أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - العالم لن يعد كما كان














المزيد.....

العالم لن يعد كما كان


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العالم لن يعود كما كان*

كل الشواهد تدل على بداية ترتيب نظام عالمي جديد؛ فقد أصبح الشرق الأوسط ليس مسرح صراعات فحسب، بل محركًا لتسريع التحولات العالمية، وبداية لانهيار نظام القطب الواحد في حكم العالم سياسيًا واقتصاديًا.

تتصارع العديد من الدول على الشرق الأوسط لأسباب عدة، جيوسياسية واقتصادية، وأهمها: المضائق المائية ذات الأهمية العالمية. فالجميع يتسابق على موطئ قدم في المنطقة؛ التي من خلالها يمكن حماية موارده الاقتصادية، والتحكم في التجارة الدولية. ولقد شاهدنا وسمعنا ما حدث للعديد من الدول عندما أغلقت إيران مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية على إيران؛ لقد أظهر إغلاق مضيق هرمز دوره الرئيسي وأهميته للعديد من دول العالم.

*ما هي الدول التي تتصارع على الشرق الأوسط؟*

أصبح واضحًا الآن عدد الدول المتصارعة على الشرق الأوسط. أولها: الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحاول فرض سيطرتها على المنطقة، والمضائق، والثروات، والشعوب. لكنها فشلت في حربها على إيران التي دامت أشهرًا؛ فلم تحقق أي إنجاز يُذكر سوى قتل المدنيين. ولم تعد القوة المهيمنة كما عرفناها، وتراجعت قوتها رغم ما قاله ترامب: "لقد عيّنت سادة المنطقة".

أما تدخل الصين وروسيا، ووقوفهما مع إيران، فقد أظهر صعودهما كقوتين حديثتين لديهما العديد من أوراق القوة. والهند تحاول جاهدة تأمين طريق الهند-أوروبا، لكنها سقطت على أسوار باكستان. كما ظهرت تكتلات خليجية وتركية لتثبت دورها الإقليمي في الشرق الأوسط.

*انهيار الهيمنة الأمريكية*

تُظهر الصراعات الحالية انتقال العالم من الهيمنة الأحادية للولايات المتحدة الأمريكية إلى حالة من التعددية القطبية، مع صعود قوى مثل: روسيا، والصين، والهند، وتركيا، وتزايد النزعة الأحادية. وسواء كانت الحروب العالمية السابقة، أو الصراعات الجيوسياسية الحالية -مثل الحرب الروسية الأوكرانية، وحرب غزة وإيران- فهي العامل الأبرز في انهيار النظام العالمي أحادي القطب الأمريكي، وإعادة تشكيله، ناهيك عن سقوطه المدوي إنسانيًا وأخلاقيًا.

*عجز المؤسسات الدولية*

يشهد العالم حاليًا انهيار "النظام الدولي المبني على القواعد"، الذي تشكل بعد الحرب الباردة، مع تآكل التحالفات التقليدية وصعود منطق القوة. وعجزت هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن -المبني على باطل "حق الفيتو"- عن فض النزاعات بين الدول.

وكما قال نتنياهو: "إن القوانين الدولية وُجدت لحمايتها وفرضها على الدول الضعيفة"، وهو مطلوب كـمجرم حرب، ومعه العديد من القادة الأمريكيين، ولم يُطبق القانون عليهم. ومن يقاتل حسب القانون الدولي يُوصف بالإرهابي؛ فالقانون الدولي نص على حق مقاومة الاحتلال والاستعمار، لكنه لم يُطبق. حتى الحقوق الإنسانية ضاعت؛ فعصابة إبستين لاغتصاب الأطفال والنساء وقتلهم لم يُطبق عليها أي قانون، فيسرح أعضاؤها ويمرحون في العالم دون محاكمة.

إن تحرك الصين بصمت، وموقفها الداعم لإيران، سيؤدي إلى انتصارها عالميًا على النظام الغربي المتهالك. ومعارضة الشعوب الغربية لحكامهم المشاركين في حرب إيران أدت إلى تصدع حلف الناتو. وستكون للثورة التكنولوجية والأمن السيبراني دور كبير في كشف المعلومات الاقتصادية، والعسكرية، والسياسية، ونقاط الضعف والقوة لدى الخصم، وستصبح أدوات ضغط رئيسية.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كشف ٧ اكتوبر هشاشة العالم وهو يسير في فوضى ابراهيم القع ...
- صراع الدول العظمى في الشرق الأوسط
- هل فشل الانقلاب في إيران؟
- غزة ، من رمز العزة وأسطورة الصمود إلى أرض الكازينوهات.
- مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي
- حرب بلا رصاص ستمزق أوروبا
- عواصف العام القادم
- توني بلير هل يروج لانتداب ام إحتلال لغزة
- غزة :وداعا يا اظلم أمم عرفها التاريخ
- ماذا تنتظرون بعد قطر....؟
- اتفاقيات عربية ضربا من الخيال...لماذا..؟
- تعدد انواع الموت في غزة
- ابعاد الحرب الإيرانية والشرق الأوسط الجديد
- عصر الوهم ولى
- تصاعد الصراع الداخلي في الكيان يعد انتصار.
- اطفال تحت وفوق الركام في غزة
- الحرب الخفية على غزة تهدف إلى تحويل النصر إلى هزيمة
- نقاط على دماء الشعب الفلسطيني
- تصريحات ترمب وتصفية القضية الفلسطينية
- غزة -ريفييرا-ابطال فلسطين.


المزيد.....




- الإمارات: إدراج أفراد وكيانات -مرتبطة بحزب الله- في قائمة ال ...
- -الأقوى في العالم-.. بوتين يشيد بتجربة إطلاق روسيا لصاروخ با ...
- جدل بشأن -قاعدة إسرائيلية سرية- في العراق.. وبغداد تطلق عملي ...
- السودان والشرق الأوسط ومالي... أبرز الملفات التي تناولها ماك ...
- لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني
- أكثر من مجرد مسابقة.. ما أسباب اهتمام إسرائيل الشديد بمسابقة ...
- بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات ...
- أسلحة تُستنزَف وأسئلة عن الشفافية.. كلفة حرب إيران تقفز إلى ...
- كازاخستان تطلق نظام قطار خفيف ذاتي القيادة بعد 10 سنوات من ا ...
- وزير الخارجية السوري ليورونيوز: نعم لاتفاق أمني مع إسرائيل و ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - العالم لن يعد كما كان