أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهده محمد علي - بغداد














المزيد.....

بغداد


ناهده محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 1919 - 2007 / 5 / 18 - 14:00
المحور: الادب والفن
    


بغــــــــــــــــــــداد
...شعر شعبي
لَونْ وَنْ الغريب مفاركْ أهله ولَونْ وَن الغريك مفارك الروح
ولونْ وَن الشدايد فوك أهاليها شكو بهلدنيه غير الآه تجي وتروح
وجان الورد انسام بوسط روحي وبعدهه زرعي صار أشواك منها جروح
متسطع بألسما شمسي ولا إنجومي وشمس بْلادي طفاها البجي والنــوح
ولا لغيوم دتظلل على الديـــــــــره ولا كمرته دتنور على الســــــــــــــطوح
أنا بغداد أنا السمره إللي غطاهـــا سواد الليل وكامت زعزعت لصـــروح
تدوّر بالمقابر عن ولد إلهــــــــــــــا وتدوّر بالشوارع عن دمِ مســـــــفوح
وما فقْدت أملها وصاحت بصوت يا سني ويا شيعي أنا المذبــــــــــــوح
ونا روحي مَبين الصوب والصوبين وبالنار إللي ما تخمد أنـــــــــا ملفوح
غمرها اليوم شط إللي شرابه دم نهر ثالث مواصيله الى الســـــــــفوح
يبويّه شلون تنساني يلعـــــــــــــراق ونا نسلك ونا غُصنك ونا المطـــــروح
يبويّه ريحتك نسمة ورد جـــــــــوري وجَتكْ ريح تنشر سَم على المفــــلوح
يبويَه إسعف يبويّه إردف يَبويّه إكشف ولتظل بوسط غابه أســــــــد مطروح
أنا بغداد وبابي مشرّعه دومــــــــــــــي وخبزي ريحته فوك الارض د تفوح
ناطرتك تهب هبّه ونـــــــــــــــاطرتك تعلّي الروج يشعبي ولا تطيل النوح
أنا بغداد داويني من جروحـــــــــــي ودمي عل الشمس فوك النسور إيلوح
أنا بغداد لملمني بأوصــــــــــــــالي من سيوفي تطشر كلبي المقــــروح
لَونْ وَنْ الغريب مفاركْ أهلــــــــــه ولونْ وَن الغريك مفارك الـــــــــروحِ




#ناهده_محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطفال تحت الأنقاض
- الطالب الأشد عنفاً - الجزء الثالث
- الطالب الأشد عنفاً - الجزء الثاني
- الطالب الأشد عنفاً - الجزء الاول
- من كتاب - العنف والشباب والعقاب- - الادمان والعدوانية
- بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل القاص العراقي المعروف مهدي عيسى ...
- قصة تسجيلية مستمدة من احداث واقعية حدثت في مدينة بغداد في ال ...
- ?ماذاعن اطفال العراق
- مشكلة العنف_نتائج هذه المشكله في العالم
- العنف والشباب والعقاب / الجزء الثاني
- من أغضب من في 11 سبتمبر !؟
- العقاب البدني والعقاب المعنوي
- مقدمة كتاب العنف و الشباب والعقاب


المزيد.....




- كتاب -سورية الثورة والدولة- يفكك تحولات دمشق بعد سقوط النظام ...
- مهرجان كان: فيلم -توت الأرض-.. عن معاناة العاملات الموسميات ...
- من مخطوطة في العشق
- باريس تستضيف فعالية موسيقية فرنسية لبنانية لدعم الأزمة الإنس ...
- معرض الدوحة للكتاب.. الكَمْلي يستحضر قرطبة وسمرقند ليُجيب عن ...
- الممثلة التونسية درّة زروق تنشر صوراً لها -بين الماضي والحاض ...
- -لا رقيب بعد اليوم-.. دلالات الخطاب الثقافي السوري الجديد من ...
- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهده محمد علي - بغداد