أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الثامن من آذار 2008 يوم المرأة العالمي - لا للعنف ضد المرأة - حمزه ألجناحي - بأي عيد عدت يا عيد














المزيد.....

بأي عيد عدت يا عيد


حمزه ألجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 2218 - 2008 / 3 / 12 - 02:21
المحور: ملف - الثامن من آذار 2008 يوم المرأة العالمي - لا للعنف ضد المرأة
    


مبروك عيد المرأة العالمي
بما إني أخذت عهدا على نفسي أن لا أكتب إلا عن العراق وخاصة في المواقع الذي يديرها عراقيون او في الصحف المحلية ..إما في باقي المواقع أو الصحف الغير عراقية فأنا أكتب أحيانا عن اختصاصي وبعض الأحيان أكتب عن حدث معين له وقع يحتم عليك ألكتابه عنه حتى لا يقال أن الجناحي يغرد خارج سرب من الطيور مهاجر من أوربا الى هور الحمار الذي لم يمتلئ بالماء بعد .
حقيقة لابد ان أذكرها اني بعثت برسالة الى إحدى الصحف العربية أهنئ برسالتي المرأة في العالم بمناسبة عيدها الذي يصادف الثامن من آذار وتحتم علي في تلك الرسالة ان تكون طريقة الكتابة فيها نوع من الشعور بالفرح حول هذه المناسبة السعيدة التي تمر على المرآة في العالم وتمنياتنا ان يكون العام القادم أجمل ومفعم بالخير والمحبة وتحقيق المساواة او على الأقل ان تكون المراة العربية مثلها مثل المرأة في العالم الغربي وقوانين الدول العربية ان تكون منصفة بحق هذا المخلوق الذي لولاه لكانت الأرض عبارة عن صحراء جرداء لا تنموا فيها الا نوع واحد من الأشجار الذكورية الغير مثمرة ...لكن وانا أقرا في بعض المواقع الذي أحب ان اكتب لها واقرأ ما مكتوب فيها وجدت الكثير من زملاءنا الكتاب وهم يكتبون عن المرآة في العراق ومأساتها وما تعيش من واقع مرير ما مرت امرأة في مثل وضعها ولا عاشت حرة حياتها وبدا لي ان هذا اليوم عند الإخوة الكتاب ليس يوم فرح بل هو نبش للمواجع والمآسي التي تعيشه المراة في العراق ..لذا كان لزاما أن اكتب عن هذا اليوم ولابد لي أن اغرد خارج ذالك السرب الذي حط برحاله في هور الحمار وغادره بعد سويعات الى هور الحويزه ولعله سيرحل الى الجبايش ولربما يعيد ادراجه الى اوربا بعد ان راى تلك المياه التي قادته بوصلته لها لا تصلح الا في اعلام العراق ان تكون مسطحات مائية ملائمة له وهي ليس كذالك مثل حال المرأة العراقية التي يطلق عليها المرأة وهي حاملة على كاهلها حمل جبال لو حملته الرجال لدكت وغاصت في الارض ...
إذن قررت ان أزف أحلى التهاني والتبريكات الى المرأة العراقية بهذا اليوم الذي هو يوم عيدها ولو اني على يقيين تام ان أمي وأختي وزوجتي وزميلتي في العمل ولا حتى وزيرة المرأة العراقية هذا إذا كان لدينا وزيرة للمرأة تعرف وتعلم ان الثامن من آذار هو يوم عيد المرأة العالمية ..
لذالك ومن مدينة الحلة اكتب هذه الكلمات للمرأة العراقية وأتمنى عليها ان تعلم ان لديها عيد في مثل هذه الايام وتثقف عليه حتى نرسل لها التهاني والتبريكات وهي غير متفاجئة وعندما أزف لها تلك الأماني لاتقول (والله انت بطران ياعيد ياخرط يمعود دخل نسلم بريشاتنا )
هذا هو الحال عند المرأة العراقية (ياعيد ياخرط) لكن والله والله والله ان المرأة الوحيدة في العالم التي تستحق ان يهنيها العالم كله بيوم المراة هي المرأة العراقية لأنها المرأة الوحيدة في العالم التي تعيش كمرأة وتثبت للعالم انها المرأة الحقيقية فالمرأة العراقية لا العرف ينصفها ولا الشعب متدين ليطبق معها ما يريده الله والذي انزله في كتبه السماوية ولا القانون العراقي كتب لها حقها ومع كل ذالك وتلك المرأة المسكينة في حياتها التي وجدت نفسها عراقية وتعيش في هذا الواقع أثبتت انها المرأة العراقية ..
اليس هي من قادت العائلة في حرب ألثمان سنوات ؟
أليس هي من قننت وجاعت وتألمت وماتت في سنين القحط والحصار ؟
أليس هي اليوم تزف موتاها من الأبناء والأزواج والإخوان الى مثواهم الأخير بسبب الإرهاب ؟
أليس هي نفسها من هجرت وضفضفت بجسدها على رضيعها في مخيمات التهجير ؟
اليس..اليس..اليس..اليس؟؟؟؟
من من مجتمعات العالم عانت نساءه بمثل ما عانته المرأة العراقية وتراها اليوم وبلا مجاملة او نفاق او رياء انها اقوي وتخرج من محنتها شامخة صلبة أقوى عودا وامض جأشا ...
إنها المرأة العراقية الأم والحبيبة والزوجة والبنت والزميلة والصديقة فطوبى لها وإلف الف مبروك انتصارها على زمانها وكل عام وهي بألف خير ..
ودعاءنا لها ان تعيش كما أراد الله لها ان تعيش ...
وأكرر اعتذاري للمرأة العراقية لأني لم اكتب التهنئة قبل هذا اليوم





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,639,487
- والله .. والله ..والله انها الوحيدة التي تستحق التهنئة ومن ا ...
- إنها السياسة يا عرب..إنها المصالح يا عرب
- إلى كتاب جينز للأرقام القياسية
- ما كنا نخشاه وقع ...الاجتياح التركي رسالة واضحة
- قانون مؤسسة الشهداء العراقي...لازال بلا حياة
- النخلة العراقية ...اهزوجة ورمز العراق...
- كركوك مدينة عراقية لها خصوصية مختلفة
- قصص من أدب ألاحتلال (الزيارة)
- قصص من أدب ألأحتلال(الاستقالة)
- مبروك...مبروك
- هذه حصتكم.... اين حصتنا ؟؟
- أين أرشيفكم ..يا أهل الحوار المتمدن؟
- ثانية حول رفد منظومة الكهرباء
- اعادة اعمار ...ام رفع أنقاض
- أخيرا علم لكل ألعراقيين
- الدولة تتعمد زيادة عدد العوائل ألفقيرة
- كركوك إقليما لوحدها خيرا من آلاف ألعوائل المهجرة
- فقراء العراق...معاناة أليمة
- (1 الى50 ) جهاد لإخراج ألمحتل
- الانترنيت في ألعراق ...ثقافة محجوبة عن ألناس


المزيد.....




- استقالة الحكومة في مالي
- الجيش الليبي يرسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى غربي البلاد
- بومبيو يلتقي نظيره الإماراتي
- ليبيا: فايز السراج رئيس الحكومة المعترف بها يدين -صمت- الحلف ...
- سيناريوهات معركة طرابلس.. حسم أم تسوية أم استمرار للصراع؟
- الدعاية الإعلامية.. الوجه الآخر لحرب حفتر على طرابلس
- مؤسسات دولية تدعو لإنشاء مرصد لمراقبة تطبيق القانون الدولي
- اشتباكات عنيفة في مدينة غريان بين قوات الجيش الليبي وعناصر ت ...
- -أنا مسلم.. أنا مارينز-
- نوتردام.. كاميرا قد تكشف سبب الحريق


المزيد.....

- المرأة النمودج : الشهيدتان جانان وزهره قولاق سيز تركيا / غسان المغربي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - الثامن من آذار 2008 يوم المرأة العالمي - لا للعنف ضد المرأة - حمزه ألجناحي - بأي عيد عدت يا عيد