أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - تشييع أسد المقاومة وسيدها ورمزها














المزيد.....

تشييع أسد المقاومة وسيدها ورمزها


صباح الرسام

الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعظم تشيع بالتاريخ لم يشهد له العالم مثيلاً ، ولم يتوقعه حتى المحبون ، هو عظمة تشييع أسد المقاومة وقائدها ورمزها الامام الخامنئي قدس الله روحه الطاهرة ، ومعه كوكبة شهداء من عائلته استشهدوا أثناء الحرب المفروضة التي شنتها أمريكا وإسرائيل ، وبدعم خدام أمريكا من دول الخليج .
لقد شهد العالم مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية السيد الامام علي الحسيني الخامنئي (رض) في إيران، الذي شارك فيه عشرات الملايين من الإيرانيين ، وشيعوه بالحسرات وحرارة الدموع والفخر .
وبعد تشييعه في إيران ، كان ملايين الغيارى من الشعب العراقي ينتظرون بفارغ الصبر وصول جثمان السيد الخامنئي الطاهر إلى مطار النجف الأشرف ، ليتشرفوا بالمشاركة في تشييعه ، يتقدمهم المرجع الكبير السيد محمد تقي الحكيم ، دام ظله، الذي أمَّ الصلاة عليه ، ونجلي مرجع الطائفة الامام السيستاني دامت بركاته وهما السيد محمد رضا والسيد محمد باقر السيستاني ، وأساتذة البحث الخارج ، وطلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف. وكان الشهيد يتمنى زيارة جده أمير المؤمنين (ع) وتحققت أمنيته ، لكن بعد استشهاده ، إذ زاره محمولاً على رؤوس المؤمنين الغيارى.
كما شارك في تشييعه قادة سياسيون ، يتقدمهم السيد عمار الحكيم ، الذي استنفر مؤيديه في تيار الحكمة لإقامة مواكب الخدمة لاستقبال المشيعين في مرقد شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم، قدس الله نفسه الزكية ، ونشر المواكب على طريق المشيعين. وكالعادة في المواقف الشجاعة، شارك الحشد الشعبي البطل وقادته في هذا الحدث التاريخي .
وقد شارك في التشييع رئيس الوزراء الاستاذ علي الزيدي وعدد من الشخصيات الحكومية والمحلية، والشخصيات الاجتماعية وشيوخ العشائر، وأساتذة الجامعات والشباب ، ومن مختلف أطياف الشعب العراقي .
ثم انتقل التشييع إلى كربلاء، حيث مرقد جده الإمام الحسين (ع) وأخيه العباس (ع ) وكان في مقدمة استقبال جثمان الشهيد المتوليان الشرعيان للعتبتين المقدستين، الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد أحمد الصافي، وملايين المخلصين . وقد أمَّ الشيخ الكربلائي الصلاة على الشهيد في الصحن الحسيني ، كما صلى عليه السيد أحمد الصافي عليه في ضريح الإمام العباس (ع) بعد أن طافوا بالجثمان في ضريحي الإمام الحسين والإمام العباس (عليهما السلام).
ان هذا التشييع التاريخي المهيب يعكس قوة التلاحم والترابط بين الشعبين العراقي والإيراني.
ويُعدُّ هذا التشييع المهيب، الذي أدهش العالم، ضربةً للاستكبار العالمي المتمثل بأمريكا وإسرائيل والمتحالفين معهما. ولفت انتباهنا صور عشرات الشهيدات في عمر الورود ، اللاتي لم يتجاوزن العشر سنوات، واستشهدن في مدرسة ميناب بقصف أمريكي جبان، ليعرف العالم خسة ونذالة الأعداء الذين قتلوا المدنيين من شيوخ وشباب ونساء وأطفال استهدفوا عمدا .
هذا الحدث التاريخي لم يكن اعتباطاً ، بل تدبيراً إلهياً لأن الشهيد الخامنئي صدق في عمله لله فرفعه الله ليري العالم مكانة الشهيد ، الذي كسر أنف أمريكا وجبروتها ، ودمر الجرثومة الصهيونية وجعل الصهاينة يصرخون كالنساء ، وانتقم لفلسطين ولبنان وكل المستضعفين في العالم ، ورفع رأس الأمة المحمدية الحقة.
حدث غير مسبوق لاقى اهتماما واسع تنافلته وسائل الاعلام واهتمت به الصحافة والإعلام العالمية .
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً .



#صباح_الرسام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرب الفاسدين خطوة تاريخية
- نجاح مستشفى الكفيل اغاضهم
- مستشفى الكفيل والخطاب الشعبوي
- حزام الامان ورصد الكاميرات
- منتسبو وزارة الداخلية وتعديل القانون
- الصحفي الناجح محقق ناجح
- انتصار ايران التاريخي
- شيوخ المقابر والمدعين للشيخة !!!
- عيد الفطر عيد النصر الإيراني
- ملك الاردن . شعبي فداء لاسرائيل
- امريكا واسرائيل يقصفون النفاخات
- نفط فنزويلا دفع ترامب لشن الحرب
- امريكا وقعت بالمأزق الايراني
- أمريكا خيبت آمال النواصب والجهلة
- السومريون كانوا يصومون
- الخوئي قائد انتفاضة شعبان
- ياقنواتنا الشيعية أين جرائم صدام
- كروبات سواق التكتك العظامة
- لا للتدخل الامريكي بتشكيل الحكومة
- نقل الدواعش من سوريا للعراق مرفوض


المزيد.....




- هكذا تتعقب مقاتلة إف-18 عدد المسيرات والصواريخ التي أسقطها ط ...
- إحدى أعظم وجهات الطعام في الهند تنال أخيراً التقدير العالمي ...
- جدل في واشنطن بعد اتهام بطل أولمبي بتخريب بركة نصب لينكولن ا ...
- القماش المشمع يعود مجددًا.. ما هي أعمال التجديد الجارية في ا ...
- إسبانيا:9 إصابات في سباق الثيران -الأكثر رعباً- بمهرجان سان ...
- بوني تايلر... الصوت الأجش الذي غيّر الأغنية العاطفية الصاخبة ...
- مجلس الاتحاد الأوروبي يوافق على إتاحة تمويل يصل إلى 10 مليار ...
- بعد عام على قصة حبهما.. ترودو يرقص مع كاتي بيري في فيديو على ...
- شركة المانية تخطط لإطلاق صاروخها الفضائي الجديد صيف العام ال ...
- شرطة إسرائيل تصادر أسلحة وذخائر في مداهمة بقرية درزية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - تشييع أسد المقاومة وسيدها ورمزها