آني آرنو ، حضور متفرد في الساحة الادبية الفرنسية كما هو اسلوبها الكتابي السردي المتجدد وذا عمق تقليدي والذي انتهجته في اعمالها الادبية .
اعتبرها البعض انها اسست تيار جديد خاص بها هو (auto-fiction) هو التخييل الذاتي .
وبه عرفت كيف تنسج ترجمة من واقعها (سيرتها الذاتية) ، باسلوب دقيق ، هاديء، بسيط بعيد عن الادعاء، لا يحابي التمويه ، مباشر وخالي من البهرجة الكلامية ، قربها من المتلقي ايا كانت ثقافته ، والتي قالت فيها بجرأة ادق تفاصيل علاقاتها واجهاضها لنفسها من علاقة غير شرعية وسرية ، وهي في سن العشرين ،وهي في اشد حالات الالم واحلك الايام تركت معها جراح لاتشفى ،اشعرتها بالذل والهوان ، وهي راقدة على سريرها في المدينة الجامعية، تتراءى لها حياتها ،متسلسة من طفولتها ومراهقتها ،ورؤيتها لوالديها ومقهاهم الصغير في أحد الأحياء الشعبية في منطقة النورماندي، وخجلها الطبقي ، وعلاقتها مع زملائها المنتمين إلى البورجوازية المحلية، واستعرائها من الطبقة العمالية حيث نشات. فعادت تشعر باحساسها الحاد بانها مختلفة "انا لا اشبه الاخرين " كما تقول .
• في كتابها العار الذي أصدرته في عام 1997. تسرد فيه واقعة تهديد اباها لامها بالساطور وهي في سن الثانية عشرة من عمرها، لذا عمدت على اخفاء تلك الحادثة بوعيها أو بدونه عن الجميع فرسخ ذلك بطفولتها ووسمها بالعار ومشاعر الاثم .
• في رواية الحدث ، تعود آني إرنو بسردها الى قصة الاجهاض
واصابتها بالتهابات حادة استوجبت نقلها إلى مستشفى المدينة. فلم تتوقف روحها او جسدها بنسيان المشاهد الحية لعملية اجهاضها لنفسها ،وبخيانتها للغة الامومة والفحص المختبري الذي أجرته للإيدز ، دائما وابدا والذي تتحدث عنه في بداية الكتاب.
بكتابها هذا ارادت ان تعبر عن البعد الاجتماعي للحدث وان ماحصل هو نتيجة حدث حميمي كان ذلك في لاوعيها، فزادها تضاعف إحساسا بالذنب، وقيامها بشكل مشوش علاقة ما بين طبقتها الاجتماعية التي انحدرت منها وبين ما حدث لها.فكانت تشعر بالعار لكونها مثقفة تنحدر من مجتمع عمالي .
وكتبته باسلوب كالح وقاتم ، تختار فيه ادق التفاصيل لتعطي انطباعا بانها وحدها التي تتكلم وتشير فيه الى المجتمع الذي يرفض الاجهاض وتقبل مولود الخطيئة بالرغم منهن

• وفي كتابها غواية بسيطة نلمس التوازن الصعب بين المحكي ولغة السرد ، اعتبر نصا متميزا في الأدب الإيروتيكي الفرنسي ، لتنقل لنا فيه، تفاصيل دقيقة لمشاعر حب تصطدم بالغياب والقطيعة

• في كتابها يوميات الخارج ، تدون يوميات مفتوحة في اجواء مختلفة لها في الشارع والمقهى وميترو الأنفاق والحافلة والمستشفى.
• بكتاب «ضياع» تسرد فيه تفاصيل إحدى علاقاتها العاطفية يوما بيوم. وتطور مرض الخرف المبكر الذي أصيبت به والدتها، والذي أدى في النهاية إلى وفاتها في إحدى دور العجزة.

• وفي كتابها المكان قالت :
هذا الكتاب ولد من وجع ، وجع اتاني فترة المراهقة ، عندما قادتني المتابعة المستمرة للدراسة ، ومعاشرة زملاء من البرجوازية الى الابتعاد عن ابي ، العامل السابق ، والمالك لمقهى و بقالة .
وجع بدون اسم خليط من الشعور بالذنب والعجز والتمرد ( لماذا لايقرأ أبي ، لماذا "يسلك بفظاظة "، كما يكتب الروائيون ؟) .
وجع مخجل ، لايستطيع الانسان ان يصرح به او حتى ان يشرحه لاحد .
كان موت ابي المفاجئ سنة نجاحي في مسابقة الاستاذية حدثا فاجعا . وراء الحزن غمرني يقين " بخيانة طبقية " كنت قد انتقلت ، دون شعور من عالم اصلي ، شعبي ، عالم ابي ، الى عالم اخر ، عالم البرجوازية المثقفة .
كنت قد تعلمت لغة القبيلة المهيمنة ، وان استعملها للحديث عن العالم المسود الذي اتيت منه والذي كان ابي ينتمي اليه ، كان ترسيخا للخيانة
غير انني لم اتوقع هذه الدرجة من صعوبة المشروع . اغرقتني في الياس محاولات متعددة ، من بينها رواية من مائة صفحة لم تكتمل .
كنت افشل في الوصول الى ماكنت اشعر به على انه حقيقة وضع ابي ـ اسقط بين نمطين بديلين للكتابة الدارجة عن عالم العمال والفلاحين ، الشعبوية والبؤسوية . يقوم الاول على وصف الثقافة الشعبية دون اشارة الى الاستلاب الاقتصادي ، ولا يرى الثاني في هذه الثقافة سوى التعاسة وتدهور الثقافة "الحقيقية " .
وعيت ذلك ببطء: كان علي ان ارفض اية اعادة بناء خيالية لحياة ابي وان استخدم اللغة بطريقة نقدية ، للتحايل على الايديولوجيا التي تحملها ( في عبارات مثل " البسطا" ، " بيئة متواضعة " ، وان احصر نفسي في نقل الوقائع .
كانت الكتابة المحايدة ، بلا حنين ، بلا تواطؤ مع قارئ مثقف ، كتابة تحمل " مسافة ط مثقفة مع موقعي كرواية ، بين عالمين هي الوحيدة التي تمتلك فرصة اعطاء صورة سليمة لحياة رجل " عاديط زانطلاقا من هذا الاكتشاف المنتمي للتحليل والجماليات معا ، امكنني استكمال مشروعي .

بعد ان انتهيت من " المكان" شعرت بخليط من القلق والرضى . قلق كما في اختراق المحظور ، ان يعطي الكاتب موقعه الاجتماعي ويذكر ثقافة يعتبرها الراي العام دنيا ورضى لتحقيق مهمة اخلاقية وسياسية ، محاولة استبدال العزة بالمهانة الضمنية . بعد ذلكبررت لي ردود الفعل الكثيرة ، المؤثرة للقراء ( غالبا " كانني اقرا نفس قصتي ) نشر هذا الكتاب ، الذي كان يسمح للاخرين بان يعيدوا اكتشاف اشياء مدفونة موجعة معاشة في الخجل والوحدة وفي النهاية ان يفهموها .




اعمالها
• امرأة
• غواية بسيطة
• الحدث
• المكان
• البالوعة القذرة
• الخزائن الفارغة
• صانعة الملائكة
• ما يقولونه أو لا (1977)
• المرأة المتجمدة (1981)
• العار(1977)
• السنوات
• يوميات الخارج1093
• الحياة الخارجية2001
• الضياع

رواية المكان

التحميل:

http://www.4shared.com/file/40193413/86525a92/__online.html?dirPwdVerified=87e0a05

___________________
الادب العالمي - المكتبة الالكترونية

_____________________







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,943,614
- إنكساراتي
- أنت
- الكذب في فكر يكتنزه الورق - قرات لهم
- عبودية
- لجة البحر
- الحياة تفوق المخيّلة خيالا وغرابة، الكاتب الملتزم، أنطونيو ت ...
- نجمة الصبح
- شمس من فضة
- الوهم في فكر يكتنزه الورق – قرات لهم
- التيه
- -الإيجاز قرين الموهبة- انطون تشيخوف .. الادب العالمي - (المك ...
- مقدمة لديوان سِفرْ الكلمات
- الغربة في فكر يكتنزه الورق – قرأت لهم
- -كل مبدع يخرب-. آلان بوسكيه- المكتبة الالكترونية
- الموت في فكر يكتنزه الورق – قرأت لهم
- الرؤى
- أحزان عشتروت
- نحن لا نسرق بل نعيد توزيع الثروة -ألان سيليتو- ( المكتبة الا ...
- غادرني السلام
- تساعفني المساءات


المزيد.....




- مستشار خامنئي: إيران قوة لا تُقهر.. والمصريون والسعوديون يعر ...
- الحوثيون يعلنون وقف استهداف الأراضي السعودية ويطلقون -مبادرة ...
- عمدة نيويورك ينسحب من السباق الديمقراطي للانتخابات الأمريكية ...
- ترامب يهدد دولاً أوروبية بالجهاديين في سوريا
- ترامب يهدد دولاً أوروبية بالجهاديين في سوريا
- الجمعة 31 من حراك الجزائر.. الجيش يمنع والشعب يتحدى
- زعيم المعارضة في الكنيست قد يكون عربيا.. هل هي بداية لتاريخ ...
- تفاعل واسع بمنصات مصر مع دعوات التظاهر.. فهل سينعكس على الشا ...
- شاهد.. مصريون في ميدان التحرير يهتفون: -الشعب يريد إسقاط الن ...
- مشاركة السعودية والإمارات في التحالف البحري.. هكذا رد الإيرا ...


المزيد.....

- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - فاطمة الفلاحي - أنا لا أشبه الآخرين .. آنى إرنو