أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....2















المزيد.....

بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....2


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 2539 - 2009 / 1 / 27 - 08:26
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


إلى:

ـ الحوار المتمدن منارة لا ككل المنارات.
ـ مؤسسي الحوار المتمدن بادرة رائدة.
كتاب الحوار المتمدن كبديل لكل المنابر الإعلامية الضحلة.
ـ من أجل أن يقوم الحوار المتمدن، وبواسطة كتابه، بدوره الرائد.
ـ من أجل خدمة الحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.
ـ من أجل إعداد الشعوب لمناهضة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال.
ـ من أجل قيم الشعوب المقهورة بتقرير مصيرها بنفسها.
ـ من أجل قيام مجتمعات الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.
أوجه الحوار المتمدن:.....1

ونحن عندما نرتبط بمنبر الحوار المتمدن، لا نرتبط بهكذا منبر، وكفى؛ بل نرتبط بمنبر إعلامي متعدد الأوجه، ومعبر عن وجهات النظر المختلفة، التي تجمع بينها قواسم مشتركة، تسعى إلى فرض اعتبار الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، مسعى مشتركا فيما بينها، وعلى جميع المستويات، وفي جميع المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.

وتعدد أوجه الحوار المتمدن، يفرض علينا القول بأن هذا المنبر الإعلامي، هو منبر كل الديمقراطيين، والتقدميين، واليساريين، والعماليين، باعتبارهم مدنيين، وعلمانيين. وانطلاقا من هذا التوصيف المتنامي والمتحدد، فإنه يمكننا القول بأن أوجه الحوار المتمدن تتمثل في:

1) انه منبر ديمقراطي على مستوى الممارسة الإعلامية اليومية، حيث نجد أن صفحاته مفتوحة لوجهات النظر المتعددة، والمتصارعة حول نفس الموضوع، مما يترتب عنه اعتبار ذلك التعدد، في وجهات النظر، وسيلة لإنتاج المزيد من الأفكار المتضاربة أحيانا، ولكنها، في نفس الوقت، ساعية إلى التوالد، والتطور، والارتقاء بالفكر، الذي يعد وسيلة للارتقاء بالممارسة، في مستوياتها المختلفة، حتى يتأتى لحامل الفكر أن يطور فكره باستمرار، ولمنتج الممارسة، القائمة على أساس ذلك الفكر، أن يطور ممارسته باستمرار، مما يجعل الممارسة الإعلامية لمنبر الحوار المتمدن ممارسة ديمقراطية بامتياز. وهو ما يجعل منه وسيلة، ومنطلقا لمساهمة جميع المتفاعلين مع منبر الحوار المتمدن في النضال الديمقراطي الخاص، وفي النضال الديمقراطي العام.

فمساهمة المتفاعلين مع منبر الحوار المتمدن في النضال الديمقراطي الخاص، يأتي من خلال حرصهم على ضمان دمقرطة المنظمات التي ينتمون إليها، سواء كانت جماهيرية: نقابية، أو جمعوية: ثقافية، أو تربوية، أو ترفيهية، أو تنموية، أو حقوقية، أو حزبية: ديمقراطية، أو تقدمية، أو يسارية، أو عمالية، حتى يتأتى لها أن تقوم بدورها في تنظيم جميع أفراد المجتمع، أي مجتمع، ومن أجل جعلها أكثر فعلا في العمل على جعل الديمقراطية ممارسة يومية في الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والساسة.

ومساهمة المتفاعلين مع الحوار المتمدن في النضال الديمقراطي العام، يأتي من خلال انخراطهم في النضال من أجل الديمقراطية، انطلاقا من التصور الذي تكون لديهم كأفراد، ومن التصور الذي تبلوره التنظيمات التي ينتمون إليها، سعيا إلى تحقيق الديمقراطية على جميع المستويات، وفي مختلف المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، حتى تصير الديمقراطية المتحققة وسيلة لفرض احترام حقوق الإنسان، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان العامة، والخاصة.

والانخراط في النضال الديمقراطي العام، من قبل المتفاعلين مع منبر الحوار المتمدن، يفرض مراعاة:

ا ـ بلورة قيام قواسم مشتركة بين أفراد التنظيم الواحد، مما يؤدي إلى إنضاج شروط قيام برنامج للنضال الديمقراطي، في إطار ذلك التنظيم.

ب ـ بلورة قيام قواسم مشتركة بين التنظيمات الديمقراطية، الساعية إلى العمل على تحقيق الديمقراطية، حتى تتحول تلك القواسم المشتركة إلى وسيلة لقيام برنامج مشترك، يمكن اعتماده من قبل جميع التنظيمات الديمقراطية في نضالها، من اجل تحقيق الديمقراطية بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية على أرض الواقع، وفي كل بلد من البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين.

بلورة قيام تنظيم مشترك، فيما بين التنظيمات الديمقراطية، انطلاقا من البرنامج المشترك، تكون مهمته قيادة النضال المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الآنية، والمرحلية، والإستراتيجية، ومن بينها هدف تحقيق الديمقراطية كما تتصورها التنظيمات الديمقراطية في برنامجها المشترك، ومن خلال برامجها الخاصة، التي يكمل بعضها البعض، حتى يتأتى التمهيد لتحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، باعتبارها أهدافا إستراتيجية.

2) أنه منبر تقدمي، مترتب عن اعتبار الحوار المتمدن منبرا ديمقراطيا؛ لأنه لا ديمقراطية بدون تقدمية، ولا تقدمية بدون ديمقراطية، وتقدمية الحوار المتمدن تنتج عن كونه يعمل على:

ا ـ نشر الفكر الديمقراطي، الذي يعمل على بث الوعي الديمقراطي في صفوف متتبعي ما ينشر في منبر الحوار المتمدن، مما يجعلهم هم بدورهم يعملون على نشر الفكر الديمقراطي، وبث الوعي الديمقراطي في صفوف المواطنين، على أساس المساواة فيما بينهم، من أجل العمل الجماعي على تحقيق الديمقراطية في مجتمعات البلاد العربية، وفي مجتمعات باقي بلدان المسلمين، وفي العمل على تطوير مضامينها في البلدان المعتبرة ديمقراطية، حتى تنسجم تلك المضامين مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

ب ـ نشر الفكر اليساري، باعتباره ديمقراطيا / تقدميا، يسعى إلى تحسين العلاقة مع الجماهير الشعبية الكادحة، في أفق جعل هذه الجماهير تسعى إلى تطوير واقعها إلى الأحسن، حتى يقف ذلك الواقع وراء تمكين الجماهير في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وفي جميع أنحاء العالم، من التمتع بحقوقها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى تقوى الجماهير الشعبية الكادحة على مواجهة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، ومن أجل تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

ج ـ نشر الفكر العمالي، باعتباره فكر ديمقراطيا / تقدميا / يساريا، والذي يجعل الجماهير الشعبية الكادحة تمتلك الوعي بدور الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في عملية التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، ومن خلال الارتباط بالحركة العمالية المحلية، والعالمية، وعن طريق الاستفادة من التراث العمالي، ومن التجارب العمالية المختلفة، وسواء كان ذلك التغيير آنيا، أو مرحليا، أو استراتيجيا. ذلك أن امتلاك الوعي العمالي، عن طريق استهلاك الفكر العمالي، الذي يعمل منبر الحوار المتمدن على نشره بين الجماهير الشعبية الكادحة، سيجعل هذه الجماهير ترتبط إن عاجلا، أو آجلا، بالحركة العمالية، التي تقود الجماهير الشعبية في اتجاه تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.

ونظرا للعلاقة القائمة بين التقدمية، والديمقراطية، واليسارية، والعمالية، فإن هذه العلاقة، ومن هذا النوع، تجعل منبر الحوار المتمدن، كمنبر تقدمي، يرفع من وثيرة الحركة الديمقراطية، واليسارية، والعمالية، انطلاقا من العام، إلى الخاص، ومن العلاقة الجدلية القائمة بين العام، والخاص، في نفس الوقت، ويؤدي إلى التسريع بوثيرة التحول الإيجابي، بالجماهير المالكة للوعي التقدمي، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وعن طريق تحقيق الأهداف الكبرى المتمثلة في استئصال الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال من الواقع، عن طريق ترسيخ قيم الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، التي تعتبر شرطا لأي تغيير شامل، يمكن أن يعرفه الواقع، على المستوى الآني، أو المرحلي، أو الإستراتيجي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومر ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- معلمو المدرسة العمومية / معلمو المدرسة الخصوصية: أي واقع؟ وأ ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...
- أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟..... ...


المزيد.....




- في سابقة تاريخية.. إقامة سوق لأعياد الميلاد وسط الجزائر
- ليبرمان يعين كميل أبو ركن بدلا من مردخاي لشؤون الضفة والقطاع ...
- دول غرب إفريقيا تعرب عن قلقها من انتشار جماعات إرهابية في ال ...
- بالفيديو.. قطر تدشن أكبر معلم لها وتطلق عليه اسم -تاريخ الحص ...
- -الماريغونا- لمعالجة الأمراض النفسية!
- السعودية تعدم مواطنا قتل أطفاله خنقا وطعنا
- إصابات خلال مواجهات بالضفة ضد قرار ترامب
- حراك فلسطيني في مجلس الأمن بشأن القدس
- طاهر المصري : إطلاق سراح عمي صبحي كان قرارا سعوديا
- سكة القطار الأشد انحدار في العالم


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - محمد الحنفي - بمناسبة إطفاء شمعتها السابعة: الحوار المتمدن يصير موجها، ومرجعا للقوى الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية.....2