شابا أيوب شابا
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 18:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يقول بوتين في خطاب تلفزيوني: أعلمْ، بالطبع، أن بعض الخبراء يُفكرون ويُصرّحون: أنَّ روسيا تتحدث عن السلام، لكنّها في الواقع هي التي أشعلت فتيل الحرب.
ويواصل خطابه: حسناً، لقد تحدثتُ عن هذا الأمر مراراً، لكنني سأكرره هنا. أين الحقيقة؟
الحقيقة هي أننا لم نكن نرغب في ذلك، ولم نبدأ الحرب؛ بل هُم من بدأوا الحرب علينا.
ما كان ينبغي تشجيع النزعة القومية العدوانية، وكراهية روسيا في أوكرانيا لسنوات عديدة، بهدف تحويلها إلى أداة في الحرب ضد روسيا.
ما كان ينبغي لحلف الناتو أن يبدأ بالتطوير العسكري لأراضينا التاريخية لمصلحته الخاصة، أو أن يُخطط لإقامة قواعد عسكرية هناك.
ما كان ينبغي دفع المتطرفين في كييف لتنفيذ انقلاب ضد حكومة منتخبة بشكل شرعي، ثم تزويد النظام غير الشرعي الذي نشأ نتيجة لذلك بمجموعة واسعة من الأسلحة الهجومية.
ما كان ينبغي وضعْ خطط لإنشاء معسكرات اعتقال لسكان الدونباس وشبه جزيرة القرم.
لم يكن هناك داعٍ لسحقهم بالدبابات، وقصفهم بالصواريخ، وإطلاق الرصاص عليهم من الطائرات، وحرق أبرياء عُزّل أحياءً لمجرد كونهم روساً في جنسيتهم وروحهم.
هناك الكثير من هذه "المحرمات". لكنني سأتوقف عن الحديث عنها. أنا على يقين من أن روسيا وُضِعتْ عَمدًا في موقفٍ أجبَرها على حمل السلاح ردّاً على هذا العدوان الواضح. لقد أوصلونا إلى هذه النقطة عن قصد. وبشكل عام، لا داعي لكراهية روسيا، وقمع وقتل الروس، وتدمير روسيا وتحويل هذه الأشياء إلى أيديولوجية دولة، أو تحديد هدف هزيمتها الاستراتيجية. هكذا بدا الأمر، أليس كذلك؟
لم ينسَ أحد ذلك. على الأقل نحن لم ننسَ.
إذا أردنا أن نعيش، والجميع يريد أن يَعيش، فأنا وحدي، قلتُ ذات مرة في خطابٍ عام: "دعونا نعيش بسلام". وعلينا أن نبحث معاً عن سُبل لتحقيق ذلك.
ترجمة وإعداد: شابا أيوب
#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟