أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين شبّر - يوحنا- 5 - ملائكة سبعة امام الله يبوقون وملاك اخر معه مبخرة















المزيد.....



يوحنا- 5 - ملائكة سبعة امام الله يبوقون وملاك اخر معه مبخرة


حسين شبّر

الحوار المتمدن-العدد: 2837 - 2009 / 11 / 22 - 11:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قراءة تحليلة في رؤيا يوحنا- 5 - ملائكة سبعة امام الله يبوقون وملاك اخر معه مبخرة

( إذا كانت هذه الرؤية هي كلام إلهي ألقاها الروح القدس الى يوحنا البشير وهي جزء من العقيدة يتعبد بها فيجب أن تكون مفهومة أو مدركة من أكثرية البشر أو من خاصتهم ، وإذا كانت هذه الأكثرية وهذه الخاصة لا تفهم الرسالة فما الداعي لها.... وأقضد بالخاصة هنا كافة علماء اللاهوت الذين راحوا يغسرون هذه الرؤية والتي زادوها غموضا أعلى غموضها؟)
وفي هذا الجزء الخامس من الرؤية نعود مع يوحنا البشير الى تلك الإسقاطات الرمزية المغرقة في العماء والضلال لنحاول فك بعض من طلاسمها ، ونلاحظ هنا أنه كلما إنسقنا الى الأمام في فرائتنا لهذه الرؤية كلما إتضح لنا مدى التلاعبات الخيالية التي راح يوضفها يوحنا لهدف واحد وهو سلب القدرة على التفكير وسسلب قدرة القارئ أيضا على الفهم أو التقاط المعنى المراد من وراء تلك الجمل المبهمة والعبارات الغامضة ، إن ما نلاحظه هنا كيف أنحنت هذه الصورالخيالية الى ذلك النوع من التصوير السريالي البحت، الذي لا يمكن أن يقول شيء سوى بعثرت المعنى وتسطيح الفهم وخلخلة اللغة، الى درجة لا تعود معها اللغة تؤدي وظيفتها وغرضها كأداة تفاهم بين البشر . وقد أعتمدت الرؤية في هذا الجزء الى أشكلة مفهوم الكائنات السماوية التي لا يعلم عنها العقل شيئا ،سوى ما راحت تقوله الأساطير ، بمعنى أن هذا الكائن يمكن تقريبه نظريا الى الفهم من خلال اسقاط الصفات البشرية عليه ، وهذه الصفات كان يمكن لها أن تشاهد على نوع معين أو بالأصح أن تدرك ادراكا مباشرا في الواقع ثم توظف في أبعادها الدينية ، لكن يوحنا البشير لم تكن له القدرة على أستبطان مثل هذا الفكر في توظيف الأساطير في بنية الدين العميقة بحيث تؤدى غرضها المطلوب ، كما في تلك الأساطير التي تحف عادة بالنضوض الدينية على الإجمال , وهذا راجع الى قلة بضاعته الثقافية والفكرية والفلسفية .
الرؤيا............
آية 16-17 :
يقتادهم إلى ينابيع حية أى الإمتلاء من الروح القدس فما تحصل عليه الآن هو العربون ,وأما ما نحصل عليه فى السماء فهو الإمتلاء الكامل وبالتالى الإمتلاء من كل ثمار الروح بتمامها فنحيا للأبد فى فرح عجيب .
يمسح الله كل دمعة من عيونهم المعنى المباشر أنه لا دموع فى السماء بل أفراح أبدية. ولكن هل هناك دموع هناك ليمسحها الله؟ قطعا لا ولكن هذه تعنى أن من يذهب إلى هناك سيجعله الله ينس تماما كل ألامه التى كان يعانى منها.
ولنلاحظ أن من فى السماء لن يجوع ولن يعطش لأن الروح القدس يرويه من حياة الله وروح الله أى الينابيع الحية.
التعليق
مرة يقول أن الأمتلاء حدث من الجالس عن العرش ومرة أخرى يقول أن الأمتلاء يحدث من الأبن . وهنا يقول أن الأمتلاء يحدث من الروح القدس . وكل ذلك عربون سماوي يؤدي الى النفتاح على الحياة الأبدية الممتلئة فرحا وسعادة ......
وتتابع الرؤيا.........
و رايت السبعة الملائكة الذين يقفون امام الله و قد اعطوا سبعة ابواق و جاء ملاك اخر و وقف عند المذبح و معه مبخرة من ذهب و اعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله ثم اخذ الملاك المبخرة و ملاها من نار المذبح و القاها الى الارض فحدثت اصوات و رعود و بروق و زلزلة ثم ان السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الابواق تهياوا لكي يبوقوا فبوق الملاك الاول فحدث برد و نار مخلوطان بدم و القيا الى الارض فاحترق ثلث الاشجار و احترق كل عشب اخضر ثم بوق الملاك الثاني فكان جبلا عظيما متقدا بالنار القي الى البحر فصار ثلث البحر دما و مات ثلث الخلائق التي في البحر التي لها حياة و اهلك ثلث السفن ثم بوق الملاك الثالث فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح و وقع على ثلث الانهار و على ينابيع المياه و اسم الكوكب يدعى الافسنتين فصار ثلث المياه افسنتينا و مات كثيرون من الناس من المياه لانها صارت مرة. ثم بوق الملاك الرابع فضرب ثلث الشمس و ثلث القمر و ثلث النجوم حتى يظلم ثلثهن و النهار لا يضيء ثلثه و الليل كذلك ثم نظرت و سمعت ملاكا طائرا في وسط السماء قائلا بصوت عظيم ويل ويل ويل للساكنين على الارض من اجل بقية اصوات ابواق الثلاثة الملائكة المزمعين ان يبوقو ثم بوق الملاك الخامس فرايت كوكبا قد سقط من السماء الى الارض و اعطي مفتاح بئر الهاوية ففتح بئر الهاوية فصعد دخان من البئر كدخان اتون عظيم فاظلمت الشمس و الجو من دخان البئر و من الدخان خرج جراد على الارض فاعطي سلطانا كما لعقارب الارض سلطان و قيل له ان لا يضر عشب الارض و لا شيئا اخضر و لا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم و اعطي ان لا يقتلهم بل ان يتعذبوا خمسة اشهر و عذابه كعذاب عقرب اذا لدغ انسانا و في تلك الايام سيطلب الناس الموت و لا يجدونه و يرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم و شكل الجراد شبه خيل مهياة للحرب و على رؤوسها كاكاليل شبه الذهب و وجوهها كوجوه الناس و كان لها شعر كشعر النساء و كانت اسنانها كاسنان الاسود و كان لها دروع كدروع من حديد و صوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال و لها اذناب شبه العقارب و كانت في اذنابها حمات و سلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر و لها ملاك الهاوية ملكا عليها اسمه بالعبرانية ابدون و له باليونانية اسم ابوليون الويل الواحد مضى هوذا ياتي ويلان ايضا بعد هذا ثم بوق الملاك السادس فسمعت صوتا واحدا من اربعة قرون مذبح الذهب الذي امام الله قائلا للملاك السادس الذي معه البوق فك الاربعة الملائكة المقيدين عند النهر العظيم الفرات فانفك الاربعة الملائكة المعدون للساعة و اليوم و الشهر و السنة لكي يقتلوا ثلث الناس و عدد جيوش الفرسان مئتا الف الف و انا سمعت عددهم و هكذا رايت الخيل في الرؤيا و الجالسين عليها لهم دروع نارية و اسمانجونية و كبريتية و رؤوس الخيل كرؤوس الاسود و من افواهها يخرج نار و دخان و كبريت من هذه الثلاثة قتل ثلث الناس من النار و الدخان و الكبريت الخارجة من افواهها فان سلطانها هو في افواهها و في اذنابها لان اذنابها شبه الحيات و لها رؤوس و بها تضر و اما بقية الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات فلم يتوبوا عن اعمال ايديهم حتى لا يسجدوا للشياطين و اصنام الذهب و الفضة و النحاس و الحجر و الخشب التي لا تستطيع ان تبصر و لا تسمع و لا تمشي و لا تابوا عن قتلهم و لا عن سحرهم و لا عن زناهم و لا عن سرقتهم))
لنذهب الى التفسير اللاهوتي لنقرأ ما الذي يقوله هنا :
ملاك معه مبخرة غالبا هو المسيح وقيل عنه مرات عديدة أنه ملاك. فملاك تعنى مرسل والآب أرسل إبنه ليفدى البشرية ويصير شفيعها لدى الآب. وهنا إستعارة من طقوس العهد القديم، إذ يدخل الكاهن ومعه مبخرة مملوءة بخورا أمام مذبح البخور ليشفع فى الشعب فيغفر الله لهم خطاياهم. البخور هو صلوات القديسين مع شفاعة المسيح. وشعب الله سيكون محتاجا لهذه الشفاعة القوية مع هذه الضربات القوية ليرحمهم الله ويقويهم خلالها ملأها من نار المذبح والقاها على الأرض قلنا فى تفسير آية 3 أن المذبح هو الصليب. وبسبب الصليب حل الروح القدس على المؤمنين، وهو حل على التلاميذ على هيئة ألسنة نار. والمعنى هنا أن الروح القدس سيعمل فى الكنيسة من خلال خدامها فى نهضات روحية منذرا قبل أن تبدأ الضربات., أصوات صوت تعاليم خدام الله وإرشاد الروح القدس. ومن لا يتحرك من التعاليم يسمع رعود هى تهديدات وإنذارات. وهناك من يأتى بالبروق وهى وعود بالسماء لجذب القلوب المتحجرة زلزلة قد تفهم روحيا بأن قلوب المؤمنين تتزلزل بعمل الروح القدس ويعودون بالتوبة.
التعليق
يقول المفسر غالبا أنه المسيح أي هو ليس متأكدا مما اذا كان المسيح أم لا . ونحن نتحدث هنا عن الأنجيل الكتاب المقدس الذي هو وحي الرب عن طريق الروح القدس وكل كلمة هي وحي من الرب نقلها الروح القدس الى الكتبة وأن المسيحين يعتقدون بصحة كل حرف في الكتاب . يجب أن لا تغيب هذه الحقيقة عن وعي القارئ . ثم يفسر البخور بالشفاعة ولا ننسى أن المبخرة مملؤة من نار المذبح . ثم يقول أن المذبح هو الصليب ثم حل الروح القدس بسبب الصليب على شكل ألسنة نار . ثم يقول المفسر والمعنى أن الروح القدس يعمل مع الكنيسة طبعا بلسان النار . وارعود هي التهديد ... تهديد لمن ... ؟ والبروق هي رعود روحية ....تتنزل على قلوب المؤمنين ...الخ
التفسير...
. البوق الأول هو إنذار بمجاعات: ضربة البرد والنار تشير لكرات من البرد تنزل من السماء وكرات البرد المتساقطة هى ايضا تدمر المزروعات وتصيب الناس فيجرى الدم. والدم مع البرد مع النار إشارة لغضب الله البرد والنار وحول الماء إلى دم. الجبل دولة عظمى أو إمبراطورية عظيمة (رؤ9:17) لها طابع عسكرى وتثير حربا عالمية.
التعليق
يقول يوحنا فبوق لاول فحدث برد و نار مخلوطان بدم و القيا الى الارض فاحترق ثلث الاشجار و احترق كل عشب اخضر .
ما علاقة التفسير عندما نفخ في البوق حدث ذالك بامر الرب برد ونار ولا أعلم كيف جمع المتناقضان ثم أسقط ذلك على البرد الذي يصيب الأرض ثم يقول هما مخلوطان بدم ويفسر الجبل بدولة عظمى .... هل كان يوحنا يقصد ذلك ؟
التفسير....
بوق الملاك الثاني:فصار ثلث البحر دما والحروب هى إنذارات من الله لكى نتوب. وهنا نرى أنه من مراحم الله، أن الله يعطى فرصة للثلثين الباقين أن يحيوا ليتوبوا. وأهلك ثلث السفن فتقل التجارة ويزداد الغلاء، ولعل الضيقة تدفع البعض لإكتشاف تفاهة الملذات الزمنية. وكيف يسمح الله بموت أولاده فى هذه الحروب ؟ وما المانع، فهم سيذهبون للسماء. وهذه مجرد وسيلة ينتقلون بها
من الأرض.
التعليق
ثم بوق الملاك الثاني فكان جبلا عظيما متقدا بالنار القي الى البحر فصار ثلث البحر دما و مات ثلث الخلائق التي في البحر التي لها حياة و اهلك ثلث السفن .
الجبل هو دولة عظيمة .... متقدا بنار فألقي هذا الجبل في البحر فصار ثلث البحر دما وماتت ثلث الكائنات البحرية ..... أنظر التفسير الذي لا علاقة له بالنص.....
التفسير....
البوق الثالث:سقط من السماء كوكب عظيم هو قائد دينى كانت له سمعته كمصباح ووقع على ثلث الأنهار إشارة لتلويث التعليم الصحيح ومزجه بهرطقات.
كالإفسنتين هو عشب مر جدا وسام إشارة للهرطقات التى تبعد الناس عن طريق الإيمان الصحيح فيموتون روحيا
التعليق
بوق الملاك الثالث فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح و وقع على ثلث الانهار و على ينابيع المياه و اسم الكوكب يدعى الافسنتين فصار ثلث المياه افسنتينا و مات كثيرون من الناس من المياه لانها صارت مرة.
أسم الكوكب هو الافسنتين من هو هذا القائد الديني لم يخبرنا تاريخ الكنيسة به وليس هو عشب مر دليل على الهرطقات ثم ما علاقة ذلك بالموت الروحي إلا أن تكون المياه صاؤ-رت افسنيتنا اي جزء من القائد العظيم .... كلام من المستحيل أن يفهم .......
التفسير....
البوق السابق كان يتكلم عن قائد دينى كبير، ولكن هذا البوق يتكلم عن بلبلة تحدث داخل الكنيسة ويغيب التعليم الصحيح، فتصبح صورة المسيح غير واضحة،
ضرب ثلث الشمس أصبحت لا تجد صورة المسيح الصحيحة داخل هذه الكنائس
ثلث القمر إن كانت الشمس كناية عن المسيح شمس البر، فالقمر كناية عن الكنيسة إذ هى تعكس نوره. والمعنى أن الناس حينما لم يجدوا صورة المسيح فى الكنائس تركوها.
والليل إشارة لمن هم فى الخطية
. ويل ويل ويل الضربات السابقة شىء، والآتية أفظع ولا تقارن بما سبق، لذلك أسماها ويلات للساكنين على الأرض.
التعليق
بوق الملاك الرابع فضرب ثلث الشمس و ثلث القمر و ثلث النجوم حتى يظلم ثلثهن و النهار لا يضيء ثلثه و الليل كذلك ثم نظرت و سمعت ملاكا طائرا في وسط السماء قائلا بصوت عظيم ويل ويل ويل للساكنين على الارض من اجل بقية اصوات ابواق الثلاثة الملائكة المزمعين ان يبوقو .
فضرب أي هلك ثلث الشمس وهل صورة المسيح هي موجودة في الشمس ؟ وتقول الرؤية ضرب ثلث القمر أي ضرب الكنائس ومن اين جاء التفسير بقوله لأنه لا توجد صورة المسيح في الكنيسة كناية عن تركها ثم ما حكاية الثلث هذه يهلك من كل شيء ثلثه وهل هو كناية عن نزول المسيح الى الأرض وهو جزء من ثلاثة .... هذا ما سوف نعود اليه في الدراسة التحليلية الختامية للرؤية واسقاطاتها البعيدة عن رؤيا المفسرون ومجامعهم وقساوستهم ....
التفسير.....
البوق الخامس (الويل الأول)
فرأيت كوكبا قد سقط من السماء إلى الأرض وهذا الكوكب إما أن يكون :-
1 . رئيس دينى كبير وفى سقوطه يجذب معه الكثيرين.
2. الشيطان، هذا الذى سقط من السماء وصار تحت الأرض " رأيت الشيطان ساقطا" (لو18:10). وقد أعطى أن يجرب الساكنين على الأرض، ولكن الشيطان ليس حرا أن يجربنا كيفما يشاء، بل فى حدود يسمح بها الله (راجع قصة أيوب، فالله كان يحدد للشيطان الحدود التى يجرب بها أيوب).
3. ملاك نزل من السماء، ليعطى سماح لإبليس أن يجرب الساكنين على الأرض فى الحدود التى يحددها الله. ولاحظ أن الشيطان كان محبوسا بعد الصليب والآن فالملاك، يطلق يده فى حدود معينة.
مفتاح بئر الهاوية الهاوية فى نظر أناس العهد القديم هى حفرة بلا قرار يلقى فيها أعداء الرب. والمعنى، إما أن الملاك سمح لإبليس إن ينشر ضلالاته فى الحدود التى سمح بها الله. أو أنه سمح للشيطان بهذا. إذا المفتاح هو إطلاق حرية إبليس ليفعل فى الحدود المعينة.
فصعد دخان هو أفكار الشياطين، هى حرب فكرية وقد تكون:-
1 أفكار إلحادية كالشيوعية والماركسية والوجودية وهذه تنكر وجود الله.
2 قد تكون أفكار دينية مشوهة كمن إعتبروا أن الإنجيل يحوى أساطير
فإظلمت الشمس لقد إنحجبت رؤية المسيح شمس البر عن هؤلاء الذين عزلوا أنفسهم بقبولهم لهذه الأفكار الشيطانية، وإنحجب عنهم نور المعرفة السماوية وسادهم حيرة وقلق.
من الدخان خرج جراد الجراد يتلف كل شىء، هو يعلن الحرب على كل شىء أخضر ويترك وراءه كل شىء خربا.فرايت كوكبا قد سقط من السماء الى الارض و اعطي مفتاح بئر الهاوية ففتح بئر الهاوية فصعد دخان من البئر كدخان اتون عظيم فاظلمت الشمس و الجو من دخان البئر و من الدخان خرج جراد على الارض فاعطي سلطانا كما لعقارب الارض سلطان و قيل له ان لا يضر عشب الارض و لا شيئا اخضر و لا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم و اعطي ان لا يقتلهم بل ان يتعذبوا خمسة اشهر و عذابه كعذاب عقرب اذا لدغ انسانا و في تلك الايام سيطلب الناس الموت و لا يجدونه و يرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم و شكل الجراد شبه خيل مهياة للحرب و على رؤوسها كاكاليل شبه الذهب و وجوهها كوجوه الناس و كان لها شعر كشعر النساء و كانت اسنانها كاسنان الاسود و كان لها دروع كدروع من حديد و صوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال و لها اذناب شبه العقارب و كانت في اذنابها حمات و سلطانها ان تؤذي الناس خمسة اشهر و لها ملاك الهاوية ملكا عليها اسمه بالعبرانية ابدون و له باليونانية اسم ابوليون الويل الواحد مضى هوذا ياتي ويلان ايضا .
المفسر لا يعلم من هو الساقط على شكل كوكب هو الشيطان أو رئيس دير ....
ثم يقول المفسر:ليعطى سماح لإبليس أن يجرب الساكنين على الأرض فى الحدود التى يحددها الله. ولاحظ أن الشيطان كان محبوسا بعد الصليب والآن فالملاك، يطلق يده فى حدود معينة.
وهو بهذا يقوم بترك المختومين على جباههم بعد ان يعذبهم ولا ندري لماذا يعذبهم وهم مؤمنون بالمسيح يعذبهم خمسة شهور كعذاب عقرب يلدغ انسان وفي تلك الأثنا ..... أية أثناء ؟ ... سيطلب الناس الموت فلا يجدونه
ثم ما هذا الجراد التي شبه الخيل وكشعر النساء وأسنان الأسود وللجراد دروع من حديد وصوت أجنحتها كصوت مركبات ..... عن أية جيوش يتحدث يوحنا لا نعلم ,
ولكن المفسر يقول لنا إن هذا الجراد هو الأفكار الشيوعية والوجودية والماركسية ........ وتلك اذن نبؤة يوحنا العظيمة التي تنبأت بهذه الأفكار التي تحققت على شكل معجزة خارقة للعادة ......
نرى هنا رقم 4 يتردد كثيرا (أربعة قرون المذبح + الأربعة ملائكة المقيدين + الأربعة ملائكة المعدون للساعة) ورقم 4 يشير لكل العالم وللعموميةمذبح الذهب إشارة للمسيح شفيعنا عند الآب.اربعة قرون المذبح أى شفاعته قوية، فالقرن رمز القوة عند رعاة الأغنام. ورقم 4 هنا يشير إلى أن شفاعة المسيح أى كل من يؤمن به ,لنهر العظيم الفرات يعنى هذا أن مركز الحرب العالمية هذه يكون فى أرض العراق، أو حول نهر الفرات عموما، ولكن المعنى الروحى أن نهر الفرات كان يروى مملكة بابل. وبابل رمز الخطية والتمرد على الله فى الكتاب المقدس ويكون المعنى أن هذه الحرب بسبب الشر الذى فى العالم. ولنفهم ان هناك عريسين وعروستين فى الكتاب المقدس. العروس الأولى هى الكنيسة وعريسها هو المسيح. والثانية هى بابل مملكة الشر والتعدى على الله وعريسها, يقتل ثلث الناس أى عدد عظيم سيهلك فى هذه الحرب لعل الثلثين يستيقظوا ويتوبوا, مئتا مئتا ألف وأنا سمعت عددهم هى إذا حرب عالمية يشترك فيها جيوش كثيرة حينما نسمع هذا الرقم يكون هذا علامة على إقتراب ظهور ضد المسيح, ولها دروع إسما نجونية. والإسمانجونى هو لون السماء. ولعل هذا تعبيرا عن الصواريخ والطائرات المدمرة والتى تلقى نيرانا كبريتية.يسجدون للشياطين والآن نرى الكثيرين يتعبدون للمال والمادة، والملذات الشهوانية. فالشيوعيون يتعبدون للمادة والوجوديون يتعبدون للذات الإنسانية. وعموما فكثيرون يتعبدون للمال والجنس. أصنام الذهب والفضة والنحاس أى المادة وبالذات المال أصنام الحجر والخشب ربما تشير للإعتناء المبالغ فيه بزينة المنازل وتعظم المعيشة، وإهمال بيوت الله،ولا عن سحرهم تشمل كل من يتعامل مع الأحجبة والتعاويذ وقارئى البخت وما يقال له الطالع وحظك اليوم، وقراءة الفنجان والكف.... الخ أو من يتعامل مع الأعمال أو من يفك الأعمال. المؤمن لا يعرف حلا لمشاكله سوى اللجوء للكنيسة التى وضع الله فيها سبعة أسرار.
نتابع الرؤيا.......
ثم بوق الملاك السادس فسمعت صوتا واحدا من اربعة قرون مذبح الذهب الذي امام الله قائلا للملاك السادس الذي معه البوق فك الاربعة الملائكة المقيدين عند النهر العظيم الفرات فانفك الاربعة الملائكة المعدون للساعة و اليوم و الشهر و السنة لكي يقتلوا ثلث الناس و عدد جيوش الفرسان مئتا الف الف و انا سمعت عددهم و هكذا رايت الخيل في الرؤيا يقول المفسر أن القرون هي الشفاعة . وكان قد قال في تفسير القرون في السابق هي كناية عن القوة . ورقم4 يشير الى شفاعة المسيح.
التعليق
لكن النص يقول غير ذلك فهو هنا واضح بعض الشيء قول فك الأربعة ملائكة ليقتلوا ثلث جيوش الفرسان وعددهم 20000000 مئتا مليون وثلثهم 66 مليون تقريبا وهذا طبعا في بابل .... يقول المفسر إن ذلك كناية عن حرب عالمية ستقع في بابل.يقول المفسر الخيل التي تخرج من أفواهها نارا ودخان لها دروع إسما نجونية. والإسمانجونى هو لون السماء. ولعل هذا تعبيرا عن الصواريخ والطائرات المدمرة والتى تلقى نيرانا كبريتية.
إن يوحنا قد كشف له الغطاء ليتنبأ عن حرب عالمية ثالثة يكون يكون سببها أن الناس في بابل عبدت الذهب والفضة والنحاس والحجر والخشب ومارست السرقة والزنا .... وتركت عبادة الرب .
وتتابع الرؤيا.........
ثم رايت ملاكا اخر قويا نازلا من السماء متسربلا بسحابة و على راسه قوس قزح و وجهه كالشمس و رجلاه كعمودي نار". و معه في يده سفر صغير مفتوح فوضع رجله اليمنى على البحر و اليسرى على الارض" و صرخ بصوت عظيم كما يزمجر الاسد و بعدما صرخ تكلمت الرعود السبعة باصواتها. و بعدما تكلمت الرعود السبعة باصواتها كنت مزمعا ان اكتب فسمعت صوتا من السماء قائلا لي اختم على ما تكلمت به الرعود السبعة و لا تكتبه". و الملاك الذي رايته واقفا على البحر و على الارض رفع يده الى السماء" و اقسم بالحي الى ابد الابدين الذي خلق السماء و ما فيها و الارض و ما فيها و البحر و ما فيه ان لا يكون زمان بعد" " بل في ايام صوت الملاك السابع متى ازمع ان يبوق يتم ايضا سر الله كما بشر عبيده الانبياء". و الصوت الذي كنت قد سمعته من السماء كلمني ايضا و قال اذهب خذ السفر الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر و على الارض" فذهبت الى الملاك قائلا له اعطني السفر الصغير فقال لي خذه و كله فسيجعل جوفك مرا و لكنه في فمك يكون حلوا كالعسل فاخذت السفر الصغير من يد الملاك و اكلته فكان في فمي حلوا كالعسل و بعدما اكلته صار جوفي مرا". فقال لي يجب انك تتنبا ايضا على شعوب و امم و السنة و ملوك كثيرين "ثم اعطيت قصبة شبه عصا و وقف الملاك قائلا لي قم و قس هيكل الله و المذبح و الساجدين فيه". "واما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجا ولا تقسها لانها قد اعطيت للامم و سيدوسون المدينة المقدسة اثنين و اربعين شهرا.
التعليق
سافرد تعليقلي هنا على نص الشارح أو المفسر لما تضمنه من مغالطات كبيرة لم يقلها يوحنا في نصه السابق :
1 ـ أستخدم الشارح الاهوتي عبارات من مثل لعله أراد . ويمكن أن يريد أن يقول ، وإن ذلك يعني احتمالين .. الخ، مما يعني ان المفسر ليس متأكدا مما أراد أن يقوله يوحنا
2ـ يقول المفسر : ملاكا: معناها رسول أو مرسل, وهو يقصد المسيح . لكن يوحنا لم يقل ذلك وكان يمكن له أن يفوله فهو قصد ملاكا يبوق ، ويقول المفسرالمسيح نازل من السماء فهو السماوى الذى أتى إلينا على الأرض، متسربل بسحابة ، أي لا بس سحابة على جسده ويقول أننا لأننا لا نستطيع أن نعاين مجده، ألسبب اننا مازلنا فى الجسد.(ماعلاقة قوس قزح بهذا الإسقاط من قبل المفسر ) وعلى رأسه قوس قزح هي علامة أن الله يريد ألا يهلك الإنسان وتكون لهم حياة ابدية . ووجهه كالشمس هو المسيح نور من نور, ورجلاه كعمودى نار يدك بهما أعداؤه . ( علامة القوس أن الله لا يريد أن يهلك البشر . لكن النسيح له رجلين كعمودين من النار يهلك بها أعداءه . ومن هم أعداءه هنا سوى غير المؤمنين بالرب . وهذا تناقض واضح بين المفسر و يوحنا .
3 ـ يقول المفسر العتيد : الصوت الذي كنت قد سمعته من السماء هو صوت ملاك كان يرافق يوحنا, خذه و ( السفر في الرؤية ، اي أن الملاك أغطى يوحنا سفر وقال له كله فسيجعل جوفك مرا,) يقول المفسر : كله = أى يدرك ما فيه ليعلنه , فكان فى فمى حلوا كالعسل بعدما أكلته صار جوفى مرا = إحتمالين: ( أي ان المفسر ليس متأكدا مما يقول )
الأول: هو تأثر يوحنا بما سمعه من آلام ستحدث للبشر، والإحتمال الثانى هو تأثره بعناد الناس وإصرارهم على عدم التوبة, بعد اكلة فهم يوحنا,وهنا يوحنا قبل أن يأكل السفر لم يكن يفهم . أذا كيف كتب الأنجيل وكيف ساق الرؤية بشكلها السابق حتى وصلنا الى هذا الجزء وكيف روى ما روى وهو لا يفهم الا بعد ما أكل السفر الصغير المر ؟؟؟؟
شبه عصا = كما يقول التفسير الاهوتي : قصبة قوية وثابتة، والقياس غير مهتز، فالذين يقيسهم يوحنا معروفون ( يوحنا يقيس الناس المؤمنين وغير المؤمنين بهذه العصا ).والقياس عموما يستخدم فى تقسيم الأرض للميراث ومن هنا نفهم أن قول الله ليوحنا قس هيكل الله أن هؤلاء المؤمنين هم ميراث الله ( الرؤية لا تقول ما قاله المفسر من قريب أو بعيد ) ، الذين يفرح بهم الله
4 ـ الدار التى هى خارج الهيكل = هذه ترمز لمن ساروا وراء الوحش ( الوحش هنا هو الشيطان كما يقول المفسر في موضع آخر وهنا يقول هو المسيج الدجال ) يسيرون وراءه طالبين ملذات هذا العالم ,هؤلاء هم الخارجون عن الكنيسة. لا تقسها = ( بالعصا )" فإطرحها خارجا = هذه تعنى رفض السماء لهم,
5 ـ سيدوسون المدينة المقدسة يقول المفسر : هذه متفقة مع نبوة المسيح (لو24:21) وهذه تعنى مدة سيادة الدجال على أورشليم وعلى الأمم، ولكنها سيادة مؤقتة محددة بمدة. إثنين وأربعين شهرا = أى 3.5 سنة أنها نصف رقم 7. ورقم 7 هو رقم كامل ,من هنا نلاحظ أن الدجال فقط سيحكم 42 شهرا ما علاقة ذلك بالرقم الكامل 7 الذي لا نعرف سر كماله ؟ سوى ذلك التفسير اليهودي الذي يقول بأن الله خلق العالم في ستة أيام ثم استراح في اليوم السابع على العرش. ومن هنا أصبح الرقم 7 مقدسا لكن ما علاقة ذلك بمدة حكم الدجال ؟
ولنا عودة الى هذه الرؤية وما ما حف بها من شروح وتفاسير .......










كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,234,256
- قراءة تحليلة في رؤيا يوحنا- 4 – يصور الله على شكل دجاجة
- قراءة تحليلة في رؤيا يوحنا 3
- قراءة تحليلة في رؤيا يوحنا 2
- قراءة تحليلة في رؤيا يوحنا 1
- كيف حجرت الكنيسة على العقل ولا زالت
- المسيحية دين لا يعرف المحبة.. جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلَى الأَرْض ...
- مهزلة تجسد الإله في الأديان الثلاث
- رد على ردود المسيحيين في الحوار المتمدن
- الثقافة السمعية القصاصون فى المساجد
- خرافة الفداء في المسيحية
- نبؤة المسيح عن نهاية الكون وزال الحياة !!!!!
- موقف علي الخفي في مقتل عثمان بن عفان
- السؤال المحرم هل تمت خلافة ابي بكر بالنص أم بالأختيار وهل تم ...
- أزمة الحوار بين المثقفين
- نظرية الانفجار العظيم بين العلم و الدين والفلسفة
- أعذرني أيها السومري سلام طه فأنا لم أفهمك
- اللامرجوع عنه في وعي المثقفين العرب
- وقفة قصيرة مع الحلاج
- إشكالية الأستشراق عند الكاتب تيسير الفارس


المزيد.....




- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...
- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين شبّر - يوحنا- 5 - ملائكة سبعة امام الله يبوقون وملاك اخر معه مبخرة