أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون? - 4















المزيد.....

ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون? - 4


صلاح الدين محسن
كاتب متنوع الاهتمامات

(Salah El Din Mohssein‏ )


الحوار المتمدن-العدد: 2331 - 2008 / 7 / 3 - 10:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان سياسة الكر والفر في الفكر الليبرالي - التنويري – لدي البعض . بمعني التقدم بحديث حر يكشف زيف الجهل الغيبي البدوي ، ثم التراجع عنه في نفس اللحظة ، والتقدم في ذاك الاتجاه خطوتين للأمام ثم ثلاث خطوات للخلف ..! من الممكن اعتبار تلك مرحلة ..
ولكن كل مرحلة يجب ألا تمتد بلا حساب . ولا يحوز أن تبقي بلا انتقال لمرحلة جديدة .. أسرع وأفيد ، ثم مرحلة أكثر تقدما .. حتي يحدث تقدما حقيقيا وتنويرا ونورا يعم البلاد بعد ظلام دامس طال وطال 14 قرن من الزمان ..
لا يمكن أن يكون الخطاب الأكاديمي مرادفا للتعرجات او ا للولبية .. ولا يمكن أن تكون اللولبية في عرف الاكاديمية هي المنهج العلمي ، ولا هي الحكمة والسمو والكياسة واللياقة ...
فان ظلت تلك المرحلة – الكر والفر - وأصحابها ثابتة وهم ثابتون عليها .. وتتغير الدنيا والناس حولهم بينما هم ثابتون لا يتزحزحون عن سياسة الكر والفر .. فتلك حالة غير سوية . وان كانت تصيب ليبراليين أكادميين مهمتهم تعليم أجيال وينظر لهم المجتمع والمثقفون خاصة باعتبارهم مثالا وقدوة وعقلا مفكرا .. فتلك كارثة .. لأن سياسة الكر والفر تلك علي أيديهم سوف تصير طابعا عاما .. وسيقتدي بهم المثقفون أنفسهم باعتبار هؤلاء هم القدوة - المعلمون - !
عندما أصدرت كتابي الذي كان موضوع قضية رأي وفكر . بالقاهرة 2000 - لا نريد تكرار الحديث عنها – كان الكتاب كله يدور حول هذا الموضوع نقد نماذج لتراجعات حوالي 40 شخصية فكرية وأدبية وثقافية وفنية . لانتهاجهم سياسة الكر والفر تلك في تنوير الشعب بحقيقة الغيبيات البدوية المعوقة للنهوض والتقدم . ( كتاب : " ارتعاشات تنويرية " )
حينها . كان الكتاب صدمة غريبة ومفاجأة – حسبما ظهر – لم تكن في الحسبان . ولا المقدر أن يخرج من يكتب عن عقيدة البدو المتسيدة بتلك المباشرة . وبلا لف أو دوران .( نفس الطريقة التي نكتب بها مقالاتنا المنشورة علي الانترنت الآن ) . وسرعان ما نشر الكتاب علي الانترنت وقتها . وانتشر بأنحاء مصر وبخارجها – بطريقة التصوير - .
كان هذا في عام 2000 ..
فماذا يحدث الآن ، بعد 8 سنوانت وبعد انتشار صحف الانترنت ؟
الآن صار من الصعب معرفة عدد صحف ومدونات الانترنت الواضحة الرسالة و لا معرفة عدد الكتاب الذين يكتبون وينشرون بتلك المباشرة وذاك الوضوح. بعيدا عن لولبيات وزئبقيات سياسة ليبراليي الكر والفر .. ليبراليي خطوة للأمام وثلاثة للخلف ... ! – وهذا شيء مفرح .

فظهر . وعلي سبيل المثال ، لأنني أخشي نسيان اسما مهما قد لا يحضرني الآن : " ع . ع " من المغرب ، من مصر : ك . ع - الشاب الصغير المفكر الفدائي – ومن فلسطين "ح . د " ومن سوريا " دكتورة و . س " والكاتب " ن . ن " . ويوجد " ز . س – لا ادري من اي بلد – ودكتور ك . النجار . ( وربما كان من بين هؤلاء من كانوا يكتبون منذ مدة كبيرة من قبل ولم تظهر كتاباتهم الا بظهور صحف الانترنت بالعربية . من 5 سنوات علي الأكثر ) وهناك من يكتبون باسماء مستعارة مثل " مصباح الحق ، ا . القبطي – اظنه اسما غير حقيقي - ، وهناك كثيرون من العراق ومن تونس .. لا تحضرني أسماء كثيرين منهم الآن .. وهناك مواقع عديدة الآن تكتب بوضوح وبلا كر وفر . وتنشر لكتاب ليبراليين حقيقيين . نادي الفكر العربي ، والناقد ، موقع الملحدين العرب ، ومدونات أو نشرات أو مجموعات للحوار علي النت كثيرة جدا .. مثل سكيولار ديالوج - معذرة لمن لم تسعفنا الذاكرة بأسمائهم الآن - وبعض قرائنا ممن يراسلوننا ونعتز بهم شجعناهم علي الكتابة وكتبوا ولمعوا بسرعة مثل – م . خ . التي لمعت وصارت المواقع تعيد نشر بعض مقالاتها .ثم توقفت لا ندري ان كان لأسباب أمنية علي الأرجح أو لأسباب خاصة -. ومنهم من يشاركون بآراء بالغة الشجاعة في مجموعات للحوار علي انترنت ..
والأهم هو : أن هناك سعوديون / حجازيون بمعني اصح / ينشرون مقالات ليبرالية حقيقية ولهم مدونات يكتبون فيها وينشرون ( بلا كر وفر وبدون لولبية وزئبقية ليبراليي الكر والفر ..) ومن هؤلاء الحجازيون من ينشرون بأهم المواقع الالكترونية بأسماء مستعارة ونعتقد في أن طرابيش من الليبراليين الاكاديميين .. هم الذين يسيئون للليبرالية . ويقفون في الطريق حجر عثرة . ولعل هؤلاء الطرابيش الليبراليون لم يعرفوا بعد أنه قد مر أكثر من 1400 سنة بالغة الكآبة علي ظهور مسيخ البدو الهمجي الذي لا تزال تشريعته الخرقاء تزلزل أمن العالم وتنشر فيه الرعب والدمار وسفك الدماء .. لعلهم لم يعرفوا ذلك بعد أو لعلهم لا مانع لديهم من استقبال 1400 سنة أخري قادمة بنفس الحال .. بطريقتهم العرجاء ..
نفرح كثيرا عندما نري صوتا جديدا لكاتب ليبرالي حقيقي من الذين يمكن لأقلامهم مجتمعة أن تحدث تنويرا حقيقيا وتغير وتدفع نحو تغيير مجري التاريخ . وهذه كاتبة كانت قد قالت مجرد راي بداخل مجموعة من مجموعات الحوار علي الانترنت . فشجعتها المجموعة – علي أن تنشر ذاك الرأي كمقال . وبالفعل نشرته بأكثر من موقع أهمها :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=137703
http://www.unlimitedworld.org/index.php?option=com_content&task=view&id=2637&Itemid=9999

فليقرأ السادة أصحاب " ليبرالية الحرباء " – هؤلاء الحواة - مقال هذه السيدة أو الفتاة علهم يخجلون من أنفسهم اذا علموا أنها : حجازية .. .. ( سعودية ) !
بينما حضراتهم يعيشون ببلاد الحرية ويكتبون وهم يتلفتون ويتلونون ويتنقلون بمهارة وحرفية البهلوانات قفزا فوق حبال الليبرالية والسلفية في وقت واحد وبسرعة غريبة !
وما يجب علي ليبراليي الطرابيش . الذين يشبهون كهول المعارضة السياسية الورقية بمصر . اذ يشغلون الساحة شغلا عقيما ومعوقا للتغيير . وكذلك هؤلاء الليبراليون الحربائيون ، الذين يبذرون بذور الاعاقة والتعويق . اما أن يتكلم هؤلاء بخطاب مستقيم واضح كالنهار بلا لف ولا دوران .. واما ان ينفعوا أممهم ويفيدوا شعوبهم بالصمت التام .
---
والي المقال القادم " بالونات علمانية عظيمة ومناطيد ليبرالية فخيمة .
-- -- --
نعتذر للأخوة القراء . في المقال السابق أدت السرعة الي خطأ في نقل أحد الروابط كمرجع -وان كنا قد زودناكم ببيانات أخري تغني عن الرابط الصحيح الذي تداركناه في النسخة المنشورة بمدونتنا الخاصة والسابق ابلاغكم بعنوانها = عذرا = مع الشكر .
===== =====





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,712,080,134
- ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون ؟! - 3
- ليبراليون يساندون الارهاب . الا يدرون ؟! - 2
- الحرب الدينية الأهلية جارية بمصر !
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 8
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 7
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 6
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 5
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 4
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 3
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 2
- فقح الحجازيون وصأصا المصريون
- العلمانية في شعر أحمد شوقي - 1
- مذكرات مسلم
- ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون ؟! 1/2
- فيروز و أم كلثوم
- في ظلال تطبيق الشريعة الاسلامية
- نوادر بوكاسا ( مسرحية ) الحلقة 7
- بل العرب والعروبة تمييز ضد كل الجنسيات الأخري
- الناس والحرية - 7
- هل الدين لعبة ؟


المزيد.....




- آية الله احمد جنتي: الشعب الايراني يريد لنظامه الاسلامي ان ي ...
- الكنيسة الأرثوذكسية تكشف عن المشاكل العامة التي تواجهها خلال ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: نخطط لبناء مراكز لإعادة تأهيل ا ...
- شاهد..جنسية قائد الثورة الاسلامية عند الادلاء بصوته
- قائد الثورة الاسلامية يدلي بصوته في الانتخابات
- فتح صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية 11 وقائد الثورة ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي يدلي بصوته ف ...
- سلطات البحرين تفرج عن رجل دين بعد احتجاز دام عدة أسابيع
- شاهد.. استعداد الاقليات الدينية في ايران للمشاركة في الانتخا ...
- طعن رجل أثناء رفعه الأذان داخل مسجد في لندن.. واعتقال المشتب ...


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح الدين محسن - ليبراليون يساندون الارهاب . ألا يدرون? - 4