عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 09:38
المحور:
الادب والفن
عندما تنزل الأمطار أنهارا
ويهجم الغيم على قريتنا
فتنطبق السماء على الأرض
وتحاصرنا المياه الجارفة
وتخشع الأشجار مائلة
وتفر الطيور هاربة
نلتف حول الموقد
ونرمي النكات الحارقة
ونلتهم الثريد ساخنا
ورغيف الخبز الأسمر
ونبني من الطين قصورا
ومن برك الماء
مسابح وأوطانا
ونستحم في الغدران الهادرة
وتنشد البنات أغاني الرعاة
عند فجوة الصحو القصيرة
وأبي يظل على الباب واقفا
يتابع حركة الرياح والأنواء
يستبشر فرحا
بعد أن دام القحط دهورا
الحقول العطشى
تسبح حمدا وطمأنينة
وديكنا الأرقط يصيح زاهيا
وقطتي الصغيرة تخر نائمة
والمطر ينهمر وينهمر
وهدير المياه
على حافة الوديان
موسيقى تمزق الصمت
وبرق لامع
يفتت ظلمة الليل الطويل
ورعد يزلزل الأرض.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟