أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الانتخابات الإسرائيلية..واحتدام الصراع














المزيد.....

الانتخابات الإسرائيلية..واحتدام الصراع


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 15:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احتدام الصراع في ظل بقاء أيام معدودة وحاسمة لانتخابات الكنيست الإسرائيلي حيث ستجري في 27 من الشهر الحالي لأول مرة، بعد "طوفان الأقصى"، وتتنافس فيها الأحزاب اليمينية الرئيسة، من ائتلاف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي يضم تحالف اليمين المتطرف بزعامة بتسلئيل ستريتش و إيتمار بن غفير، إلى أبرز أحزاب المعارضة اليمينية التي تضم غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان،و لم يحسم ولايؤثر دعم ترامب لنتنياهو على استطلاعات الرأي العام، ويعود ذلك إلى معرفة الجميع بشخصيته المتقلبة، وإلى أنه لم يعد يتمتع بالشعبية التي حظي بها عند شنه الحرب المشتركة مع أمريكا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ، واعتقاد الغالبية الاسرائيلية أنه أنهى الحرب على إيران وعلى لبنان «قبل الأوان»، ويتضح أن قوى اليمين المتطرف؛ بخاصة حزبي "عوتسيما يهوديت" و"الصهيونية الدينية"، لم تعد حريصة على لعب دور الحليف الثانوي لحزب "الليكود" وترغب في الاستقلال عنه وتوسيع حصتها في السلطة، فيحاول وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير العمل على تشكيل قوة سياسية مستقلة من جهة، بينما يقدم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش نفسه بوصفه الممثل الأكثر تعبيرا عن مطالب بعض أطياف اليمين الإسرائيلي، من جهة أخرى .طبعا هناك توقع كامل بأن خسارة نتنياهو هي غير مشكوك فيها والمعارضة الإسرائيلية إن فازت ستحظى بمساندة وشرعية دولية أكثر من حكومة نتنياهو التي أصبحت تعيش العزلة الدولية وقيود تحرك نتنياهو بسبب قرارات المحكمة الجنائية الدولة هي التي حددت من تحركه إلا بشكل سري كما فعل عند ذهابه الى الإمارات المتحدة قبل أسابيع حيث كشف عنها الاعلام لاحقا او بغطاء امريكي كما فعل حين ذهابه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع المنظمة الدولية للأمم المتحدة وتكون محدودة وخطيرة ، ولا يمنح حكومته اذا شكلها قوّة أكبر في محاولاتها لفرض الإملاءات الإسرائيلية في غزة والضفة ولبنان وإيران. ان بقاء نتنياهو في كل الاحوال خطير جدا، لأنه حكومته سوف تمضي في مشاريع الضم والترحيل و في كلتا الحالتين لن تنتهي الحروب حتى لو أخذت أشكالا مختلفة لو بقى نتنياهو او رحل، ومن الواضح إلى أنه حتى لو كانت لتصريح ترامب بعض التأثير فهي سوف تتلاشى حتى يوم الانتخابات ، التي يسود التوقّع بأنّها لن تحسم الصراع على السلطة بين معسكر نتنياهو ومعسكر التغيير وحيث تبلورت نوعما الخريطة السياسية الإسرائيلية الحالية بعد حملات الانقلاب على القضاء والاحتجاجات ضده، وهبطت قوة الليكود حينها بنسبة الثلث. وقد أدّى رد الفعل الأولي بعد السابع من أكتوبر إلى تراجع إضافي في قوة الليكود. لكن مع مرور الوقت وبسبب الانزياح القوي نحو اليمين في المجتمع الإسرائيلي وحالة الحرب الدائمة، عاد معسكر نتنياهو إلى ما كان له من قوة قبل الحرب وبعد حملة الانقلاب على القضاء، إلى معدّل 52 مقعدا في الكنيست (مقابل 68 حاليا)، وهو لن يستطيع تشكيل حكومة، ولكن معسكر التغيير أيضا لا يحظى في الاستطلاعات على ما يكفيه للفوز بأغلبية برلمانية في حين تتصاعد حدة الانتخابات الاسرائيلية ، ولأول مرّة هناك منافس من أصول شرقية -مغربية له حظوظ بالفوز، وتجري محاولات لإقناع اليهود الشرقيين الذين تؤيد غالبيتهم الساحقة نتنياهو بالانتقال للتصويت إلى مرشّح يشبههم؛ ثانيا، هو جنرال وعسكري شغل منصب رئيس الأركان، وكان له دور مركزي في صياغة الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية في العقد الأخير، انها حملة آيزنكوت الانتخابية تستند إلى ميزاته الشخصية، التي لها أثر في نفوس الإسرائيليين: أولا، هو شرقي ولأول مرّة هناك منافس من أصول شرقية -مغربية له حظوظ بالفوز، وتجري محاولات لإقناع اليهود الشرقيين الذين تؤيد غالبيتهم الساحقة نتنياهو بالانتقال للتصويت إلى مرشّح يشبههم.
و مع اقتراب العدّ التنازلي ليوم الاقتراع في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، تعيش اروقتها السياسية واحدة من أكثر مراحلها حرجاً وتوتراً. لم يعد القلق داخل ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والمتحلفين معه مجرد قلق من تراجع عابر، بل تحوّل إلى حالة كابوسية حقيقية تؤكدها كافة استطلاعات الرأي الحديثة، والتي تشير إلى تآكل قوة حزب “الليكود” ليصل إلى نحو 18 ـ 20 مقعداً، لصالح صعود لافت لمعسكر التغيير والجنرالات بقيادة غادي آيزنكوت وحزب “يَشار، لقد استطاع آيزنكوت أن يتفوّق على نتنياهو في سؤال من هو الأفضل كرئيس وزراء، ويحصل بالمعدل في الاستطلاعات على 47% مقابل 37% لرئيس الوزراء الحالي، وهذا فرق كبير لم يسبق له مثيل من حيث تفوق مرشح على رئيس حكومة. لكن السؤال الأكبر هل يستطيع آيزنكوت استغلال هذه الشعبية لكسر حالة التعادل يوم الانتخابات؟ ”.و هاجم ليبرمان، رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار”، بهجوم واصفًا إياه بأنه “شبيه غانتس”. وجاءت تصريحات ليبرمان، يوم 16 أكتوبر، مفاجئةً في حدّتها، إذ اتهم آيزنكوت بأنه لا يزال يراهن على نتنياهو احتمالًا لما بعد الانتخابات لتشكيل حكومة وحدة قومية بالتناوب، وبأنه لا يزال يغازل الأحزاب الحريدية في مسألة الخدمة العسكرية والموقف من الصهيونية، سعيًا إلى اعتبارها حليفًا ممكنًا في ائتلاف قادم يترأسه آيزنكوت ،أمام هذا الانحدار النازل، تتداخل حسابات البقاء السياسي لنتنياهو مع التعقيدات الإقليمية، تطرح علامة استفهام كبرى حول حدود قدرته ومن معه على التلاعب بورقة “التصعيد الشامل” للهروب من استحقاق الاقتراع.



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران وأمريكا ..حتمية الحرب من عدمه
- فرنسا بين الانكماش والتدحرج
- سيادة المنقوصة والتامة
- الثقة ليس فقط شعور بل ايمان
- القيم والمبادئ والأخلاق الضرورية
- حق المرأة وكلمة وفاء
- بلا مبالاة
- الحشد والمواقف وشرارة الحرب
- الانسان والحقوق والمساواة
- الانشطة الخبيثة والتحركات الجديدة
- أمريكا.. العراق والروابط التاريخية مع إيران
- الأمم المتحدة منصة للسلام أم لتبرئة الجنات
- اماه حنان عينك
- الأمة الفيلية.. والإرادة السياسية
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية والانحراف عن الضوابط
- رحيق الروح
- من مضيق هرمز الى باب المندب
- الجامعة العربية بين القديم والحديث
- الجامعة العربية والهروب في وقت المحن
- الى اين انا


المزيد.....




- مصر وتركيا تبحثان الأوضاع في ليبيا وسط اختلاف المواقف بشأن م ...
- القناة 14 العبرية: مقتل جندي إسرائيلي مصاب في هجوم الخليل ال ...
- الكرملين: مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا ستعقد مطلع نوفمبر
- داء المرتفعات يقصي صانع المحتوى -أبو فلة- من إكمال تسلق جبل ...
- الدفاع الروسية: استعادة 270 أسيرا مقابل 270 أوكرانيّا (فيديو ...
- باريس.. مقتل شخص وإصابة أربعة بإطلاق عشوائي للنار
- هل تحلّ روسيا العقدة الإيرانية؟
- ترامب يدعم نتنياهو، أَمْ يقضي على فرصه الانتخابية!
- ليس بالديزل وحده، روسيا تُسعف الولايات المتحدة!
- حاملات الطائرات الأمريكية أمام إيران تنذر بحرب كبرى


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الانتخابات الإسرائيلية..واحتدام الصراع