أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....3















المزيد.....

بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....3


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 2541 - 2009 / 1 / 29 - 10:05
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


إلى:
ـ الحوار المتمدن منارة لا ككل المنارات.
ـ مؤسسي الحوار المتمدن بادرة رائدة.
كتاب الحوار المتمدن كبديل لكل المنابر الإعلامية الضحلة.
ـ من أجل أن يقوم الحوار المتمدن، وبواسطة كتابه، بدوره الرائد.
ـ من أجل خدمة الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.
ـ من أجل إعداد الشعوب لمناهضة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال.
ـ من أجل قيم الشعوب المقهورة بتقرير مصيرها بنفسها.
ـ من أجل قيام مجتمعات الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.

محمد الحنفي

أوجه الحوار المتمدن:.....2

3) أنه منبر يساري يترتب عن اعتبار الحوار المتمدن منبرا تقدميا / ديمقراطيا؛ لأنه لا يسارية بدون تقدمية، ولا تقدمية بدون ديمقراطية، ولا تقدمية بدون يسارية. ويسارية الحوار المتمدن تنبع من كونه يسعى إلى:

ا ـ مناهضة استعباد الإنسان للإنسان، التي تتناقض مع الوجود الإنساني، والعمل على مقاومة أصناف الاحتلال التي تستعبد الشعوب، وتمارس عليها كافة أشكال الاضطهاد، التي تجعل الشعوب تعمل على تقرير مصيرها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، انطلاقا من امتلاك الوعي اليساري الذي يمكن الأفراد، والجماعات، من مناهضة كافة أشكال الاستعباد، كمنطلق لتحقيق حرية الأفراد، والجماعات، وحرية الشعوب.

ب ـ مناهضة استبداد الطبقات الحاكمة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وفي جميع أنحاء العالم، بالاقتصاد، وبالاجتماع، وبالثقافة، وبالسياسة، عن طريق الاستبداد بالدول التي تعتبر أدوات قمعية بامتياز، في أيدي الطبقات الحاكمة، ومن أجل جعل الأفراد، والجماعات، والشعوب، يسعون، ومن خلال الارتباط باليسار، إلى تحقيق الديمقراطية بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ومن منطلق أن اليسار هو المدخل للارتباط بالحركة الديمقراطية، والحركة التقدمية، والحركة العمالية المناضلة جميعا، من أجل تغيير الواقع تغييرا إيجابيا.

ج ـ مناهضة الاستغلال المادي، والمعنوي للجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، من قبل الطبقة الحاكمة، ومعها سائر المستفيدين من الاستغلال، عن طريق بث الوعي الطبقي في صفوف الكادحين، نظرا للدور الذي يلعبه المتفاعلون من المثقفين بصفة عامة، والمثقفين الثوريين بصفة خاصة، في صفوف عموم الشعب، في أي بلد من البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وفي جميع بلدان العالم، ومن أجل تحقيق العدالة الاجتماعية المعبرة عن قيام المجتمع الاشتراكي، بعد انفراز التشكيلة الاقتصادية، والاجتماعية الاشتراكية، التي يعتبر انفرازها تعبيرا عن التحقق الفعلي لحرية الإنسان، والأرض، والديمقراطية بمضامينها المنسجمة مع قيام المجتمع الاشتراكي.

واعتبار منبر الحوار المتمدن منبرا يساريا، ينسجم مع كونه منبرا ديمقراطيا، ومنبرا تقدميا، إلى جانب كونه يتضمن عناصر اعتباره منبرا عماليا. واليسارية التي لا تتضمن السعي إلى الضرورة العمالية، تفتقر إلى الوضوح في يساريتها، كما أن الصيرورة العمالية لا يمكن أن تكون إلا صيرورة يسارية. وإلا فإنها تنحرف عن أن تكون صيرورة عمالية. والوضوح في اليسارية، ينبغي أن يترتب عن الوعي بالديمقراطية، والتقدمية، كما ينبغي أن يؤدي إلى انفراز الحركة العمالية.

4) أنه منبر عمالي، من منطلق كونه منبرا ديمقراطيا / تقدميا / يساريا، يعمل على نشر الفكر العمالي، انطلاقا من أدبيات الاشتراكية في أصولها، وفي فروعها، وسعيا إلى جعل ذلك الفكر العمالي يتطور باستمرار، والعمل على تطويره انطلاقا من الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، المتحول باستمرار، ومما هو مستجد في المعرفة العامة، وفي المعرفة العلمية الدقيقة ،وفي التكنولوجية المتطورة، والدقيقة، التي تجعل المجهول معلوما، والبعيد قريبا، حتى يتأتى للفكر العمالي أن يصير قادرا على مواجهة متطلبات الحياة، بما تعرفه من تحولات مستمرة على جميع المستويات، وفي جميع المجالات.

واعتبار منبر الحوار المتمدن منبر عماليا سيأتي نتيجة متقدمة، ومتطورة، لكونه.

ا ـ يعمل على نشر الفكر الديمقراطي في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وعلى المستوى العالمي، ومن أجل أن يصير ذلك الفكر موجها للممارسة الفردية، والجماعية للبشرية في كل أرجاء الأرض، ومن أجل صيرورة تلك الممارسة ديمقراطية، تنتج العمل على تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، وأملا في جعل مفهوم الديمقراطية على صعيد الممارسة يحمل المضامين الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وفي أفق تطوير هذه المضامين، بصيرورتها مضامين إنسانية، واشتراكية.

ب ـ يعمل على نشر الفكر التقدمي، من منطلق نشر للفكر الديمقراطي، نظرا للعلاقة الجدلية القائمة بين الفكرين؛ لأنه، كما رأينا، لا ديمقراطية بدون تقدمية، ولا تقدمية بدون ديمقراطية. ونشر الفكر التقدمي لا بد أن يقف وراء بث القيم التقدمية، التي تعمل على التحول العميق في المجتمع، وعلى جميع المستويات، وفي جميع المجالات، ومن أجل جعل التشكيلة الاقتصادية / الاجتماعية القائمة في كل بلد من البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وعلى المستوى العالمي، تعرف تحولا في اتجاه التشكيلة الأرقى، المنتجة للعلاقات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية والمدنية، والسياسية الجديدة، والمتجددة، والمتطورة باستمرار، حتى تنتفي أدوات القمع الطبقي، وبصفة نهائية.

ج ـ يعمل على نشر الفكر اليساري، من منطلق نشره للفكر الديمقراطي، وللفكر التقدمي، باعتبارهما وسيلتين أساسيتين لترسيخ القيم اليسارية، باعتبارها قيما ديمقراطية، وتقدمية في نفس الوقت. والفكر اليساري يعتبر وسيلة لجعل أفراد المجتمعات البشرية تتصدى لكل أشكال الممارسات اليمينية، واليمينية المتطرفة، واليسارية المغامرة، وعن طريق التحليل الملموس، للواقع الملموس، من أجل امتلاك نظرية متكاملة عن الواقع العيني، تمكن اليسار من العمل على تغيير ذلك الواقع، بما يخدم مصالح جميع الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة.

والفكر اليساري عندما يصير متقدما، ومتطورا باستمرار، لا يمكن المحافظة على سلامة يساريته من التحريف، إلا بصيرورته فكرا عماليا، قادرا على بث الوعي العمالي في الواقع العيني. والفكر العمالي هو الفكر القائم على أساس استيعاب القوانين، والمقولات العلمية للاشتراكية العلمية، وتوظيف هذه القوانين في التعامل مع واقع معين، لإنتاج الفكر الذي يناسبه، والعمل على جعل الناس يقتنعون بذلك الفكر، حتى يبنوا ممارستهم الفردية، والجماعية على أساسه، وحتى يسعوا، بممارستهم تلك، إلى العمل على تغييره، عن طريق العمل على تحقيق الأهداف الكبرى، المتمثلة في تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...


المزيد.....




- الذكاء الثقافي: موهبة خفية تحدد قدرتك على النجاح
- في صحف عربية: هزيمة -الدولة- في الرقة.. نهاية أزمة أم شكل جد ...
- في الغارديان: التسوية السياسية هي الحل لأزمة كردستان
- الأبوريجينيز.. معتقدات وأساطير وثنية حية
- بأمر محمد بن سلمان...القبض على رجل أعمال شهير ومسؤول كبير في ...
- وكالة الأنباء الإيرانية تفتح مكتبا لها في قطر
- وزير خارجية إقليم كردستان: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش العرا ...
- بغداد.. عربات طعام متنقلة تستوحي أطباقها من ثقافات العالم
- جدل في موريتانيا بعد حجب خمس قنوات تلفزيونية
- الحكومة العراقية تأمر بانسحاب الجماعات المسلحة من كركوك


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....3