أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - زلزال -التجديد النصفي- يهز إدارة ترمب: كيف أسقطت ملفات الشرق الأوسط أوراق الجمهوريين؟














المزيد.....

زلزال -التجديد النصفي- يهز إدارة ترمب: كيف أسقطت ملفات الشرق الأوسط أوراق الجمهوريين؟


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 21:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعرض حزبه الجمهوري لخسارة مدوية في انتخابات التجديد النصفي، معتبراً أن إدارة ملف المواجهة العسكرية مع إيران والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط أسهمت بشكل مباشر في تراجع شعبية الحزب. وفي سياق متصل، واجه الحليف الاستراتيجي لواشنطن، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ارتدادات هذه النتائج التي وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بـ"التسونامي الأزرق"، في إشارة إلى المكاسب التاريخية التي حققها الحزب الديمقراطي باستعادته السيطرة على الكونغرس.

وفي قراءتها للمشهد، أشارت صحيفة "واشنطن بوست" في مقالها الافتتاحي إلى أن تصويت الناخب الأمريكي جاء كتعابير جليّة عن الاستياء من حزمة السياسات الراهنة، وفي مقدمتها تشديد إجراءات الهجرة، واستمرار معدلات التضخم الضاغطة، و التبعات الاقتصادية والعسكرية للمواجهة مع طهران، وهي العوامل التي مهدت الطريق لتقدم الديمقراطيين.

ملف إيران وحسابات مضيق هرمز
أعادت هذه التطورات إلى الأذهان تصريحات سابقة للرئيس الأسبق باراك أوباما، والتي أكد فيها أن مضيق هرمز كان يحافظ على تدفقه المستقر قبل الدخول في مواجهات مباشرة مع إيران. واليوم، تجد إدارة ترامب نفسها أمام معضلة تأمين الممر المائي الحيوى، وسط اضطرابات حادة عصفت بأسعار النفط العالمية، وتعرض بعض القواعد الأمريكية في المنطقة لضربات أسفرت عن خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة.

ويرى مراقبون أن نتائج صناديق الاقتراع فرضت كبحاً جماحاً لخيارات ترامب العسكرية؛ فبدلاً من إحداث "تغيير النظام" في طهران، جاء التغيير السياسي من عمق الولايات المحافظة مثل ولاية تكساس. ورغم أن الرئيس الأمريكي يمتلك كامل الصلاحيات التنفيذية حتى التئام الكونغرس الجديد في يناير المقبل، إلا أن هامش المناورة لديه بات ضيقاً في ظل تراجع الدعم الشعبي لجدوى الاستمرار في جبهات مفتوحة.

أزمة غزة والمساءلة الدولية
على صعيد آخر، يربط محللون بين تراجع أسهم الجمهوريين وموقف واشنطن المتصلب في تحدي قرارات محكمة الجنايات الدولية والمؤسسات الأممية المناهضة للممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة. وتأتي هذه التحولات السياسية في وقت لا يزال فيه الشعب الفلسطيني يرزح تحت وطأة حصار مشدد وسياسات تجويع مستمرة، على الرغم من الضغوط الدولية والشعبية العارمة العابرة للقارات لفرض إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة.

وعلى نطاق الشرق الأوسط الأوسع، يواجه ترامب انتقادات حادة من خصومه السياسيين بشأن مصداقية وعوده الانتخابية؛ حيث تعهد في برنامجه بإيقاف "الحروب اللامتناهية"، في حين لا تزال النزاعات المستعرة في السودان، ولبنان، وسوريا، واليمن، وفلسطين، إلى جانب أوكرانيا، مستمرة بتدفق وتغطية مالية وعسكرية أمريكية. ورغم أن "واشنطن بوست" تعيد التذكير بأن ترامب شخصية براغماتية "يصعب التنبؤ بتصرفاتها" وتميل دائماً إلى إبرام الصفقات، إلا أن مأزقه الراهن يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبله السياسي وفرص تفعيل أدوات الضغط الدستوري ضده.

مخاوف من تصعيد غير محسوب
وتتجه أنظار العواصم الإقليمية والدولية بكثير من التوجس نحو الأسابيع القادمة، وسط تقارير استخباراتية تتحدث عن احتمالية إقدام واشنطن على توجيه ضربة عسكرية استباقية حاسمة ضد المنشآت الحيوية الإيرانية.

وقد دفعت هذه الأجواء الضبابية عدداً من حكومات المنطقة إلى توجيه إرشادات لمواطنيها بأخذ الاحتياطات اللازمة وتأمين مخزونات السلع الأساسية، وسط تحذيرات جدية من خبراء الطاقة والاتصالات من سيناريوهات كارثية قد تشمل انقطاعاً في شبكات الإنترنت الدولية، وقفزات قياسية في أسعار السلع الأساسية، واحتمالية إعادة رسم الخارطة الجيوسياسية للمنطقة برمتها إذا ما انزلقت الأطراف إلى مواجهة شاملة.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناعة الإسقاط: كيف تحارب المجتمعات الجاهلة مصلحيها؟ ابراهيم ...
- ضبابية أم وحل الحرب الأمريكية على إيران...؟د
- هل وسائل التواصل الاجتماعي حيادية...؟
- الشرق الأوسط: مهد الحضارات.. حين تُسحق العدالة تحت وطأة الأط ...
- ماذا يحدث خلف أسوار إيران
- العالم لن يعد كما كان
- كشف ٧ اكتوبر هشاشة العالم وهو يسير في فوضى ابراهيم القع ...
- صراع الدول العظمى في الشرق الأوسط
- هل فشل الانقلاب في إيران؟
- غزة ، من رمز العزة وأسطورة الصمود إلى أرض الكازينوهات.
- مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي
- حرب بلا رصاص ستمزق أوروبا
- عواصف العام القادم
- توني بلير هل يروج لانتداب ام إحتلال لغزة
- غزة :وداعا يا اظلم أمم عرفها التاريخ
- ماذا تنتظرون بعد قطر....؟
- اتفاقيات عربية ضربا من الخيال...لماذا..؟
- تعدد انواع الموت في غزة
- ابعاد الحرب الإيرانية والشرق الأوسط الجديد
- عصر الوهم ولى


المزيد.....




- كيف تحولت الأغنام إلى سلاح في يد المستوطنين الإسرائيليين؟
- زاخاروفا تسخر من وزير الدفاع البريطاني وتلقبه بـ-سترينغر-
- أولى أزمات ترامب بعد الخسارة.. هل يكون هيغسيث كبش فداء لاحتو ...
- زاخاروفا: موسكو ترصد خطوات هلسنكي غير الودية
- زاخاروفا تنتقد غموض موقف باشينيان من الاتحاد الأوراسي
- خسارة الكونغرس تقلص خيارات ترامب
- ما حقيقة فرضية انتهاء العالم في 13 نوفمبر؟ نبوءة قديمة تعود ...
- الأردن: مقتل رجل أمن وإصابة آخر طعنا قرب سفارة سريلانكا في ع ...
- الولايات المتحدة: هل أثر صوت الناخب العربي على نتائج الإنتخا ...
- بؤرة استيطانية جديدة وسط الخليل وهدم 5 منازل وتحذير من هدم ت ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - زلزال -التجديد النصفي- يهز إدارة ترمب: كيف أسقطت ملفات الشرق الأوسط أوراق الجمهوريين؟