أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحاج - إنهم يحرقون المنطقة..














المزيد.....

إنهم يحرقون المنطقة..


عزيز الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 1948 - 2007 / 6 / 16 - 12:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في المنطقة تجري في الوقت نفسه سلسلة أحداث رهيبة قد يبدو أن ليس بينها رابط عضوي مع أن ثمة قاسما مشتركا يجمعها. في العراق يصفي القاعدون الأنذال حساباتهم مع أمريكا، كما يدعون، ولكن بتفجير المراقد الشيعية المقدسة من جديد لتأجيج التوترات المذهبية وتحويلها لحرب أهلية طائفية شاملة. في غزة تعلن حماس أنها "حررت" الأرض من فتح، فتحول الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال "فتحاوي".. تهانينا بالنصر المبين! وهنا يدفع عباس ثمن أخطائه السياسية حين توهم أن المساومة والصفقة مع حماس سوف تعيدانها للعقل والاعتراف بالشرعية والاتفاقات الدولية، فعندما تكون المرونة السياسية في غير وضعها وتتحول إلى ميوعة وأوهام، فهناك الكارثة. في لبنان يواصل نظام الإرهاب السوري عمليات الاغتيال الوحشية بنما تستمر "فتح الإسلام" الإرهابية الدموية حرق لبنان وتقتيل أهله.
القاسم المشترك الأعظم بين هذه السلسلة الدموية الرهيبة هو أنها جميعا تعود لخطط وحسابات النظامين الإيراني، وارث الأحلام الإمبراطورية، والنظام السوري الشاعر بخوف متزايد. الرئيس الإيراني يعلن بأن العقوبات الدولية "لا تساوي فلسا"، بينما يعلن سفيرهم أمام وكالة الطاقة الدولية بأنهم باتوا اليوم يمتلكون تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم.
إيران تستخدم كل الأساليب لزعزعة العراق، بأمل تصفية حساباتها مع المجتمع الدولي، والتقارير الموثقة، وآخرها ما كشفه وزير الخارجية الأمريكي، تؤكد أن الأسلحة الإيرانية تتدفق بكثرة هائلة لطالبان في أفغانستان وللمليشيات في العراق، كما تؤكد كل التقارير بأن النظام الإيراني يعين في نفس الوقت شبكات القاعدة في العراق، مع أنها تمثل آخر مراحل العداء الأعمى للشيعة والتشيع. ولم تستطع إيران إخفاء أن على أراضيها كوادر من القاعدة.
التطرف والإرهاب الإسلاميان السياسيان، يربط بين كل هذه الأطراف الدموية برغم التناقضات الكبيرة بينها. فالقاعدة تتلقى كل العون من إيران الشيعية وتتلقى بغزارة الأموال الخليجية من أطراف تكفر الشيعة والتشيع. ومؤخرا كتب الأخ الدكتور عبد الخالق حسين مقالا متعمقا حول حقيقة الإسلام السياسي ومخططاته وانتهاكاته وولعه بالموت والقتل الجزافيين.
هكذا تلتقي المتناقضات المتخاصمة، مثلما التقت الأضداد السياسية والفكرية ضد حرب إسقاط صدام. اللقاءان هما بالطبع مختلفان جوهريا وفي ظروف متغايرة.
بالنسبة لنا في العراق فإن الأوضاع تزداد تداعيا وتعقيدا بفعل التدخل الإقليمي المتعدد الأطراف، ولا سيما دور النظام الإيراني، وكذلك نتيجة التخبط الأمريكي الذي يكاد يضع بوش في أزمة داخلية حادة. فما العمل؟ وإلى مقال تال.



#عزيز_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمة الدول الصناعية بين توترين..
- هوس العداء للعولمة..
- مرة أخرى عن عصابات الإرهاب الصدرية!
- الحكومة الفرنسية المثيرة!
- القنبلة الإيرانية وفتوى مولانا البرادعي!
- هل تجب إبادة الكرد الفيلية؟!!
- نكتب أم لا نكتب؟ تلكم هي المعضلة!
- صرخات استغاثة وجريمة عدم المبالاة!
- مع الانتخابات الفرنسية (2/2)
- سركزي رئيسا: بضع ملاحظات [ 1 ]
- لماذا الكتابة؟!
- ما بين مظاهرات مقتدى وضرب البرلمان!
- العراق -الجديد- بين وحشية الإرهاب وجشع الفساد!
- القرصنة الدولية الإيرانية والسلبية العراقية
- ما قبل المؤتمر وما بعده..
- مع الانتخابات الفرنسية
- نيقولا بافاريه عن لبرالية قرننا -1
- هل تعود الحرب الباردة؟!
- الدعاة الإسلاميون وكرامة الأطفال..
- الالتباس والخلاف في تعريف -الحرب الأهلية-..


المزيد.....




- أزمة هرمز وجفاف قناة بنما.. هل ترتفع أسعار السلع عالمياً؟
- كل شيء فيه ورديّ تقريبًا.. هل تجرؤ على شراء هذا المنزل؟
- لغز -العبور المظلم- في هرمز.. كيف قلبت أمريكا وحلفاؤها المعا ...
- حتى كارثة بحجم هيروشيما قد لا تكون كافية لدفع البشرية إلى مو ...
- مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي ...
- تقرير عبري: القاهرة ترفض التعاطي مع الحكومة الإسرائيلية الحا ...
- استهداف بمسيّرة وتوغلات ميدانية.. التصعيد الإسرائيلي يتواصل ...
- مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في ق ...
- الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ...
- سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الما ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحاج - إنهم يحرقون المنطقة..