صباح الرسام
الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 07:21
المحور:
دراسات وابحاث قانونية
يعد العراق اكثر بلد يعاني من مشكلة الازحامات والاختناقات المروية بسبب كثرة اعداد السيارات خصوصا في العاصمة بغداد ، رغم الانجازات الكبيرة التي قدمتها امانة بغداد بتوسعةالشوارع واستحداث طرق وبناء مجسرات في التقاطعات ، لكنها لم تقضي على الازحامات الغير منطقية ، لدرجة الانتقال من منطقة الى منطقة أخرى يحتاج وقت طويل جدا رغم قرب المسافة ، مما ينعكس على نفسية المواطنين وتجعلهم يلعنون اليوم الذي ولدوا فيه .
ذات يوم وفي احد الازحامات كان معي صديق متقاعد اسمه نبيل وهو مفوض في مديرية المرور سابقا ، وتطرقنا لموضوع الازدحامات وانا فتحت الموضوع وقلت هل يأتي يوم ونخلص من الازدحامات ؟ خصوصا في الصباح وعند انتهاء الدوام ؟ فاجابني قائلا كلش سهلة ، فضحكت وقلت له ياسهلة يامعود هههههه ، فقال حل المشكلة بالباصات . فقلت له كيف ؟ فاجابني ، بتخصيص باصات تنقل الموظفين صباحا الى دوائرهم وبعد انتهاء الدوام تنقلهم الى بيوتهم ، كل باص ينقل 40 موظف يعني ألغينا 40 سيارة من الشارع .
فعلا كلامه منطقي ومهني ، 90% من الموظفين في مؤسسات ودوائر الدولة يملكون سيارات ، واصغر دائرة اليوم نرى فيها اعداد السيارات كثيرة حتى الگراج الخاص بالدائرة لا يسع عدد سيارات الموظفين فيركنوها امام وجوار الدائرة .
فلو تم منع الموظفين من استخدام سياراتهم الخاصة بالذهاب الى عملهم واجبارهم على الذهاب للدائرة والرجوع لبيوتهم بالباصات ، سوف تقل الازدحامات بصورة كبيرة ، وأول خطوة لتحقيقها يجب منع دخول سيارات الموظفين للگراجات التابعة للمؤسسة او الدائرة التي يعملون بها لاجبارهم على ركوب الباصات .
لو طبقت هذه الطريقة للاحظنا انسيابية واضحة في حركة السير بالشوارع ، ونتمنى من الوزارات تطبيقها على الموظفين في جميع المؤسسات والدوائر .
#صباح_الرسام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟