أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - ماذا بعد الخسارة الساحقة لترامب














المزيد.....

ماذا بعد الخسارة الساحقة لترامب


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 20:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فتحت الهزيمة الساحقة والمدوية التي مني بها الجمهوريون في الانتخابات النصفية الأميركية فصلاً جديداً من الصراع داخل الحزب، في واحدة من كبرى مفاجآت عام 2026، حيث نجح الديمقراطيون في انتزاع الأغلبية من قبضة الجمهوريين بمجلسي الكونغرس الأمريكي (النواب والشيوخ)بعدما خسر السيطرة عليهما في واحدة من أسوأ نتائجه الانتخابية منذ عقود ، رغم احتفاظ الرئيس بصلاحيات تنفيذية واسعة، خصوصاً في السياسة الخارجية والأمن القومي، ونشر البيت الأبيض، بعد اعلان النتائج الاولية للانتخابات يوم الاربعاء رسالة عبر منصة «إكس»، أكد فيها أن دونالد ترمب لا يزال رئيساً للولايات المتحدة، وذلك عقب الخسائر الكبيرة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد ، وسط موجة من التعليقات الساخرة على المنشور.
إن نتائج الانتخابات لاشك تحمل تداعيات تتجاوز خسارة المقاعد، وتمتد إلى مستقبل نفوذه داخل الحزب الجمهوري، وقدرته على إدارة الأزمات الاقتصادية والخارجية، ولم تكن هذه الخسائر التي مني بها الحزب مجرد انتكاسة انتخابية عابرة، بل كشفت عن اتساع الفجوة بين وعود الرئيس دونالد ترامب الاقتصادية والسياسية، وما يشعر به قطاع واسع من الناخبين الأميركيين بعد نحو عامين من عودته إلى البيت الأبيض،ومع اتضاح حجم الخسائر، لم يتجه النقاش داخل الحزب إلى مراجعة أداء المرشحين فحسب، بل امتد إلى سياسات الرئيس نفسه، بدءاً من الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف المعيشة، مروراً بالحرب مع إيران وما خلفته من زيادة في أسعار الوقود، وصولاً إلى قراراته بشأن المرشحين الذين دعمهم في السباقات الانتخابية الحاسمة،.وقد صرح جي دي فرانس نائب الرئيس الامريكي بأن الحرب على الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت السبب وراء خسارتنا الانتخابات والرئيس ترمب نفسه اقر الليلة الماضية بهزيمة حزبه في انتخابات التجديد النصفي، معتبراً أن الحرب مع إيران أسهمت في خسائر الجمهوريين، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ واقتربوا من حسم الأغلبية في مجلس النواب، في ضربة أجندته التشريعية والاستطلاعات أظهرت أن كثيرين صوتوا للديمقراطيين بدافع إنهاء الحرب وتكلفة المعيشة وتغيير العلاقة بإسرائيل ، لان الجميع يعرفون سبب الخسارة وأي نقاش نزيه بشأن مسار المستقبل يجب أن يبدأ من هذه النقط ، كما و اتبع المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك روجرز نهجاً انتقادياً لسياسات الرئيس الجمركية، و دعا إلى إنهاء الحرب مع إيران، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي من تداعياتها الاقتصادية كما قال كريغ شيرلي، الذي عمل مساعداً في البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأسبق رونالد ريغان، إن الحرب ألحقت ضرراً واضحاً بالمرشحين الجمهوريين، مضيفاً: لولا الحرب، لكانت النتائج مختلفة كثيراً. والذي لا يمكن الانحاد عنه هو ان يدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة سياسية شديدة التعقيد، بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها حزبه في انتخابات التجديد النصفي، والتي فتحت الباب أمام تحول في موازين القوى داخل واشنطن، قد يضع إدارته في مواجهة كونغرس أكثر تشدداً في الرقابة على قراراته وسياساته.
وسط تصاعد كل هذه الاتهامات للرئيس دونالد ترامب في تحميله مسؤولية تراجع شعبية الحزب وإخفاق مرشحيه في ولايات كانت تعد معاقل جمهورية تقليدية منذ من قرابة 100 عام ، برزت الحرب الأميركية-الاسرائيلية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بوصفها أحد أبرز العوامل التي ألحقت الضرر بالمرشحين الجمهوريين، بعدما أدت إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل، في وقت كان فيه الناخبون يواجهون ضغوطاً اقتصادية متزايدة. وقال الجمهوريون إن نتائج الانتخابات تعكس تداعيات مباشرة لقرارات ترامب خلال العام السابق للاقتراع، معتبرين أن الرئيس أضعف فرص حزبه بدلاً من أن يعززها، رغم الجولات الانتخابية التي قام بها لحشد الناخبين الجمهوريين والتي سرعان ما تم الغاء العديد منها لقلة المشاركة الجماهيرية وهبوط مستوى الحضور.
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاجابة الذكية والتكامل العقائدي
- الانتخابات الأمريكية والتغيير لا محال
- الاعلام بين الحقيقة والتدليس
- همسة وجع
- اوروبا وشرارة غضب الاحتجاجات
- الانتخابات الإسرائيلية..واحتدام الصراع
- إيران وأمريكا ..حتمية الحرب من عدمه
- فرنسا بين الانكماش والتدحرج
- سيادة المنقوصة والتامة
- الثقة ليس فقط شعور بل ايمان
- القيم والمبادئ والأخلاق الضرورية
- حق المرأة وكلمة وفاء
- بلا مبالاة
- الحشد والمواقف وشرارة الحرب
- الانسان والحقوق والمساواة
- الانشطة الخبيثة والتحركات الجديدة
- أمريكا.. العراق والروابط التاريخية مع إيران
- الأمم المتحدة منصة للسلام أم لتبرئة الجنات
- اماه حنان عينك
- الأمة الفيلية.. والإرادة السياسية


المزيد.....




- تحليل: كيف اقترب الديمقراطيون من تحقيق أكبر أغلبية لهم في مج ...
- مصدر لـCNN: فرص تجدد الحرب مع إيران تتراجع بعد هزيمة الجمهور ...
- أول اتصال بين وزير خارجية إيران ونظيريه السعودي والقطري بعد ...
- غرين: ترامب -حصان طروادة- في المشهد السياسي الأمريكي
- بعد تعثر -اتفاقية مكة- في البرلمان التركي.. وزيرا داخلية ترك ...
- الخارجية الروسية توصي مواطنيها بالامتناع مؤقتا عن السفر إلى ...
- إسرائيل.. أزمة حكومة وتراجع دعم واشنطن
- وزير إثيوبي يهاجم مصر مجددا ويطالبها بـ-الاعتذار-
- بديل صحي للملح قد ينقذ ملايين الأرواح من أمراض قاتلة
- القائمة العربية المشتركة توصي بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - ماذا بعد الخسارة الساحقة لترامب