أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - هل وسائل التواصل الاجتماعي حيادية...؟














المزيد.....

هل وسائل التواصل الاجتماعي حيادية...؟


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وسائل التواصل الاجتماعي ليست حيادية بالكامل. في حين أنها صُممت تقنياً كمنصات لنقل المحتوى تبدو محايدة في ظاهرها، إلا أن طريقة عملها، والخوارزميات التي تُديرها، والمصالح الاقتصادية والسياسية للشركات المالكة لها تجعلها منحازة وموجهة بشكل كبير لآراء واهتمامات معينة.
يقع على عاتق المنصات واجب حماية الآخرين من الأذى متى ما كان ذلك ممكنًا بتكلفة معقولة، و واجب أخلاقي بتجنب التواطؤ مع خطاب المساس بحقوق البشر.

يمكن فهم غياب الحيادية في السوشيال ميديا من خلال الأبعاد التالية:

1. خوارزميات تعظيم التفاعل (Engagement Algorithms)

تعتمد المنصات على خوارزميات مصممة لإبقاء المستخدم أطول فترة ممكنة لتوليد أرباح إعلانية. ولتحقيق ذلك، تعطي الأولوية للمحتوى المثيرة للجدل، أو المحتوى العاطفي الصادم، أو الأفكار المتطرفة؛ لأنها تجذب تفاعلاً أكبر مقارنة بالمحتوى الحيادي أو العقلاني.

2. غرف الصدى (Echo Chambers)

تدرس الخوارزميات سلوكك واهتماماتك، ثم تعرض لك المنشورات والآراء التي تتوافق مع قناعاتك الشخصية والسياسية فقط. هذا الأمر يعزل المستخدمين في "فقاعات فكرية"، ويعزز الانحياز الفكري والسياسي لديهم ويمنعهم من رؤية الجانب الآخر من أي قضية. تحييد البشر عن الواقع.

3. الرقابة وسياسات الإشراف على المحتوى

تمتلك الشركات المالكة لهذه المنصات (مثل ميتا، وإكس، وجوجل) شروط خدمة وسياسات رقابية خاصة بها. هذه السياسات تتأثر أحياناً بالضغوط السياسية، أو القوانين الحكومية، أو التوجهات الأيديولوجية لإدارات هذه الشركات، مما يدفعها إلى حجب محتوى معين، أو تقييد وصول وسوم (Hashtags) محددة، أو تضخيم رواية على حساب أخرى في الأزمات والحروب. وتظهر منحازة بشكل كبير إلى سياسات الغرب. متجاهلة حقوق الإنسان.

4. التمويل والإعلانات الموجهة

الحيادية تتأثر بالمال؛ فالأطراف التي تمتلك ميزانيات ضخمة (سواء كانت شركات أو تيارات سياسية) يمكنها استخدام الإعلانات الممولة بدقة لاستهداف فئات معينة من المجتمع وتوجيه الرأي العام نحو أفكار معينة، مما يخل بمبدأ التكافؤ والحياد الطبيعي للمعلومات.

هذا إثبات بأن الشركات التي تمتلك المنصات يتحكم المال  ومكانها في قراراتها وسياساتها وتوجهاتها. واستغلالها لتوجيه الرأي العام كما يريد صاحب المال أو الإعلان . المنصات  تستغل في الحروب السيبرانية ونشر الشائعات.اي انها ليست نزيه وتفقد المصداقية وتستغل في تدمير فئة معينة في بلد ما حسب ما يطلب منهم.  وتعد وسائل استخباراتية ومرجعية للأجهزة الأمنية. لأنها لا تحمي المشتركين فيها. ووسيلة لنقل المعلومات عن العديد من الأشخاص والدول. وتعتبر منصات فتنة بين البشر والدول. 
أن الخوارزميات تسهم بوضوح في إعادة توجيه اهتمامات المستخدمين وتشكيل الذوق العام والوعي الجمعي، فضلًا عن تحديد أنماط الاستهلاك والتفاعل اليومي. 



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشرق الأوسط: مهد الحضارات.. حين تُسحق العدالة تحت وطأة الأط ...
- ماذا يحدث خلف أسوار إيران
- العالم لن يعد كما كان
- كشف ٧ اكتوبر هشاشة العالم وهو يسير في فوضى ابراهيم القع ...
- صراع الدول العظمى في الشرق الأوسط
- هل فشل الانقلاب في إيران؟
- غزة ، من رمز العزة وأسطورة الصمود إلى أرض الكازينوهات.
- مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي
- حرب بلا رصاص ستمزق أوروبا
- عواصف العام القادم
- توني بلير هل يروج لانتداب ام إحتلال لغزة
- غزة :وداعا يا اظلم أمم عرفها التاريخ
- ماذا تنتظرون بعد قطر....؟
- اتفاقيات عربية ضربا من الخيال...لماذا..؟
- تعدد انواع الموت في غزة
- ابعاد الحرب الإيرانية والشرق الأوسط الجديد
- عصر الوهم ولى
- تصاعد الصراع الداخلي في الكيان يعد انتصار.
- اطفال تحت وفوق الركام في غزة
- الحرب الخفية على غزة تهدف إلى تحويل النصر إلى هزيمة


المزيد.....




- اختفاء مفاجئ لنجمة دوللي بارتون من ممشى المشاهير في هوليوود. ...
- مليونا شخص و60 عامًا من التاريخ.. كرنفال نوتينغ هيل بدأ كمسي ...
- اتصالان لوزير خارجية السعودية مع نظيريه في إيران وباكستان.. ...
- تقرير: وثيقة سرية تفتح ملف الأسلحة الكيميائية للجيش السوداني ...
- -إرث لا يمكن تعويضه- - سوريون يواجهون الحرائق بمبادرات محلية ...
- ميداليات لا تكفي.. لماذا يهرب رياضيو تونس؟
- -كمطالبة الشمس ألا تشرق-.. زاخاروفا تعلق على طلب طوكيو إزالة ...
- قاليباف: قواعد اللعبة تغيرت
- الدفاع الروسية: تحييد 1315 جنديا أوكرانيا وإسقاط 400 مسيرة خ ...
- أوشاكوف: عقد اجتماع ثلاثي بين بوتين وشي جين بينغ وترامب سيكو ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - هل وسائل التواصل الاجتماعي حيادية...؟