أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد مهدي - ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 1















المزيد.....

ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 1


وليد مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 2755 - 2009 / 8 / 31 - 08:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخطوة الأولى

إعادة بناء العقيدة العسكرية
رسالــة إلى ضباط ومراتب الجيش العراقي

مدخــــل
شكل العراق منذ فجر التاريخ المكتوب لولباً أساسياً في تسيير وبناء ثقافة المجتمعات في الشرق لمكانته الجغرافية و الاقتصادية وما ترتب عليها من مقام ديني وسياسي ..
طبيعة المجتمع في العراق غلبت عليها السمة العسكرية بسبب نظم الحكم التي تتالت عليه طيلة قرون .
فتلون وتعدد هذا المجتمع ، تجعل من المستحيل بقاءه واستمراره متماسكاً ككيان موحد دون امتلاكه قوةً عسكرية مؤثرة في الشرق الأوسط للأسباب التالية :

1. موقعه العسكري في الخريطة الجيوسياسية العالمية المعاصرة جعله بعداً إستراتيجيا ً للقوى الغربية في السيطرة على الشرق الأوسط كما فعلت بريطانيا في مطلع القرن العشرين ، والولايات المتحدة مطلع القرن الحالي ..
2. تأريخه الحضاري القديم وإسهاماته الحضارية الإقليمية والعالمية التي كانت سبباً مباشراً في تلوينه عبر قرون طويلة ، فالعراق ، بلباسه الثقافي الظاهري الملون ( العربي - كردي -تركي ) .. وغيرها من المكونات الأقوامية .. إنما يستبطن جوهراً يمثل ثقافته " العراقية " كسمة و علامة فارقة وطنية تاريخية تميزه مثلما تتميز كل الشعوب ، ولذا فإن دول الجوار العراقي تدفع إلى تمزيق هذا الكيان المتلون إما إلى دويلات أو تعمد إلى ترسيخ قوة القومية الموالية أو المنتمية لهذه الدولة على حساب باقي المكونات ، وهذه الضغوط هي التي قد تدفع بالأكراد ( مثلا ) إلى محاولة التمركز و الاستقلال تحت راية الشعور القومي الكردي الذي جاء كرد فعل على هذه النزوات القومية الدخيلة في كيان الوطن الواحد ..
إن وجود جيش عراقي قوي حتمية تمليها الظروف ، و إلا فلن يكون هناك وطن واحد متماسك مستقر ومزدهر ..فازدهار البلد بحاجة إلى قوة عسكرية مؤثرة وفاعلة في المنطقة ، سنوضح طبيعة هذه القوة وعلاقتها بالعراق الديمقراطي الجديد عبر هذا الموضوع الذي سنوضح فيه أيضاً زاوية معينة من طبيعة المجتمع العراقي ، والتي لها علاقة بـ" توليد " الجيش القوي حتى بعد تدميره بصورة كلية كما هو حاله اليوم بعد عقدين من الحروب الطاحنه التي لم تبق منه شيئاً .. فالجيش في العراق ، كما هو الحال في مجتمعات أقصى شرق آسيا له بعد وجذور إجتماعية .
المجتمع العراقي المتلون قادر على إنجاب جيش قوي مرة أخرى ، لكن ما يحتاجه هذا الجيش هو العقيدة الوطنية الخالصة ..

• قرن كامل بين النجاح والفشل ..هل يكون لدى جيشنا حلول جديدة .. ؟

التجربة القومية العروبية في العراق كانت مريرة وقاسية ، وشوهت صورة الجندي العراقي على الصعيد الوطني إلى درجة إن العقيدة العسكرية العراقية كانت تعيش قبل أن تدمر المؤسسة العسكرية بالكامل في التاسع من نيسان 2003 أسوأ مراحلها منذ قرن كامل ..
فالجيش العراقي منذ تأسيسه في العام 1921 وحتى ثورة الرابع عشر من تموز 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي " الصوري" التابع لبريطانيا ( كحال أغلب الحكومات العربية اليوم ) ، كان قد حقق قفزته التاريخية الكبرى وجعل الشعب العراقي يتطلع في التحضر والتمدن معلقا الأمل بهذا الجيش ، وبالفعل ، فإن ما أنجزته ثورة تموز في غضون سنواتها الخمس القصيرة خلق عراقاً جديداً .. يعطي لأبنائه الكثير بعد قرون القهر والحرمان ..
وبالرغم من اغتيال الثورة الوطنية الخالصة .. وسقوط العراق في الحقبة القومية بعد شباط 1963 إلا إن المسار الذي خطته الثورة في البناء التحتي للبلاد أستمر بالتطور واخذ يعطي ثماره حتى وصول صدام حسين لرأس السلطة في 1979 ..
الحديث ربما يطول ، لكن يمكننا الاختصار بأن ما بعد نهاية الحرب العراقية مع إيران ، شهد بداية العد التنازلي لتدمير منجزات البناء التحتي لهذا البلد ، وكانت النهاية التدمير والخراب في مفارقة غريبة الأطوار بين الغرب والجيش العراقي ... !
فالجيش العراقي خرب البناء الإستراتيجي للقوى الغربية التي أرادت جعل العراق قلعة حامية للمصالح الغربية أيام نوري باشا السعيد من خلال حلف بغداد و ارتباط الاقتصاد العراقي بالاقتصاد البريطاني والغربي ، فقد أجهض الجيش هذا المشروع الإستراتيجي في تموز 1958 .. بتوقيت تزامن مع قيام تحركات للقوات السورية ( الجمهورية العربية المتحدة ) على حدود الأردن الذي خشي الغرب عليه من السقوط في الوحدة العربية .. ، فقوات الجيش التي قامت بالثورة كانت قد استدعتها الإمبريالية لحماية العرش الهاشمي هناك ، لكنها بدلاً من ذلك ، سددت رميتها فصعقت العالم في بيان الثورة الذي أذيع في بغداد .
فبعد ما يقارب الأربعين السنة من بناء عراق ٍ بريطاني حامي للمصالح الغربية في المنطقة بدءاً من السيطرة عليه بالكامل في أوائل العشرينيات وحتى نهاية عقد الخمسينيات ، جاء الجيش العراقي الذي أستغل فرصة اضطراب الغرب و انشغاله ليغير مجرى التأريخ ، لم تتمكن بريطانيا من إجهاض هذه الثورة لهذا السبب ، فقد سبق وأجهضت ثورة مايس 1941 من قبل الجيش البريطاني ، وهكذا دخل العراق لعصر جديد من التقدم .. حتى العام 1991 ..
فاجتياح الكويت مكن الغرب من تدمير ما تبقى في هذا البلد من بناء بعد حرب الثمانية سنوات .. واهم ما تم تدميره هو : قوة الجيش العراقي .. !
فحرب الثماني سنوات حولت الجيش إلى عقيدة وصولية هابطة لا تلتزم بأي شرف عسكري ( رغم إنها رؤية جارحة للعديد من الضباط فيه ) لكن ما حدث في الكويت في العام 1990 أظهر بان الجيش الذي أحتل الكويت .. لم يكن يحمل العقيدة العسكرية للجيش العراقي الذي أنقذ دمشق من السقوط في 1967 أو الذي صال وجال في فلسطين في العام 1948 ...
الغرب المتمثل في بريطانيا والولايات المتحدة قد تلقى ضربة قاصمة لأهم أركان مشاريعهم في الشرق الأوسط " حلف بغداد " على يد الجيش العراقي ..
ثم عادت الكرة للغرب ، وتم تدمير الجيش العراقي بصورة كاملة .. في هذا القرن ..
و يمكننا أن نقول إن المؤسسة العراقية العسكرية القوية منتصف القرن الماضي قد " ماتت " بصورة نهائية مطلع القرن الحادي والعشرين ...
النتيجة الآن في هذا " اللعبة " التاريخية الطويلة هي التعادل بجولة لكل طرف ...... !
الآن .. تقوم الولايات المتحدة .. وحلف الناتو بإعادة ترتيب موضع العراق في الشرق الأوسط ..
لتبدأ رحلة بناء هذا العراق من جديد كما بدأتها بريطانيا مطلع القرن الماضي ..
فإلى أين ستصل الولايات المتحدة بالعراق ...؟
و هل سيتمكن الجيش العراقي من الانبعاث من جديد ، ليعود كالجيش الذي فجر ثورة تموز ..؟
هل سيتمكن من بناء مشروع وطني يبدأ بالعراق وينتهي بالعراق دون أن يميل صوب الحدود الأقوامية أو المذهبية .. !؟
المطلوب من هذا الجيش في الوقت الحاضر العودة إلى خطى الرابع عشر من تموز ، وخطى العميد عبد الكريم قاسم لبناء روح العسكرية الوطنية العراقية الحقيقية .
حينما ندرس التأريخ العسكري للجيش العراقي الممتد لخمسة آلاف سنة ، نجد إن الحضارات العراقية على مر العصور هي حضارات العسكر بإمتياز ...!
وإن مسألة انبعاث الروح العسكرية العراقية بعد موتها باتت بديهية تاريخية حتمية ، لأن طبيعة البلاد الجغرافية تحتم عليها أن تكون مركزاً للشرق القديم .. وأن تكون عاصمة للخلافة الإسلامية أيام العباسيين ، ولهذا ، فبلاد بابل .. أو العراق تمتلك روح العسكرية حتى بين رمادها ...
وعراق اليوم المتحرر من الميل المفرط صوب القومية العروبية ، الشبيه لحد بعيد بالعراق المتحرر من نير السلطنة العثمانية قبل قرن ، إنما يخبئ بين رماد حطامه روح العسكريــة الممتدة لسبعة آلاف سنــة .... !!
من الممكن أن يكون العراق إسلامياً .. لكنه سيكون الإسلام العسكري ..
من الممكن أن يكون ديمقراطياً ، لكنها ستكون ديمقراطية العســكر ( الشبيهه بالنظام التركي الحالي )
من الممكن أن تصير البلد شيوعية .. أو لبرالية بأعلى طراز ... أو .. أو ..
في النهاية ..
بلاد العراق .. بلاد بابل .. ستبقى عسكرية للأبد .. لأنها عاصمة الشرق وجوهرته المضيئة دائما ً وأبداً ، والطبيعة " النارية " للشعب العراقي معروفة ولا تخفيها خافية .. فهي روح العسكرية وشرفها الرفيع ..
فهل سيولد الجيش البابلي ليبني للعراق حضارة جديدة مشرقة ؟
العالم تغير .. والعسكر لم يعودوا يحكمون كما في بغداد العباسيين أو بابل القديمة ، لكن وجودهم بقوة في المعادلات السياسية بات مطلباً وطنيا مهما ً ، العراق بحاجة إلى الديمقراطية كي ينهض ويتقدم ، لكنها لن تنجو دون حماية الجيش ..
ولنتحدث بلغة أكثر وضوحاً وقوة :
السعودية وباقي حكومات المشايخ في الخليج لن ترضى بعراق حضاري تحكمه غالبيته الشيعية ، مع وجود نوع من الحكم الاستقلالي لدى الأكراد..
كذلك الجمهورية الإيرانية ستحاول التغلغل في الحكومة الشيعية وتحقق لها نفوذا في هذا البلد تحت ستار المذهبية ..
تركيا لو كان قرارها مستقلا عن الغرب ربما ستكون أقرب للعراق لكونها علمانية ذات عسكر قوي ، لكن قد يأتي اليوم الذي تكون حليفا ً مهما للعراق ..
موقف الحكومة السورية واضح من حكومة تعددية ديمقراطية مجاورة لها ..



• هل ستتمكن الولايات المتحدة وحلفائها من قتل الروح العسكرية لسكان ما بين النهرين ؟

من خلال متابعة ما جرى ويجري في العراق ، نجد إن المجتمع العراقي المتعدد المتلون له القدرة على الانبعاث والإبداع بطاقة عالية بروح العسكرية الثورية التي ميزت تأريخه ..
فالشعب العراقي وعبر تاريخه الطويل يميل إلى طاعة الحاكمين الذي يوجهون طاقات البلاد للتوسع في الحضارات القديمة مثل البابلية والآشورية ، وكذلك الحضارة الإسلامية التي اتخذت من العراق مركزاً لحكم الشرق الأوسط بأسره ..
ليس من السهولة أن تأتي أميركا و بريطانيا لتحكم على هذه الروح اللاهبة بالموت فجأة ، فكان " تموز " الذي نفض ركام القرون الغابرة ، وللأسف فالجيش العراقي مال نحو العقيدة العروبية ، ولم يتمسك بالوطنية الحقيقية ، فتبنى مفهوماً " مسخاً " للوطن والوطنية تمثل في اعتبار العراق جزءاً من هوية العرب ، وكان ذلك حتى العام 1988 حيث تكونت اللمسة النهائية للعقيدة العسكرية للجيش العراقي على إنه حامي للبوابة الشرقية للأمة .. العربيــة .. !
كانت الهزيمة فادحة لهذا المفهوم وهو يدافع عن بغداد في 2003 ...
كان يدافع عن صدام وعن العروبة .. والشرف العربي ..
لم تكن هناك قوات عسكرية في بغداد ..
ولم تكن هناك قطعات ، وتلبيس قيادات الجيش العراقي بالخيانة أمر غير واقعي ، الجيش العراقي ( كأفراد و قيادات ) لم يمتلك الحافز الذي يجعله يدافع عن " صدام " حتى الموت أمام الآلة الحربية الأمريكية المدمرة ..

• حل الجيش ... و الاضطرار لعسكرة الشعب مرة أخرى

الأميركان حلوا الجيش بعد الاحتلال ، لكنهم اضطروا إلى تجنيد أعداد كبيرة من الشعب العراقي لغرض السيطرة على امن البلاد بعدما تكبدت قواتهم خسائر فادحة بأيدي المقاومة العراقية التي تلقت الدعم من جهات عديدة أهمها إيران وسوريا ..
ولو عدنا إلى تصريحات الأميركان في الأيام الأولى للحرب لوجدنا إن الهدف كان بناء قوة عسكرية هامشية للبلد وبأعداد قليلة .. لكن ، ضربات المقاومة غيرت كل الحسابات ..
في العراق اليوم لم يتغير شيء ، يكاد لا يخلو بيت من " عسكري " منتمي إلى صفوف القوات المسلحة سواء الحربية أو أجهزة الأمن والشرطة .. بالرغم من إن تسليح هذه القوات ضعيف ٌ للغاية ..فكأن اليد الإلهية الخفية تدفع العراق إلى قدره الحربي هذا ..
فبرغم كل التآمر على هذا الجيش ، هناك قدر " محتوم " يدفع العراقيين إلى بنائه من جديد ..
وبالرغم من كل مساوئ الاحتلال وتخريبه للبلاد وتنكيله بالشعب العراقي ، فإن ظروف الديمقراطية تشكل فرصة تاريخية ذهبية لبناء عقيدة وطنية سليمة للجيش العراقي ..
فالعميد الركن عبد الكريم قاسم كانت تنقص مشروعه الوطني التأريخي أجواء الديمقراطية ليبني جيشاً عقائدياً وطنيا ً ، فالصراع بين الشيوعيين والقوميين على السلطة حال دون ذلك .. إضافة إلى عوامل مختلفة كانت تعصف بالبلاد آنذاك ..
أهمها إن الشعب العراقي لم يكن يثق بقيادته .. أو قيادة تحكمه أخرى ( كحاله اليوم ) ، كان مسلوباً في رؤيته فلم يكن يعي بوضوح حقيقة التآمر الإمبريالي على ثورة تموز وعلى شخص العميد عبد الكريم قاسم ، لهذا السبب نجحت المؤامرة ووقع العراق ضحية التعصب القومي العروبي ..
لم يتمكن هذا البلد بعدها من خلق روح تصالح ووئام بين مكوناته اجمع ..
وكانت النتيجة ُ ما كانت ..

• حرب الخليج الرابعة .. وفرصة تاريخية لولادة عصر بابلي ثالث للجيش العراقي

اليوم .. يعيش العراق تنافساً على السلطة خنق البلاد وأوصلها للهاوية ، حيث تتهدد البلاد الحرب الأهلية و الانقسامات المدمرة لكيانه في حالة انسحاب .. أو ضعف أو انشغال القوات الأمريكية بحرب إقليمية كأن تكون مع إيران مثلاً ..
يذكرنا هذا بانشغال بريطانيا وأميركا بالجمهورية العربية المتحدة منتصف القرن الماضي و استغلال الجيش العراقي للفرصة التي ضرب فيها ضربته القوية المظفرة ، بثورة الرابع عشر من تموز..
الجيش العراقي هذه المرة على موعد مع فرصة تاريخية في حالة نشوب حرب تغامر فيها أميركا أو إسرائيل مع إيران .
انشغال المنطقة بأي حرب تتيح الفرصة لجيش العراق لافتتاح عصرٍ حضاري بابلي جديد في التأريخ ، مقدار ونسبة النجاح فيها تعتمد على قوة الحرب وديمومتها ، كلما زاد انشغال القوى الدولية في حرب كبيرة في الخليج ، كلما كانت الفرصة أكبر لترسيخ سلطة حكومة عسكرية قوية في العراق خصوصاً وإن الوجود الأمريكي في العراق سيصبح في مهب الريح بعد تولي العسكر السلطة فيه ، فالحرب مع إيران تضعف موقف القوات الأمريكية في العراق ، و بإلامكان السيطرة على السلطة دون حصول مصادمات قوية مع الجيش الأمريكي الذي أعاد انتشاره في أرضه بما يسمى بالاتفاقية الأمنية التي هي اتفاقية إعادة انتشار وليست انسحابا بالمفهوم العسكري .







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,060,625,535
- ماذا أعد - الله - للعراق ؟
- عندما تستفيق ُ آسيا - 2
- عندما تستفيق ُ آسيا - 1
- نهاية الإنكلوسكسونية ... والدخول في عصر التنين ( الفصل الراب ...
- نهاية الإنكلوسكسونية ... و الدخول في عصر التنين ( الفصل الثا ...
- نهاية الإنكلوسكسونية ... والدخول في عصر التنين ( الفصل الثان ...
- هل تفرض الصين نفسها بديلاً إقتصادياً وثقافياً عندما ينهار ال ...
- نهاية الإنلكوسكسونية .. والدخول في عصر التنين ( الفصل الأول ...
- أميركا .. و كلمة الوداع الأخير
- بين يدي الله .... في ذكرى تسونامي آسيا
- المعرفة النفسية العربية ... الفلسفة والمنهج
- إغتيال تموز ... إغتيال ٌ للأمة ، في ذكرى الثامن من شباط الأل ...
- الشرق والغرب .. بين الثقافة والسياسة
- وجهة نظر في : جغرافيّة الفكر لريتشارد نيسيت ، ورسالة إلى الل ...
- المعرفة ُ الشرقية (1)
- المعرفة ُ في الشرق ... هل لها مستقبل ؟ ((4))
- المعرفة ُ في الشرق ...هل لها مستقبل ؟ ((3))
- المعرفة ُ في الشرق ... هل لها مستقبل ؟ ((2))
- المعرفة ُ في الشرق ....... هل لها مستقبل ؟ ((1))
- النظرية ُ الإسلامية ِ...سوء ُ تطبيق ٍ ..أم سوءُ تخطيطٍ رباني ...


المزيد.....




- ماي تلتقي يونكر في بروكسل لبحث - العلاقات المستقبلية- ما بعد ...
- رسالة شكر من رئيس اليمن إلى السعودية والإمارات: يدعموننا بال ...
- بومبيو: مصممون على بقاء العلاقة قوية بين أمريكا والسعودية
- إسرائيل: روسيا تقترح تخفيف العقوبات عن إيران مقابل إنسحابها ...
- تقرير: في ارتفاع قياسي.. السعودية أنتجت هذا الشهر 11 مليون ب ...
- -استأجرتُ رجلاً ليمثل دور والد ابنتي دون علمها-
- إسرائيل: روسيا تقترح تخفيف العقوبات عن إيران مقابل إنسحابها ...
- اختتام مهرجان الكميت الثقافي السادس بمشاركة 80 أديبا
- كيف نوقف إدمان أدمغتنا على الأخبار السيئة؟
- ألمانيا: التحقيق بقضية خاشقجي بيد الادعاء التركي


المزيد.....

- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد مهدي - ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 1