|
|
-لا خيار آخر- فيلم مُبتكرٌ في إخراجه ولغته السينمائية الغنية، للمخرج الكوري الجنوبي، بارك تشان ووك، يقدم فيه هجوماً عنيفا وإدانة قوية للرأسمالية.
سمير حنا خمورو
(Samir Khamarou)
الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 17:46
المحور:
الادب والفن
"لا خيار آخر" فيلم مُبتكرٌ في إخراجه ولغته السينمائية الغنية، للمخرج الكوري الجنوبي، بارك تشان ووك، يقدم فيه هجوماً عنيفا وإدانة قوية للرأسمالية.
باريس : سمير حنا خمورو
بعد ثلاث سنوات من فيلم "القرار بالرحيل" Decision to Leave، الدرامي البوليسي، يعود المخرج المبدع بارك شان ووك PARK CHAN-WOOK بفيلم "لا خيار آخر" No Other Choice، عمل كوميدي سوداوي ودموي، سياسي واجتماعي عن بيئة العمل. يتميز بدقة سينمائية نادرة. يؤكد فيه موهبته الفريدة في سرد قصص معقدة ذات طبقات تفسيرية مختلفة.
يُعد فيلم بارك ثاني اقتباس لرواية الجريمة الساخرة "الفأس" The Ax، للكاتب الاميريكي دونالد إدوين ويستليك Donald Edwin Westlake، التي نُشرت عام 1997، والتي تدور أحداثها في منطقة كونيتيكت، وتحديدًا تروي سلسلة جرائم قتل داخل مصنع لصناعة الورق. الرواية عبارة عن نقد لاذع للمجتمع الأمريكي، ويبدو لي أن القصة قابلة للتطبيق بنجاح في أي مكان يعاني من تبعات عمليات الاندماج وإعادة الهيكلة في الشركات. أما الاقتباس الأول، الذي يحمل نفس الاسم "الفأس" عرض عام 2005، فقد دارت أحداثه في فرنسا وبلجيكا، وأخرجه المخرج الفرنسي اليوناني كوستا غافراس، أما بارك فقد أعاد صياغة احداث القصة مع كتاب السيناريو لي كيونغ مي، ودون ماكيلار، وجاهي لي، لتلائم المجتمع الكوري الجنوبي، مما يجعل فيلمه شهادة ثاقبة على الوضع الاجتماعي والاقتصادي لبلده، وبذلك قدم لنا إحدى روائعه في هذه الكوميديا السوداء التي تتميز بإخراجٍ مُبهر وكتابةٍ ثاقبة.
سبق أن قدم لنا بارك تشان ووك الكوميدية السوداء، مثل فيلم "أنا سايبورغ" JE SUIS UN CYBORG عام 2006، لكن لا شيء يُضاهي هذا العمل الجديد، الذي قد تُثير فكرته الغريبة الكثير من الأسئلة؛ تبدأ القصة بصورة مثالية. أجواء دافئة ومليئة بالألوان، يُقدّم المخرج عائلة مثالية في اجواء سعيدة: رجل عادي في الخمسينيات من عمره، أسمه لي مان سو (لي بيونغ هون)، يبدو أن كل شيء قد استقر له أخيرًا بافضل صورة : زوجة جميلة ومحبة، لي مي ري (سون يي جين)، وأبنائهما الجميلين: سي وان، ابن مي ري المراهق من زواج سابق، وابنة موهوبة موسيقيًا ري وان، عازفة تشيلو، وكلبيهما الجميلين من فصيلة كولدن ريتريفر، ومنزل فسيح مهيب في ضواحي سيول، تم تجديده بعناية وبتكلفة باهظة، تستعرضه منذ البداية كاميرا بأسلوب ساخرٍ وجذاب. أمضى مان سو 25 عامًا بالعمل في مصنع الورق التابع لشركة سولار بيبر، وكان فخوراً جداً بعمله - حتى أنه فاز بجائزة "رجل العام في صناعة الورق"، وهي من أرفع الجوائز في هذا المجال. إنه مثال يُحتذى به في قصة النجاح الكورية الجنوبية.
أثارت أنباء إحتمال تسريح جماعية للعمال بعد استحواذ شركة أميركية على المصنع حالة من القلق والاضطراب بين جميع الموظفين، لكن لدى مان سو خطة محكمة: سيدافع عن زملائه في العمل، ويثبت أهميتهم البالغة لهيمنة سولار على السوق، وسيوجه رسالة قوية لأولئك المتطفلين الذين يظنون أن بإمكانهم ببساطة الدخول وفصل الجميع. ثم ينقلب مسار حياته رأسًا على عقب. عندما ينقل الملاك الجدد رسالة إليه مفادها أنه "لا خيار أمامهم سوى الاستغناء عنه". يُفصل مان سو من عمله وهو الموظف المتميز. يشعر باليأس الشديد، لكنه يعجز عن التعبير عن مدى عمق هذه الخسارة بالنسبة له. أنه في حالة يرثى لها، لكنه يطمئن عائلته بأنه سيعود إلى صناعة الورق في غضون ثلاثة أشهر قبل نفاد مكافأة نهاية الخدمة. ويرغب في استعادة مكانته في نظر زوجته وأولاده.
رافضًا مان سو الاستسلام لهذا التدهور البطيء والحتمي نحو الهاوية، ستتشابك خيوط السرد، التي تروي كيف أن الرجل العاطل عن العمل اليائس، الذي يريد حماية عائلته، يهدد في الواقع بتدميرها أخلاقيًا. يضع مان سو خطة أخيرة: سيتنافس على وظيفة في شركة (مون بيبر) الناجحة، ولكنه يجري مقابلة كارثية، ويُهينه مديرها سيون تشول. خاصة ان صناعة الورق تشهد اندماجًا، والمنافسة شديدة. لفترة من الوقت، يجد نفسه يكدس الصناديق في مستودع.
بعد مرور أكثر من عام بقليل، انفصل مان سو تمامًا عن ماضيه: فهو يكدح في وظيفة متواضعة في سوبر ماركت، بالكاد يكفيه دخله لتغطية نفقاته الأساسية، ويتواصل مع معارفه القدامى لإجراء مقابلات تنتهي بالإذلال، ولا يزال يكافح لاستعادة مكانته في مجال كان يومًا ما متربعًا على عرشه.
وتتوالى الإهانات، ديونه تتراكم، ومنزله طفولته المرهون على وشك الحجز من قبل البنك وعرضه البيع. اضطرت العائلة إلى تقليص نفقاتها، يُجبرون على التخلي عن كلابهم بوضعهم عند الأقارب، والتخلي عن هواياتهم، أو التنازل عن حق ابنتهم في دروس الموسيقى المكلفة، بعد ان رشحها معلم التشيلو الخاص بها لدورات متقدمة باهظة الثمن. ولا مزيد من دروس التنس، ويعرضوا الأثاث للبيع، وعليهما إلغاء اشتراكهما في نتفليكس.
تتخلل الفيلم أيضًا حبكات فرعية عن تفكك الأسرة، تبرز على الشاشة بنفس أهمية أساليب القتل الغريبة. اضطرت زوجته مي ري على العمل بدوام جزئي كمساعدة لدى طبيب الأسنان الأنيق جين هو (يو يون سوك)، يشتبه مان سو في أنه يرغب بها، وربما هي على علاقة به، فيصاب على الفور بألم أسنان نفسي المنشأ، ويرفض بطبيعة الحال تلقي العلاج؛ كيف له ان يقبل فكرة أن عشيق زوجته المشتبه به، وبمساعدة زوجته، ينحني فوق فمه المفتوح ؟.
لكن التخلص من سون تشول لن يكون كافيًا، ولتكوين فكرة دقيقة عن منافسيه، والتخلص من كل من هو أكثر كفاءة منه في صناعة الورق ليضمن لنفسه وظيفة في نفس المجال. خطرت له فكرة عبقرية. نشر إعلان توظيف وهمي في مجلة تجارية متخصصة في صناعة الورق، وبدهاءٍ مُلهم، أوضح مان سو أنه، بصفته رئيس شركة ورق ملتزمة بالمنتج الجيد، لن يقبل من حيث المبدأ أي طلبات توظيف عبر الإنترنت؛ بل يجب أن تكون ورقية عبر البريد، لكي لا يترك أي أثر رقمي للجريمة التي ينوي ارتكابها. من خلال السير الذاتية التي تتدفق عليه، يستنتج أن هناك خبيرين آخرين في صناعة الورق، وهما غو بوم مو (لي سونغ مين) وغو سي جو (تشا سيونغ وون)، يتمتعان بمؤهلات عالية، وقد تم تسريحهما مؤخرًا، وهما الأجدر بالتوظيف في منصب سون تشول، وبالتالي يجب التخلص منهما أولًا. وعندما يبدأ يو مان سو بالهجوم على منافسيه، يأخذ الفيلم منحىً مظلماً وقذراً للغاية، مع أسلوب تصويري وبصري مميز لسينما بارك تشان ووك. اذ يرى بطل الفيلم في هؤلاء الرجال، الذين يبحثون هم أيضاً عن عمل، خطيرين على مستقبله ومستقبل عائلته .
تتكرر عبارة "لا خيار آخر" في الفيلم، التي يُرددها العديد من الشخصيات بكل نبرةٍ مُمكنة كذريعة. يقول مان سو لنفسه إنه "لا خيار آخر"، وعندما سُئل عما إذا كان سيبحث عن عمل خارج صناعة الورق، أجاب بعناد أنه "لا خيار آخر" أمامه، بينما قال أصحاب العمل الأمريكيون الجدد إنه "لا خيار آخر" أمامهم سوى فصل العمال، وطرده من العمل لخفض فاتورة الأجور. والآن، "لا خيار آخر" أمامه سوى القتل. وهي تتردد في أرجاء الفيلم كصدى آلي لا معنى له.
لكن في الواقع، يخالف بارك توقعات المشاهدين: لا يعتمد مان سو على قاعدة ضحاياه كما قد نتصور. بل إنه يتعثر في وقت مبكر. تبرز أولويات سردية أخرى. نكتشف أن المنزل، الذي يواجه خطر فقدانه بسبب التخلف عن سداد الرهن العقاري، كان منزل طفولته، ومكانًا لصدمة نفسية عميقة مرتبطة بوالده، وهو مربي خنازير. إحدى ضحاياه تُوثق بإحكام كخنزير: صورة بشعة لا تُنسى.
يتجسس مان سو على بوم مو، وهو سكير عاطل عن العمل، فيلدغه ثعبان وتعالجه زوجة بوم مو الساخطة، تجد آرا، مان سو وهو يصوّب مسدساً ملفوفاً بالبلاستيك، ممسكاً بيده المغطاة بقفازات الفرن، نحو زوجها النائم. يرفع صوت الموسيقى قبل إطلاق النار لإخفاء صوت الرصاص، لكن الرجل يستيقظ. بالكاد يُسمع صوتهما وسط الموسيقى، يتجادل الرجلان، مما يؤدي إلى صراع بينهما، تتسلل زوجته خلف مان سو، مستعدة لتوجيه لكمةٍ قويةٍ إليه قبل أن تسمع دفاعه عنها. تغير رايها وتطلق آرا النار على زوجها وتقتله، ويهرب مان سو. يُذكّرنا هذا المشهد بقدرة بارك المذهلة على الإخراج، والتأطير، والإيقاع، والحبكة غير المتوقعة.
يصل متأخراً إلى حفلة تنكرية، حيث يجد زوجته ترقص مع طبيب الأسنان جين هو التي تعمل معه . يتبادل مان سو ومي ري الاتهامات بالخيانة، وتذكره بأنه كان سكيراً عنيفاً عندما كانت سي أوني صغيرة جداً، لكنهما يتصالحان. في متجر الأحذية الذي يعمل فيه سي جو، يتعرف عليه مان سو كأبٍ مخلص وحنون مثله، لكنه يخدعه ليبقى متأخراً ويتظاهر بعطل في سيارته؛ وعندما يتوقف سي جو للمساعدة، يطلق عليه النار على مضض وينطلق بسيارته حاملاً جثته.
أُلقي القبض على أبنه المراهق سي-ون وصديقه دونغ-هو بتهمة سرقة هواتف آيفون من متجر يملكه جارهم البغيض والد دونغ-هو، لكن مان-سو ومي-ري ابتزّا والد دونغ-هو، الذي كان يستخدم المتجر لخيانة زوجته، ليُحمّل ابنه المسؤولية فقط. استجوب المحققون مان-سو بشأن اختفاء بوم-مو وسي-جو، بعد أن ربطوا بينهما بصفة عمال الورق العاطلين عن العمل.. ولكنهم لم يجدوا اي قرينة تدينه. وبينما كان ابنه يدخن على السطح، شاهد والده في دَفِيئَته يحاول تقطيع جثة سي-جو بمنشار كهربائي. ولفشله وعدم قدرته على ذلك، قام مان-سو بدفن الجثة في حديقته، بجانب هواتف آيفون المسروقة من قبل ابنه، وزرع شجرة تفاح.
ثم استطع مان سو إغراء سيون تشول بالكحول في كوخه النائي، وقام وهو ثمل بخلع سنه بنفسه. وخنق تشول، ودبّر موته ليبدو وكأنه اختنق وهو يأكل اللحم بقيئه. لم يتحمل سي-أون الكوابيس المتكررة عن والده وهو يقطع جثة سي-جو بالمنشار، فأخبر والدته بما رآه، ذهبت الى الحديقة وقامت بحفر تحت شجرة التفاح واتصلت بمانسو. وبدافع حماية عائلته، قام مان سو بخنق سيون-تشول باللحم ودبّر موته ليبدو وكأنه اختنق بقيئه. تخبر مي ري ابنها أن والده قام بتقطيع ودفن خنزير لإطعام شجرة التفاح، وتوصلت هي ومان سو إلى تفاهم متوتر.
ولكي تصل السخرية السوداء الى اعلى درجاتها، تستعين شركة مون بيبر بـ مان سو ليحل محل سيون تشول، مما يسمح للعائلة بالاحتفاظ بمنزلهم والالتقاء بكلابهم. يتحسن سلوك ري-ون المعادي للمجتمع، وتدرك مي-ري أن رسوماتها غير العادية هي في الواقع مقطوعات موسيقية. يكشف المحققون أن آ-را قد اتهمت بوم-مو بامتلاك سلاح ناري، ويستنتجون أنه قتل زوجها سي-جو وفر هارباً، مما بدد الشبهات عن مان-سو. وفي المشهد الاخير نراه في وظيفته الجديدة، يحتفل وحيداً في مصنع ورق حديث عالي التقنية، يدير الآلات الذكاء الاصطناعي بدلاً من العمال، بينما تنحدر الإنسانية إلى مستوى من العبثية.
تُروى رواية ويستليك من وجهة نظر الجاني، الذي يبدأ بجملة افتتاحية آسرة: "لم أقتل أحدًا من قبل، لم أقتل إنسانًا قط، لم أزهق روحًا بشرية". حافظ أسلوب كوستا غافراس في معالجة الفيلم على النبرة القاسية والغامضة، والتعليق الصوتي الذي يُظهر شخصية مضطربة نفسيًا، ولكن على عكس فيلم كوستا كافراس "الفأس"، لا يُهمل فيلم "لا خيار آخر" حياة يو مين سو اليومية. بل على العكس، يحدث التحول نحو عناصر الإثارة في السرد الفلمي عند بارك مع تنفيذ عمليات الاغتيال، وتبرز الكوميديا السوداء في تلك اللحظات التي يتعثر فيها حرفيًا، وهو يحاول تنفيذ جرائمه. فبينما تتميز الحبكة بإيقاعها المتقن وكثرة مفاجآتها، وتداخل مسارات السرد المختلفة وتحولاتها، يستخدم (بارك تشان ووك) أساليب مختلفة من تقنيات الإخراج، حيث يقوم المخرج ومدير التصوير بوضع الكاميرا بانتظام في مواقع يكون كل منها أكثر غرابة من سابقه. لكن بحرفية متقنة: لقطات ذاتية، ولقطات من زاوية منخفضة مستحيلة داخل فم أو كأس من الكحول، وزوايا مائلة، وعدسات ذات (ديوبتر) مزدوجة، ولقطات لمشاهد الطويلة، وصور مركبة ...ولا شيء مُبالغ فيه، بينما يُتيح المخرج بارك لنفسه بتقديم تحولات منسقة بشكل مثالي في النبرة، مثل مشهد شرب مضحك يسبق جريمة قتل بشعة للغاية. فيلم "لا خيار آخر" تحفة سينمائية بكل المقاييس، وهو بالمناسبة أول تعاون للمخرج مع مدير التصوير كيم وو هيونغ.
كما يمثل هذا الفيلم عودةً للتعاون بين المخرج بارك والممثل النجم (لي بيونغ هون)، الذي حقق شهرةً واسعةً قبل خمسة وعشرين عامًا في فيلم الإثارة السياسية "منطقة الأمن المشتركة" Joint Security Area للمخرج نفسه، والذي أصبح منذ ذلك الحين أحد أشهر النجوم في السينما الآسيوية. يقدم لي بيونغ هون أداءً متقنًا، نجم أفلام "لعبة الحبار" Squid Game و"الطيب والشرير والغريب" و"رأيت الشيطان" The Good, the Bad, and the Weird، ووجد بلا شك أحد أروع الأدوار في مسيرته المهنية، حيث يقدم أداءً رقيقًا ومؤثرًا في آن واحد. حيث يسير ببراعة على حبل مشدود يجمع بين الجاذبية والقدرة على التواصل والفكاهة السوداوية دون ان يقع في المبالغة. إنه يفهم يو مان سو بعمق، مجسدًا رجلاً ذكيًا للغاية ولكنه يتصرف بدافع الخوف من ضياع كل ما بناه إن لم يبذل قصارى جهده للحفاظ عليه. يقدم فيلم "لا خيار آخر" نظرة مؤثرة على علاقة زوجين، بفضل الأداء الرائع للممثلة (سون يي جين). يستكشف المخرج بارك تشان ووك العلاقات الإنسانية، والرأسمالية، وانعدام الأمن الوظيفي، والاكتئاب، وفقدان المكانة الاجتماعية، ضمن مزيج من الأنواع والأساليب السينمائية، مما يجعل فيلم "لا خيار آخر" أحد أبرز أفلامه.
بطولة لي بيونغ هون بدور يو مان سو، سون يي جين بدور يو مي ري، زوجته، بارك هي سون بدور تشوي سيون تشول، مدير في مصنع ورق، لي سونغ مين بدور غو بيوم مو، عاطل عن العمل، يوم هي ران: زوجة بيوم مو، تشا سيونج وون بدور جو سي جو، يو يون سيوك بدور أوه جين هو، طبيب أسنان. كيم وو سونغ بدور ابنهم سي وان، وتشوي سو يول بدور ابنتهم ري وان. سيناريو لي جا هاي، لي كيونغ مي، دون ماكيلار، وبارك تشان ووكر ، التصوير السينمائي كيم وو هيونغ، المونتاج كيم سانغ بوم، موسيقى جو يونغ ووك. مدة الفيلم 139 دقيقة
عن المخرج ساهم المخرج بارك تشان ووك بلا شك في بروز السينما الكورية الجنوبية على الساحة الدولية، إلى جانب المخرجين بونغ جون هو Bong Joon-ho، مخرج أفلام ("ذكريات جريمة قتل" Memories of Murder عام 2003، و"المضيف" The Host عام 2006، "طفيلي" Parasite عام 2019)، والمخرج كيم جي وون Kim Jee-woon مخرج أفلام "حياة حلوة ومرة" A Bittersweet Life عام 2005، و"رأيت الشيطان" I Saw the Devil عام 2010، و"بيت العنكبوت" Cobweb عام 2023)، ومن اهم أفلام بارك "منطقة الأمن المشتركة" Joint Security Area عام (2000)، "الولد العجوز" Old Boy صدر عام (2004)، "الوقاد" Stoker، عام 2013 وهو مستوحى بشكل فضفاض من فيلم ألفريد هيتشكوك "ظل الشك"، بطولة ميا واسيكوفسكا، نيكول كيدمان، ماثيو غود، وفيلم " الخادمة" الرائع عام (2016)، وفاز بجائزة (بافتا) كأفضل فيلم بلغة أجنبية". فيلم " قرار بالمغادرة" Decision to Leave عام 2022.
#سمير_حنا_خمورو (هاشتاغ)
Samir_Khamarou#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ماذا نعرف عن المصور السينمائي الفرنسي الذي جاء الى بغداد ليص
...
-
البحث عن مخرج أول فيلم روائي طويل عراقي -عليا وعصام- الفرنسي
...
-
إدوارد سعيد في قائمة الافلام الوثائقية الطويلة بمهرجان تورنت
...
-
ضمن برنامج -الأفلام القصيرة- لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي
...
-
يجري في هوليوود تحويل رواية -اليأس- لأحد أبرز كتّاب الرعب ست
...
-
تغاضى المخرج الايطالي ناني موريتي، ما يحدث في غزة، بينما أصد
...
-
المخرج الايطالي ناني موريتي وفيلمه الجديد -سيحدث ذلك الليلة-
...
-
الافلام الروائية الطويلة التي تتنافس للفوز بجائزة الأسد الذه
...
-
جائزة الأسد الذهبي للنجم الاميركي جورج كلوني عن مجمل أعماله
...
-
تكريم ممثلة اميركية في مهرجان فينيسيا
-
توفي الممثل النيوزيلندي سام نيل، نجم أفلام -جوراسيك بارك- Ju
...
-
فيلم -موت روبن هوود-، مختلف عن كل ما شاهدناه من افلام عن هذه
...
-
البرنامج الكامل للدورة الرابعة والخمسين من مهرجان لاروشيل ال
...
-
مهرجان الافلام الكوردية في دورته الخامسة بباريس
-
يُجسد فيلم المخرجة الكندية صوفي رومفاري - مالك الحزين الأزرق
...
-
سيتم تكريم مخرجي أفلام -فاركو- و-ليباوسكي الكبير- و-لا بلد ل
...
-
تحتفل فرنسا بعرض فيلم -المدرعة بوتيمكين- تحفة المخرج الروسي
...
-
وفاة مخرج فيلم -شاي في حريم أرخميدس- مهدي شريف.
-
اثارت المطالبة باستعباد المخرج الاسرائيلي نداف لابيد من مهرج
...
-
أيدت محكمة إيرانية الحكم بالسجن الصادر بحق المخرج السينمائي
...
المزيد.....
-
عموتة يكثف محاضراته الفنية للاعبي الأهلي قبل مواجهة زد
-
موقف مفاجئ من السيسي مع فنانة مصرية بعد ظهورها باحتفال المول
...
-
أبعد من الجدل اللاهوتي.. كيف قرأ أدباء أوروبا المولد والرسال
...
-
نجم فيلم -Rocky Horror-.. وفاة تيم كاري عن عمر يناهز الـ80 ع
...
-
وفاة نجم فيلم -وحيد في المنزل- تيم كاري
-
الأبوذية.. -مع تميم- يستعرض مكانة أحد أبرز فنون الشعر الشعبي
...
-
سرقة على طريقة أفلام -الأكشن-.. كيف حاول لصوص نهب شاحنة وهي
...
-
سلسلة أفلام -فاست أند فيوريوس- تحتفل بمرور 25 عامًا على انطل
...
-
كنز من 2600 قطعة نقدية فضية يكتشف في مدينة روسية بعد 600 عام
...
-
فيلم -طبيب أمريكي- يوثق شهادات صادمة حول استهداف المنظومة ال
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|