أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - محمد الموسوي - اختلاسات وفساد ادراي في مؤسسة الشهداء














المزيد.....

اختلاسات وفساد ادراي في مؤسسة الشهداء


محمد الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 2230 - 2008 / 3 / 24 - 03:57
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


طبعاً سيقول رئيس المؤسسة حين يقرأ هذا المقال أن من كتبه البعثيون كما هو دأبه حين يوجه له وللمؤسسة النقد والنصيحة، وهم وحدهم ـ البعثيون ـ من يتهجم على هذه المؤسسة الشريفة والمروية بدماء الشهداء ، ولكن الواقع المؤلم الذي يجري ويتناقله موظفو مؤسسة الشهداء عن الأختلاسات الكثيرة التي تحصل هذه الأيام في المؤسسة وآخرها محاولة أختلاس مبلغ من المال ويقدر بـ ( 50 ) مليون دينار لشراء مكتبة للمؤسسة للبحوث والدراسات لذوي الشهداء ، وتشكلت لذلك لجنة لشراء هذه المكتبة المزعومة ، والتي تظم كلا من رئيس اللجنة العلمية الدكتور فيصل عبد الأئمة وهو من الحزب الشيوعي العراقي في المؤسسة ضمن المحاصصة الحزبية في تلك المؤسسة ، ومديرة القسم الأعلامي ( ختام موحان ) وأعضاء أخرين لم يعلم أحد بأسمائهم ،وفعلاً خرجت تلك اللجنة في جولات عديدة للنظر في الأسعار في أسواق الكتب ، وعادت لتقدم قوائم متعددة بأسماء الكتب ،وكل قائمة تظم (500) كتاب ، مع العلم ان المطلوب من كل كتاب عشرة نسخ، ولكن المفاجأةالكبيرة حين وقعت واحدة من تلك القوائم في أيدي أحد الموظفين ليطلع على هول الأسعار التي أدرجت أمام كل كتاب من هذه الكتب والتي كانت مظاعفة بـ (ثلاث ) مرات على السعر الحقيقي ، وبقيت القوائم الأخرى لم طي الكتمان حتى هذه اللحظة .
آثر البعض السكوت خوفاً على لقمة عيشه أو أن يفقد وظفيته التي أصبحت نادرة هذه الأيام أو ان تطاله حملة تصفية الكوادر الجيدة والكفؤءة واصحاب الشهادات من قبل مديرة مكتب رئيس المؤسسة (عطور الموسوي ) لغرض في نفس يعقوب ولكونها لا تملك إلا الأعدادية إن غير مزورة ، فيما أصّر البعض الأخر على أيصال هذه السرقة ( القانونية ) إلى رئيس المؤسسة ، لكن المفاجأة الأكبر حين علم رئيس المؤسسة بذلك الأختلاس الكبير ولم يعبأ به ولم تثر غضبه مع أنه معروف بثورة غضبه لأي شيء .
أستغرب الكثير من موظفي المؤسسة ذلك التصرف الغريب وظنوا (وأن بعض الظن أثم )أنه مشترك معهم ....وإلا لماذا هذا التغاظي ....ولماذا هذا السكوت ، والأغرب من ذلك أن رئيس المؤسسة قال لبعضهم : أن هناك الكثير من الأختلاسات واخرها ما اختلس في موسم الحج من قبل بعثتها الموقرون المحترمون ليكون حجهم مقبولا ومبرورا 100% .
ويبدوا أن للسيدة ختام هذه حضوة خاصة عند رئيس المؤسسة فهي صرحت نيابة عنه وعن الناطق الاعلامي للمؤسسة في اعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد المنحة الاخيرة للشهداء من السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ، وبأمكان أي واحد منا ان يشاهد ذلك بأن يبحث بأرشيف الجرائد في ذلك التاريخ أو بالبحث في الأنترنت ولم تثر غضبه أيضاً ، أو ربما لايدري فالمسكين يرى العالم الخارجي من خلال المنافقين وبطانة السوء الذين من حوله إذ انه يسكن في نفس المؤسسة ونادراً ما يخرج منها .
والمعروف عن السيدة ( ختام) أنها عملت بعد سقوط النظام في ديوان الوقف الشيعي لأسباب سنكشف عنها لاحقاً وبعدها في مؤسسة المرأة ، وفي الأخير حطت رحالها في مؤسسةالشهداء لتكمل رحلة أخوتها الجهادية ، ولكن بالسرقة والنفاق والنميمة إذ يسميها موظفوا المؤسسة بـ ( العكَربة ) لنفاقها على الكثير من الموظفين عند رئيس المؤسسة تحت عنوان (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) والحرص على المؤسسة.
فلا ندري أيهما أكثر خطأً رئيس المؤسسة بتغاظيه وتشجيعه على السرقة والأختلاس ، إذ أنه ولحد ساعة كتابة هذا المقال لم يقم مثلا بمجلس تحقيقي في ذلك الأختلاس ولاغيره وكأنه (والعياذ بالله) معهم وشريكا لهم ، أم هذه السيدة التي جبلت على النفاق والنميمة وصارت هذه الصفات عندها عنوان الأخلاص في العمل .

ــ فمن المسؤول ياترى ..... رئيس المؤسسة الذي ترك الحبل على الغارب لمن هب ودب يتحكم في مصير المؤسسة ؟
ـ أم رئيس اللجنة العلمية ...مع انهم يقولون أن الشيوعيين لايسرقون ؟
ــ أم مديرة القسم الإعلامي ذات الحصانة من قبل رئيس المؤسسة ومديرة مكتبه (عطور الموسوي ) ؟
ـ أم لجنة لشهداء في البرلمان الذين لايدرون ماذا يجري في المؤسسة ؟
هذا جزء يسير حول مايجري في تلك المؤسسة الفتية وما خفي كان أعظم ... وهذه دعوة لكل شريف لفضح الممارسات الغير أخلاقية في المؤسسة أو غيرها ، فقد ولى ذلك العصر البائد الذي يفلت فيه الخائن من العقوبة.....وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون ) ونحن بانتظار الجواب .... وما تسفر عنه التحقيقات.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,635,226,878
- من معاهدة بورتسموث 1948 حتى المعاهدة الأمريكية في 2008
- معاناة المرأة العراقية.... هل لها من أخر ؟
- عشرة محطات عراقية لعام 2007
- سيد مقتدى ... أطلبك دم ابنتي
- جدار الفصل المذهبي
- اريعة سنوات من الخراب والدمار
- نفط العراق للعراقيين
- مؤتمر بغداد وتدويل القضية العراقية
- أنقذوا الشعب العراقي من محنته بعد ثلاثة سنوات من الاحتلال
- حيرة الناخب العراقي
- مسودة الدستور ..... بعض الملاحظات
- إخفاقات و-انجـازات- حكـومـة أيــاد علآوي الراحلة
- حصـيلة عـامين مـن الاحتلال وسـقوط نظـام صـدام البعثي
- العـدالة بالمحـاســبة ... فالمصـارحة ... فالحوار
- الانتخــابات العـراقية ......مـالهــا ومـا عليهــا
- يا أبناء النجف ... أنقذوا آثار مدينتكم القديمة
- هل يتمكن النواب البريطانيون من انهاء حمـاقة العراق
- لمـاذا يبقى الدم العراقي رخيصـا ؟
- حصيلة مزرية لعام و ربع من الاحتلال
- يوم سـعيد في بغداد


المزيد.....




-  روسيا تفتح اعتمادا لإيران بـ5 مليارات دولار
- غزة تصدر الفراولة لدول الخليج
- شاهد: ابتكار طريقة "رحيمة" لإنتاج كبد البط المسمن ...
- مؤسسة النفط الليبية تعلن توقف الإنتاج في حقل الفيل النفطي جن ...
- الأزمة الاقتصادية الاجتماعية بطل المشهد اللبناني
- موسكو: ماضون في خفض الإنتاج بمعدل أعلى مما يقتضيه اتفاق -أوب ...
- وزير الطاقة الروسي يدعو لمواصلة التعاون بين موسكو والرياض
- ملياردير مصري يستحوذ على امتياز -توماس كوك-
- آبل تخطط لإطلاق 4 هواتف آيفون تعمل بتقنية 5G في 2020
- الصين: قوى مدمرة تحاول تقويض العلاقات مع أميركا


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للفساد في إيران / مجدى عبد الهادى
- التجارة الالكترونية كأداة للتنافس في الأسواق العالمية- دراسة ... / بن داودية وهيبة
- التجارة الإلكترونية واقع وتحديات وطموح / يوسف شباط
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- مولفات أ.د. محمد سلمان حسن / أ د محمد سلمان حسن
- د.مظهر محمد صالح*: محمد سلمان حسن: دروس في الحياة المعرفية.. ... / مظهر محمد صالح
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الأول / أ د محمد سلمان حسن
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الثاني / أ د محمد سلمان حسن
- دراسات في الإقتصاد العراقي / أ د محمد سلمان حسن
- نحو تأميم النفط العراقي / أ د محمد سلمان حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - محمد الموسوي - اختلاسات وفساد ادراي في مؤسسة الشهداء