أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - اتفاقيات عربية ضربا من الخيال...لماذا..؟














المزيد.....

اتفاقيات عربية ضربا من الخيال...لماذا..؟


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 8445 - 2025 / 8 / 25 - 16:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذكرت القناة 12 العبرية أن الدولة العبرية وسوريا تقتربان من توقيع اتفاقية أمنية جديدة بوساطة أمريكية وبرعاية دول الخليج، في خطوة بدت حتى وقت قريب ضربا من الخيال. لأن الحكومة الصهيونية تضع جميع شروطها كما تشاء بدعم امريكي وعربي. بحجة الحفاظ على أمنها وأمن شعبها. على حساب أمن الدول الآخرى وأمن شعوبهم.
يحظر الاتفاق نشر أسلحة استراتيجية داخل سوريا بما في ذلك الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، للحفاظ على حرية الحركة والتفوق الجوي لسلاح الجو الصهيوني في المنطقة.ونزع السلاح من مرتفعات الجولان السورية من دمشق إلى السويداء لحماية حدودهم.
من الملاحظ انها نفس الشروط التي تطلب من الحكومة اللبنانية. ونفس الشروط التي تطلب من الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة.وأمريكا تمهل العراق ثلاثة أسابيع لتقديم خطة لنزع سـ،.ـلاح الفـ،.ـصائل المسـ،.ـلحة مهـ،.ـددة بعقوبات صارمة .ودول عربية أخرى أيضا. قمة البلطجة.
كل هذه الشروط تملى على الدول العربية من أميركا وبمساعدة بعض الدول العربية. وهي مخالفة للقانون الدولي والإنساني. من حق الشعوب الدفاع عن النفس ومقاومة المحتل و المغتصب للأرض قانونا وشرعا. اتفقت عليه جميع الدول. اذا لماذا يخالف القانون الدولي وتفرض امريكا شروطا للحفاظ  ودعم كيان غاصب محتل. ومجرم حرب اباد الملايين من الشعوب العربية.
ليست هذه الشروط فقط وانما يسيطر الكيان الصهيوني على الطاقة بأنواعها والغذاء والدواء.  ومدى التسليح الجيوش العربية. "حلال عليهم وحرام علينا."
كل هذه الشروط تؤدي إلى تكريس الاستعمار والاحتلال والفاشية والعنصرية والامبريالية الصهيونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. منذ عقود  وهم يفرضون عدم الاستقرار في المنطقة وإثارة النزاعات والخلافات بين الشعوب.
الشعوب  في المنطقة غير راضية عما تفعله الحكومات من أذعان للكيان الصهيوني وامريكا . وتنفذ شروطها المجحفة بحقهم أمام دول العالم الحرة المستقلة. ونهب خيرات بلادهم. والعيش تحت خط الفقر والجهل . ومجردين  من السلاح . وحرمانهم من حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والأخلاقية والعدالة...
تم تقسيم الامة العربية حتى أصبحت أقليات إقليمية . لا تناصر بعضها بعض . هاهو الشعب السوداني واليمن والفلسطيني يموت جوعا أمام أعينهم عاجزين عن إدخال رغيف خبز إلا بأمر صهيوني .وتقسيم الأمة الإسلامية حتى أصبحت فرق وطوائف تتناحر في ما بينها. وعجز علماء الأمة عن تطبيق الشريعة الإسلامية.
احداث الشرق الأوسط أثبتت غياب العدالة والإنسانية والأخلاق.و أكذوبة حقوق الإنسان والأطفال والنساء والحيوانات. وعدم نفاذ القوانين الدولية ومحكمة الجنايات الدولية والعدالة الدولية. وان الديمقراطية أكذوبة . وتعزيز الإستبداد والظلم والطغاة  في العالم.



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعدد انواع الموت في غزة
- ابعاد الحرب الإيرانية والشرق الأوسط الجديد
- عصر الوهم ولى
- تصاعد الصراع الداخلي في الكيان يعد انتصار.
- اطفال تحت وفوق الركام في غزة
- الحرب الخفية على غزة تهدف إلى تحويل النصر إلى هزيمة
- نقاط على دماء الشعب الفلسطيني
- تصريحات ترمب وتصفية القضية الفلسطينية
- غزة -ريفييرا-ابطال فلسطين.
- الطوفان والانقلاب التاريخي على الصهيونية العالمية
- ترامب يطلق حملة الصدمة والترويع
- صور الأسد تتساقط في الشوارع
- دفنوا الإنسانية في غزة
- ماذا تنتظر الشعوب...؟؟
- دروس 7 أكتوبر
- صباح الخير دولتك....
- وردوا بحر غزة وعادوا ظمأى
- الشجاعة هي الصبر الجميل على الشدائد
- لا تسمع ما يقولون...انظر ماذا يفعلون
- الهبة الأمريكية تكريس للاستعمار


المزيد.....




- عاجل | رويترز عن الرئيس ترامب متحدثا عن رضا بهلوي: لا أعرف ك ...
- واشنطن بوست: إسرائيل وإيران تتبادلان تطمينات سرية عبر روسيا ...
- غروندبرغ بمجلس الأمن: مستقبل جنوب اليمن لا يقرره طرف واحد با ...
- إيران: -إرهابيون- أطلقوا النار على الشرطة والمدنيين لجر ترام ...
- من العقوبات للحروب السيبرانية.. ماذا في جعبة ترامب ضد طهران؟ ...
- رغم -مسكنات- ترامب.. استعدادات واشنطن لضرب إيران مستمرة
- مسؤولان أميركيان: محادثات مع إسرائيل بشأن -العفو عن حماس-
- اتفاق غزة والمرحلة الثانية.. -التكنوقراط- في قلب المشهد
- -فلايت رادار-: إيران تغلق مجالها الجوي -باستثناء-
- واشنطن تحرّك حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - اتفاقيات عربية ضربا من الخيال...لماذا..؟