أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - بسطة على الرصيف في السوق السياسية السورية الرائجة















المزيد.....

بسطة على الرصيف في السوق السياسية السورية الرائجة


فلورنس غزلان
الحوار المتمدن-العدد: 2064 - 2007 / 10 / 10 - 11:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كل شيء قابل للبيع والشراء...بضائع من كافة الأصناف والأنواع...تجارة كاسدة في أسواق العالم ، لكنها رائجة وقابلة للتسويق والاستهلاك في سوقنا بعد إدخال بعض التحسينات من تلطيف للون والشكل والرائحة إلى تغيير لتاريخ التعبئة، فما يصلح لحيواناتهم هناك ....يصلح لإنساننا هنا... لأن الناس أجناس...والدنيا رمضان ولا من شاف ولا من دري...والأجر على الله ....اللهم إني صائم....تقبل الله أجر المحسنين بائعين ومراقبين ....تجار ومسئولين.
على البسطة الاقتصادية نماذج خُرافية وأسعار ملتهبة ومُصابة بسيلان لا يمكن لكل المضادات الحيوية أن تشفيه وتلطف من وقعه ، أو تُسَّهل هضمه وابتلاعه...لأنه يَبتَلع ولا يُبلع...يبتلع ما في الجيوب ويسرق ما في العقول ...هذا لو بقي فيها جانب لم يمس ويصاب بالخبل والهوس...لكننا مع هذا قوم مسالمون تعودنا إدارة الخد الأيسر للطم أو الأيمن ...لا يهم....حسب الجهة التي يأتيك منها الضرب والصفع واللكم...فاليسوع عرف طريقه إلى قلوبنا قبل محمد...ألم نكن من عباده الطائعين قبل غزو الجزيرة وأهلها الميامين؟ لهذا مازال الأثر السماحي عالق في تربيتنا نسامح اللاطم وننحني طائعين لذوي الأمر والنهي...وندعو الله أن يكسر ذراع اللاطم في السر لا في العلن...لأننا شعب يؤمن بالستر ، كما أننا ورثنا أيضا عادة التضحية من الأضحى المبارك ...فسيدنا موسى أراد قتل ابنه وتقديمه قرباناً للرب...وليس موضوع الاختلاف هنا بين اسحق أو إسماعيل...أو هاجر وسارة ...فالمهم أننا نحب أن نكون ضحية ، لأن ميراثنا السامي علمنا التضحية حتى الموت، لهذا تجد أن حياتنا رخيصة وتافهة ونقدمها على الدوام فداء لأسيادنا ...نفديهم بأرواحنا ودمائنا!...
ـــ لا أنكر أننا نعشق النفاق ونتقنه في الغداة والرواح...فهو وسيلة للعيش حتى لو كان مغموساً بالذل والهوان، فالذل هنا منا وفينا ...لكننا نشهر السيوف وتأخذنا النخوة والحمية حين يصدر خبر صغير عن صحيفة مغمورة في عالم الغرب مثلا...فنتصدى لها ونعمل سيفنا في رقاب أهلها...ونعلن الجهاد ضدها...فكرامتنا العربية والمسلمة لا تسمح لنا أن يمسها غريب ...أما القريب فلا غبار على مسه حتى في أقدس الأماكن وأكثرها تموضعاً للشرف وحساسيته ...لهذا تجد بضاعة النفاق رائجة ومتقلبة الأسعار حسب العرض والطلب...لدينا بسطات ملونة مشفوعة بالشرائط والأوسمة...والرياش والصحائف المنقوشة والموشومة بأختام صنعت عربيا وطنياً...وسجلت في دفاتر النفوس والقلوب والعقول....شيدت لها المنابر وصقلت من أجلها الحناجر...
في بسطتنا بضاعة متنوعة وفاخرة أيضا، تعتمد الربح ..حلال أم حرام هذا شأنه عند الله
ـــ نبيع العقول والأدمغة...من كافة الأصناف والأنواع...وعلى باب السفارات تقف بسطتنا الكريمة...لدينا هندسات متفوقة خبيرة وناجحة...وعندنا أطباء من كل الاختصاصات وأعظم الخبرات ...وقد اكتسبوا خبراتهم في مخابر المستشفيات الحكومية والخاصة وداخل البلوكات الطبية في تجريح وجراحة الإنسان وفي حقول المقابر الجماعية...تعالوا واستثمروا وبخبراتنا تنعموا وتكرموا..فما تبقى لدينا كافٍ وفائض...فمواطننا تعود الاكتفاء الذاتي والتبرك بأوليائه الصالحين وزيارة قبورهم وتقديم النذور لهم ، علهم من همهم يتخلصون ومن أوجاعهم يشفون..فالتبرك أيضا نوع من أنواع الاستشفاء .
ـــ عندنا رؤساء تسيدوا وتمركزوا بقوة القانون ، الذي يتم تفصيله وتعديله وقصه وترقيعه على مبدأ سرير بروست ( رحمه الله) ليصبح على قياس السيادة المطلوبة مع بعض التزكية والتوليف من مجالس الشعب والبرلمانات الرداحة الصداحة والقيادات الحزبية ومؤتمراتها المنعقدة والمنفردة بالترشيح والتصويت لمن لم تنجبه أَمَة ولم تلده أم عربية ...لأنه وريث الحسب والنسب وسليل السلطة والعزة والأدب، وقد ولد وفي فمه ملعقة رئاسية ويحق له الوراثة سواء كان ملك ابن ملك أو رئيس ابن رئيس، فكلاهما وجه من وجوه العملة العربية الخالصة النقية.. من تراثنا الخالد ومجدنا البائد....ولهذا السبب حين تقف الأمم ويسقط العجب..أمام ندرة البضاعة ودقة الصناعة ، تقليدها ممنوع غير مقدور واستنساخها محذور.
ـــ في جعبتنا المبسوطة وحقيبتنا المربوطة وعلى الساعة الشمسية مزبوطة، وزراء منهم التخين والبدين صاحب اللغلوغ ( ابن العز ) ، أو النحيل الممسوخ من شدة السهر والولع في بيوت المحبة والطرب ، جميعهم دون استثناء مروا على آلة كشف الكذب لاختبارهم في السلب والنهب، فما كان من الآلة المسكينة إلا أن أصابها العطب، فهرب صانعها وأعلن توبته على يد وزرائنا النجب.
ـــ في محافظاتنا العزيزة ...يتنقل أهل القيادة من قطرية وقومية ومساعدة وأحزاب وطنية وجبهات مخلصة في عبادة الأوثان بين دوائر المحافظات يعينون برتبة محافظ أو معاون أو مدير لدائرة مهمة أو بلدية محترمة، وبين ليلة وضحاها يصبحون من أصحاب البنايات والمزارع ومن مواطني المحافظة التي نقلوا إليها، كل مافي الأمر أنها أعجبتهم وأعجبهم ناسها وهواءها العليل ناسب صحتهم وصحة أهلهم!..فأقاموا واستقروا وطابت لهم المحافظة وطاع أهلها فباعوا وبايعوا ...كروم وأعناب وزيتون وأنخاب مع الأصدقاء المستفيدين والأصحاب...تعالوا للتفرج والزيارة على المزارع المنتجة والقصور الفخمة يمكنكم مشاهدتها وبلمحة معرفتها ومعرفة أهلها المستوطنون الجدد....
ـــ ستقع عينك التي أصابها العشى من غزارة المشاهد وتنوع المقاصد، ومن ندرة البضائع وارتفاع أسعارها في بورصتنا الوطنية، فسترى زوجات صغيرات السن جميلات ملفعات ينتظرن عريس الهنا..بكامل زينتهن ...لأن الجلباب والحجاب طريق سالكة ومضمونة وتسعيرتها محسوبة ومأمونة..لمن يدفع أكثر ومن يملك أكثر وله الحق في الاختيار فالقانون الإسلامي يحميه ويصونه ليتزوج أربعا ...ويكفي أن يكون من المالكين والمنعم عليهم ليفتح عشر بيوت تضم الحريم الشرعية وغير الشرعية وكلها ملك يمينه واعلموا أنه سيزكي عنها من ماله ( الحلال الزلال).
ــ كلاب وقطط منها التائه ، الذي ينبش في أكياس الزبالة أو في الحاويات المفتوحة ترافقه في بحثه أسراب من الذباب والحشرات الطائشة والمتخمة، أو كلاب وقطط مدللة تقودها صاحبتها وتتمايل معها وتغنجها ، فتشتري لها لحمة مشوية ...أو كبدة مقلية ...وتطلق عليها ألقابا إفرنجية، لتدلل أنها مثقفة ثقافة غربية.
ــ أمراض ومرضى من كل الأصناف المنقرض والمنتشر ، يمتد ويتمدد بين جوانب البيوت الفقيرة وعلى الأسرة المهترئة في مشافي الدولة القابضة على العباد والرقاب، فهي الداعمة للاستشفاء والحامية لسارقي وناهبي الغذاء والدواء، ستجدون في جعبة الفقير ...اصفرار شديد واحمرار من الخجل والذل ...نقص في المناعة( لكنه ليس الأيدز المعروف ..إنه الأيدز المغمور والممهور بمهر الفقر والجوع)...سرطانات متنوعة وغير قابلة للعلاج لمن لا يملك ثمن الطبيب أو الجرعة الكيماوية ...التي لاتصلها يده اللامدعومة ...يرقانات وإسهالات وقرحات معدية ومعوية وبنكرياسية...أمراض وبائية تصيب الكبد وتطال الصدر تنفث فيروساتها في الصغار والكبار...جلطات للمسرع والماشي...للنائم والصائم ...للجالس والقائم...للشاب والكهل...تزداد وتتكاثر ويقال أنها ناتجة عن كثرة الضحك وزيادة البسط والفرفشة...ويمكن أن تأتي على فشة خلق الرجل بزوجته فيقولون أنها قتلته وفضلت أن تترمل !.
ـــ كتب ...كتب ..وكاسيتات وأشرطة ...تنعق وتصيح بتلاوات وسور قصار وكبار...للداعية الفلانية والداعي الفلاني من أصحاب الخير والبركة ...تيمنوا بهم صعيدا طيبا..واقرأوهم في الصباح والمساء ...واسمعوهم ليمنحكم الله جناته ونعيمه ويزيد كم من تقسيم النصيب فتطالكم طرطوشة من نعم المكاسب الحكومية والزيادات الرواتبية..أدعية وأحجية لزيادة النسل وطول العمر أو تقصيره ( حسب الطلب)...وهذا مؤشر أن الثقافة بخير والقراءة بخير...فقد تم حصرها وتحديد مبيعاتها ونشرها...وذلك حفاظا من السلطة على الإيمان وحرصا منها على أن تظل مرجعا إسلاميا وحامٍ للمسلمين من العبث والتلف!...ماذا تسأل عن السينما ودورها ؟ ..إنها كفر وإلحاد ولا تجر سوى البلاء والشذوذ لأهل البلاد ، وكي لا يقال أننا أمة غير متحضرة ، فلدينا بعض دور السينما ، التي تعرض الهيشك والفيشك....مصري وعراقي ...أما الوطني فممنوع من العرض...لأنه يمس الهيبة والعِرض..ويضعف الشعور القومي ويهدد الوحدة المنشودة ...قامت أم لم تقوم ...لكنها في الخطب واردة وفي المصلحة خير وفائدة.
ـــموسيقى تلعلع ...تطرب أم تطرش لا فرق...فمنها الواوي ومنها الديك صياح ونواح ، يستخدمهم المخاتير في التهليل والتزمير..ينعقون حين يطلب إليهم ويصمتون حين تعطل أجهزة تشغيلهم...لماذا ؟ لأنهم آليي الصناعة والجودة والبضاعة...في الانحطاط يسقطون وفي لغة الكون جاهلون ومجهولون...يشتغلون رقاصات في الليل وفتاحات في النهار..من يتقن صنعة الموسيقى ، التي تعرف...يقارعون الكاس ويعتزلون الناس...
ــ ستشاهد بأم عينيك حواة للأفاعي والقردة..تلاعبهم ويلاعبونها...وغالبا ما تغفل عيونهم ...فتكون ناياتهم الجانية عليهم...لأنهم نسوا اللحن الموصوف وعزفوا لحن البقرة والخروف...فقضوا نحب مجازفتهم ..ودفعوا ثمن مغامرتهم...فالعقارب لا تؤتمن والأفاعي لا تترك أنيابها للنمو والاصطياد.
ـــ للرياضة في بضاعتنا نصيب، لكنها حكر على الكافر الغريب...فلا قدرة لنا على المواجهة وما في جعبتنا من حذاقة وفتاكة...فقد احتكروها لملاعبهم ولا عبيهم سجلوها وطوبوها...لأن عضلاتنا إلى اضمحلال وغزواتنا تقتصر على عالم الكسب والمال...فالشطارة تجارة ...والرياضة صورة وصوت عن عالمنا... عالم القتل والموت.
ــ فلاحينا مساكين...في أريافهم منسيين...تغزوهم أسراب الجراد القادم من المدينة...تحمل في أفواهها مناجل وقساطل..تقلع وتبلع...وتذهب ولا ترجع....يبيعون أطفالهم...بناتهم وحفيداتهم...لسياحة الدولار...القادم من بلاد البنزين والسولار...فما من مصيرهم مهرب ولا لجوعهم مخرج ومنفذ...الماء في الآبار نضب وفي الأحواض جف واقتضب...يسألون الله في صلاة الاستسقاء ...أن يديم العز والماء والبقاء...لكن لصبرهم حدود ...ولجوعهم وقت للكفر والصدود.
ـــ خيولنا لم تعد أصيلة ...فقد ربطناها في باريز من مدة طويلة ( تيمنا بأغنية رجال الثورة السورية:...ديغول خبر دولتك باريز مربط خيلنا) وتركناها على مايبدو ترعى في جنائن الأليزية....فلم نعد بحاجة إليها بعد التحرير!، ولهذا اكتفينا من الحيوانات بالبغال والحمير، فهي للركوب أسهل وعلى الصبر والجوع أقدر.
ـــ عندنا شرطة غريبة وفي تحصيلها للمال عجيبة، يقبض عليك الشرطي متلبساً..إن ارتكبت حماقة أو لم ترتكب مخالفة فالأمر عنده سيان...وعليك الدفع بالميزان...حسب نوع السيارة التي تقود واللباس الذي ترتدي والبيت الذي تعود...يقابلك ببشاشة ويغمزك بمحبة جياشة...عليك أن تفهم في الفتاكة وأن تتعلم لغة البخشيش للرقيب والشاويش...فللغنائم مقامات والرشاوي صار اسمها إكراميات ...وفي رمضان تسجل في باب الزكاة والصدقات.
ــ لدينا فحولة تنقصها الرجولة...ونساء ينقصهن الكثير ...من عقل وتدبير واحتكام وتنظير...وحرية وتحرير...يسمح للمؤمنات الجري والدخول في البيوت المحظورة والأماكن المهجورة...قبيسيات وصوفيات...داعين وداعيات..عمرو خالد سيدهن ، ومنيرة القبيسي رائدتهن...فتحرير المرأة ومصيرها مربوط بعصمتهن...ومآلها للجنة خير من الدنيا ...وكل من رفعت صوتها تريد المساواة تتصدى لها الوزارة ذات الشؤون والشجون والشطارة...تمنع عنها البرودة والحرارة وتصفها في خانة الخيانة والقذارة، أمريكية الصنع والإدارة، تغلق أمامها السبل وتحيطها بالشك في العمل..هكذا تكون الريادة للوزارة ذات السيادة لأنها الطريق للسلطة ذات العبادة.
ــ مساجد من كل الأوصاف غنية عن التعريف والقدرة والتصنيف، تتبعها المعاهد ذات الغاية والمقاصد في تحفيظ القرآن وتعليم آيات الفقه والبيان، لتتقن لغة العبادة والإيمان وتجنبك الانصياع للشيطان، فقلبك الضعيف قابل للوسوسة يحمل في جنباته اللغط والهلوسة بما يمس الوطن ويغير من نهجه وسلوكه من أجل مصلحتك وقوتك وصمودك وصبرك، ويدفعك للصمود في دولة الجبروت والممانعة والقدرة على المكابرة والمصارعة لكل من يحاول تدنيس المقدسات ومس الحساسيات..أو لكل من يشك بالقدرة على الرد والردع حين يأتي الزمان ويؤتمن المكان..تنتج مساجدنا مؤمنين متنوعين طائعين ومبايعين ..يتم تصنيعهم في معامل المخابرات ، ودوائر الفقه ومدارس الشريعة صاحبة الشعارات ، يديرها شيوخ أشاوس منهم القعقاع وبينهم الفهيم واللماع...فالمستقبل من خلالهم مضمون ، وللفوضى موطن معد ومضمون في حالة الانسداد للمنطقة والبلاد فلا مناص للخلاص من الاستبداد...فإما الفوضى والعرقنة، أو القبول بالخباثة والملعنة لما تبثه دور التبعيث والشيطنة.
ـــ نسينا أن نفيدكم أن في أكياسنا الحمراء عصي بلاستيكيه وكهربائية تجيد الضرب واللسع وسياط جلدية تتقن القتل والضبع لكل عقل متفتح وقلم متنور تكسره عند أول مقال وتقصفه وتُخَّونه في كل مجال، متنوعة الألوان والاستخدام في البيت والمطبخ والحمام، في العمل وأوقات الاستجمام .استوردت خصيصا لمواطننا الكريم ليظل مصنفا في خانة الحريم.
ــ في الختام يا سادة يا كرام، هل لديكم اعتراض على نشر بسطاتنا في شوارعنا العظيمة وفي ظل حكوماتنا الكريمة ؟ ...أدام الله نعمة البيع ونعمة الشراء ، فلكل ثمنه في بلدنا المعطاء.
منتج سوري
09/10/2007





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,292,474
- الموسيقى تحتفل بالحرية
- من حق المرء اختيار دينه
- شتان بين رجال دينهم ورجال ديننا!
- توقفي يا سورية عن الزنا في شهر رمضان الكريم!
- هل نحن على أبواب حرب قادمة في الشرق الأوسط؟
- إلى فرح فائق المير!
- طبيعي وطبيعي جدا!!
- ما هي قيمة المواطن العربي؟ ومن يصنع ويصون له قيمته؟
- حُكُم مُبرم بالإعدام على الشعب السوري!
- ما بالك يا شعب سورية تموت صامتاً؟
- الشباب العربي ......هموم ومشاكل
- من أين جاءت حركات الأسلمة؟ وما هي الأسباب التي ساعدت على وجو ...
- ما هي مقومات نجاح السلام العربي الإسرائيلي بعد مبادرة بوش؟
- بين (جنة الله )على الأرض البارحة، وهبة البترول اليوم نقرأ ال ...
- كيف تكون ضد أمريكا ومعها على الطريقة السورية؟
- إرهاب وأطباء..... لماذا؟
- لبنانان، فلسطينيتان، وثلاث عراقات!
- كيف تتزوجي من روبن هود ( أنور البني) يا راغدة؟
- كيف نقرأ هزيمة حزيران ونأمل في هذه المرحلة؟
- لا مكان لي بينكم


المزيد.....




- مقتل المشتبه بتنفيذه هجوم ستراسبورغ على يد الشرطة الفرنسية ...
- البنتاغون يرسل فاتورة للسعودية والإمارات حول عمليات اليمن.. ...
- توبيخ نادر لترامب من مجلس الشيوخ الأمريكي والسبب.. السعودية ...
- محكمة العدل الأوروبية تقضي بأن قانوناً ألمانياً بشأن التنقل ...
- امتناع روسيا والصين عن التصويت بمجلس الأمن لإدخال مساعدات إل ...
- لماذا -نعشق- متابعة الجرائم الغامضة؟
- الاكتئاب: كيف تغلبت شابة فلسطينية على ألم فقدان الزوج بالرسم ...
- توبيخ نادر لترامب من مجلس الشيوخ الأمريكي والسبب.. السعودية ...
- محكمة العدل الأوروبية تقضي بأن قانوناً ألمانياً بشأن التنقل ...
- امتناع روسيا والصين عن التصويت بمجلس الأمن لإدخال مساعدات إل ...


المزيد.....

- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - بسطة على الرصيف في السوق السياسية السورية الرائجة