أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - أمريكا والكهرباء في العراق














المزيد.....

أمريكا والكهرباء في العراق


صباح الرسام

الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 04:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المستفيد من استمرار الأزمة؟
منذ سقوط النظام الصدامي المجرم وحتى يومنا هذا ومازال العراقيون يعيشون مأساة انقطاع التيار الكهربائي ولا سيما في فصل الصيف الحارق ، الذي تصل فية درجات الحرارة إلى أكثر من 52 درجة مئوية وهي أعلى درجات الحرارة في العالم .
ان معاناة العراقيين من انقطاع الكهرباء ليست وليدة اليوم ، بل تعود الى عام 1991، اذ كان تجهيز الكهرباء لا يغطي جميع أنحاء العراق ، رغم عدم وجود أجهزة تكييف في أغلب المنازل وكان نصف العراقيين لا يمتلكون أكثر من مبردة هواء ، وحتى التلفزيون كان كثير من الناس لا يمتلكونه ، ورغم قلة الاستهلاك كان العجز في تجهيز الطاقة كبير جدا وكان تجهيز بغداد أفضل من المحافظات الأخرى كونها عاصمة العراق .

بعد عام 2003 استبشر العراقيون خيرًا على اعتبار أن جميع الأوضاع ستتحسن، ومن ضمنها قطاع الكهرباء خصوصًا بعد سماع الأخبار التي تحدثت عن إيكال ملف الكهرباء الى شركة جنرال إلكتريك الأمريكية ، لكن تلك الفرحة لم تكتمل بسبب عدم جدية الولايات المتحدة الامريكية ، فمرت الأشهر والسنوات ومر اكثر من عقدين دون أن يرى العراقيون إنجازً واحدً للشركة وهو ما يكشف زيف الوعود الأمريكية.
ان سبب استمرار معاناة العراقيين هو امريكا لانها رفضت عرض ايران لبناء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية ، كما حاربت الاتفاقية الصينية التي تضمنت إنشاء محطات كهرباء ، ورفضت أيضا عقد العراق مع شركة سيمنس الالمانية لبناء محطتين وقد صرح السفير الألماني بان أمريكا لا تريد الكهرباء في العراق ، وهو تصريح كشف للجميع أن امريكا تريد استمرار معاناة العراقيين بسبب انقطاع الكهرباء .
أن امريكا تريد للعراقيين أن يعيشوا حالة من الفوضى وعدم الاستقرار من خلال اضطرابات تتحكم بها ، وأنها بين فترة وأخرى تدفع عملاءها لإشعال احتجاجات تبدو في ظاهرها مشروعة ، بينما حقيقتها تنفيذ مخططاتها لإرباك الوضعين الأمني والسياسي ، فكثيرون يشاركون في تظاهرات غاضبة تطالب بتوفير الطاقة الكهربائية ، لكنهم يطالبون جهات لا تمتلك القرار مثل المحافظ أو مجلس المحافظة ، بدلًا من وزارة الكهرباء باعتبارها الجهة المسؤولة عن هذا الملف ، والاحتجاجات يجب أن تكون ضد امريكا لانها تمنع تطوير قطاع الكهرباء والعراق بأمس الحاجة لها .
منع امريكا من تطوير هذا القطاع الحيوي يهدف الى صناعة الفوضى في العراق وارباك البلد عبر موجات التظاهرات التي تتكرر في فصل الصيف الحارق.
فمن يريد الكهرباء عليه ان يطالب امريكا ولا يطالب الحكومة العراقية أو الحكومات المحلية.
الخلاصة أمريكا لا تريد للشعب العراقي ان ينعم بوجود الكهرباء التي تنقذ العراقيين من حرارة الصيف اللاهب ، وتتسبب بتوقف المعامل والمصانع ليستمر العراق بالاستيراد وينسى الصناعة والتصدير ، وتستخدم هذه الورقة لإرباك الوضع الامني والسياسي .
فمن يريد الكهرباء يلعن امريكا ويتظاهر امام السفارة الامريكية ، وكل من يتظاهر ضد الحكومة الاتحادية او المحلية فهو عميل او جاهل .



#صباح_الرسام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حماية الإصلاح تبدأ بردع التضليل الإلكتروني
- تشييع أسد المقاومة وسيدها ورمزها
- ضرب الفاسدين خطوة تاريخية
- نجاح مستشفى الكفيل اغاضهم
- مستشفى الكفيل والخطاب الشعبوي
- حزام الامان ورصد الكاميرات
- منتسبو وزارة الداخلية وتعديل القانون
- الصحفي الناجح محقق ناجح
- انتصار ايران التاريخي
- شيوخ المقابر والمدعين للشيخة !!!
- عيد الفطر عيد النصر الإيراني
- ملك الاردن . شعبي فداء لاسرائيل
- امريكا واسرائيل يقصفون النفاخات
- نفط فنزويلا دفع ترامب لشن الحرب
- امريكا وقعت بالمأزق الايراني
- أمريكا خيبت آمال النواصب والجهلة
- السومريون كانوا يصومون
- الخوئي قائد انتفاضة شعبان
- ياقنواتنا الشيعية أين جرائم صدام
- كروبات سواق التكتك العظامة


المزيد.....




- مقتل شخصين وإصابة 21 آخرين جراء انفجار قنبلة في مطعم بموسكو ...
- فنلندا تغلق ممرات الحيوانات على الحدود مع روسيا بسبب حمى الخ ...
- دحلان: كوشنر أبلغنا باتفاقه مع إسرائيل لوقف الاعتداءات على غ ...
- 3 قتلى و21 مصابا بانفجار في مطعم بموسكو
- التضامن  : 606 مستفيد و92 ألف خدمة موثقة داخل مجمع ” حياة”
- غرفة الرعاية الصحية تستعد لإطلاق برامج تدريبية جديدة… وتعزيز ...
- اللاهوت الجيوسياسي.. هاكابي والسياسة الأمريكية الجديدة
- من بينهم منفذة الهجوم.. قتلى بانفجار قنبلة في مقهى وسط موسكو ...
- حراك دبلوماسي مكثف لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران
- عاجل | مصدر في مستشفى الشفاء بغزة: ارتفاع عدد الشهداء في الغ ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - أمريكا والكهرباء في العراق