أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق قديس - رصاصة في الفم















المزيد.....

رصاصة في الفم


طارق قديس

الحوار المتمدن-العدد: 2300 - 2008 / 6 / 2 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


للمرة الأولى في حياته ، لم يعرف المحقق ماذا يكتب فوق أوراقه البيضاء ، لقد مات مسؤول رفيع المستوى صباح اليوم ، وقد كُلف بالتحقيق في الحادث ، و أمامه هذه الليلة فقط لكي يقدم تقريره النهائي لمسؤوليه ، أكان انتحاراً أم قتلاً . لكنه حتى الآن لم يعرف ماذا يكتب ، فالقلم بيده قد تيبس ، والحبر في داخله تجمد ، لذا لم يجد غير كفيه كي يدفن وجهه فيهما محاولاً الهروب من الأفكار التي شوشت ذهنه تماماً.

أعاد النظر إلى الأوراق المبعثرة على مكتبه بعدما أخذ نفساً عميقاً : انتحار مسؤول مهم بإطلاق النار من فوهة مسدسه في فمه بعد عشر دقائق من دخوله إلى مكتبه لأسباب مجهولة ، هذا ما نشر في الصحف الرسمية ، انتحار مسؤول رفيع المستوى في ظروف غامضة بعد نشر تقريرٍ دولي يتهمه بالفساد ، هذا ما كتب في إحدى المقالات السياسية العربية ، اغتيال شخصية مرموقة بعد أن أصبح خطراً يهدد دوائر صنع القرار، هذا تحليل سريع لمركز الدراسات الاستراتيجية في إحدى العواصم الأوروبية على آلاف الكيلومترات عن وضع الحدث.

نظر إلى هذا كله ، تفحصه ثم ألقاه جانباً، وتناول بضع قصاصات من الأوراق كان قد التقطها من سلة المهملات من مكتبه الخاص، وأعاد ترتيبها ولصقها قدر الإمكان، وعاد يقرأها للمرة العاشرة، كانت مسودة رسالة وجهها المسؤول إلى زوجته إلا أنه عاد ومزقها في نهاية الأمر، دون فيها ما بقي من هذه السطور: ( زوجتي العزيزة، يعز علي بعد هذه السنوات من خدمة الوطن أن أظهر بمظهر الرجل الفاسد والخائن، وأن أكون كبش فداءٍ لمن هم أكبر سلطة وأكثر نفوذاً، و يعز علي أن أرحل عنك دون وداعٍ يليق بك أيتها الحبيبة، ولكن ما يعز علي أكثر هو أن اضطر إلى ترك هذا، كما لو كنت أنا المذنب الوحيد، وبعد أن عرفوا باليقين أن الصندوق يحوي أكثر مما ...).

ألقى الرسالة جانباً، واسند ظهره إلى الكرسي، وأخذ ينظر إلى السقف و يسأل نفسه: هل يعقل لرجل واجه أشد المصاعب في حياته أن ينهي حياته لمجرد شائعة هي أقل بكثير من تلك الشائعات التي أطلقت عليه في الماضي ؟

وأعاد شريط التحقيق في ذهنه من البداية، لقد دخل إلى مكتب المسؤول مع مساعده وسط زحام العاملين في المؤسسة، كان الرجل ملقى على مقعده، والدم يغمر فمه وثيابه، وأعلى الحائط خلف المقعد ، فيما المسدس مستقرٌ في يده اليمنى على بطنه. تمعن في الجثة، تجول في الغرفة، لاحظ وجود باب جانبي للمكتب، عرف فيما بعد أن الباب الخاص بمكتب سكرتيرته الحسناء.

سأل الجميع ولم ير في إجاباتهم ما يثير الشكوك، إلا عبارة واحدة قالتها سكرتيرته الحسناء، أنه بدا منذ البارحة شخصاً مختلفاً، دائم الشرود، دائم التجهم، ولم تزد على ذلك حرفاً.

لقد دار في مخيلته سؤال: لماذا تلك الحسناء هي الوحيدة التي قالت بأن تصرفاته اختلفت منذ البارحة دون سواها؟ لكنه عاد وطرد السؤال من ذهنه، فهي أقرب المقربين إليه.

في الوقت الذي استمر فيه المحقق بمعاينة المكان، وأخذ يتحسس كرسي الضحية، وكأنه يتحسس جسد امرأة عارية، محاولاً كشف أسرارها، استقرت السكرتيرة في مقعدها ناظرة إلى الأوراق المرصوصة فوق مكتبها، ولكنها في الحقيقة كانت شاردة الفكر، شاردة في مساء أمس، حيث كانت ملقاة على فراش وثير في مكان آمن لا يعلم عنه أحد، ترتدي قميص نومها الأبيض الشفاف، محاطة بذراع فارسها العجوز، وصدر مسؤولها الرفيع، وفمه لا يكاد يهبط عن فمها، وشفتاه لا تكادا تتحرران من سطوة شفتها العليا حتى يسقط بهما على حمرة شفتها السفلى. لقد كان ملتصقاً بها إلى حدِّ الذوبان، كان يحتويها بحرارة من كل اتجاه، فيده على كتفها، وساقه على ساقها، وفمه على فمها حتى ليكاد يحرمه من نسمة الهواء.

ظل يقبلها، و يمص شفتها الحمراء ، حتى انحنى بشفتيه على رقبتها ، وكأنها تناديه ليرشف القليل من نضارتها ونعومتها، وهنا وجدت السكرتيرة الفرصة لتداعبه قائلةً : ما بالك هذا المساء ؟ إني أراك مندفعاً على غير العادة . لم يوقف هذا السؤال سيل القبلات الساخنة، بل انخفض بشفتيه على صدرها ثم على حلمة ثديها الأيمن يمتص منها رحيقها، حتى ارتفع بشفتيه إلى الرقبة مجدداً، فعادت تسأله بشكل متقطع كلما سنحت الفرصة لشفتيها بالتقاط الهواء، وهنا توقف، وكأنه استيقظ من نومه على كابوس مريع ، مستنكراً سؤالها، ولم تستطع - حتى هي - أن تستخلص منه الجواب الشافي، وكل ما استطاعت أن تسمعه أذناها هي هذه الكلمات:

( كل ما في الأمر هو أني أراك هذا المساء جميلة فوق العادة ، وليس كما تعودت عيني أن تراك ) .. ثم نهض عن السرير، وتناول معطفه، وأخرج منه رزمة من الدولارات، وقدمها لها قائلاً: ( خذي هذه المكافأة ، فلقد ضحيت بزوجك الأحمق الذي لا يعرف قيمتك من أجلي ، وحان وقت دفع الحساب ) حاولت أن تسأل، أن تفهم، لكنه فوق هذا لم يزد كلمة، وعاد إلى حضنها الملتهب.

وعادت بأفكارها إلى أوراقها التي ظلت تقبع أمام عينيها وكأنها لم ترها إلا التو.

الزوجة – كما قالت في محضر التحقيق – لم تلاحظ أي تغير في سلوك زوجها في الفترة الأخيرة ، إلا أنه انزعج كثيراً من التقرير الذي نُشر في إحدى الصحف، واتهمه فيه بالفساد، وما زاده انزعاجاً هو ذلك الاتصال الهاتفي الذي أتاه قبل خروجه من المنزل صباح يوم الانتحار.

الطبيب الجنائي لدى تشريحه للجثة لم يشر إلى تعرض المجني عليه لأي كدمات، أو إصابات . وأكد أن الوفاة تمت نتيجة إطلاق رصاصة من الفم باتجاه الرأس، اخترقت الجمجمة ، مسببة تهتكاً في الدماغ، وهو ما عزز فرضية الانتحار.

ربما يكون السيناريو هذا صحيحاً ، لكن شيئاً واحداً ظل يزرع الشك في صدره، إنها الرصاصة التي اخترقت رأس المسؤول، وفضل هو أن تبقى على مكتبه حتى تذكره دوماً بالجريمة.

التقط الرصاصة ، قلبها ، نظر إليها من أعلى إلى أسفل ، تبسم متهكماً، ثم ألقى بها إلى المكتب ، و عاد إلى أوراقه، إلى كل ما يتعلق بحياة المسؤول و شخصيته، وأمعن النظر إلى أن استوقفه أمرٌ ما ، إنه ذلك الاتصال الأخير. ولدى البحث في ذاكرة هاتف المنزل تبين أن كاشف الأرقام دون رقم الهاتف، كان هاتفاً خلوياً، ولربما ما منعه من الاتصال على الهاتف الخلوي للمسؤول أنه أرسل للتصليح قبل يوم من الحادث.

هنا أحس المحقق أن خيطاً ما بدأ يظهر في الأفق ، ولكن عليه الرحيل وراء هذا الخيط أن يتحري بعض الحيثيات بشكل أعمق، و فعلاً لم يضع وقته سدا ، فلدى حساب الوقت الذي لزمه للخروج من منزله عند الساعة الحادية عشرة حتى الوصول إلى المكتب في الساعة الثانية عشرة والنصف كان أطول بكثير من الوقت المعتاد الذي يلزمه للوصول في الأيام العادية، هذا إذا ما أضيف للحسبان أنه صرف سائقه الخاص، واستقل سيارته بنفسه !

استمر في ربط الخيوط ببعضها ، استمر في جذب الأوراق و قذفها ، استمر في النظر إلى الرصاصة كي لا يتشتت فكره عن الموضوع ولو لثانية ، وانقشعت أمامه الصورة التي شغلت الجميع ، إلا أن شيئاً واحداً بقي حتى يستطيع أن يحسم ما يفكر فيه ، إنه ذلك الاتصال الأخير، فقام عن مقعده بسرعة ، والتقط علبة سجائره ، ثم خرج و صفق الباب وراءه بعد أن لملم كل أغراضه وقذف بها إلى درج المكتب.

الساعة هي التاسعة صباحاً، طرق الباب ، ثم دخل، كان الموعد مع معاليه لمناقشة التقرير النهائي حول الحادث، ألقى التحية ثم أذن له بالجلوس.

- يبدو على عينيك أنك لم تنم جيداً البارحة !

- صدقت يا سيدي ، فالقضية أخذت كل اهتمامي حتى نسيت عائلتي، ولكن الحمد لله أنه تم لي ما أراد ، فأتممتُ التقرير الذي أضعه بين يديك، وأنا واثق من كل كلمة فيه ، لا بل الحدس ، وحسب و إنما بالدليل ، وذلك على قدر المستطاع.

قال هذا ، ومضى معاليه يفتح ملف التقرير ، وينظر تارة إلى الأوراق و تارة بطرف عينه إلى المحقق من تحت النظارة ذات الإطار الأسود ، ثم قال :
- انتحر إذن؟

- نعم ، ولكن ليس كما يبدو ؟

تنهد المحقق و أجاب بأناةٍ :
- لقد انتحر ولكنه لم ينتحر بملء إرادته ، انتحر تحت التهديد !

انتفض معاليه رافعاً نظارته عن عينيه ، وقال بغضب :
- ما هذا الهراء ؟ كل الدلائل تؤكد تواجده وحده في مكتبه لحظة الانتحار بشهادة الشهود ، من أين أتيت بهذا الاستنتاج؟

- عفواً ، يا سيدي ، اعفني من الشرح فكل ما تريد معرفته موجودٌ في التقرير لديك .

- أنا لا يمكنني أن أقدم هذا التقرير بناء على تصورات افترضتها من محض خيالات في رأسك.... (صمت قليلاً ثم تابع) ، إن عليك أن تعيد كتابة التقرير، وأن تقول ما نريد أن نسمعه ، عليك أن تقول : انتـــ ..... !

فقام المحقق من مكانه مقاطعاً :
- لا داعي أن تكمل ، علي أن أقول : انتحر ، نقطة على السطر ، انتحر فقط.

- نعم ، هذا ما أؤيده بالضبط.

صمت المحقق قليلاً ثم قال :
- والرجل الذي اتصل به ، لقد تيقنت من شخصيته ، زرته ، وحققت معه ، وعرفت منه الحقيقة كما دونتها هنا.

عندئذ لوح معاليه بكفه مقاطعاً إياه :
-كل هذا لا يهم ، المهم هو أنه انتحر .. هذا ما يهمنا ، وعليك أن تدون ذلك دون زيادة أو نقصان ، هل فهمت؟

أجاب بكلمات لا تخلو من الإصرار :
آسف ، أنا لن أغير حرفاً من التقرير، وإذا رغبت معاليك أوكل القضية لمحقق آخر ، أكثر كفاءة مني، إن كنت تراني قصرت في أداء واجبي، عن إذن معاليك .
قال هذا وخرج دون أن يفكر في عواقب الأمور، وعاد إلى مكتبه ، عاد إلى درجه، عاد إلى الرصاصة، وعاد إلى النسخة الثانية من تقريره ، واسند رأسه إلى مقعده، وحلق في فضاء تلك القضية بأفكاره و أغمض عينيه في تفاصيل يوم قبل الانتحار.

ارتدى المسؤول بدلته الكحلية اللون ، تأنق كالعادة ، فتح حقيبته ، وضع فيها بعض الأوراق ، أتاه اتصالٌ عاجل استمر لثوانٍ ، امتقع وجهه، لاحظت الزوجة ما حدث، وسألته ، لكنه تهرب من الرد، و مضى إلى سيارته ، ليستقلها بنفسه بعد أن أعفى سائقه من مهامه لهذا النهار، وكل ما يشغله هو ذلك الاتصال. وصل في موعد المحدد ، وفي المكان المحدد حسب الاتصال ، و صعد إلى مركبته رجل يضع نظارة سوداء، وأبلغه مضمون الرسالة ، أبلغه أن دوره انتهى، وأنه عليه أن يبقي فمه مغلقاً، والأفضل أن يبقى مغلقاً إلى الأبد ، وإلا اضطروا هم إلى إغلاقه ، وهذا كله لأجل المصلحة العامة ، وما من فائدة للتباهي بأوراقه التي يحتمي بها في صندوق خاص، فالأوراق باتت معهم ، أما هو فليس أمامه فلا بد أن يترك كرسيه، وفي الحال.

وصلت الرسالة ، ورحل الرجل و بقي وحده في سيارته يفكر لمدة طويلة، حتى قرر في النهاية أن يذهب إلى مكتبه، وهناك ، أغلق على نفسه المكتب، وأخذ يفكر ويفكر، أخذ يتلمس كرسيه بلين و هدوء ، أخذ يتلمس هذا الذي أفنى حياته من أجله ، ثم جلس ، وأمسك قلمه بدأ يكتب رسالة لزوجته ، إلا أنه لم يقتنع بما كتبه ، فأمسك الورقة ومزقها ثم ألقى بها في سلة المهملات ، وبتردد مد يده ، وفتح درج مكتبه ، وأخرج المسدس منه، حدق به للحظات ، وقرر أن النهاية لا مفر منها وهو يخاطب نفسه : ( لم أكن يوماً أتصور أن تكون هذه هي النهاية ، ولكن هذا أهون عندي من المذلة والهوان، ومن رؤية شخص آخر يجلس على هذا الكرسي من بعدي ).

قال كلماته أخيرة واستجمع قواه ، وأطلق الرصاصة في فمه ، وارتمى فوق كرسيه الذي لطالما أحبه جثة هامدة مضرجاً بدمه.

هذا هو السيناريو كما توصل إليه المحقق، حينما تداخلت الحقيقة والخيال، هذا هو التسلسل كما دونه في تقريره، ورفض أن يغير حرفاً ، حتى أنه لم يتردد للحظة في موقفه ذلك ، الأمر الذي دفعه أن يتناول ورقة بيضاء ليدون عليها استقالته، وهو المحقق الهمام ولا يشق له غبار، مفضلاً أن يسبق الأحداث ويتنازل عن كرسيه ليغيره دون أن ينتحر أو يقطعوا رأسه ، ليقوم بعد انتهائه بمغادرة المكتب ، حتى إذا ما وصل إلى الباب استدار ونظر نظرة الطائر المهاجر إلى الجدران والطاولة والخزانة وذلك الكرسي الواسع قائلاً : يكفي أني سأترك كل هذا ولا يزال في صدري قلبٌ على قيد الحياة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,724,108
- الجريمة والعتاب
- بيروت خيمتنا الأخيرة
- الحب في الوقت الضائع
- لمن تُخبئينَ هذا الجسد؟
- قطعة السُكَّرْ
- عالم بلا نساء
- سارقة الأضواء
- في بيتنا إرهابي!
- وخير جليسٍ في الزمان .. !
- البحث عن بطل
- رحيل في المستحيل
- دعوة إلى حفل تنكري
- لبنان والديمقراطية المغدورة
- أنا وأنتِ وثالثنا (قرداحي)!
- موعد مع عزرائيل
- هل الديمقراطيون والجمهوريون وجهان لعملة واحدة؟
- الأستاذ والطبشورة
- صاح الديك !
- الشعب من الزهرة .. والحكومة من المريخ !
- كذبة إبريل


المزيد.....




- مجلس الحكومة يتدارس قانون تنظيمي متعلق بالتعيين في المناصب ا ...
- منفوخات الأدباء فوق فيسبوك البلاء – علي السوداني
- أعلنت -جائزة الشيخ زايد للكتاب-: أسماء الفائزين في دورتها ال ...
- بوتفليقة يرفض التنحي ويؤكد أنه باق
- عبق المدائن العتيقة.. رحلات في فضاءات الشرق وذاكرته
- المخرج المغربي محسن البصري: رغم الصعوبات السياسية في إيران إ ...
- فرقة -بيريوزكا- الروسية للرقص الشعبي تحتفل بالذكرى الـ 70 لت ...
- كازاخستانية تفوز بـ -أفضل ممثلة- في مهرجان هونغ كونغ السينما ...
- -حاصر حصارك- إضاءة على ظلّ محمود درويش
- -دفتر سنة نوبل-... ذكريات ساراماغو في كتاب


المزيد.....

- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ليلة مومس / تامة / منير الكلداني
- رواية ليتنى لم أكن داياڨ-;-ورا / إيمى الأشقر
- عريان السيد خلف : الشاعرية المكتملة في الشعر الشعبي العراقي ... / خيرالله سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق قديس - رصاصة في الفم