أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي الحسيني - الاخوة الاعداء














المزيد.....

الاخوة الاعداء


هادي الحسيني
(Hadi - Alhussaini)


الحوار المتمدن-العدد: 3752 - 2012 / 6 / 8 - 05:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




في الكثير من المقالات السابقة اكدتُ على أن الاحزاب الكردية وبخاصة حزبي الطالباني والبارزاني ليس في صالحها استقرار الوضع الامني في العراق الامر الذي سيحدد حجمها داخل العملية السياسية وكذلك في الحراك السياسي بأعتبارها اقلية داخل قبة مجلس النواب ، وهذه الاحزاب دائماً ما تعتاش على الخلافات المستمرة ما بين السنة والشيعة ولهذا تجدهم يتحالفون مع الشيعة في العلن ومع السنة في السر ! وللأسف الشديد فأن العرب بسنتهم وشيعتهم كانوا ينصتون دائماً الى هذه الاحزاب وينحنوا لاغلب شروطها التعجيزية التي يفرضونها بأستحقاق قومي كما يدعون وليس باستحقاق انتخابي ! وإذا جاز لهم ذلك فان من الاولى على التركمان والمسيحيين واقليات اخرى ان تفرض استحقاقها القومي ايضاً ، اللعبة مكشوفة للجميع بمجرد استتباب الامن داخل العاصمة بغداد والمدن العراقية الاخرى وان كان نسبياً تذهب الاحزاب الكردية للتفكير بأن قوة العراق واعادة أمنه المفقود سيجعل منهم اقلية ضعيفة داخل قبة البرلمان الامر الذي ستفرض عليهم الكثير من الاستحقاقات التي يتهربون منها وبخاصة تهريبهم للنفط والمنافذ الحدودية والمطارات والدولة التي يتمتعون بها في ظل النظام الفيدرالي والميزانية العملاقة التي يحصلون عليها من نفط البصرة ومحافظات العراق الاخرى . هذا من الجانب الكردي اما الجانب الاخرى الذي تمثله القائمة العراقية والتي تتمتع بحصانة كبيرة من الارهاب التي تقوم به بعد اية اختلاف في سياسة الحكومة ولعل عدنان الدليمي والدايني والجنابي والعشرات غيرهم وصولا الى رأس الافعى والمحرك الفاعل للقوى الارهابية نائب الرئيس العراقي طارق المشهداني الهاشمي الذي اعترف عليه اقرب المقربين من ضباط حمايته والذي هرب الى كردستان في باديء الامر واستقبلته الاحزاب الكردية لتجعل منه ورقة ضغط على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وتساومه بكل وقاحة وخسة ! وحين احست الاحزاب الكردية بجدية المالكي في القصاص من هذا الارهابي الذي يشغل منصب كبير داخل الدولة العراقية اعطت له الاشارة في الذهاب الى تركيا ليستقر في حضن اوردغان وهذا الاخير التقت مصالحه مع مصالح الهاشمي والاحزاب الكردية في الكثير من القضايا التي من شأنها اضعاف العراق وتدميره ليتسنى لهم تهريب النفط وقمع حزب العمال الكردستاني وكذلك اسقاط حكومة المالكي التي لا تروق لهم لكون رئيسها من الشيعة ، كما ودخلت السعودية وقطر على الخط لتضغط على الاحزاب الكردية والسنية داخل القائمة العراقية ودفعت لهم الملايين من الدولارات من اجل سحب الثقة عن الحكومة وفي اسرع وقت ممكن ، لكنهم فشلوا في ذلك واصبحوا داخل حلبة للمصارعة من اجل سحب الثقة ، وكلما صعدت هذه القوى من لهجتها اعلامياً يطل علينا عبر خطاب ساذج نائب الرئيس الهارب طارق الهاشمي ليتوعد ويحاول ان يجعل من نفسه ضحية ويعطي موعدا لعودته الى العراق ، لكنه لم يأت ! منتظراً عملية سحب الثقة عن رئيس الوزراء ليقف الاخوة الاعداء بالضد من القضاء واخفاء عملياته الارهابية وتسويتها سياسياً كما فعلوا في الكثير من القضايا الارهابية السابقة التي ذهب ضحيتها مئات اللالاف من ابناء الشعب العراقي ، وبما ان السيد مقتدى الصدر مطلوب للعدالة ايضاً في قضية عبد المجيد الخوئي التقت مصلحته مع الاخوة الاعداء داخل القائمة العراقية وحزب البارزاني الذي كان ينفذ الكثير من القضايا الارهابية بالضد من ابناء شعب كردستان يوم كان صدام حسين يأمره بالتنفيذ !
خلاصة القول ان الاخوة الاعداء فشلوا في القائمة العراقية وفي حزب البارزاني وتيار مقتدى في سحب الثقة ولم يتمكنوا من ذلك لان مشروعهم ليس بوطنياً ، انما هو مشروع لتقاسم الغنائم داخل الدولة العراقية الهشة التي يحاول المالكي ان يبعث في داخلها روح القوة والانفتاح في الشروع لتأسيس مؤسسات حقيقية للدولة ، لكن الاخوة الاعداء له بالمرصاد دائماً . اقرأ المشهد السياسي العراقي بالضبط كما قرأت في السابق ما كتبه الروائي اليوناني الكبير ( نيكوس كازانتزاكي ) في روايته الرائعة الاخوة الاعداء !!



#هادي_الحسيني (هاشتاغ)       Hadi_-_Alhussaini#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الدكتور علي عباس علوان
- حوار في السماء مع الشاعر العراقي جليل حيدر
- درس القمة
- نزار قباني الشاعر الذي رأى
- حوار مع الشاعر العراقي شوقي عبد الامير
- حوار مع الشاعر العراقي اديب كمال الدين
- اعدام طير !
- هذا حطامكِ فأحمله !
- كيف لي / الى امير الدراجي
- شاعر وقصيدة /4 عبد الامير جرص وقصائد ضد الريح
- الانفلات الامني الجديد!
- كلاب البرلمان تنهش لحم الآلوسي !
- إعدام كادر قناة الشرقية رسالة لقمع الاعلام !
- الكهرباء ، مشكلة تتعمدها الحكومة !
- مسكين مثال الآلوسي لم يتعض !
- الاغتيالات ، من يقف وراءها ؟!
- كامل شياع وداعاً ايها المثقف النبيل
- لنبكِ على ما جرى وإيانا نسيان ما أنتجته أرواحنا
- المغيبون في سجون الاحزاب الكردية !
- سفرات مسعود البرزاني السرية


المزيد.....




- بعد رحيل رئيسي.. إجراءات تضمن ثوابت سياسة إيران الخارجية
- قصف أوكراني يستهدف أحياء بيلغورود
- عالجوها بعقار باهظ الثمن.. إنقاذ فتاة مصرية حاولت وضع حد لحي ...
- رفع راية الحزن السوداء على أكبر سارية في إيران تكريما لذكرى ...
- محامي مضيفة الطيران التونسية.. أميرة كانت تحت تأثير سحر أسود ...
- غضب إسرائيلي بعد إعلان الجنائية الدولية
- زاخاروفا: التصريحات الأمريكية حول قرار الجنائية الدولية تشبه ...
- شاهد.. القسام تستهدف مروحية أباتشي بصاروخ سام 7 وتقنص جنديا ...
- حزب الله يشن عددا من الهجمات على مواقع إسرائيلية
- لامركزيّة الكهرباء


المزيد.....

- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي الحسيني - الاخوة الاعداء