أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين مبارك - كنت هنا














المزيد.....

كنت هنا


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 09:32
المحور: الادب والفن
    


قريبا من القلب والعين
فأصبحت بعيدا هناك
وقد رأت عيناك النور
في هذا البيت العتيق
وقد جئت للدنيا متعجلا
في آواخر أيام الربيع
واسمك كان معروفا
منذ زمن بعيد
بيرم دون كل الأسماء
لا تنام إلا على كتفي
ولا تتوقف عن الصراخ
ليلا نهارا
فلا أتركك حتى تنام
فما أحلى أن تفيق هادئا
متململا يمينا ويسارا
فتوقظنا بتلك الخربشات
فكبرت كنبتة طرية
وأصبحت تمشي متمايلا
كبطة الغابات
وتنطق بعض الكلمات
بابي ومامي
فتغني لنا عضمة عضمة
ووحدة هوني ووحدة هوني
وعندما تغضب
ترمينا بكلمة خايب
ثم تنسى فتأتي مرحبا
ثم غادرت مسافرا
خلف البحار البعيدة
فنراك من خلف الشاشات
صورة
فلا ضمة ولا شهي البوسات
فليس أعز من الولد
غير ولد البنت
وقد تذكرك مامي العزيزة
فتبكي بالشهقات
ويكون اليوم تعيسا
بطعم الحنظل
وتهاجر العصافير تباعا
تاركة أعشاشها فارغة
يصفر فيها الريح
وأجمل الذكريات
فتأخذ معها صغارها
وهي مازالت غضة العود
لا تعرف معنى الفراق
وقد تعود يوما ما
أولا تعود
ولم يبق من العمر الكثير
وقد شاب الرأس
وخارت قوى الشباب
فتفرحنا ابتسامة منك
أيها البيروم العنيد
وأخبارك السعيدة
وبقايا من ذكريات الماضي
محفورة في الأعماق.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدت يا يوم مولدي شعر عزالدين مبارك
- أكتبك على مهل شعر عزالدين مبارك
- ذكريات حارقة شعر عزالدين مبارك
- قصيدتي الحبيبة شعر عزالدين مبارك
- لماذا فشلت عملية التحديث الفكري في الدول العربية؟
- رحلة الحياة شعر عزالدين مبارك
- أكتب لعينيك شعر عزالدين مبارك
- أعود إليك
- الدعوات المغرضة لتغيير نظام النفقة في تونس
- اذكريني
- دق. دق.دق
- تغيير الواقع في تونس لا يكون بالشعارات الكاذبة
- الحجاب كأداة للتحكم في النساء وحجب لعقولهن وحريتهن
- سلاح الإضراب أصابه الصدأ
- الطقوس الدينية لا تصنع الحضارة والتقدم
- حنان
- لا حل للبطالة في تونس ضعيفة الموارد بدون التداين الخارجي
- الوطن إمرأة
- الإدارة تحولت إلى جامعة تمنح الشهائد العلمية عن طريق المناظر ...
- القصر الملعون


المزيد.....




- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين مبارك - كنت هنا