أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حميد طولست - العزوف عن القراءة






















المزيد.....

العزوف عن القراءة



حميد طولست
الحوار المتمدن-العدد: 2455 - 2008 / 11 / 4 - 00:40
المحور: المجتمع المدني
    


لا يخفى على أحد أن الكتب في أمة من الأمم هي مظهر من مظاهرها الحضارية، بل لعلها أهم تلك المظاهر وأبعدها أثرا على ثقافتها والمقياس الأول لنبضها وحيويتها، فهي الوعاء الذي يضم ثمرات عقول أبنائها وإبداعات ملدعيها في مختلف مناحي الحياة. لذا فمن الطبيعي أن تحتل هذه الكتب المكانة الرائدة في حياة الشعوب والأوطان، وأن تلعب الدور الاساسي في مسيرة البشرية نحو التمدن السياسي والاجتماعي والتقدم الاقتصادي؛ وليس من المستغرب أن تسعى الأمم(...) للعناية بها والاهتمام بمصدرها، فتنشئ المؤسسات والمعاهد لتطويرها ونشرها و ذيوعها، وتكريس احترامها وتداولها بين الحيز الأوسع من القراء وبما يتفق مع إختلاف الميولات والأذواق؛ حتى شهد العالم فيضا منها لا يحصى و لا يعد، متنوعة في موضوعاتها، مختلفة في مضامينها، توسعت بها حقول العلم، ورحبت مساحة المعرفة، وتعمقت العلاقة بين القارئ والكتاب ثقافيا، وبين السلعة المستهلكة والمستهلك تجاريا؛ حتى أصبح الكتاب عند السويديين خبر كل الفئات والطبقات والمستويات، وغدا لكل فئة ما يناسب ذوقها و ميولها. الكتب عندهم ليست خاصة لنوعية معينة من القراء، أو لطبقة المثقفين وطلاب العلم فقط، بل هي للجميع، مشاعة مباحة وليست ثمة أنواع منها ذات طبيعة خاصة أو مقدسة او حتى محرمة، و يُفضل أن تظل غير متداولةة. بل إننا نجد نسبة لا بأس بها من القراء على اختلاف طبقاتهم تتهافت على إقتناس وإلتهام محتويات كل ما يؤلف من كتب أمثال " كيف تصبح خبيرا بمجال تكنولوجيا المعلومات " أو كتاب " كيف تستطيع أن تكون طاهيا ماهرا " أو كتاب " كيف تستطيع أن تتعلم لغةجديدة في فترة زمنية بسيطة " ... ؟؟فأين نحن من هذه الثقافة؟ ثقافة القراءة؟؟
نحن شعب مصنف في أسفل مراتب سلم القراءة والتأليف ؛ شعب لا يقرأ البتة، وإن قرأ فلا يقرأ إلا تلك المطبوعات التي يلاحظ في السنوات الأخيرة اتساع غزوها للأسواق والعقول، والتي تتناول قضايا السحر والجن والشعودة وتفسير الأحلام، مثل " أهوال القبور " و " المسيح الدجال" و " هاجوج وماجوج "و" كبائر النساء " و العلريضة طويلةجدا لا يتسع المقال لإحاطة بجزء منها.
فالناس في بلدان الله المتحضرة يقرأون للكثير من المؤلفين الذين يبدعون في كل المواضيع المتنوعة الحديثة و الطريفة كما هو الحال في السويد –كما اسلفت – والتي ليست وحدها لها هته الظوة بل هناك ألمانيا التي بلغت قيمة مشتريات الكتب بها (18) بليار مارك في السنة الواحدة، وفرنسا التي تجاوز حجم مبيعات " كتاب الجيب" الفرنسي دون غيره من المطبوعات الأخرى المليار كتاب خلال المدة الممتدة بين 1953تاريخ ولادة هذا النوع من الكتيبات إلى اليوم، وإسبانيا التي ترجم بها 100 ألف كتاب في سنة واحدة، أي ما يساوي كل ما قام العرب -مجتمعين – بترجمته مند عصر المأمون حتى الآن.
فماذا نفعل نحن الذين نعيش في أمة لا تنتبه للكتاب، هذا الكائن الحيوي الذي يصعب تصور حياة مثمرة في غيابه. هل نلطم الخدود، أم نشق الجيوب ؟؟؟؟؟ وهوعندنا في نهاية قائمة الاهتمامات، وهو آخر ما يفكر الفرد منا في اقتنائه عند ذهابه للسوق، رغم أن القرآن الكريم الذي نزل فينا كان أول ما ذكر به هو "القراءة والكتابة" في قوله تعالى ((إقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لا يعلم)) ولكن لا حياة لمن تنادي. ولا أريد هنا أن أدخل في تفاصيل التحديات التي تواجه خلق جيل جديد من القراء وتربيته على فعل القراءة، ولا الخوض في تلك الذرائع التي نتشبت بها والأوهام التي نخلقها لتبرير عزوفنا عن القراءة وعدم اهتمامنا بالكتب التي نصح أحد الحكماء بنيه في شأنها بقول :(( يا بَنيَّ لا تقوموا في الأسواقِ إلاّ على زَرَّادٍ أَو وَرَّاق . واني والحق يقال أنني منذ الصغر أحب الأسواق وزيارتها ولكن عندما عرفت مواقع الورَّاقين بت اشعر برونق خاص لهذه الأسواق فلم اعرف في الأسواق انفع من حانوت يباع فيه خير جليس، كتاب قال فيه المتنبي: اعز مكان في الدنيا سرج سابح ... وخير جليس في الزمان كتاب
خير المحادث والجليس كتـاب .. تخلو به إن ملّك الأصحــاب
لا مفشيا سرا اذا استودعتــه .. وتنال منه حكمة وصــواب))
أزمة القراءة فى المغرب

فعلى الرغم من أهمية القراءة الحرة باعتبارها قناة أساسية تُسهم فى تنمية الثقافة العامة، ومنطلق نبنى فيه شخصيتنا الفكرية، فالشباب المغربي مضرب بشكل خطير عن القراءة، وهو بذلك مُعرض بدرجة كبيرة للانحراف، لأن الشخصية الخاوية العقل معرضة للانحراف والضياع بسهولة، بينما الشاب المثقف لديه من الثقل الداخلى ما يجعله يعزف عن الأمور المضرة وغير البناءة، وقديماً قال الأنبا أنطونيوس "كثرة القراءة تقوم العقل الطواف"، إلا أننا نعانى فى مجتمعنا المغربي من ظاهرة عزوف كبير عن القراءة في صفوف المتعلمين بوجه عام، وعن القراءة الجادة المنتجة بوجه خاص، وعن قراءة المواد العلمية بوجه أخص..
فما أسباب انصراف الكثيرين عن القراء: -سأحاول هنا أن اذكر بعض الأسباب لصعوبة الإحاطة بها جميعها لكثرتها
1 ـ انعدام القدوة فى الاهتمام بالقراءة، ويتمثل هذا فى قلة وندرة الأشخاص البالغين الذين يهتمون بالقراءة ويحترمون الكتب ويتعاملون معها بعناية واهتمام، ولابد أن يعطى الكبار فى مجتمعنا المثل والقدوة للصغار في الاهتمام بالقراءة.
2 ـ عدم وجود بيئة تشجع على القراءة، وعدم تشجيع الصغار على القراءة. فتنمية عادة القراءة لابد أن تبدأ في البيت، منذ السنوات الأولى لحياة الطفل، ومن الوسائل الهامة التي تلجأ إليها الأسرة لتنمية علاقة أبنائها بالكتب، هي أن تنشئ لهم مكتبة خاصة، يحفظون فيها كتبهم، فتشجع فيهم الفخر بامتلاك الكتب، كما تعودهم كيف يحافظون عليها ويتعاملون معها باحترام.
3 ـ الافتقار إلى المساعدة ومد يد العون في مراحل القراءة الأولى. فإن اكتساب القدرة على اختيار الكتاب المناسب أمر يحتاج إلى خبرة لا يكتسبها الإنسان إلا مع الوقت، وإذا تركنا الطفل في أول عهده بالكتب يتخبط حائراً أثناء بحثه عن الكتاب الذي يناسبه، فقد يصرفه هذا عن التعامل مستقبلاً مع الكتب.
3 ـ عدم وجود مكتبات قريبة ومفتوحة على الأحياء الشعبية، تجعل الحصول على الكتاب المناسب والجيد أمراً يسيراً وسهلاً، سواء من ناحية التكلفة أو المشقة، وذلك لأن السواد الأعظم من المغاربة لا تسمح إمكانياتهم المادية أن يقتنوا مجموعات من الكتب، لأنه أمر يكلف كثيرا.
5 ـ عدم وجود الكتب الجميلة المشوقة المناسبة لكافة الأعمار والتى تلبى كافة الاهتمامات والاحتياجات، بحيث تجعل القراءة عملية ممتعة، وتصبح بالتالى عادة متأصلة تصاحب الإنسان فى مختلف مراحل عمره، ولذا يجب أن نقدم لشبابنا الكتاب ذو المظهر الجذاب، فالكتاب الجميل الأنيق يجذب الإنسان للقراءة، ولا يكفى أن يكون الكتاب جميلاً من ناحية المظهر والإخراج الفنى، بل يجب أن يكون مناسباً فى موضوعه وقوياً فى مادته، فالربط الدائم بين الكتاب وما يعيشه الشباب فى حياتهم، سيطبع فى عقول الشباب أفكاراً لن تزول حول فائدة الكتب لمواجهة مختلف الأغراض العملية فى الحياة. 6 ـ مزاحمة وسائل الإعلام والاتصال الحديثة للكتاب، مما أدى إلى انصراف الشباب عن القراءة وقلة اهتمامه بها، غير أنه رغم التطور المذهل فى وسائل الإعلام والاتصال، لا تزال القراءة أحد وأهم وسائل تحصيل المعرفة، لأنها تتيح للمرء أن يتفاعل مع ما يقرأ ويقيم حواراً مع المادة المكتوبة، وتشغل كل ملكات الإنسان من تخيل وتفكير ومراجعة وذاكرة ونقد وغيرها.
7 ـ عدم توفر ديمقراطية المناقشة والحوار وحرية إبدأ الرأى فى شتى المجالات، فحينما لا نستمع إلى آراء الشباب وأفكارهم، فهذا بدوره لا يشجعهم على توسيع مداركهم وزيادة معلوماتهم وتنمية ثقافتهم، والعكس أيضاً صحيح.
8 ـ الانشغال فى زحمة الحياة والبحث الدائم والمستمر عن لقمة العيش، فالذين لا يجدون قوت يومهم يعتبرون لقمة الخبز أهم من الحرف، وصحن طعام أهم من جملة مفيدة، وكيساً من المواد الغذائية أهم بكثير من مقال هام في جريدة أو قصة قصيرة.
بعد هذه الجملة من أسباب العزوف، من يتحمل مسؤولية الانصراف عن القراءة؟ المسؤولية تتقاسمها عدة أطراف. منها وبالدرجة الأولى عن هذا التدهور وسائل الإعلام من راديو وتليفزيون وسينما وصحف ومجلات لما تقدمه من مواد قلما تحتوى معلومات ذات قيمة، ثم الواقع الاجتماعي المتردي، فالكثير من الأسر شبت فى بيئة لا تشجع على القراءة، ولم تزودهم بما يقرؤون منذ الصغر، بعده بأتي نظام التعليم، سواء في المدارس والجامعات والذي لا يقدم العون الكافي لمعظم التلاميذ والطلاب لكي يحبوا الكتب، ويقبلوا على القراءة.. غير أن من أهم واجبات نظام التعليم الجيد إثارة الرغبة عند التلاميذ والطلاب للقراءة والبحث و الإطلاع، وهذا بدوره يتطلب إعدادهم نفسياً وتربوياً للترحيب بالكتب والمطالعة، حتى يشعروا برغبة إيجابية نحوها، فإن رسالة المدارس والكليات ليست قاصرة على التعليم، وإنما تتعداه إلى التثقيف.
إن أسباب العزوف عن القراءة السالفة الذكر، والجهات المختلفة التي تتحمل مسؤوليته لاشك أنها تفرز نتائج ذات تأثير سلبي على الفرد والمجتمع.. نجملها في الآتي:
1 ـ انعدام قدرة الفرد عن التعبير: أصبحت قدرة الشباب الذين لا يقبلون على القراءة على التعبير عن الذات غير كافية وغير دقيقة، وفقد معظمهم القدرة على هذا التعبير حتى مع طبيبه الخاص فيتلعثم الواحد منا إذا أراد وصف ما يحس به.
2 ـ السطحية فى التفكير: أصيب شبابنا بالسطحية مع ضحالة ذهنية مفرطة حجبت منافذ البصيرة في كثير من الرؤى.
3 ـ الانغلاق الفكرى والتحيز والتعصب نتيجة الالتزام بأمور معينة عن جهل أو بسبب معلومات خاطئة دون إمعان التفكير فيها وفحصها، مما يجعل البعض يقاوم وجهات النظر الأخرى كما يجعلهم غير قادرين على فتح أذهانهم لفهمها.
4 ـ الاستسلام والخضوع الأعمى والإذعان للثقافة السائدة بمعاييرها وقيمها المادية وأهدافها الملحدة والمتمركزة على الذات، فأصبح شبابنا يسيرون مع التيارات "كقصبة في مهب الريح" يحملهم حيثما يشاء هو، لا حيثما يريدون هم.
5 ـ الانحراف:أصبح الشباب معرضون بدرجة أكبر للانحراف، لأن خواء العقول يعرض صاحبها للانحراف والضياع بسهولة. إن انحدار الاهتمام بالكتاب والثقافة والبحث في المغرب لهو مؤشرٌ خطير بالفعل تتوجّبُ معالجته بالسرعة والكفاءة القصوى وليس صحيحاً أنّ العولمة تجرف الجميع إذ أنّ معظم بلدان العالم بدأت تعالج إشكالية الانتماء والحداثة وتتمسّك بالهويّة مع الانفتاح والاستثمار في الإنسان وإنتاج المعرفة.
خلاصة القول أنه متى عرفت أمة للكتاب قدره وحفظت مكانته، نالت حظها من الرقي والسمو، واسترجعت حضارتها وازدادت قوة وعمقا؛ ومتى عزفت عنه واستهترت بقيمته ، كانت الهلكة مآلها والتقهقر والتلاشي مصيرها ، لأن الأمة التي لا تقرأ تحمل في ذاتها بذور النهاية والفناء كما قيل. فنحن الآن مطالبون أكثر من أي وقت مضى، بدعم الكتاب وتشجيع القراءة خارج الحملات الموسمية والتظاهرات الرسمية؛ مطالبون بأن نعيد للكتاب مكانته في الحياة العامة، وأن نربي في الناشئة فعل القراءة. لكن هل الجمهور قابل لإكتساب عادة القراءة، والامتثال لأوامر الله عز وجل ودعوته للقراءة (( إقرأ باسم ربك))؟ ، وليس علينا إعادة اختراع العلاج لأنّه متوفرٌ ومجرّب فهل نبدأ بتناوله؟






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,389,724,020
- سيارة البلد لا تطرب
- قيمة الإنسان من ماركة سيارته
- النقل المدرسي
- دردشة مع سائق طاكسي!!!
- تعزيز منظومة النقل وتحقيق جودتها
- سائق الطاكسي سفير فوق العادة
- °°°أحلام سائق طاكسي
- الحرشة والملاوي في بيبان القهاوي
- أرصفة مع وقف التنفيذ
- مقالات حول المدن.
- البقال
- °°°عن تاريخ مدينة يتحدثون
- المقاهي !!!!
- لاعذر للنساء...
- كل النساء جميلات
- حتى واحد ما هاني
- نزاهة القضاء وعدله ضمانة لحقوق المرأة
- رضاعة الكبار
- °°°الاغتصاب
- بريئة من ذنبها!!!


المزيد.....


- مفردات الجمال والمجتمع / مازن فيصل البلداوي
- متسولون في كل الامكنة / حسين علي الحمداني
- عرينا...وعريهم / درويش محمى
- عوائق الديمقراطية في المنطقة العربية / جورج كتن
- قيمة الإنسان من ماركة سيارته / حميد طولست
- الم نقل ان ديمقراطيتنا مزيفة؟ / عالية بايزيد اسماعيل
- الشعب تَوَحد والقادة لا زالوا منقسمين / سمير اسطيفو شبلا
- عصرالنازيين الجدد / طارق قديس
- كيف يمكن للدولة المغربية أخذ العبرة من فيضان الدريوش؟! / التجاني بولعوالي
- لغة الحوار ام لغة الاقصاء ؟ / رفعت نافع الكناني


المزيد.....

- اعتقال تسعة مطلوبين بتهم -إرهابية- بينهم إمام جامع جنوبي بغد ...
- إيران تطلب تدخل الأمم المتحدة لمنح تأشيرة لسفيرها
- العفو الدولية: عاملات المنازل في قطر يتعرضن للعنف الجسدي وال ...
- فيتنام: إعدام أمريكي بتهمة تهريب المخدرات
- اليوم.. الاستماع لشهود الإثبات فى قضية -وادى النطرون- واستئن ...
- إيران تطلب من الأمم المتحدة التدخل بعد رفض أمريكا منح تأشيرة ...
- ايران تنفي أي دور في اضطرابات البحرين وتحث المنامة على احترا ...
- منظمة العفو الدولية: أوضاع الخادمات في قطر مزرية تماما
- «كيري» يحث مصر على إجراء انتخابات شفافة وتخفيف قيود حرية الت ...
- إدانة أوروبية لتنفيذ حكم الإعدام بشخص في بيلاروس


المزيد.....

- الدولة والعشيرة في العراق* / شاكر الناصري
- الأقباط ونهاية مرحلة : المطالب الدينية والمطالب المدنية -مجر ... / محمود الزهيري
- مواكب عزاء لحماية الإثم السياسي! / سلام عبود
- اتحاد السنّة والشيعة خطة تصعب مقاومتها! / سلام عبود
- آبار للنفط وأخريات للأحقاد / سلام عبود
- ألغاز السياحة الدينية في زمن المفخخات / سلام عبود
- موسم صيد الطرائد الشيعيّة / سلام عبود
- الطائفيّة أفيون الشعوب الإسلاميّة! (خطر احتكار الحقيقة دينيّ ... / سلام عبود
- بعض ملامح الواقع العراقي على ضوء المنهج الفرويدي وعلم الاجتم ... / سلام عبود
- دور المجتمع المدني في االتحول الديمقراطي / محمد مختار قنديل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حميد طولست - العزوف عن القراءة