أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - علي الطالقاني - العراق بعيون غربية ( 7 تشرين الثاني 2007)















المزيد.....

العراق بعيون غربية ( 7 تشرين الثاني 2007)


علي الطالقاني

الحوار المتمدن-العدد: 2093 - 2007 / 11 / 8 - 01:39
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


نستعرض مقتطفات مما نشرته الصحافة الغربية من اراء وانطباعات عن التطورات على الساحة العراقية:
استأثر الشأن العراقي باهتمام الصحف البريطانية والامريكية إذ تقول صحيفة التايمز في افتتاحيتها المعنونة "مُنحى بتراوس" إن النجاح الذي تحقق هناك خلال الشهور القليلة الماضية على مستوى إلحاق الهزيمة بأنصار تنظيم القاعدة وتوفير الشروط اللازمة لتحقيق التوافق بين السنة والشيعة لم يحظ بالاعتراف المطلوب.
وتمضي الصحيفة قائلة إن ما تحقق من نجاح لم يكن وليد الصدفة وإنما ثمرة لاستراتيجية نهجها الجنرال ديفيد بتراوس خلال الشهور القليلة الماضية.
وتتابع أن جهود المسؤول العسكري الأمريكي لم تنصب فقط على زيادة عدد القوات على الأرض وإنما على الاستثمار الأنجع لها.
وتقول الصحيفة إن بغداد أخذت تشهد حياة ليلية عادية وإنه مع تسارع وتيرة إعادة الإعمار، فإن فرص تعافي الاقتصاد العراقي ستتحسن أكثر فأكثر.
وتمضي قائلة إنه في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، فإنه حري بالاقتصاد العراقي أن يحقق ازدهارا مهما وأن يبدأ المسؤولون العراقيون تخطيط مستقبل اقتصاد بلادهم بكل ثقة.
موجات العنف
ونشرت الصحيفة تقريرا عن العراق تقول فيه إن موجات العنف قد انحسرت إذ تمضي أيام دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات التحالف أو القوات العراقية.
ويمضي التقرير قائلا إن التحسن الأمني أصبح واضحا لدرجة أن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، عندما زار واشنطن في الشهر الماضي للقاء نظيرته الأمريكية، كوندوليزا رايس، قال مفاخرا إنها أول مرة خلال السنوات الأخيرة لا يتصدر الوضع الأمني في العراق أجندة اجتماعهما.
وتتابع الصحيفة أنه رغم استمرار العنف خارج بغداد، فإن حصيلة الضحايا المدنيين في العاصمة قد خفت بشكل كبير إذ بلغ عدد القتلى خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 317 شخصا وفقا لحصيلة صادرة عن وزارة الداخلية العراقية.
وهذا الرقم يمثل انخفاضا بنسبة 50% مقارنة بحصيلة شهر أغسطس/ آب الماضي عندما سقط 656 مدنيا عراقيا وحصيلة شهر مايو/أيار عندما قُتل 1070 شخصا.
وتمضي الصحيفة قائلة إنه رغم أن هذه الأرقام تظل غير كاملة، فإن الاتجاهات تبدو متسقة مع البيانات التي توردها وكالات الأنباء بشأن حصيلة الضحايا.
وتلاحظ الصحيفة أنه منذ رفع وتيرة العمليات العسكرية في شهر يونيو/حزيران الماضي من السنة الجارية، فإن عدد السيارات المخففة انخفض بنسبة 65%. وبالمثل، تراجع عدد ضحايا العبوات الناسفة بنسبة 80%.
اخفاقات الدبلوماسية الاميركية
من جانب آخر لفتت نيويورك تايمز في افتتاحيتها ، الى موضوع تزايد الكراهية للولايات المتحدة في العالم الاسلامي رغم تواتر الوجوه على مناصب الدبلوماسية العامة التي تعتبر من بين الادوات المهمة لتعزيز المصلحة القومية الاميركية وتحسين الصورة الاميركية، مشيرة الى اخفاق كارن هيوز في مواجهة التحديات التي تواجه الدبلوماسية الاميركية في العالم العربي.
وتلفت الصحيفة الى اخفاق كل من شغل هذا المنصب في كسب الاصدقاء للولايات المتحدة في الوقت الذي كانت فيه سياسات الادارة- شن حرب وقائية في العراق وتبرير التعذيب وخرق اتفاقيات جنيف وانشاء معسكرات الاعتقال السرية والتعالي على النظر للازمة الاسرائيلية-الفلسطينية- تخلق اعداء جددا في كل دقيقة وتغضب حتى الحلفاء.
الدبلوماسيون الأميركيون يخافون العراق
أما تشالرز كريين لخص الاسباب الرئيسية التي تقف وراء عزوف الدبلوماسيين الاميركيين عن الخدمة في العراق، ذكر منها الخشية من التعرض للاذى الجسدي والانعزال، فضلا عن الشعور بعدم جدوى المهمة الاميركية هناك.
واوضح كريين، في مقال نشرته تايم بعنوان السبب وراء رفض الدبلوماسيين الذهاب الى العراق ، ان وزيرة الخارجية كونداليسا رايس بعثت برسائل الكترونية يوم 26 اكتوبر الماضي الى 250 دبلوماسيا تبلغهم فيها باحتمال وقوع الخيار عليهم لشغل 50 منصبا شاغرا في السفارة الاميركية بالعراق.
وفي اجتماع اجري الاربعاء الماضي في وزارة الخارجية الاميركية تحدث احد الدبلوماسيين المشاركين عن المخاطر الجسدية التي قد تواجههم، واوضح حقيقة خشيتهم عندما خاطب المدير العام للخدمة الخارجية الذي يدير الاجتماع قائلا: اذا كان المرء يؤمن بما يجري هناك ويتطوع فهذا شيء، اما ارسال المرء للخدمة هناك رغما عنه، فهذا شيء آخر .
وقال الكاتب ان العراق، بدون ادنى شك، مكان خطر لممثلي الولايات المتحدة، مضيفا ان الجنود هم المعرضون في اغلب الاحيان لخطر القتل والاصابة، ولكن الدبلوماسيين ايضا يواجهون مثل تلك المخاطر.
ومن الاسباب المحبطة التي تنجم عن العنف ربما لا تكون المجازفة بل العزلة والشعور بعدم جدوى المهمة الاميركية، حيث نادرا ما يغادر الدبلوماسيون الاميركيون المنطقة الخضراء، ولا يتعايشون مع المواطنين العراقيين ولا حتى يتعرفون على بغداد.
ورأى الكاتب الاعجب بعد كل ذلك ان تلجأ وزارة الخارجية الى مشروع قرار من اجل ملء شواغرها في بغداد، لاسيما ان المجازفة بالحياة حقيقة، ولكن ما يقلق كثيرا هو الا تكون المخاطر والصعوبات من اجل قضية محبطة فحسب، بل عديمة الجدوى.
القوات السورية بدلا عن القوات المتعددة في العراق
من جانب آخر قالت صحيفة واشنطن تايمز ، إن الوفد الايراني الذي حضر اجتماع اسطنبول اقترح أرسال قوات ايرانية وسورية ودول عربية أخرى إلى العراق بدلا من القوات الأميركية، مشيرة إلى ان المقترح جوبه برفض سريع من قبل المشاركين في الاجتماع.

ونقلت الصحيفة عن المشاركين في المؤتمر أن وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي اقترح، في اختتام اعمال المؤتمر الذي عقد في انقرة امكانية تشكيل تحالف يضم دول الجوار العراقي العربية ليتولى الامور من القوات الأميركية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن ديفيد ساترفيلد، المنسق الاعلى للشأن العراقي في وزارة الخارجية الأميركية، الذي رافق وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في اجتماع اسطنبول إن الوفد الايراني ميز نفسه مرة اخرى اليوم باغرب اقتراح.
وقال ريان كروكر السفير الاميركي في العراق، الذي كان حاضرا الجلسة ايضا، ان السيد متقي خص ايران وسوريا تحديدا بوصفهما مشاركين محتملين في ذلك التحالف.

ووصف كروكر هذه الفكرة الايرانية بـ"الفنتازيا" التي لا "تستحق" رد.

وقالت الصحيفة ان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل رفض بشدة اقتراح السيد متقي، قائلا ان ذلك سيمنع اي استقرار في العراق.
قيود جديدة على شركات الأمن الخاصة بالعراق
من جانب آخر حفلت معظم الصحف الأميركية بموضوعات حول الشأن العراقي، فتحدثت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" عن قيود جديدة على شركات الأمن الخاصة، وجاء الموضوع تحت عنوان " قيود جديدة" أن الخارجية الأميركية والبنتاغون وافقتا على فرض مزيد من المراقبة العسكرية على بلاك ووتر.

وقالت إنه بعد شهر ونصف الشهر على الحادث قد لا يعد بإمكان بلاك ووتر العمل في العراق كشركة خاصة كما اعتادت.
ووصف مسؤولون أميركيون ومحللون بالدفاع الأمر بالجيد ورأوا أن وضع هؤلاء الحراس تحت إشراف وزارة الدفاع يمكن أن يلطف من حدة أي تصرف اعتسافي، ويضمن تنسيق أفضل مع التحركات العسكرية.
وقالت الصحيفة إن البنتاغون والخارجية توصلتا إلى اتفاق عام يقضي بأن يكون للقادة العسكريين الأميركيين في بغداد مزيد من الإشراف على شركات الأمن الخاصة مثل بلاك ووتر وتريبل كانوبي ودين كورب إنترناشونال.
ومن هذه الإجراءات مراقبة تدريب المقاولين وقواعد الاشتباك وحركة المواكب المحروسة في وحول بغداد.
ثغرات قانونية في العراق
من جانبها اوردت نيويورك تايمز في افتتاحيتها اشارة وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس الى غياب المحاسبة القانونية مما يسمح للمرتزقة العاملين لمصلحة الحكومة الاميركية في العراق بقتل العراقيين من دون خوف من الملاحقة القانونية. وتؤيد الصحيفة ما ذهبت اليه رايس، مشيرة بدهشة الى ان هذه الثغرات كانت من صنع يدي الادارة التي تخدم بها رايس، في مرسوم اصدره قبل ثلاث سنوات الحاكم المؤقت للعراق حينئذ بول بريمر، الذي منح حصانة قانونية للشركات الاجنبية الخاصة. وتلفت الصحيفة الى مساعي الحكومة العراقية لتصحيح الخطأ، واتفاق مجلس الوزراء العراقي يوم الاربعاء على مشروع قانون ينقض هذا المرسوم.
لكن هذا، بحسب الصحيفة، لا يعفي واشنطن من التصدي للمشكلة. اذ يتعين على الادارة سحب جميع هذه الجيوش المرتزقة من العراق، وفي هذه الاثناء يتعين على الكونغرس سرعة التحرك لضمان تطبيق العدالة الاميركية على كل من يبقى منهم.
وتختتم نيويورك تايمز افتتاحيتها بالاشارة الى ان حوادث القتل في بغداد الشهر الفائت لم تكن الجرائم الاولى التي تتورط فيها شركات خاصة متعاقدة مع الحكومة الاميركية.
العدل بالعراق
وفي سياق متصل كتبت لوس أنجلوس تايمز في افتتاحيتها أن تعارض المصالح الخاصة التي تضر بالمصلحة الوطنية لا تغتفر، إشارة إلى أن عروض الحصانة المشبوهة التي وعد بها المحققون الأميركيون حراس بلاك ووتر يمكن أن تعوق التحقيق الأميركي في مقتل الـ17 عراقيا. وعلقت الصحيفة بأن قضية بلاك ووتر ينظر إليها في العراق كاختبار للسيادة الوطنية.

فإما أن يكون العراق دولة ذات سيادة لها الحق في تطبيق العدالة على جرائم ارتكبت على أراضيها -بصرف النظر عن الجهة التي يعمل لحسابها المتهمون- أو أنها دولة محتلة خاضعة "لعدالة المنتصر".
واعتبرت الصحيفة أن إنصاف وموضوعية التحقيق الأميركي تأثرت سلبا بعرض الحصانة المخادع من قبل مكتب الأمن الدبلوماسي التابع للخارجية، وأنه كان يجب عدم السماح لهذا المكتب أبدا بمباشرة تحقيق من البداية.
وقالت لوس أنجلوس تايمز إن الولايات المتحدة بهذا الأسلوب قد قطعت الطريق على نظامها القانوني كنموذج يحاكيه العراقيون.
تصاعد العنف على الحدود العراقية التركية
من جانب آخر علقت صحيفة" سود دويتشه تسايتونغ" " Süddeutsche Zeitung" الالمانية على تصعيد العنف على الحدود التركية العراقية بالقول:

هل يتطلب الأمر التهديد بالحرب حتى تتحرك الولايات المتحدة؟ وهل سيقدم الرئيس بوش الآن على أية خطوة؟ على الأقل يمكن الآن تمني ذلك. ورئيس الوزراء التركي أردوغان يجب أن يعود بموقف واضح من واشنطن، إذا كان عليه أن يوقف تحركات الجيش ببلاده. ولا يخفى على أحد أن دوائر الجيش في تركيا ترغب في تصعيد الوضع باتجاه الحرب، رغبة منها في عرقلة مسيرة الدمقرطة. وإذا لم تدعم واشنطن أردوغان، ولم تدفع أكراد شمال العراق إلى إغلاق مكاتب ومعسكرات حزب العمال الكردستاني واعتقال قادته، فلن يقتصر الأمر على التهديد العسكري، لكن الضحية التالية ستكون هي الديمقراطية التركية.
الطريق الحكيم لتفادي كارثة تركية- عراقية
من جانبها حذرت بوسطن غلوب في افتتاحيتها ، التهديد التركي ، من مخاطر حشد تركيا نحو 100 الف من جنودها على حدودها مع كردستان العراق، وتهديدها بمهاجمة المخابئ الجبلية للميليشيات الكردية المعروفة باسم حزب العمال الكردستاني، المسؤولة عن قتل الجنود والمدنيين الاتراك في جنوب شرق تركيا. وتورد الصحيفة عن المسؤولين الاتراك قولهم انهم لن يتخذوا القرار باجتياز الحدود حتى يجتمع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بالرئيس بوش اليوم في البيت الابيض. وتلفت الصحيفة الى ان التقييم المتعقل للمصالح التركية يجب ان يقنع اردوغان وزملاءه بضرورة تفادي الوقوع في مصيدة حزب العمال الكردستاني، لان اجتياز الحدود، في رأي الصحيفة، لن يحل المشكلة، بل سيؤجج المشاعر القومية لدى الاكراد في المناطق الفقيرة والمفتقرة الى ابسط الخدمات في جنوب شرق تركيا، علاوة على ان التدخل العسكري التركي الذي يضيف للفوضى العنيفة الجارية بالفعل في العراق لن يؤدي الا الى الاضرار بعلاقات انقرة مع واشنطن. يضاف الى ذلك، ان فرص تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي ستتلاشى في المستقبل المنظور اذا ما قرر الجيش التركي اجتياح اقليم كردستان العراق.
وتختتم بوسطن غلوب بانه ينبغي على الرئيس بوش استخدام نفوذه لدى رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني للضغط على زعماء حزب العمال الكردستاني للقبول بوقف ممتد لاطلاق النار مع تركيا، التي بدورها عليها ان تعرض العفو على زعماء حزب العمال الكردستاني الراغبين في القاء السلاح والعودة الى ديارهم. ذلك هو الطريق الحكيم لتفادي كارثة اقليمية اخرى.




الدبلوماسية ضد المدافع

وأثنت صحيفة التايمز البريطانية على "حكمة ودبلوماسية" رئيس وزراء تركيا، وانتقدت الصحيفة أكراد العراق بقدر ما امتدحت رئيس وزراء تركيا رجب طيب إردوغان "لضبطه النفس لدبلوماسيته"، الذين "جنبا" منطقة الشرق الأوسط بؤرة صراع أخرى.
وتقول الصحيفة في افتتاحيتها الثانية، "إن السلطات الكردية المنتخبة شمال العراق، تأخرت عن التصدي للمتطرفين الذين أنشأوا لهم معسكرات في المنطقة الخاضعة لتلك السلطات فعليا."
"فكانت النتيجة -بقول الصحيفة-متنفسا استخدمه حزب العمال الكردستاني دون حرج أو انشغال على راحة المعتدلين من الأكراد في المدى البعيد."
وتختم الصحيفة افتتاحيتها بمطالبة المسؤولين من أكراد العراق، بالتصدي "للمتطرفين الذين ينشطون" انطلاقا من إقليم كردستان العراقي.

*المركز الوثائقي والمعلوماتي

مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,854,747,734
- أرقام من العرب والعالم (4)
- الازمة التركية: اختبار جديد للسياسة العراقية
- ارقام حول العرب والعالم (2)
- ارقام من العرب والعالم
- مشاهد درامية وكوميدية من العراق
- الاختطاف سمة من سمات الجاهلية الجديدة
- الطغات يرحلون والشعب باق
- العراق أوركسترا بمفرده...أنه أوبرا متعدد الفوضى
- دعوة لعراق مزدهر
- زيارة المالكي لأنقره.. وماذا بعد؟
- الإستراتيجية الدموية: تلعفر نموذجا.. من المسؤول؟
- زيارة المالكي لانقره.. وماذا بعد؟
- التنظيمات الإرهابية في العراق بين حقبتين
- الأطفال هم الضحية الأكبر


المزيد.....




- الإمارات تُعلن فتح باب السفر أمام المواطنين والمقيمين.. فما ...
- توب 5.. ملخص بأبرز قصص المنطقة والعالم في 3 يوليو
- خبز -الرقاق- في إقليم كردستان تراث يلاقي إقبالا في الأسواق
- -سانا-: استهداف رتل أمريكي بعبوة ناسفة في ريف دير الزور
- رواية مجرب ضربته الصاعقة وبقي على قيد الحياة
- مصر.. حبس شابين بسبب طفل سوداني
- انتحار لبنانييَن بسبب الضائقة المعيشية يثير انتقادات واسعة ل ...
- شاهد: نشطاء إسرائيليون يدشنون شعاراً ضد ضم أراض من الضفة الغ ...
- انتحار لبنانييَن بسبب الضائقة المعيشية يثير انتقادات واسعة ل ...
- شاهد: نشطاء إسرائيليون يدشنون شعاراً ضد ضم أراض من الضفة الغ ...


المزيد.....

- فريديريك لوردون مع ثوماس بيكيتي وكتابه -رأس المال والآيديولو ... / طلال الربيعي
- دستور العراق / محمد سلمان حسن
- دستور الشعب العراقي دليل عمل الامتين العربية والكردية / منشو ... / محمد سلمان حسن
- ‎⁨المعجم الكامل للكلمات العراقية نسخة نهائية ... / ليث رؤوف حسن
- عرض كتاب بول باران - بول سويزي -رأس المال الاحتكاري-* / نايف سلوم
- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي
- كارل ماركس و الدين : قراءات في كتاب الدين و العلمانية في سيا ... / كمال طيرشي
- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - علي الطالقاني - العراق بعيون غربية ( 7 تشرين الثاني 2007)