شابا أيوب شابا
الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 16:15
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
نشرت جريدة "الشيوعي" (*) في عددها الأخير الصادر في شهر أغسطس/ آب 2026 مقالاً عن زيادة التسلّح في الدنمارك جاء فيه:
صيفٌ حافل بالحديث عن الديدان، ومنها دودة الجحيم، والنمل، وعن رجال الإطفاء، وقناديل البحر، لكن حان الوقت للحديث عن أمر أكثر أهمية وجدية.
لأنَّه كان من الواضح أن الناس سيجلسون مكتوفي الأيدي والدموع تملأ عيونهم عندما أعلنت رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن عن هجوم روسي بطائرة مُسيرة على الدنمارك، لأن الناس رأوا طائرات مُسيرة في كل مكان. وهذه قِصة لم يُثبت صحتها أو يُفسرها أحد لاحقًا.
مؤتمر صحفي مُحرج
كان من المُثير للشفقة والمُضحك للغاية رؤية رئيس الأركان الجديد ووزير الحرب المُعين حديثًا - بعد مرور أشهر عديدة على الأحداث - في مؤتمر صحفي يتفوهان بكلام بذيء، عاجزين عن إثبات أي شيء، ولذلك أحالوا الأمر إلى الشرطة، التي عجزت بدورها عن تفسير ما شُوهِد في السماء.
لكن هذه الإشاعة أعطتْ دفعة قوية لشركات تصنيع الأسلحة.
معرض الحرب السنوي ينتقل إلى مدينة هيرنينغ
في عام ٢٠٢٦، نُقل معرض الحرب السنوي من قاعة باليروب سوبر أرينا
(Ballerup superarena)
إلى مركز هيرنينغ ميسي سنتر
(MCH Messecenter Herning)
، نظرًا لتزايد حجم المعرض بشكل كبير، حيث كان يُقام في بلدية باليروب منذ عام ٢٠١٦.
وقد تطور المعرض ليصبح الأكبر في الدول الاسكندنافية.
اختارت أكثر من ٧٠٠ شركة عرض معداتها العسكرية في هيرنينغ يومي ١٩ و٢٠ أغسطس/آب، سعيًا منها لتحقيق مكاسب تجارية.
السلام يحتاج إلى إسعافات أولية
إن مليارات الكرونات التي تُنفقها الحكومة والبرلمان الدنماركي على التسلح لن تفيد إلا مصنّعي الأسلحة، الذين يعيشون على الموت والدمار. أما مَنْ يُشككون في هذا الجنون بوقوع إعتداء على الدنمارك، فيُكشف زيفهم، فهم عُملاء لقوى أجنبية، ولا يريدون للدنمارك أي خير.
لكن لحسن الحظ، يَدرك المزيد من الناس أن الأكاذيب التي تُستخدم للتسلح هي محض افتراء.
(*) جريدة شهرية يُصدرها الحزب الشيوعي الدنماركي
ترجمة وإعداد: شابا أيوب
#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟