أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شابا أيوب شابا - مئة عام على ولادة فيدل كاسترو















المزيد.....

مئة عام على ولادة فيدل كاسترو


شابا أيوب شابا

الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 16:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم إنجي هوغ

نُشِرَ المقال في جريدة "الشيوعي" (١) في عددها الأخير الصادر في شهر أغسطس/آب جاء فيه:

وُلد فيدل كاسترو في الثالث عشر من أغسطس/آب عام ١٩٢٦ في مزرعة ماناكاس ببلدة بيران ماياري في مقاطعة هولغين جنوب شرق كوبا. أصبح والداه، لينا روز غونزاليس وأنخيل كاسترو أرغيز، من مَلّاك الأراضي الأثرياء بفضل العمل الجاد.
في الرابعة من عمره، أُرسِل فيدل إلى مدرسة في بيران، حيث درس شقيقاه الأكبر سِنًا، أنجيليتا ورامون. هناك، تعلَّم القراءة والكتابة بمشاهدة الطلاب الآخرين. لاحقًا، أُرسِل إلى سانتياغو دي كوبا مع شقيقته الكبرى، وعاشَ مع المُعلمة يوفرازيا فيليو.

كانت عائلة يوفرازيا فقيرة جدًا، تتألف من شقيقتين ووالدهما. كانت يوفرازيا هي المُعيلة الوحيدة. لم يكن دخلها، بالإضافة إلى الأموال التي كانت ترسلها عائلة فيدل لتغطية نفقات الطعام والسكن لَه ولشقيقته، ثم لرامون لاحقًا، كافيًا لإطعام جميع أفراد الأسرة الستة. استخدمت المُعلمة المال، من بين أمور أخرى، لرحلة إلى الولايات المتحدة. تزوجت شقيقة يوفرازيا من القنصل الهايتي في سانتياغو دي كوبا، وأصبحا عرابين له. في كاتدرائية سانتياغو دي كوبا، عُمِّد فيدل أليخاندرو كاسترو روز في سن السادسة.

في ظل غياب التعليم، تعلّم فيدل الحساب بنفسه من الجداول الموجودة على غلاف دفتر ملاحظاته. أثارت قوانين المنزل الكثيرة تهديدات بإرساله إلى مدرسة داخلية. سئِم من القوانين والجوع والعقاب البدني وانعدام التعليم، فخالف القوانين. وفي النهاية، كانت المدرسة الداخلية أفضل شيء له.

أظهرتْ السنوات الأولى في مدرسة إسمها لا سال، ثم في مدرسة دولوريس، أن فيدل طالبٌ مُتفوق. في المدرسة، أصبح مُولعًا بالرياضة، وخاصة كرة السلة.

طالب عام ١٩٤٥
بعد ثلاث سنوات، التحق فيدل بكلية بيلين في هافانا. وفي سبتمبر/أيلول من ذلك العام، بدأ دراسته في جامعة هافانا. خلال سنوات شبابه، كان على دراية بالأحداث السياسية الجارية في العالم وكوبا. وسرعان ما انخرط في العمل الطلابي مع اتحاد طلاب الجامعة ، ثم لاحقاً مع حزب الشعب الكوبي.
من خلال دراسته للاقتصاد السياسي الرأسمالي، استخلص فيدل استنتاجات اشتراكية، متصورًا مجتمعًا يعمل اقتصاده بعقلانية أكبر (الشيوعية الطوباوية).

لاحقًا، تعمّق في فهم الأفكار والنظريات الثورية من خلال قراءة البيان الشيوعي ومؤلفات ماركس وإنجلز ولينين. وقد كان لبساطة البيان والوضوح والإسلوب المباشر الذي خاطب به البيان العالم والمجتمع أثرٌ بالغٌ عليه.

كان فيدل من أنصار أفكار خوسيه مارتي، وأَعجبَ به لنضاله من أجل استقلال كوبا عن إسبانيا. وقد تمثلتْ إسهامات فيدل في الثورة الكوبية في مزج أفكار مارتي مع أفكار الماركسية اللينينية وتطبيقها المتسق في النضال.

حرب العصابات
دفعهُ انخراطه في اتحاد طلاب الجامعة، كرئيس لِلجنة جمهورية الدومينيكان ولجنة استقلال بورتوريكو، إلى الانضمام إلى حملة كايو كونفيتي للإطاحة بالدكتاتور تروخيو (٢) في جمهورية الدومينيكان.

أثارت فكرة خوض حرب غير نظامية اهتمام فيدل. فمع تجاربه في كوبا، وإلهامه من حروب الاستقلال وأفكار خوسيه مارتي، اقتنع بإمكانية شن حرب ضد الجيش، وفكّر في إمكانية خوض حرب عصابات في جبال جمهورية الدومينيكان. صحيح أنه يمكن خوض حرب في الجبال، لكن القتال المباشر ضد الجيش سيؤدي إلى كارثة لا يمكن تجاهلها.

سافر فيدل إلى عدة دول في أمريكا اللاتينية للتحضير لمؤتمر طلابي، كان هدفه تأسيس اتحاد لطلاب أمريكا اللاتينية ببرنامج مُناهض للإمبريالية والديكتاتورية.

في عام ١٩٥٠، حصل على شهادة في القانون ولقب محامٍ.

بعد عام من استيلاء باتيستا على السلطة بانقلاب عسكري، قرَّر بِضع مئات من الشباب بقيادة فيدل كاسترو وآبل سانتاماريا مهاجمة ثكنات مونكادا في سانتياغو دي كوبا وثكنات كارلوس مانويل دي سيسبيديس في بايامو.

كان الشعب قد سَئِم من الديكتاتورية العسكرية التي قَمعت واضطهدت وقتلت الناس على نطاق واسع. كان من المفترض أن تكون الهجمات على الثكنات إشارة لانتفاضة شعبية. لكنها سارت بشكل كارثي رغم التخطيط والتدريب. والسبب كان نقص الخبرة.

فرَّ الثوار القلائل الناجون إلى الجبال. أسَّرَهم جنود باتيستا وهم على وشك إعدامهم رمياً بالرصاص. لكن الملازم بيدرو ساريا من الجيش منعهم قائلاً: "لا تطلقوا النار، لا تطلقوا النار. لا يمكنكم قتل الأفكار". ولأنَّه لم يكن يعلم هوية الأسير الذي وقع بيده، لم يُعِده إلى الثكنات، بَل سلَّمه إلى الشرطة. كان ذلك من حُسن الحظ، لأن السجناء في الثكنات تعرضوا للتعذيب حتى الموت.

قبل المحاكمة، كان فيدل في الحبس الانفرادي. في السادس عشر من أكتوبر/تشرين الأول، ألقى خطاب دِفاعه تحت حراسة عسكرية في المستشفى المدني في سانتياغو دي كوبا. حُكم عليه بالسجن ١٥ عامًا لقيادة الهجوم على ثكنات مونكادا، ونُقِل إلى سجن جزيرة بينوس (جزيرة الشباب) مع ٢٠ سجينًا آخر.

هُرِّبَ خطاب الدفاع من السجن في يونيو/حزيران ١٩٥٤ على يد إمرأتين شاركتا في الهجوم، وهما ميلبا هيرنانديز وهيدي سانتاماريا. نُشِر الخطاب سِرًا تحت عنوان "التاريخ سيُبرئني".

ضد باتيستا

نتيجة للضغط الشعبي أصدر باتيستا عام ١٩٥٥ عفواًعاماً عن المساجين على أمل أن يتم إنتخابه رئيساً في الإنتخابات المُقبلة. في يونيو/حزيران تشكلت بشكل سرّي حركة ٢٦ يوليو/تموز برئاسة فيدل. إضطرَّ بعدها هو وشقيقه راؤول إلى الفرار إلى المنفى في المكسيك، حيثُ التقى لأول مرّة مع إرنستو تشي جيفارا. وخططوا سويةً للعودة إلى كوبا بهدف الإطاحة بنظام باتيستا عبر الكفاح المُسلّح.

في ٢٥ نوفمبر/تشرين الثاني ١٩٥٦، أبحر ٩٢ ثائراً من المكسيك على يخت غرانما متوجهين إلى كوبا، حيث هبطوا على الأرض الكوبية في 2 ديسمبر/ كانون الأول، إلّا أنهم تفاجؤوا بوجود جيش باتيستا، لذلك انقسمت المجموعة، وتوزّعوا في جبال سييرا مايسترا ، بعدها إلتقوا سويةً وإبتدأت حرب العصابات ضد جيش باتيستا تحت قيادة فيدل.
ومن مركز قيادته في سييرا مايسترا، قاد فيدل القتال وعيّن تشي غيفارا وكاميلو سيينفويغوس قائدين.

في الأول من يناير/كانون الثاني عام ١٩٥٩، فرّ باتيستا من كوبا. انتصر جيش الثوار في معركة سانتياغو دي كوبا واستولى على السلطة. وفي الثامن من يناير/كانون الثاني، وصل فيدل إلى هافانا – لقد انتصرت الثورة!

تولى منصب رئيس وزراء الحكومة الثورية حتى عام ١٩٧٦، حين انتُخب رئيسًا للبلاد. وفي عام ٢٠٠٦، تقاعد بسبب المرض، وخلفه راؤول كاسترو.
ومن عام ١٩٦٥ إلى عام ٢٠١١، شغل فيدل أيضًا منصب الأمين العام للحزب الشيوعي الكوبي.

الاشتراكية على الطريقة الكوبية

كانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارًا على كوبا عام ١٩٦١ وحاولت "إعادة احتلال" البلاد. ولحسن الحظ، فشلت الولايات المتحدة أيضًا في ٦٣٨ محاولة اغتيال مُخطط لها لاستهداف فيدل.

في الأول من مايو/أيار عام ١٩٦٢، أعلنت كوبا جمهورية اشتراكية. وشَملَ هيكلها تحسينات في الضمان الاجتماعي، ومحو الأمية، والإصلاح الزراعي، وزيادة متوسط العمر المتوقع، وتحسين التغذية، وتعزيز التعليم والرعاية الصحية. لقد أُرسيتْ دعائم الديمقراطية الشعبية التشاركية، والتي لا تزال قائمة.

وبينما كان فيدل يبني كوبا الاشتراكية في ظل الحصار الأمريكي المتواصل، أظهر أيضًا نزعته الأممية التي برزت في أيام دراسته، وذلك من خلال مساعدة الدول الفقيرة، ودعم حركة التحرير في أنغولا، وإرسال مُعلّمين لمحو الأمية، وعاملين صحيين لضحايا الكوارث، وفنيين لمساعدة الدول النامية.
حَظِي فيدل باحترام الملايين حول العالم لتضامنه ومناهضته للإمبريالية. كان محبوبًا جدًا من الشعب الكوبي، وقد خَسر العالم الكثير برحيله في ٢٥ نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٦.
لا يُمكن نسيانه، وستبقى ذكراه خالدة. كان هدفه هو "إقامة عالم أفضل"، ووسيلته لذلك "الاشتراكية أو الموت".

(مختصر من قِبل هيئة التحرير)

نبذة عن فيدل كاسترو

الدكتور فيدل أليخاندرو كاسترو روز.

وُلد في ١٣ أغسطس/آب ١٩٢٦.

توفي في نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٦ في هافانا.

يحتفل العالم بالذكرى المئوية لميلاد فيدل كاسترو، قائد ثورة ٢٦ يوليو/تموز التي أطاحت بالدكتاتور فولغينسيو باتيستا المدعوم من الولايات المتحدة. شَغلَ فيدل منصب رئيس الحزب الشيوعي الكوبي ورئيس الوزراء من عام ١٩٥٩ إلى ١٩٧٦، ثم رئيسًا للجمهورية من عام ١٩٧٦ إلى ٢٠٠٨. نجا فيدل من ٦٣٨ محاولة اغتيال ومؤامرة.
في عام ١٩٥٩، شنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حربًا سرية للغاية ضد كوبا. كان الهدف هو اغتيال زعيم البلاد، فيدل كاسترو، والإطاحة بالنظام الشيوعي. لعقود، ظل كاسترو يعيش في خطر محدق بينما كانت وكالة المخابرات المركزية ترسل إليه قتلة مأجورين، وسجائر مسمومة، وقذائف متفجرة. إعتقد الكثيرون أن كوبا ستموت بموت فيدل، ولكن كان عليهم أن لا يتقبلوا هذه الفكرة.

سيجار بطول 90 مترًا

عندما بلغ فيدل التسعين من عمره، أُهديَ سيجارًا بطول 90 مترًا من قبل عُمال صناعة السيجار، تكريماً وتقديرًا لقيادته لهم وللبلاد لعقود طويلة، ولتضحياته الجسام في سبيل حريتهم. ساهم فيدل في تأسيس علامة كوهيبا، التي تُعد اليوم من أرقى ماركات السيجار.
كوبا باقية. الولايات المتحدة هي التي تخنق الشعب الكوبي، وليس الحكومة الكوبية المُنتخبة.
زار كاسترو الدنمارك مرتين، وشارك في القمة العالمية للتنمية الاجتماعية في كوبنهاغن في مارس/آذار ١٩٩٥، حيث زار مركز فالكونر(٣) أيضًا. وفي وقت لاحق من ذلك العام، أمضى يومين في كوبنهاغن خلال توقفه.

وقد سلّمَ الحزب الشيوعي الدنماركي صورًا من زيارة كاسترو للدنمارك إلى مركز فيدل كاسترو الرقمي، وهو متحف هافانا الجديد المخصص لحياة الزعيم الثوري الكوبي. طوال حياته، رفض كاسترو أي مظهر من مظاهر عبادة الشخصية، وأعلنَ أنه لا يريد تماثيل ولا آثاراً. لكن أفكاره حيَّة وستبقى مُلهمة.
(١) جريدة شهرية يُصدرها الحزب الشيوعي الدنماركي
(٢) رافائيل ليونيداس تروخيو هو دكتاتور عسكري حكم [جمهورية الدومينيكان] بقبضة من حديد لأكثر من٣٠ عاماً من عام ١٩٣٠ حتى اغتياله في ٣٠ مايو ١٩٦١
(٣) مركز فالكونر يحتوي على فندقًا ضخماً ومُجمعًا للمؤتمرات يقع في فريدريكسبيرغ في كوبنهاغن.

ترجمة وإعداد: د. شابا أيوب


ومن



#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستخدام الخَوف والرُعب كوسيلة لزيادة التسلّح
- إيران مستعدة لفتح مضيق هرمز شرط تنازلات أمريكية
- ألمانيا ومُشكلة نقص تخزين الغاز
- الصين: زيادة أيام الراحة يعود بالنفع الإقتصادي
- هجمات أوكرانيا السافرة قد تصب في مصلحة بوتين
- الصين: إجراءات شديدة حرصاً على الأمن القومي
- تقليص سكان العالم قد يساهم في إنقاذ الكوكب
- مرحباً بكم في الحرب الكبرى
- الصين تدعم قِطاع الطلبة
- الإتحاد الأوروبي يستثمر بالعَمَالة الرخيصة
- إيران سَترد على تصرّفات زيلينسكي
- بوتين مُتأكد مِن أنَّ أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية
- عُمدة نيويورك: نتنياهو مُجرم حرب
- توقعات بإنهيار الإقتصاد العالمي في عام 2027
- كاليفورنيا لا تُقِرّ تعليم الأطفال بالذكاء الاصطناعي
- أثينا تُعارض العقوبات الأوروبية على روسيا
- أستراليا تنضم إلى جوقة كارهي روسيا
- دبلوماسية بلغاريا المثيرة للجدل تجاه أوكرانيا
- قادة الإتحاد الأوروبي قتلوا من الناس أكثر من النظام النازي
- الذكاء الإصطناعي وإستخدامه كذريعة لتسريح العمال


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي ينتقد مخطط إسرائيل الاستيطاني في -إي-1-
- شلل متزايد في هرمز.. حركة الشحن تهبط إلى مستويات قياسية
- علماء روس يبتكرون مضادا جديدا للأكسدة
- غيابها عن السوشيال ميديا كان الإنذار.. عملية إنقاذ لفتاة مقي ...
- حريق -هوك- يجبر نحو 90 ألف شخص على إخلاء منازلهم في نيفادا ا ...
- -نوفوستي-: تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل ...
- طهران تحذر من تداعيات غياب رد الفعل الدولي على قصف منشآتها ا ...
- مكملات فيتامين (د) قد ترتبط بتحسن الوظائف الإدراكية
- تحذير من مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة النفسية والتنفس ...
- -4+4- توقع بالأحرف الأولى.. هل تبدأ الانتخابات أم معركة الشر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شابا أيوب شابا - مئة عام على ولادة فيدل كاسترو