أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - عيد الفطر عيد النصر الإيراني














المزيد.....

عيد الفطر عيد النصر الإيراني


صباح الرسام

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل العالم منشغل ويتابع بشغف احداث الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية التي اشعلتها امريكا واسرائيل ومعهم المحرضين الداعمين دول الخليج السعودية والامارات وقطر والكويت ومعهم الأردن ، لقد اشعلوا الحرب في شهر رمضان الكريم شهر الخير والبركة ولم يعيروا أهمية للشهر الفضيل وضربوا كل القيم والمعايير الانسانية بعرض الحائط وشنو هجوم وحشي على ايران فكان الرد الايراني مدهش وصادم للجميع ، لقد فاجئتهم بقدرتها الحربية ومنذ اليوم الاول اثبتت انها دولة شجاعة لا تهاب أي قوة بالعالم واثبتت امكانياتها العسكرية والتكنولوجية والتكتيكية في مواجهة الاعداء . وبرهنت للجميع انها دولة مؤسسات بمعنى الكلمة وهذا ما شهدناه بعد استشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي رض لقد ظن اكثر المتفائلين ان الجمهورية الاسلامية انكسرت وستنهي الحرب بالتفاوض وتوقع المبغضين ان الجمهورية الاسلامية سقطت وستتشكل حكومة جديدة ولاءها لامريكا ، لكن كل الظنون والتوقعات كانت خاطئة واستشهاد السيد الخامنئي رض اضاف لايران قوة وعزيمة واصرار ، وحاولوا اشعال فتن داخلية بخروج تظاهرات لاضعاف الجمهورية الاسلامية بفتح جبهة داخلية لارباك الوضع الايراني داخليا وهم من اتباع ابن الشاه بهلوي ومنافقي خلق فأصدر الامام السيستاني فتوى الجهاد الكفائي للشعب الايراني بالتصدي للمتظاهرين ودعم الجمهورية الاسلامية وأحرق ورقة التظاهرات التي ارادوا بها اشعال الوضع الداخلي ، واستمرت ايران بتلقين الأعداء دروسا لن تنسى وحولت المستوطنات الى مدن أشباح خالية من المستوطنين بسبب دخولهم بالملاجىء خوفا من الهجمات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيرة التي لا تنقطع ودمرت كل المؤسسات الموساد والمقرات العسكرية ومطارات الطائرات الحربية ومراكز البحوث وبنايات دوائر مهمة وجعلت الكيان الصهيوني يعيش في حالة هستيريا ، فكل شيء مدمر وقسم من الصهاينة هربوا لاوروبا والذين بقوا يحلمون بالخروج من الملاجىء والسير بالشوارع بأمان ، ناهيك عن الخسائر التي تكبدها الكيان الصهيوني الذي ندم على كل تصريح او كلمة قالها ضد الجمهورية الاسلامية ، ونتيناهو بعد ان كان يهدد ايران يطلب من العالم المساعدة لانقاذه من ايران .
اما رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب جن جنونه لدرجة جعلته يشتم حلف الناتو وقال حرفيا انهم جبناء ، وكل دول الحلف تصرفت بحكمة عندما رفضت الدخول بالحرب لانها شاهدت قوة ايران وكيف جعلت ترامب اضحوكة بتدمير كل القواعد الامريكية بالخليج وسحب حاملات الطائرات الاف كم ، بعد استهدافها بالطائرات المسيرة والصواريخ والحاق اضرار جسيمة بها واخرجتها عن الخدمة والان تغيرت تصريحاته ويمنى النفس بموافقة ايران على انهاء الحرب ويتمنى التفاوض ويسمي قادة ايران بالمحترمين .
ما فعلته ايران سيذكره التاريخ باحرف من ذهب .
لقد قدمت ايران للامة الاسلامية ولكل الأحرار والمستضعفين بالعالم وفي مقدمتهم الشهداء الاطفال الذين استهدفهم العدوان في المدارس والمدنيين العزل في المستشفيات والأسواق ولكل الشهداء هدية عظيمة بتحقيقها الحلم الكبير لأنها اركعت امريكا وسحقت الكيان الصهيوني وقد تزامنت فرحة النصر مع فرحة عيد الفطر المبارك ، وبفضل النصر الايراني لهذا العيد فرحة خاصة لانه انتصار على المستكبرين وعبيدهم العملاء الخونة حكام الخليج والاردن .



#صباح_الرسام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملك الاردن . شعبي فداء لاسرائيل
- امريكا واسرائيل يقصفون النفاخات
- نفط فنزويلا دفع ترامب لشن الحرب
- امريكا وقعت بالمأزق الايراني
- أمريكا خيبت آمال النواصب والجهلة
- السومريون كانوا يصومون
- الخوئي قائد انتفاضة شعبان
- ياقنواتنا الشيعية أين جرائم صدام
- كروبات سواق التكتك العظامة
- لا للتدخل الامريكي بتشكيل الحكومة
- نقل الدواعش من سوريا للعراق مرفوض
- الحدود العراقية السوربة آمنة لماذا التهويل
- امريكا وايران حرب الذكاء الاصطناعي
- تسليم عدنان الطائي او منع utv
- ترامب اختطف رئيس فنزويلا وزوجته !!!
- مارك سافايا بيش كليو
- الحكيم هو ذو النفس الزكية بالرواية
- ترشيح ترامب لجائزة نوبل للاجرام
- نحن في عصر التفاهة
- تواضع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي


المزيد.....




- إيران تُوجه تحذيرًا للقوات الإسرائيلية المتمركزة في غزة وعلى ...
- اضطرابات سلاسل التوريد تلوح وسط صراع إيران.. ومراسل CNN ينقل ...
- من منزل إلفيس بريسلي... هكذا أعلن ترامب عن -محادثات مع إيران ...
- قادة قوميّون أوروبيون يعلنون دعمهم لأوربان قبل الانتخابات
- كواليس الزنزانة الانفرادية.. نجل مادورو يكشف تفاصيل حياة وال ...
- الرئيس السابق للكنيست يفجر مفاجأة: 5 محاولات إسرائيلية لتفجي ...
- بموافقة مجتبى خامنئي.. بزشكيان يعيّن قائداً بالحرس الثوري أم ...
- إيران: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا عاما لمجلس الأمن القوم ...
- لماذا قد لا تنهار كهرباء إيران بسهولة أمام صواريخ ترمب؟
- كيف يؤثر اسم طفلك على مستقبله؟ معلومات قد تغير اختيارك


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - عيد الفطر عيد النصر الإيراني