أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الانتخابات الأمريكية والتغيير لا محال














المزيد.....

الانتخابات الأمريكية والتغيير لا محال


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 09:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات الامريكية الفصلية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، على الابواب و يراهن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تكثيف حضوره في هذه الحملات الانتخابية النصفية والتي توقف عن بعضها بسبب فقدان امله واعطائه وعود واجهت تشكيكا واسعا بشأن مدى قانونيتها وقدرته على تمويل خطة تبلغ تكلفتها تريليون دولار منها بصرف 5000 دولار لكل مواطن أميركي بالغ إذا حافظ الجمهوريون على غالبيتهم في الكونغرس وأمريكا تعاني من وضع اقتصادي متراجع. وليس هناك من شك ان تراجع شعبيته لحشد أنصاره ومساعدة الجمهوريين على الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس قد يحوله إلى عبء على حزبه ، و يتجه الملايين إلى صناديق الاقتراع ، للتصويت على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، وعلى 35 مقعدًا من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ. ويسيطر الجمهوريون، حزب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على الأغلبية؛ إذ يشغلون 218 مقعدًا في مجلس النواب، إضافة إلى عضو مستقل يصوّت معهم، مقابل 214 مقعدًا للديمقراطيين، مع وجود مقعدين شاغرين، و53 مقعدًا في مجلس الشيوخ، إضافة إلى عضوين مستقلين يصوتان معهم، مقابل 45 مقعدًا للديمقراطيين. وستُجرى انتخابات حكّام الولايات في 36 ولاية من أصل 50، يتقاسم الحزبان السيطرة عليها بواقع 18 ولاية لكل منهما. وستشهد 46 ولاية كذلك انتخابات مجالسها التشريعية. ويسيطر الجمهوريون بالكامل على المجالس التشريعية في 28 ولاية، مقابل 18 ولاية للديمقراطيين، بينما تخضع الولايات الأربع الباقية لسيطرة منقسمة أو ترتيبات خاصة . هذه الانتخابات حتى إذا جاءت نتائج تصويت المواطنين على نحو ما يتوقعه العالم منهم، وربما شكلت علامة انذار مهمة للرئيس ترامب بخطأ سياساته وقراراته وتحركاته وأوقفت اندفاعه في المسار الحالي الذي يتحرك فيه مع شركائه الاسرائيليين، أرغمته على تغييره والتحول عنه إلى مسار آخر لإنقاذ ما يمكن انقاذه بالتفاوض وليس بالحرب.. وبالاتفاق وليس بالصدام...بوضع. مصالح امريكا فوق كل اعتبار.. وهو شعاره الانتخابي الذي جاء به مرة اخرى الى البيت. الابيض... وهو ما كان الأمريكيون ينتظرون ويتوقعون منه ولا يحتاجون إلى تذكيره به. .. وهو الشعب كما هي الشعوب الاخرى يكره الحروب التي تقتل له ابناءه وتبدد له طاقاته ويريد ان يعيش في هدوء وامن وسلام كغيره من شعوب العالم...ولهذا وبسببه عارض كل الحروب التي ادخلتهم فيها الحكومات الامريكية كما كان في فيتنام وأفغانستان والعراق والصومال ومحاولات الشيطنة في الشرق الاوسط وبالذات على الجمهورية الاسلامية الايرانية وقد نتجت عن هذه الحرب المشتركة الأميركية - الإسرائيلية على إيران التي بدأت قبل عام ، إلى جانب تداعياتها الاقتصادية الكبيرة على العالم وايضا تشكيل ملامح انتخابات التجديد النصفي، على الرغم من محاولات ترمب ونائبه جي دي فانس التقليل من أهميتها عبر الزعم بأنها ليست حربًا، بل مجرد "صراع عسكري" محدود. ويأخذ جزء من قاعدة ترمب الانتخابية عليه إخلاله بأحد أهم وعوده خلال حملته الانتخابية، وهو تجنّب التورط في صراعات خارجية. ومع أن استطلاعات الرأي تؤكد عدم شعبية الحرب داخل الولايات المتحدة، فإن قادة الحزب الجمهوري ما زالوا مترددين في إعلان خلافهم مع ترمب بشأنها، خشية الاصطدام به؛ إذ وفقًا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث، يعارض نحو ثلثَي الأميركيين (65 في المئة) طريقة تعامل ترمب مع العمليات العسكرية الأميركية في إيران، في حين يؤيدها 33 في المئة. ولم يقتنع الشعب الامريكي بكل الحروب التي خاضتها واشنطن طوال السنوات الماضية وأسبابها ودواعيها.. وكان هذا هو موقفه منها على الدوام..وهذا هو ما يوشك أن يفعله اليوم من حرب بلاده التي تدور مع ايران منذ بضعة شهور مرة اخرى حيث خسرت الولايات المتحدة الامريكية فيها الكثير ، ولعل من خلال هذه الانتخابات و في هذه اللحظات التاريخية الفارقة، يكون عند حسن ظن العالم به وعلى مستوى ما يتوقعه منه ، ويقلب الطاولة على سماسرة الحروب. وكفي من أمر هذه الادارة الامريكية وما قبلها من حكومات المتخبطة ما كان ، وإذا نجحوا الديمقراطيون في تحقيق أغلبية في أحد مجلسَي الكونغرس أو كليهما، يعني ذلك تعطيل جزء كبير من أجندة ترمب الداخلية، وقد يفرض قيودًا إضافية على خياراته في السياسة الخارجية، وإن كان ذلك بدرجة أقل. وقد تقود سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب إلى فتح تحقيقات جديدة في حق ترمب، على غرار ما جرى خلال ولايته الأولى
عبد الخالق الفلاح - باحث واعلامي
==========================



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعلام بين الحقيقة والتدليس
- همسة وجع
- اوروبا وشرارة غضب الاحتجاجات
- الانتخابات الإسرائيلية..واحتدام الصراع
- إيران وأمريكا ..حتمية الحرب من عدمه
- فرنسا بين الانكماش والتدحرج
- سيادة المنقوصة والتامة
- الثقة ليس فقط شعور بل ايمان
- القيم والمبادئ والأخلاق الضرورية
- حق المرأة وكلمة وفاء
- بلا مبالاة
- الحشد والمواقف وشرارة الحرب
- الانسان والحقوق والمساواة
- الانشطة الخبيثة والتحركات الجديدة
- أمريكا.. العراق والروابط التاريخية مع إيران
- الأمم المتحدة منصة للسلام أم لتبرئة الجنات
- اماه حنان عينك
- الأمة الفيلية.. والإرادة السياسية
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية والانحراف عن الضوابط
- رحيق الروح


المزيد.....




- ترامب يتحدث مجددًا عن -ولاية ثالثة-.. ويعلن نهجه ضد الديمقرا ...
- أمطار غزيرة والملك تشارلز بلا مظلة.. شاهد رد فعله
- الحرس الثوري يعلن -احتراق- 11 ناقلة نفطية بمضيق هرمز خلال 9 ...
- محادثات الدوحة: المفاوضون الإيرانيون يغادرون قطر وتعميم مسود ...
- الملك عبد الله الثاني في خطاب العرش: لن نسمح للإرهاب بالمساس ...
- لماذا يزور زيلينسكي تركيا أكثر من الولايات المتحدة؟ قراءة في ...
- ترشيح أنغيلا ميركل للمشاركة في انتخاب الرئيس الألماني المقبل ...
- هجوم الكتروني يحول ثلاجات المتاجر الأوروبية إلى أفران
- ماتفيينكو: روسيا والصين تعارضان إنشاء كتل عسكرية جديدة في من ...
- في الذكرى الـ72 للثورة الجزائرية.. رسالة من بوتين إلى تبون ت ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الانتخابات الأمريكية والتغيير لا محال