عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8878 - 2026 / 11 / 3 - 09:19
المحور:
الادب والفن
أشرب كأسي حنظلا
معطرا بالشيح والخزامى
وأتعشى تنهيدة العشق
والحب العذري
فما ألذ التسكع في البراري
والغوص في أعماق التيه
في ظلمة يغيب عنها القمر
وتحضر أوجاع الذكريات
كلمعة في سماء الصيف
لا أشتهي لقاء المدينة
وهي تعاند أمواج الريح
والمهمشون في الأزقة هائمون
فمن ذا الذي يعرفني
وحيدا كقبرة تائهة
تبحث عن عش لتستريح
وقد أعود هائما لبر الريف
خائبا
والهم يسكن الضلوع
وقد ضاعت مني مفاتيح القلاع
و غاب الفرح هبابا
كحبات رمل الصحراء
ولم أفلح في مسك الجنون
وقد ينكرني الأهل والأصحاب
فما عادوا يعرفونني
وقد تغيرت الطباع والأحوال
وشاخ من شاخ هرما
ومات من مات حزنا
وضاع من العمر سنوات
بلا معنى
وبقيت مني بعض الأشلاء
لا تنفع أحدا
والقليل من الأيام
وحفنة من عطر الذكريات.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟