أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير حنا خمورو - ألما ريفيل المرأة التي وقفت في الظل لتبرز عبقرية زوجها، هيتشكوك















المزيد.....

ألما ريفيل المرأة التي وقفت في الظل لتبرز عبقرية زوجها، هيتشكوك


سمير حنا خمورو
(Samir Khamarou)


الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 15:44
المحور: الادب والفن
    


يستعرض هذا الفيلم الوثائقي "في ظل هيتشكوك، ألما وهيتش": ثنائي عبقري وراء روائع سينمائية (Dans l’ombre d’Hitchcock, Alma et Hitch“ : un duo de génie derrière des chefs-d’œuvre)، للمخرج الفرنسي لوران ريبيه Laurent Herbiet، علاقتهما، مسلطاً الضوء على التأثير الذي مارسته ألما على سينماه، والدور الجوهري الذي لعبته في حياته، وساهم في جعله عملاقاً من عمالقة السينما.

جمعت المخرج البريطاني بزوجته، ألما ريفيل، علاقة وثيقة للغاية، اتسمت بتناغم عميق على الصعيدين العاطفي والفني. وخلف الصورة الظلية الشهيرة، كان هناك اثنان من هيتشكوك. لا ينفصلان لدرجة ابتكار روائع لا يمكن إنكارها معًا من خلال تعاون حقيقي لم يتوقف أبدًا، منذ اليوم الذي التقيا فيه وحتى نهاية حياتهما.

لا يعرف عامة الناس ألفريد هيتشكوك Alfred Hitchcock إلا كعملاق سينمائي، ساخر، مضحك، مهووس ببطلات افلامه الفاتنات الشقراوات، وله سمعة كمخرج متسلط على الممثلين. كان ساحر السينما الأعظم ونجم التلفزيون، قادراً على إضحاكنا بقدر ما كان قادراً على إخافتنا. ولكن من يعرف هيتشكوك الحقيقي؟

يعيد هذا الفيلم النظر في الأسطورة ويسلط الضوء عليها. نستكشف دور المرأة في مسيرة المخرج المهنية، دور زوجته (ألما) بالطبع، ناقدته الأشد قسوة والأقرب والأكثر تألقاً، ولكن أيضاً دور النجوم والمتعاونين الذين ساهموا في ظهور أعماله.

حين تسلّم ألفريد هيتشكوك جائزة معهد الفيلم الأمريكي (AFI) عن مجمل إنجازاته عام 1979، وكان ذلك آخر ظهور علني له، قدم "هيتشكوك" تحية لزوجته وشريكة حياته، وقال "لقد لاحظتُ أن الإنسان لا يستطيع العيش بالقتل وحده. إنه بحاجة إلى المودة، والقبول، والتشجيع، وأحيانًا، إلى وجبة شهية". واضاف إنه يودّ الإشارة إلى "أربعة أشخاص غمروني بأكبر قدر من المودة والتقدير والتشجيع، وكانوا شركاء دائمين في عملي. أولهم مونتيرة أفلام، وثانيهم كاتبة سيناريو، وثالثهم هي أم ابنتي (باتريشيا)، ورابعهم طاهية بارعة قادرة على صنع المعجزات في مطبخ المنزل. وهؤلاء النساء الأربع كنّ في الواقع شخصًا واحدًا: ألما ريفيل". الزوجة المتواضعة للمخرج العظيم.

كان عمره 22 عامًا عندما التقى بها لأول مرة في استوديوهات إزلنغتون Islington بلندن. وُلدت ألما بعد يوم من ولادته، في 14 آب/ أغسطس 1899. حصل والدها على وظيفة في استوديوهات تويكنهام السينمائية. وكانت ألما تزور والدها في مقر عمله كثيرًا، وفي نهاية المطاف حصلت على وظيفة هناك، كفتاة مسؤولة عن تقديم الشاي. وفي سن السادسة عشرة، رُقّيت إلى منصب "مونتيرة أفلام" (مسؤولة عن قص وتركيب اللقطات)، وهو عمل يتضمن مساعدة المخرجين في مونتاج الأفلام السينمائية. وعن فن المونتاج، كتبت تقول: "إن فن القص هو فنٌّ بحق -فنٌّ بكل ما تحمله الكلمة من معنى- وهو يحظى بأهمية تفوق بكثير ما يُعترف به عادةً". واصلت ريفيل عملها هناك ككاتبة سيناريو ومساعدة للمخرج؛ وقد أتاحت لها هذه الأدوار المشاركة في جوانب من صناعة السينما كان من النادر أن تصل إليها النساء في ذلك الوقت.

أُغلق استوديو "تويكنهام" السينمائي -الذي عملت فيه " ألما ريفيل" في بدايات مسيرتها عام 1919، لكنها حصلت على وظيفة في شركة "فيموس بلايرز-لاسكي" (التابعة لشركة "باراماونت" الأمريكية) في منطقة "إيسلينغتون". كان هيتشكوك قد دخل عالم السينما حديثًا، منحته الشركة ذاتها وظيفة مصمم جرافيك قبل أن يصبح مونتير فنياً، وهناك التقت هيتشكوك. ولخجله الشديد من التحدث إليها، انتظر أكثر من عام قبل أن يتقدم إليها، عارضًا عليها فرصة منتجة فيلم كراهام كاتس Graham Cutts "امرأة لامرأة" (Woman to Woman)، عام 1923 الذي كان يعمل فيه كمساعد مخرج. سافرا معا إلى ألمانيا عدة مرات، حيث اكتشفا وتعرفا على السينما التعبيرية. وقد أتيحت لهيتشكوك فرصة حضور تصوير فيلم "آخر الرجال" (Der Letzte Mann) عام 1924 للمخرج الألماني "فريدريش فيلهلم مورناو" Friedrich Wilhelm Murnau؛ وقد تركت هذه التجربة أثراً عميقاً في نفسه، وتأثر كثيراً بجماليات ذلك العمل، والأسلوب الفني للمخرج الالماني : الذي تميز بتوظيف الظلال، والإضاءة المتباينة، وزوايا التصوير غير المألوفة. وفيما بعد استلهم الكثير من المخرجين التعبيريين -وعلى رأسهم "مورناو" الذي أثرت تقنياته لاحقاً في رؤية هيتشكوك لتصميم ديكورات أفلامه الخاصة- وكذلك من المخرج "فريتز لانغ" Fritz Lang .

رغم أن تعاون هيتشكوك وألما كان فوريًا ومثمرًا، إلا أن علاقتهما الرومانسية ظلت أفلاطونية لفترة طويلة؛ ولم يتقدم هيتشكوك لخطبتها إلا في عام 1926، تزوجا. ولم يفترق طريقهما بعد ذلك أبدًا... كما كتبت ألما العديد من السيناريوهات لمخرجين آخرين حتى عام 1945، بالتزامن مع عملها على أفلام زوجها. وكثيرًا ما كان يستعين بكاتبات سيناريو بريطانيات أو أمريكيات، مثل دوروثي باركر أو سالي بنسون، وهنّ نساء قويات الشخصية، ساهمْنَ، مثل ألما، في "ابتكار شخصيات نسائية قوية، لا تقل ذكاءً وقوة عن الشخصيات الرجالية"، كما يشير التعليق.

وقد تعاونت ألما معه في أفلام عدة، منها؛ شاركت في كتابة سيناريو فيلم "الحلقة" (The Ring) عام 1927 - وهو أول عمل سينمائي تشاركت فيه الكتابة مع هيتشكوك و"اختفاء السيدة" (The Lady Vanishes) صدر عام 1938، كما عملت مع مخرجين مشهورين آخرين؛ فقد شاركت في كتابة فيلم "الحورية الثابتة" (The Constant Nymph) عام 1928، وهو أول اقتباس سينمائي للرواية الأكثر مبيعاً التي تحمل الاسم نفسه (1924) للكاتبة مارغريت كينيدي، ومن إخراج أدريان برونيل. وفي عام 1929، شاركت ألما ريفيل في كتابة فيلم "بعد الحكم" (After the Verdict) من إخراج هنريك غالين Henrik Galeen، وفيلم "رومانسية في إشبيلية" (A Romance of Seville) من إخراج نورمان ووكر. وخلال عامي 1931 و1932، عملت مع مخرجين مثل هاري لاشمان، وموريس إلفي Maurice Elveyz ، وباسيل دين، وواصلت ألما العمل مع مخرجين آخرين، بمن فيهم فيل روزن عام 1934، وبيرتولد فيرتل Berthold Viertel عام 1935، وريتشارد والاس عام 1945. وفيما بعد ركزت ألما بشكل أساسي على إعداد واقتباس سيناريوهات أفلام زوجها، بما في ذلك أفلام: "ريبيكا"
‏(Rebecca) و"مراسل أجنبي" (Foreign Correspondent) - وكلاهما من عام 1940 وتعاونت مع جوان هاريسون في كتابة سيناريو فيلم "شك" (Suspicion). عام 1941، و"المخرب" (Saboteur) عام 1942. وفيلم "ظل شك" (Shadow of a Doubt) عام 1943.

ومع ذلك لا يظهر اسم ألما ريفيل في قوائم طاقم العمل (التايتل) إلا في عدد قليل من أفلام ألفريد هيتشكوك، لكنها شاركت فعلياً في إنجاز مجمل أعماله تقريباً.

على الرغم من تراجع مشاركتها بدءاً من خمسينيات القرن العشرين، ظلت ألما مستشارة قيّمة؛ فهي، صاحبة فكرة تصوير مطاردة السيارات من على متن مروحية في فيلم «القبض على لص» (To Catch a Thief) بطولة كاري كرانت وكريس كيلي عام (1955)، وهي التي حددت ترتيب اللقطات في مشهد الاستحمام الأيقوني من فيلم "سايكو" (Psycho) بطولة أنتوني بيركنز، جانيت لي، فيرا مايلز، جون جافين عام (1960).

تمتعت زوجة هيتشكوك بأذنٍ مرهفة للحوار، وبنظرةٍ ثاقبة -كعينِ مونتير محترف- في فحص النسخة النهائية للفيلم بحثاً عن ثغراتٍ في التسلسل قد تكون دقيقةً للغاية، لدرجة أنها أفلتت من انتباه المخرج أو طاقم العمل. فقد كانت ريفيل هي من لاحظت أن جانيت لي ابتلعت ريقها دون قصدٍ بعد المشهد الذي لقيت فيه شخصيتها حتفها في فيلم "سايكو"، وهو ما استدعى إجراء تعديلٍ على شريط الفيلم الأصلي (النيجاتيف).

يتناول الفيلم الوثائقي أيضاً نساءً أخريات تركن بصماتهن في حياة المخرج؛ وهنّ والدته، وبشكل خاص الممثلات اللواتي عملن معه، واللواتي سعى أحياناً إلى تشكيلهنّ وصياغة شخصياتهنّ بأسلوب وصل إلى حد الهوس. ومن بين هؤلاء، تيبي هيدرين Tippi Hedren، لدرجة أنه جعل حياتها جحيماً أثناء تصوير فيلمي "الطيور" (The Birds) عرض عام (1963) و"مارني" (Marnie) عرض عام (1964). في مذكراتها، تكشف الممثلة تفاصيل كاملة عن المضايقات التي تعرضت لها على يد المخرج؛ إذ كان يراقبها ويتحكم في علاقاتها الاجتماعية، بل وصل به الأمر إلى الاعتداء عليها جسدياً حين انقضّ عليها داخل سيارة.

على مدى مسيرته المهنية التي امتدت لستين عاماً، أنجز هيتشكوك أكثر من خمسين فيلماً طويلاً، يُعدّ بعضها، من بين أهم الأعمال في تاريخ الفن السابع. ومن بين هذه الأعمال، نذكر على سبيل المثال: الفيلم الإنكليزي "الخطوات التسع والثلاثون" (The 39 Steps) عن التجسس، صدر عام 1935، ومقتبس من رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب جون بوشان John Buchan. فيلم "شك" (Suspicion) تمثيل كاري كرانت وجوان فونتين صدر عام 1941، فيلم "سيئ السمعة" (Notorious) فيلم تجسس أمريكي تم إنتاجه عام 1946 ، الممثلون الرئيسيون كاري كرانت، إنغريد بيرجمان، كلود رينز، فيلم "النافذة الخلفية" (Rear Window) فيلم تشويق أمريكي، عرض عام 1954، بطولة جيمس ستيوارت، كريس كيلي، ثيلما ريتر، ويندل كوري، ريموند بور، فيلم "دوار" (Vertigo) تمثيل جيمس ستيوارت، كيم نوفاك عرض عام 1958 . فيلم (شمالاً نحو الشمال الغربي) North by Northwest، بطولة كاري كرانت، إيفا ماري سانت، جيمس ماسون عرض عام 1959، "سايكو" (Psycho) فيلم تشويق ورعب عام 1960، تمثيل أنتوني بيركنز، جانيت لي، فيرا مايلز، جون جافين. فيلم ‏"الطيور" (The Birds) إثارة ورعب، عام 1963.

مدة الفيلم 55 دقيقة، عرض على قناة "آرتي" (Arte)، وهو متاح للمشاهدة حتى 23 نيسان/ أبريل 2027 على موقع Arte.tv).



#سمير_حنا_خمورو (هاشتاغ)       Samir_Khamarou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيل المونتيرة السورية المعروفة أنطوانيت عازرية
- وفاة باتريك ستيوارت، نجم سلسلتي -إكس مين- (X-Men) و-ستار تري ...
- باربرا باري، الممثلة الفائزة بجائزة مهرجان كان السينمائي وال ...
- توفي الممثل توم سكيريت نجم فيلم الكائن الفضائي ومسلسل أسوار ...
- اعادة اكتشاف إدوارد سعيد في فيلم للمخرجة الدنماركية الاميركي ...
- الشاعرة والكاتبة والمترجمة الكندية -الجريئة والمبتكرة- آن كا ...
- رحلت إيفا ماري سانت إحدى آخر نجمات العصر الذهبي لهوليوود
- - العالم السابق- فيلم درامي رومانسي كوري جنوبي للمخرجة يون د ...
- فوز فيلم -رعاية حنونة ومحبة - للمخرج البريطاني المخضرم مايك ...
- تكريم ممثلين ومخرجين في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدول ...
- غاب المخرج السينمائي الوثائقي العظيم باتريسيو كوزمان مخرج ثل ...
- فيلم -امرأة مجهولة- للمخرجة ماي الطوخي يحصد جائزة الأسد الذه ...
- يتتبع الفيلم الوثائقي -الناجون من تشي- عملية الهروب المذهلة ...
- السينما الافريقية : المخرجة الرائدة سارة مالدورور، وفيلمها - ...
- توفي الممثل الأسطوري تيم كاري: لقد صدم دوره الأيقوني في فيلم ...
- -لا خيار آخر- فيلم مُبتكرٌ في إخراجه ولغته السينمائية الغنية ...
- ماذا نعرف عن المصور السينمائي الفرنسي الذي جاء الى بغداد ليص ...
- البحث عن مخرج أول فيلم روائي طويل عراقي -عليا وعصام- الفرنسي ...
- إدوارد سعيد في قائمة الافلام الوثائقية الطويلة بمهرجان تورنت ...
- ضمن برنامج -الأفلام القصيرة- لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي ...


المزيد.....




- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير حنا خمورو - ألما ريفيل المرأة التي وقفت في الظل لتبرز عبقرية زوجها، هيتشكوك