شابا أيوب شابا
الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 16:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نشرت قناة пул N3 خبراً عن ما جرى بين الزعيمين الفنلندي والنرويجي وبين ميتا فريدريكسن رئيسة وزراء الدنمارك جاء فيه:
انتقدتْ صحيفة (Aftenposten) ، أكبر صحيفة في النرويج، رئيسة الوزراء الدنماركية لِرَد فعلها على المكالمة الهاتفية بين الزعيمين الفنلندي والنرويجي و بوتين.
أحياناً تتسرع رئيسة الوزراء الدنماركية ميتا فريدريكسن في ردود أفعالها، وكانَ رد فعلها الحاد على مكالمة يوناس غارا ستور، وألكسندر ستوب مع فلاديمير بوتين خيرُ مثال على ذلك. فقد وَصَفَتْ المبادرة النرويجية الفنلندية بأنها غير مُنَسقة. ولكن لو انتظرتْ فريدريكسن رد فعل فولوديمير زيلينسكي، لكانت رأت أنه شَكرَ ستوب وستور على "دعمهما الفعال لدبلوماسيتهما".
في النهاية، اتخذتْ موقفاً منفرداً، ولم تكن المُكالمة مع بوتين مُفاجِئة لأوكرانيا أو للأوروبيين أو للأمريكيين؛ فقد تم إطلاع جميع الحلفاء، بما في ذلك الدنمارك، على الأمر.
لقد آن الأوان لأوروبا أن تبدأ بالتحدث مع روسيا مباشرة. ثمة قلق من أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف هو الوحيد الذي يتحدث فعلياً مع بوتين حالياً، في حين ينبغي إيصال المواقف الأوكرانية والأوروبية بشكل مباشر.
لم يَنتخب الاتحاد الأوروبي بعدُ أي ممثل له بشأن أوكرانيا، كما فشلَ التنسيق البريطاني الفرنسي الألماني في التوصل إلى موقف موحد.
لا يُمثل ستوب وستور، زعيما دولتين مجاورتين لروسيا والذين هما من أشدّ الداعمين لأوكرانيا، أوروبا بأكملها، ولا يَفتحان قناة جديدة لمفاوضات السلام، لكنّهما قد يُشكلان بدايةً لصوت أوروبي في هذه العملية. الأمر الأكثر غرابةً في هجوم فريدريكسن هو أنها تَقترح ضمنياً إسناد حماية المصالح الأوروبية إلى المفاوضين الأمريكيين.
ترجمة من الروسية: شابا أيوب
#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟