أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبال شمس - حمامة, هاوية ونص














المزيد.....

حمامة, هاوية ونص


نبال شمس

الحوار المتمدن-العدد: 1903 - 2007 / 5 / 2 - 12:20
المحور: الادب والفن
    


1
أرى الستار يُسدل من هاوية السماء إلى أقاصي الأرض.
هل يغيب الربيع في بداية الربيع؟ أم أن البدايات أصبحت نهايات؟ هل يغيب النهار في أوله وتطفئ الشمس عند شروقها؟
2
رأيت الستار ينزل على نص كَتب في العتمة, هل أحدثكِ عن نص كتب في العتمة؟ نص كتب خلسة وتنفس خلسة , نص بلون الماء, لا يستطيع أن يقراه أحدا, سوى عيون متمرسة للقراءة في العتمة, هذا النص الربيعي بدأ في الشتاء وانتهى مع بداية الربيع, الم اقل لك أن البدايات أصبحت نهايات.
3
أسدل الستار فطارت من بين حروفي حمامة بيضاء, كيف طارت من نصي إلى السماء؟سألني الأطفال عن سرها, تهرّبت من الإجابة, لأني لا أملك إجابة, كيف سأشرح لرشا ماهية الحياة ما بعد الموت, وكيف سأشرح لأشرف أن الحمامة قتلت لكنها لم تمت؟
4
رايتها تطير, حمامة بيضاء, فهل تطير الحمامة من السماء إلى الأرض؟
5
رشا أرادت أن استعيد الحمامة, لكن هل تعاد أنثى من السماء إلى الأرض؟؟

اشرف أراد إدراك الفرق بين قتل الحمامة وبين موتها, واشرف لا يدرك أن الحمامة في السماء مغردة وعلى الأرض ميتة. اشرف لا يدرك أن الحمام يُقتل لكن بياضه لا يموت.
6
أرى الستار يسدل من هاوية السماء إلى أقاصي الأرض. تتناثر حروفي شظايا, من الأرض إلى أقصى السماء. حاولت لملمتها لكن كيف تلملم نصوص بلون الماء, وكيف تعاد الحمامة من السماء؟
7
"ما أصعب إدراكي أني لست موجودة وأنا موجودة"
"ما أصعب اعترافي أني راحلة لكني أدرك أني باقية"
8
من أين بدأت الحكاية منذ بداية الربيع, أم عندما طارت الحمامة, فبداية الحكاية انتهت قبل أن تبدأ النهاية.
9
أمس رأيت حلما جميلا فيه لقاء وقبله, صدقت جدتي عندما قالت أن اللقاء بالحلم هو فراق في الحقيقة.

10
اشرف ورشا يعاودون الأسئلة عن الحمامة, لكنها حلقت بعيدا إلى هاوية في السماء, أراها هناك تحاول الصعود إلى الهاوية.
اختفت الحمامة واختفى الأطفال وتبعثر نصي مع الهواء.



#نبال_شمس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوني كما أنت
- علميني ما لا تعلمين
- الدخول من النهاية
- محاولات للتعالي عن أناها
- لغة الروح
- رثاء لرجال الثامن من اذار
- هل أنا ميتة فعلا؟؟
- ثلاثة ذكور من ضلع امرأة
- عشرة رسائل قصيرة, وثرثرة نسائية غير محمودة
- تداخلات وانتظارات
- جاك، جوليبير وحمار جحا
- سر -الجمعية لحماية الحمير-
- محاولة في نسيج كرة مجنونة
- طلابي وتجاوز رشاش الدم
- كفوا عن قتل الاطفال..صرخة بعيدة من انسانة قريبة
- كفوا عن قتل الأطفال - صرخة بعيدة من إنسانة قريبة
- أحذية ومقامات
- العودة من ارض النور
- كيف سأعاقب أمي؟
- برؤية مغايرة -Remorse-


المزيد.....




- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبال شمس - حمامة, هاوية ونص